الرئيسية » مقالات » طاب ثرى تكريت وطاب اهلها – صلاح الدين تتبرأ من عزت الدوري

طاب ثرى تكريت وطاب اهلها – صلاح الدين تتبرأ من عزت الدوري

تحية لتكريت التي طيبت اسماعنا بنبأ نبيل؛ إذ لخص النائب شعلان الكريم، موقف أهالي محافظة صلاح الدين، مما يتقول به البعض، ينتحلونه، قولا لم ينطق به لسانهم الطاهر الشريف.
اعلنت المحافظة براءتها من عزت الدوري وما يجر العراقيين اليه وما يتوعدهم به من ويل وثبور، لمجرد انهم انعتقوا من ربقة نير الطاغية المقبور صدام حسين، وظل الدوري، موتورا يسوق ايتامه.. ازلام النظام الغابر، جوق مجرمين عتاة، ما بكت السماء عليهم ولا هم منظرون.
اعلن النائب الكريم ومن حوله جمع من التكارتة النجباء يؤازرونه، براءة صلاح الدين، من شخص المجرم المدان قضائيا عزت الدوري فتأكد بياض صفحة اهلها ناصعا.
الدوري اصبح تهمة مركبة، فضلا عن تارخه المجرم خلال حكم خمسة وثلاثين عاما من التعسف والجور، توظفه الان اطراف عدة.. متناحرة، كل يغيظ الآخر ويحاول ارهابه من بعثية صداميين قادمون، يسوقهم عزت الدوري.. مشي القطاة الى الغدير.
إذ ان ظهوره من على شاشة قناة (العربية) الفضائية، شديدة الولاء للسعودية، من المفروض ان يضعها موضع مساءلة الانتربول؛ باعتبارها تروج لمجرم دولي، وظهوره من عليها رأس الخيط الهادي، الذي يمكن من الوصول الى شخص المجرم المطارد بسهولة، من خلال التعاون الجاد – اذا ارادوا – تقنيا وبوليسيا؛ ليجري تتبعه بيسر ويقبض عليه كما تقبض المصيدة على فأر – لكنهم لا يريدون ولن يريدوا.
وطالما المعنيون.. دوليا ومحليا.. لا يريدون مساعدتنا، فلنساعد نحن انفسنا، بتضييق الممرات التي تختلج فيها وسائلهم في ترويعنا، وابرزها التلويح ببعبع البعث.. شمشون الثلج الجبار وأنسان الهملايا.. هرقلة العصر الامريكي المعولم، عزت الدوري، منعكسا على مرآة خوفنا المتوارث من عهود الحرس الومي ودولاب 17 تموز 1968 الذي دار بنا حتى دوخنا فـ (شهنا) في فضاء لا نهائي مهول.
ادرك الشعب، ان ما يتوعد به عزت الدوري العراق، من عودة لفظاعة الطاغوت البعثي، لعبة يراد بها أخافة الشيعة كي لا يضموا اصواتهم لمن يطالبون بالخدمات، ونرضى.. وفعلا كنا وسنبقى راضين باية حال كي لا يعود الينا ديكتاتور يمت بصلة ما الى صدام.
مثلما يحرص منظمو الاعتصامات على تأطير الحدث بابعاده المطلبية المؤشرة بوضوح، لكن اطرافا عدة، تخترقهم بتشتيت المساعي عن اهدافها، داعية الى الطائفية، التي بات واضحا انها لعبة مقصود بها ابقاء الوضع مثلما هو عليه من اهمال للخدمات وجور على الشعب وفساد من قبل ثلة نفعيين يتفردون بمقدرات العراق والشعب تائه من دون مستقبل مضمون.
فتحية لتكريت التي وضعت النقاط على الحروف، متبرئة من دنس الدوري، وهي تفتح كفا طاهرة لمصافحة محافظات الجنوب، بروح عراقية موحدة المصير بالسراء والضراء.
تحية لتكريت وصوتها النيابي الناطق بالحق، شعلان الكريم.