الرئيسية » شؤون كوردستانية » يد الغدر لن توهن إرادة الحرية

يد الغدر لن توهن إرادة الحرية

يوم أمس التاسع من كانون الثاني امتدت يد الغدر مرة أخرى إلى حرائر الكرد في باريس فاغتالت ثلاث شخصيات وطنية هن : ساكينه جانسيز وفيدان دوغان وليلى سويلميز في عملية دنيئة لا تليق سوى بأحفاد طوران وجنكيزخان وتواكب مكائد قصور السلاطين العثمانية، في باريس التي من المفروض أن تكون حاضرة الحرية والديمقراطية، ولكن أعداء الشعوب لا يحترمون أهل الديار ولا قوانينه، فهذه ليست المرة الأولى التي يتطاول النظام التركي على الديار الأوروبية وأهلها.

هذه العملية الغادرة تأتي في وقت تتوجه فيه الأنظار إلى إيمرالي حيث تجري لقاءات بين النظام التركي وقائد الشعب الكردي في سجنه الإنفرادي حيث يستجير السجان بالسجين لإنقاذ البلاد من حرب ضروس تدور رحاها منذ ثلاثين سنة، ومن وضع كارثي تنزلق إليه تركيا تدريجياً نتيجة سوء إدارة البلاد والعباد، لا شك أن الذين نفذوا هذه العملية أرادوا نسف هذه الجهود من أساسها، وهم جزء من القوى التي لا تطيق الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط.

لا شك إن فقدان شخصيات مثل ساكينه جانسيز التي كانت من الكوادر المؤسسة لحزب العمال الكردستاني ومناضلة عنيدة في الزنازين وعلى ذرى جبال كردستان، هي خسارة كبيرة للشعب الكردي وحركة تحرره المعاصرة، ولكننا نعلم أن كل شهادة كبيرة تجلب معها صفحة جديدة من النضال، وعشرات الكوادر الجدد الذين ينقلون النضال إلى مراحل أرقى.

إننا في حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM في الوقت الذي نستنكر هذه الجريمة النكراء، نؤكد لشعبنا الكردي في كل مكان أن النظام التركي الفاشي لا يكتفي بالعداء للشعب الكردي في الشمال فقط وإنما هو خلف كل جريمة تستهدف أي كردي يمكن أن يكون طليعة شعبه، في أي مكان مهما كان انتماؤه الإقليمي، كما لا يتورع عن مد أيديه القذرة إلى أي جزء من كردستان إذا استطاع إلى ذلك سبيلاً.

– المجد والخلود لشهداء الحرية.

– دماء ساكينه وفيدان وليلى لن تذهب هدراً وتجعل الشعب الكردي أقرب إلى الحرية.

الهيئة التنفيذية في حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM

10/01/2013