الرئيسية » مقالات » دسائس البعثيين في تظاهرات الانبار

دسائس البعثيين في تظاهرات الانبار

بعد عشرة اعوام من التغيير وثلاثة تعديلات على قانون اجتثاث البعث والآلاف من الاستثناءات وآلاف غيرها من غض النظر في تطبيق قانون الاجتثاث في دوائر الدولة المختلفة يخرج علينا حفنة من سقط المتاع ممن انضموا الى قوافل اللهث خلف بهرج المناصب والامتيازات التي تٌسيل لعاب كل فاسد ومختلس بالفطرة ليركبوا صهوة التظلم العرجاء التي اتقن ظلمة الامس ركوبها ليخرجوا علينا بمطالب ظاهرها حق وتخفي في باطنها كل شعارات العار البعثية مستغلين الحرية التي اتاحها النظام الديمقراطي الجديد في العراق.
ومما يثير دهشة العراقيين الشرفاء ان يرفع مايسمى بالمتظاهرين اعلام البعث المجرم الذي سالت تحت ظلاله دماء الملايين من الضحايا ممن مايزال أهلوهم يئنون بسبب التهميش وبيروقراطية الاجراءات لنيل شيئ من حقوقهم التي كفلها لهم الدستور العراقي والقوانين السارية ، كما انها ليست مصادفة ان يتفق ظهور المجرم عزت الدوري ليعلن دعوته بصريح العبارة لقتلنا وتفتيت وحدتنا الوطنية وقلب نظامنا السياسي الديموقراطي الجديد ، مع ما تشهده شوارع المناطق الغربية المخترقة من بقايا البعث المجرم لإعادة عجلة الزمن الى الوراء واجهاض التجربة الديمقراطية ومكتسباتها بما يستبطنه هذا الهدف من قتل وتدمير وتهجير وابادة ومقابر جماعية وسجون ومعتقلات واعواد مشانق واحواض تيزاب وكبت الحريات ومصادرة العقيدة والدين واحتلال المقدسات واشاعة الفوضى وتقسيم المجتمع الى فئات وطوائف يستعدي بعضها بعضا .
اننا في الحركة الشعبية لاجتثاث البعث ومعنا الشرفاء من ابناء الشعب العراقي نعلن شجبنا واستنكارنا الشديدين لكل ما صدر من تظاهرات المناطق الغربية من شعارات يقف خلفها تنظيم البعث بقيادة المجرم عزة الدوري ،ولا يفوتنا ان نؤكد مسؤولية الحكومة في وجوب التحرك السريع لتحرير شعبنا العزيز في تلك المناطق من سيطرة تحالف تنظيمي البعث والقاعدة الذين صادروا صوتهم الوطني الشريف المؤيد للعملية السياسية الديمقراطية ووجوب تحسين الخدمات المقدمة لهم وتنفيذ مطالبهم العادلة ضمن الدستور والقانون .
ان ما تشهده الساحة العراقية من حراك بعثي يؤكد حقيقة ما كنا نؤكده في كل بياناتنا السابقة من وجوب الالتزام بقانون اجتثاث البعث والتطبيق الصارم لكل مقررات وقوانين العدالة الانتقالية التي يقف على رأسها قانون اجتثاث البعث وقوانين التعويض ورعاية الضحايا وذويهم وانهاء كل مخلفات البعث المجرم وارثه الدموي . وليعلم البعث ودعاته الجدد اننا امة لاتنسى شهداءها وسيبقى اجتثاث البعث رسالتنا التي نفتخر بحملها لتطهير عراقنا الحبيب من براثن البعث وجيوبه الغادرة .


الحركة الشعبية لاجتثاث البعث
11 / 1 / 2013 بغداد