الرئيسية » مقالات » اللامي يفوز بمنصب النائب الاول لاتحاد الصحفيين العرب بجدارة واستحقاق

اللامي يفوز بمنصب النائب الاول لاتحاد الصحفيين العرب بجدارة واستحقاق

القاهرة – حقق نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي فوزا مستحقا بمنصب النائب الاول لرئيس الاتحاد العام للصحفيين العرب خلال الانتخابات التي جرت يوم الاربعاء التاسع من شهر كانون الثاني يناير 2013 الجاري في العاصمة المصرية القاهرة بمشاركة وفود نقابات الصحفيين في الدول العربية وحضور وزير الاعلام المصري صلاح عبد المقصود والسيد جيم بو ملحة رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين .

وجاء الفوز العراقي بعد ان كانت نقابة الصحفيين العراقيين محطات احترام وتقدير واعتزاز من قبل كافة الصحفيين العرب ودورها الايجابي والفاعل على المستويات المهنية والتنظيمية وحريات الصحفيين وتنمية الموارد وتعزيز العلاقات مع كافة النقابات والاتحادات العربية وعلى هذا الاساس كان ترشيح السيد مؤيد اللامي واجبا ليكون في طليعة قيادة الاتحاد العام للصحفيين العرب الى جانب اشقاءه الذين فازوا بالانتخابات

وكانت اللجنة المشرفة على انتخاب الأمانة العامة لاتحاد الصحافيين العرب أعلنت الليلة الماضية انتخاب 15 عضوا لتولي مهام الامانة العامة بالاتحاد ومن ثم تولي المناصب القيادية بالاتحاد خلال الاربع سنوات المقبلة حيث اسفرت عن فوز الكويتي أحمد يوسف بهبهاني رئيس جمعية الصحفيين الكويتية برئاسة اتحاد الصحفيين العرب ب (التزكية ) ليصبح بذلك اول رئيس كويتي وخليجي للاتحاد منذ تأسيسه في عام 1964واختيار المصري حاتم زكريا امينا عاما للاتحاد ومواطنه كارم محمود امينا ماليا.

وحصد اللامي منصب النائب الاول بعد ان حصل على12 صوت من اصل 15 صوت في حين حصل منافسه الدكتور محيي الدين تيتاوي رئيس اتحاد الصحفيين السودانيين على ثلاثة اصوات وكسب منصب النائب الثاني المغربي عبدالله البقالي والاردني طارق المومني نائبا ثالثا فضلا عن تولي الاماراتي محمد يوسف منصب النائب الرابع لرئيس الاتحاد والسعودي عبدالله الجحلان نائبا خامسا.

واختار المجلس الجديد لاتحاد الصحافيين العرب التونسي الهاشمي نويرى مستشارا له كما اختار كلا من عبدالوهاب الزغيلات من الاردن لرئاسة لجنة الحريات في الاتحاد والكويتي عدنان الراشد لرئاسة لجنة تنمية موارد الاتحاد كما شغل منصب الامناء العامين المساعدين كل من عبدالناصر النجار من فلسطين وأم كلثوم محمد مصطفى من موريتانيا وسلمى الجلاصي من تونس والدكتور محيي الدين التيتاوي من السودان والياس عون من لبنان وياسين المسعودي من اليمن و سالم الجهوري من سلطة عمان ,

واكد نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي في ختام فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الثاني عشر للاتحاد العام للصحفيين العرب على ثقته بالقيادة الجديدة للاتحاد برئاسة الكويتي احمد بهبهاني والاشقاء الكرام الذين فازوا بالمناصب الجديدة وقدرتها على النهوض والارتقاء بالاتحاد خلال المرحلة المقبلة فضلا عن تحقيقها لامال وتطلعات الصحافيين العرب ونصرة قضاياهم في كافة المجالات .

وشارك العراق في المؤتمر الثاني عشر للاتحاد العام للصحفيين العرب بوفد ترأسه السيد مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين وضم كل من الدكتور ناظم حسن فرحان الربيعي عضو مجلس النقابة والمتحدث الرسمي باسمها والسيد سعدي سبع خميس العبيدي امين سر النقابة والسيد حسن نغمة شبار العبودي عضو مجلس النقابة ,

كما حضر فعاليات المؤتمر من نقابة الصحفيين العراقيين بصفة مشارك كل من ( سعد محسن خليل النعيمي عضو مجلس النقابة – نعمة حسن ضيدان الربيعي المستشار القانوني – صباح مجيد رشيد رئيس لجنة الانضباط في النقابة – اسماعيل علي زاير رئيس تحرير جريدة الصباح الجديد – مهدي صالج حمود الياسري مستشار النقابة – علاء هادي عبود حطاب عضو الهيئة العامة – ماجد مزهر ديوان الكعبي عضو الهيئة العامة – فراس غضبان عرمش الحمداني ) ,

وفي ختام اليوم الثاني من فعاليات المؤتمر العام للصحفيين صدر البيان السياسي التالي ,,

أدان الاتحاد العام للصحفيين العرب موجات التطرف الدينى والشحن الطائفى والسياسى والفكرى التى تتصاعد أحيانا إلى حد الإرهاب والقتل العشوائى فى أكثر من دولة عربية، معتبرها ظواهر انحرافية شاذة فى مسار التاريخ العربى الإسلامى القائم على التسامح الدينى والانفتاح الفكرى والتحاور الحضارى.


وأعرب الاتحاد عن إدانته الشديدة للجرائم التى ترتكب بحق الشعب السورى، مما أدى إلى وقوع الآلاف من القتلى والجرحى من المدنيين والعسكريين، وتشريد عشرات الآلاف من البحرين.


ودعا الاتحاد إلى وقف فورى لأعمال العنف والقتل كافة ووضع حد لإراقة الدماء وتمكين كل الشعب السورى من الحوار والتوافق والمقاربات، وإيجاد الحلول للأزمة الراهنة التى تعصف بسورية الكيان والدولة والشعب، مؤكداً سيادة ووحدة الأراضى السورية، معلنا عن رفضه لأى شكل من أشكال التدخل الخارجى فى الشئون الداخلية السورية.


وأكد الاتحاد أن الحل السياسى هو الخيار والحل والأمثل للأزمة الناشئة فى سورية، وأن الشعب السورى وحده هو من يقرر مستقبل بلاده بنفسه، ويدعو جميع الأطراف التى لها امتداد وتدخل فى الأزمة السورية إلى إعادة قراءة موقفها والضغط لإنهاء العنف والجلوس على طاولة الحوار.


وطالب الاتحاد حكومة الدكتور هشام قنديل والجهات المعنية فى جمهورية مصر العربية بالتحقيق فى مقتل الزميل الصحفى الشهيد الحسينى أبو ضيف، وإحالة المتسببين التى القضاء العادل، ومتابعة موضوع الصحفى المصرى أحمد لبيب جعفر المعتقل دون معرفة الأسباب بالإمارات، ومخاطبة جمعية الصحفيين بالإمارات للتدخل لدى السلطات لحل القضية والإفراج عنه، مطالباً السلطات المصرية بوضع صحفيى الصحف الحزبية المعارضة فى دائرة اهتماماتها، وتوفير الرعاية والحقوق الطبية التى تمكنهم من ممارسة عملهم فى الظروف العادية.


ورفض الاتحاد التمويل الأجنبى لبعض الصحفيين ومؤسسات المجتمع المدنى والمنظمات ومراكز الدراسات، باعتباره الشكل البديل للتطبيع، خصوصا أن العديد من المنظمات الدولية مرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بالمؤسسات الصهيونية الدولية، مدينين محاولات بعض المنظمات الأجنبية للتسلل إلى الإعلام والصحافة العربية بحجة تطوير مهارات الصحفيين والحريات الصحفية من خلال توفير التمويل اللازم.

وطالب الاتحاد الدول العربية بتحسين الظروف المادية والمعاشية والإنسانية للصحفيين وضمان كرامتهم وتحقيق الاستقرار والأمن الوظيفى لهم، للمساهمة فى تطوير العملية الصحفية والإعلامية وتأدية رسالتهم على أكمل وجه.

وعبر الاتحاد عن قلقه الشديد من تدهور أوضاع الصحفيين فى أكثر من دولة عربية، وإدانته لكل أنواع الإجراءات التعسفية التى تتخذ ضد الصحفيين فى أى دولة عربية خلال ممارستهم لعملهم، مضيفا “نرى تزايد الميل لتشديد العقوبات السالبة للحريات وفى مقدمتها عقوبة الحبس الاحتياطى التى طالت عددا كبيرا من الصحفيين فى أكثر من دولة عربية”، معلنا تضامنه الكامل مع كل الصحفيين العرب المحبوسين والمعتقلين بسبب آرائهم، ومطالبا القادة والرؤساء استخدام سلطاتهم الدستورية بما فى ذلك العفو عنهم وإطلاق سراحهم فوراً.

وأدان الاتحاد الانتهاكات والمخاطر الجسيمة التى يتعرض لها الصحفيون بسبب أدائهم لعملهم والتعبير عن آرائهم، واستمرار قتل واغتيال الصحفيين بهدف إسكات أصواتهم الحرة ولجم كلمتتهم ومصادرة حرية العمل الصحفى والاعتداء عليهم ومنعهم من أداء مهامهم ونقل الحقيقة البشعة التى تمارسها بعض الأنظمة.