الرئيسية » الآداب » هي كالعادة رائعة!!

هي كالعادة رائعة!!


تثبت كل وقت أنها رائعة مختلفة مميزة وحقيقية، برئية كالأطفال، وعظيمة كالفلاسفة، مجردة كفكرة سماوية، وجميلة كروح زهرة عابقة، هي دوما مميزة تقهر الحياة بالإصرار على أن تكون سيدة الحياة، لها مني كل الحب.

هي نبع حب صافٍ زلال يترقرق منسابا بين الجوانح يبعث فيها كل أماني الحياة، هي الفردوس والنور الملائكي، تفيض فلا تعرف اتجاها، ولا تحدد مسربا خاصا، هي آية تتجلى، وحكمة تتلالى، وردة تتحالى، وقمر يتعالى، هي كل ما مر ببال الفلاسفة من حكمة وفي خاطر الرؤيا من أسطورة كاملة، هي امرأة ليس لها منها اثنتان، كل حروفها فرح وفل، ودفلى دافئة ديمة دائمة دهرية، أمينة الأماني، وآسرة المعاني، ما زلت لها من العاشقين ولغضبها من المتقين، ولرضاها والله من الراجين.

هي وردة الروح وشجرتها، هي الأرض والحَب، هي الغيث والغيم، هي أكبر من أن أقول لها “أحبك” على عجل دون أن تتهيأ الروح للقيا الروح، وأعظم من أن أنتظر منها كلمة تنداح على الورق أو في الألواح الإلكترونية، هي أعلى وأسمق وأنقى وأقوى من أن تهزمها مسامير الحياة وأقواسها ونبالها، هي صورة من مجد الله.

فليبارك الله لي روحها، فهي المرأة التي صاغها الله رحيقا من عبير الورد، فكل الكلمات ستكون خشبا بجانب ما تحلت به من روح مرهفة شفافة، ونظرة حانية، يلمع فيها بريق الشوق، يا لها من خاصة ومميزة، ساحرة وسحرية، خيالية وواقعية، سأظل أحدث العالم عنها وإن لم يعرفوها أو يلتقوها، ستظل في خاطري مهجة نفسي وأمل الروح المتعبة.

فلتسامحيني (أحبك حتى التعب).


———————-
فراس حج محمد/ فلسطين نابلس