الرئيسية » مقالات » الازمة السورية الى اين ؟

الازمة السورية الى اين ؟

الإبراهيمي تنقل بين دمشق وموسكو والقاهرة في جهد دبلوماسي محموم من أجل التوصل إلى خطة تضع حدا لسفك الدماء في سوريا، السؤال هل ستحظى هذه الخطة بقبول نظام الأسد والمعارضة السورية في الوقت ذاته.
مبعوث الأمم المتحدة، الأخضر الإبراهيمي، حذر من أن سوريا توشك أن تتحول إلى دولة فاشلة على غرار الصومال بحيث أن المعارك المستمرة بين الطرفين المتحاربين يمكن أن تخلف نحو مئة ألف قتيل السنة المقبلة.
الإبراهيمي ناشد الدول المعنية بالشأن السوري والضغط على الطرفين لإلزامهما بالتوصل إلى تسوية سياسية معينة وذلك في أعقاب الاجتماعات المتواصلة على مدى أسبوع مع المسئولين في دمشق وحلفائهم في الكرملين.

مقترح الأخضر الإبراهيمى سيعمل على إنقاذ الدولة السورية من الانهيار والمجتمع السورى من التمزق والاحتراب وأيضا إنقاذ المنطقة ودول الجوار من الاضطراب وعدم الاستقرار.

ويتضمن اقتراح الإبراهيمى الذى أعلنه اول أمس بعد محادثات أجراها فى موسكو وقبلها فى دمشق وقف إطلاق النار وتشكيل حكومة كاملة الصلاحيات وخطوات تؤدى إلى انتخابات إما رئاسية أو برلمانية، يلمح أن تكون برلمانية لأن السوريين سيرفضون النظام الرئاسى.

وذكر ناشطون سوريون أن مستوى العنف في سوريا بلغ خلال عطلة نهاية الأسبوع مستوى فاق المستويات السابقة في ظل استعادة القوات الحكومية السيطرة على منطقة في مدينة حمص وزحف المتمردين على مطار قريب من مدينة حلب.
ونقلت الصحيفة عن الإبراهيمي قوله “أحذر مما سيأتي. الخيار بين الحل السياسي أو الانهيار التام للدولة السورية”.وأضاف قائلا “الصوملة تعني ظهور زعماء الحرب. سيتعرض الشعب السوري للاضطهاد على يد المتحكمين في مصيره”.

الأسد يلقي بمزيد من جنوده من أجل معركة دمشق”.نقلا عن الصحف العالمية ” إن الجيش السوري شن حملة عسكرية قوية من أجل طرد المتمردين من مدينة داريا القريبة من دمشق والتي كانوا يطلقون من مواقع فيها قذائف الهاون على معاقل قوات النظام في دمشق، يعني تهديد واضح للقصر الرئاسي .
قال أحد النشطاء من المعارضة السورية إن هجوم القوات الحكومية على داريا يأتي في سياق إدراك النظام أنه لا يمكنه في ظل الهجمات المتكررة التي يتعرض لها غض النظر عن هذا التهديد الذي بات قريبا من معاقله في دمشق ولو أنه فشل في الماضي في استعادة السيطرة على هذه المدينة.لاسيما ان المعارضة المسلحة حققت بعض الانتصارات العسكرية أتاحت لها تأمين مناطق في شمالي سوريا وشرقها والسيطرة على بعض ضواحي العاصمة دمشق.
تورد التقارير من دمشق ان قوات الجيش الحر قوية بحيث بإمكانهم الاحتفاظ بمواقعهم لكن ليس بمقدورهم التقدم صوب معاقل القوات الحكومية للاسباب التالية .
النظام السوري اعتمد في الدفاع عن معاقله على القوة الجوية والمدفعية لصد المتمردين في ضواحي دمشق عن التقدم لكنه أبقى قواته البرية في وسط العاصمة بهدف الدفاع عنها مما يسهل حركتها .
أما قوات المعارضة المسلحة فترددت في مهاجمة وسط دمشق مخافة مواجهة مقاومة شرسة من قبل القوات الحكومية ومن ثم اعتمدت على حرب الاستنزاف وفق الامكانيات العسكرية المتوفرة لدى الجيش الحر .

تشير التقارير الصحفية من دمشق ان قوات الجيش الحر قوية بحيث بإمكانهم الاحتفاظ بمواقعهم لكن ليس بمقدورهم التقدم صوب معاقل القوات الحكومية.
أن النظام السوري اعتمد في الدفاع عن معاقله على القوة الجوية والمدفعية لصد المتمردين في ضواحي دمشق عن التقدم لكنه أبقى قواته البرية في وسط العاصمة بهدف الدفاع عنها.
أما قوات المعارضة المسلحة فترددت في مهاجمة وسط دمشق مخافة مواجهة مقاومة شرسة من قبل القوات الحكومية ومن ثم اعتمدت على حرب الاستنزاف.

لكن المعارضة لازال يعوزها التنسيق فيما بينها ولا تمتلك الموارد المادية واللوجستية الكافية لشن هجوم نهائي على قوات الأسد وإطاحة النظام في دمشق وطرد قواته من مناطق أخرى في سوريا وخاصة العاصمة دمشق .
المعلومات المتوافرة لدى للاعلام في شأن تركيبة قوات النظام السوري ومعنوياته وطريقة تفكيره لازالت فقيرة ، فإن الأسد صرح بأنه “سيعيش ويحيى في سوريا” وأعتقد هذه العنجهية لاتختلف عن عنجهية صدام حسين وبعده القذافي الذين كانو يعتقدون بأنهم يعيشون وبيدهم السلطة الى الابد .
رغم كل عنجهية الدكتاتور أسد تشير بعض التقارير المسربة ممن حواليه نقلا عن جريدة التايمز (التايمز إن مصادر دبلوماسية أخبرتها أن الأسد أصبح “سجين نظامه الخاص” بحيث لا يستطيع مغادرة سوريا، مضيفة أن عملية صنع القرار في سوريا انتقلت إلى مجلس من كبار القادة العسكريين والمسؤولين الامنيين.

وتضيف الصحيفة في تحليلها أن التقارير المسربة من واشنطن نقلا عن مسؤولين أمريكيين تفيد بأن معنويات الأسد متدنية وهو لا يتحدث سوى مع دائرة ضيقة من المستشارين وقد شدد إجراءات الأمن الخاصة به بما فيها الطعام الذي يتناوله مخافة تعرضه للاغتيال.)

مستشار رئيس الوزراء العراقى على الموسوى قوله “إن العراق يدعو النظام وجميع أطياف المعارضة للتجاوب مع مساعى الحل للازمة السورية، مجددا تأييد الحكومة لجهود المبعوث الدولى والعربى ويتحرك على مختلف الاتجاهات الأخضر الإبراهيمى فى إيجاد حل للأزمة السياسية فى سوريا.

اوائل عام 2013