الرئيسية » مقالات » عبد الكرم قاسم القدوة في النزاهة

عبد الكرم قاسم القدوة في النزاهة

تحت شعار (ليكن عبدالكريم قاسم قدوة الجميع في الحكم) اقامت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان مع شبكة المستقبل الديمقراطية ، في ساحة عبدالكريم قاسم في شارع الرشيد صباح يوم 21/12/2012، وقفة استذكارية لميلاد الزعيم الخالد عبدالكريم قاسم الذي ولد في مثل هذا اليوم منذ 98 عاما اي بتاريخ 21/12/1914.
وقد استذكر الحاضرون الانجازات في البنى التحتية للعراق التي انجزتها الحكومة خلال اربع سنوات ونصف هي مدة حكمه بميزانية (100مليون دينار عراقي سنة 1960). هذه البنى التحتية التي افادت شعب بأكمله الذي كان تعداد سكانه ( 7 ) مليون نسمة حينها، وبقيت بعض منجزاته حتى يومنا ؛ فائدة للشعب العراقي. ان الوقفة الاستذكارية كانت لتسليط الضوء على نزاهة الحكم والحاكم في زمن كان يسود فيه الفقر والجهل والتخلف الاجتماعي، فجاء الزعيم بثورة على الوضع السائد بإلزامية التعليم ومحو الامية ونشر الوعي الصحي والبناء والاسكان والعمل.
لقد رفع المستذكرون لافتة عليها صورة الراحل وهو نائم في مكتبه على الارض في وزارة الدفاع ببجامة النوم ، دون ابهة او بذخ او اسراف توحي ببساطة الراحل ونزاهته مما لفتت هذه الوقفة انتباه المارة واصحاب المحال المجاورة، الذين اخذوا يتوافدون ويستذكرون بمرارة الانجازات والنزاهة التي كان يتمثل بها عبدالكريم قاسم وبمقارنة ميزانية العراق الانفجارية حاليا وقلة الخدمات بل انعدامها إضافة الى المقارنة بين النزاهة والسرقات مع الفساد المالي المستشري حاليا، وحرب الملفات بين اصحاب المراكز العليا في الدولة الان .
ومن بين المشاركين الناشط المدني السيد سامي الياسين تحدث بحماس عن بناء 40 مدينة سكنية في عموم العراق مثل الثورة والشعلة وبناء دور الاسكان وجامعة بغداد والعشرات من المستشفيات والمئات من المدارس والمصانع وملاجيء الايتام ودور العجزة ومستشفى الشماعية، وعن قناة الجيش تحدث قائلا (لقد جاءت السيدة نزيهة الدليمي متساءلة عن كيفية تزويد مدينتين كبيرتين مثل الشعلة والثورة بالماء، فقام الزعيم بخطة انفجارية حيث قال لنا يد تبني ويد تحمي، وسنجعل اليد تبني وتحمي فجهز الهيئة الهندسية لأول مرة وجعل الجيش يبني مع العمال لذلك سميت بقناة الجيش.
كما قال ناشط آخر، ان الشارع العراقي كان خلية نحل الكل يعمل الكل يبني فنتائج البحث عن عامل عاطل كانت ستفشل، مضيفا الى انجازات الفترة معمل ادوية سامراء الذي كان الاول في الشرق الاوسط ومعمل تعليب كربلاء ومعامل الالبان التي كانت توصل الحليب الى البيوت بسيارات الالبان وبشكل مجاني.
ومنجزات كثيرة، فأين اليوم من البارحة، بإنجازاته وماليته ونزاهته. حتى رفع شيخ مار صوته بهتاف عفوي عاش الزعيم.
ومما تجدر الاشارة اليه الى ان سكرتير الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان السيد محمد حسن السلامي اكد ان فترة السنوات التي اعقبت ثورة 14 تموز قد نشطت فيها منظمات المجتمع المدني والنقابات بشكل لم يسبق للعراق ان شاهده ، كما دعى الى ضرورة ابراز الجانب ألمضيء من رجال تلك الفترة ومهنيتهم ونزاهتهم بل تضحيتهم من أجل الشعب ويمكن ان تقوم الجمعية بنشاط مدني كبير في الذكرى المئوية لميلاد الزعيم لما يمثله من مرحلة بناء ونزاهة وجدية في تاريخ العراق.
تضامن عبدالمحسن
عضو الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان