الرئيسية » دراسات » التكرار … أهميته وأنواعه ووظائفه ومستوياته في اللغة

التكرار … أهميته وأنواعه ووظائفه ومستوياته في اللغة

المقدمة
التكرار في اللغة العربية
ما هو التكرار وانواعه؟
يتحقق التكرار عبر عدة انواع:
التكرار الرسمي
التكرار الكامل
التكرار المعنوي
مستويات التكرار
وظائف التكرار
وظائف التكرار في اللغة العربية والانجليزية
الهوامش
المصادر

المقدمة


التكرار احد علامات الجمال البارزة، وهو مصدر دال على المبالغة من (الكر)، ويراد به التكثير في الافعال. والتكرار بالمعنى العام (الاعادة)، ظاهرة تنظيم الكون والوجود والطبيعة وجسم الانسان قبل ان تكون ظاهرة في الفنون المختلفة. فهو في الكون ماثل في بوضوح في تكرار “دوران الافلاك وظهور النجوم والكواكب وأختفائها.”(1) بل يمكن القول ان الكون كله قائم على ما يسمى فكرة (العود الابدي)، اذ ينظمه مسار متكرر من البداية الى النهاية وفقا لنظام ثابت، يعود فيتردد مرات لانهائة لها، كل منها تمثل دورة كونية او سنة كبرى، وتشابه الدورات الكبرى في كل شيء.(2)

واما في الطبيعة والوجود، فالتكرار متمثل بشكل ثنائي في تناوب الليل والنهار بشروق الشمس وغروبها، وفي تكرار اوجه القمر، وفي تعاقب اوجه القمر مدا وجزرا، وبشكل رباعي في تعاقب فصول السنة الاربعة. فالتكرار اذن في كل مكان وعلى جميع المستويات حيث تسلك الطبيعة مسلكا متموجا تعود من حيث بدات في حلقات او دورات تتشابه بدرجات متفاوتة (المصدر: النقد الجمالي واثره في النقد الغربي: 1971، ص. 28) ولهذا يمكن القول ان التكرار واحد من اهم القوانين التي تنظم الفعاليات الحيوية المختلفة لجسم الانسان.

ومما لاشك فيه ان للتكرار علاقة وثيقة بعلم النحو، ذلك انه واحد من اهم صور التوكيد في اللغة العربية، ودرس التوكيد ضمن مباحث النحو كما هو معلوم، وبما ان الدراسات الاولى التي تناولت القرأن الكريم اهتمت بنحوه واعلاابه، فيبدو من الطبيعي ان تكون الاشارات الاولى للتكرار قد وردت في كتب النحو ولاسيما في اولها – اعنى كتاب سيبويه – اذ عده ضربا من التوكيد لايختلف عن (اجمعين) ونحوها وهي لفظة تستعمل لتاكيد المعنى.(3)

بينما نجد الجاحظ يعالج التكرار من زاوية تختلف كل الاختلاف عما وجدناه عند سيبويه والفراء، وهذا امر طبيعي لان اهتمامات الرجل الثقافية ومناهله تتباين تباينا كبيرا مع ثقافة الرجلين. فهو يرى ان التكرار “ليس فيه حد ينتهي اليه ولايؤتى على وضعه وانما ذلك على قدر المستمعين ووظيفته عنده الافهام كما جاء في كتابه (البيان والتبين) عام 1968، ص. 105.

من المعلوم “ان الفن وجد كي يوظف فينا الشعور بالجمال، وعلى اساس هذا الافتراض يكون للشعور مظهر خاص، هو مظهر حس الجمال.”(4) فلابد والحالة هذه من علامات تتيح المجال لشعور الانسان كي يتحسس الجمال. لقد وضع ارسطو منذ القدم اركانا للجمال لعل ابرزها قانون الوحدة في المأساة وتقوم اهمية الوحدة في انها: “منها تتفرع باقي اركان الجمال: الانسجام او تلاؤم الاجزاء، التناسب، التوازن، التطور، التدرج، التقوية والتمركز، الترجيح والتكرار.”(5)

يعرف السجلماسي “التكرار” بعد ان يعطي معناه بأنه: “اعادة اللفظ الواحد بالعدد او النوع، او المعنى الواحد بالعدد او النوع، في القول مرتين فصاعدا، وهي اسم لمحمول يشابه به شيء شيئا” في جوهره.” (المنزع البديع، ص. 476). وروى صاحب التاج ان السيوطي ذكر في بعض اجوبته “ان التكرار هو التجديد للفظ الاول ويفيد ضربا من التاكيد.”

التكرار في اللغة العربية

يعد التكرار من الظواهر الاسلوبية التي تستخدم لفهم النص الادبي، وهو مصطلح عربي كان له حضوره عند البلاغين العرب القدامى فهو في اللغة من الكر بمعنى الرجوع. وياتي بمعنى الاعادة والعطف ويقول ابن منظور:
“الكر: الرجوع يقال كره وكر بنفسه …
والكر مصدر كر عليه يكر وكرورا
وتكرارا: عطف عليه وكر عنه: رجع …
وكرر الشيء وكركره: اعادة مرة اخرى.”

فالرجوع الى الشيء واعادته وعطفه هو التكرار. اما في الاصطلاح فهو تكرار الكلمة او اللفظة من مرة في سياق واحد اما للتوكيد او لزيادة التنبيه او التهويل او التعطيم او للتلذذ بذكر المكرر.”(6)

والتكرار لايقوم فقط على مجرد تكرار اللفظة في السياق، وانما ما تتركه هذه اللفظة من اثر انفعالي في نفس المتلقي (د. ابراهيم، ص. 8)؛ وبذلك يعكس جانبا من الموقف النفسي والانفعالي، ومثل هذا الجانب لايمكن فهمه الا من خلال دراسة التكرار يحمل في ثناياه دلالات نفسية وانفعالية مختلفة تفرضها طبيعة السياق، والتكرار يمثل احدى الادوات الجمالية التي تساعد على فهم مشهد، صورة او موقف ما.

فيرى ابن الاثير ان التكرار قسمان: احدهما يوجد في اللفظ والمعنى والاخر في المعنى دون اللفظ، فالذي يوجد في اللفظ والمعنى كقولك لمن تستدعيه: اسرع اسرع. واما الذي يوجد في المعنى دون اللفظ فكقولك: اطعني ولاتعصني فان الامر بالطاعة هو النهي عن المعصية. فمثل هذه الملاحظة ترصد دقة الكشف عن حركة الملحظ البلاغي في السياق، فهي اشارة الى ان التكرار يتشكل في مستويين: الاول، مستوى لفظي والثاني معنوي.
(مدحت، 1984: ص. 47)

وكلمة “تكرار” لاتينية ومعناها يحاول مرة اخرى ومأخوذة من “Petere” ومعناها يبحث، والتكرار احدى الادوات الفنية الاساسية للنص وهي تستعمل في التاليف الموسيقي والرسم والشعر والنثر.(7)

وتشكل ظاهرة التكرار في الشعر العربي بأشكال مختلفة متنوعة فهي تبدا من الحرف وتمتد الى الكلمة او العبارة والى بيت الشعر، وكل جانب يعمل على ابراز جانب تاثيري خاص للتكرار.

ما هو التكرار وانواعه؟

“التكرار” هي ظاهرة موسيقية ومعنوية تقتضي الاتيان بلفظ متعلق بمعنى، ثم اعادة اللفظ مع معنى اخر في نفس الكلام.
(محمد البادي، ص. 192)

يتحقق التكرار عبر عدة انواع:

1. ) تكرار الحرف: وهو يقتضي تكرار حروف بعينها في الكلام، مما يعطي الالفاظ التي ترد فيها تلك الحروف ابعادا تكشف عن حالة الشاعر النفسية.
2. ) تكرار اللفظة: وهو تكرار بعيد اللفظة الواردة في الكلام لاغناء دلالة الالفاظ، واكسابها قوة تاثيرية.
3. ) تكرار العبارة او الجملة: وهو تكرار يعكس الاهمية التي يوليها المتكلم لمضمون تلك الجمل المكررة باعتبارها مفتاحا لفهم المضمون العام الذي يتوخاه المتكلم. اضافة الى ما تحققه من توازن هندسي وعاطفي بين الكلام ومعناه.
(ابن الاثير، ص. 27)

ويستدعي “التكرار” التاكيد والتذكير اي تكرار الالفاظ التي تخدم الموضوع كما قال ابن اثير: “اعلم ان في القرآن مكررا لافائدة في تكريره، فان رايت شيئا من حيث الظاهر، فأنعم نظرك فيه، فأنظر على سوابقه ولواحقه.

يقول (ابراهيم الفقي، ج2، ص. 136) عن مفهوم وتعريف “التكرار” بأنه: ظاهرة بيانية بوظيفة الربط على مستوى البينة الظاهرة للنص المؤدية الى الانسجام (الداخلي) فهو ليس مجرد اعادة لالفاظ وعبارات داخل النص، لكن هو العلاقة بين مفاهيم التكرار لغويا – وظائفها داخل النص – نصيا – والتكرار هي ظاهرة من ظواهر التماسك النصي اهتم به الاقدمون كثيرا، فها هو الجاحظ يسميه “الترداد” كما يقول:
“وجملة القول في الترداد انه ليس فيه
حد ينتهي اليه ولا يؤتى على وصفه،
وانما ذلك على قدر المستمعين، ومن
يحضره من العوام والخواص …”(8)

وتقول المستشرقة بربرا جنستون كوتش في التكرار: “هو الاقناع من خلال الصياغة والباسها ايقاعات نغمية متكررة جميلة تهدف الى استمالة السامع.”

ويقول البحتري:
“صنت نفسي عما يدنس نفسي
وترفعت عن جدي كل جبس
وتماسكت حين زعزعني الدهر
التماسا منه لتعسي ونكسي.”(9)

في مثال البحتري نجد ونلاحظ ان حرف السين تكرر سبع مرات في البيتين، وهذا النوع من التكرار يسمى “الحرفي” مما يؤكد الحالة النفسية التي يعيشها الشاعر، اضافة الى الوظيفة الايقاعية التي يمثلها.

ويقول الدكتور جمال: “ان التكرار يؤكد المعنى عندما اقول “جاء الطالب”؛ فهذا تاكيد انه قد جاء، ولما اقول “الشمس ساطعة” “الشمس ساطعة”. فهذا تأكيد ان الشمس ساطعة. فاذا اكدت المعنى باسلوب مختلف فيكون تقوية للمعنى وقد يكون في التكرار زيادة اخرى مفيدة يوكد المعنى بفائدة جديدة، والتكرار في القرآن من اسبابه انه كان يثبت الرسول (ع)، ويؤكد المعنى ليرسخ المعنى في نفوس اصحابه، فمن حيث المبدا لاحرج من التكرار في القرآن وقد جاء التكرار في القرآن الذي هو اعلى مستوى للغة وكما جاء في قوله تعالى:

(وان اردتم استبدال زوج مكان زوج
واتيتم احداهن قنطارا فلا تاخذوا منه
شيئا اتاخذونه بهتانا وانما مينا)
(سورة النساء / الاية 20)

ولهذا، فان “التكرار”: يعني الاتيان بعناصر متماثلة في مواضع مختلفة من العمل الفني، وهو اساس الايقاع بجميع صوره، والتكرار مغاير: ترديد، جناس متشابهة مرارا وتكرارا: لعدة مرات.
(معجم اللغة العربية المعاصر، ص. 20)

التكرار الرسمي

يعتبر التكرار الرسمي شائعا في اللغتين: الانجليزية والعربية، ويتمثل في اللغة العربية ب (الجناس) بحيث يأخذ خمسة انظمة رئيسية: التام، المماثل، المستوفي، المركب، مفروق، الناقص، المختلف، المقلوب والمحرف.

التكرار الكامل

التكرار الكامل اكثر شيوعا من التكرار الرسمي والمعنوي، ويركز على اهمية مستويات ووظائف التكرار بصورة عامة.




التكرار المعنوي

ان ظاهرة التكرار ظاهرة لغوية عرفتها العربية في اقدم نصوصها التي وصلت الينا، نعني بذلك الشعر الجاهلي، ثم استعملها القرآن الكريم، ووردت في الحديث النبوي الشريف وكلام العرب وشعره ونثره … وفي العربية نجد تكرارا للحروف والجمل الاسمية والفعلية، ونجد كذلك الوانا تكرارية ايقاعية يقصد بها الى احداث نوع من الموسيقى اللفظية المؤثرة.

وبالحقيقة، ان التكرار ظاهرة حيوية عامة، انها موجودة في الحياة في صور متعددة، وبما ان اللغة صورة المجتمع، فأنها تحتوي على صور مما موجود فيه، فظاهرة كالترادف قد نجد لها شبها في تشابه شخصين من البشر تشابها تاما يصعب معه التميز بينهما، وظاهرة التضاد نجد لها شبها فيما بين الاسود والابيض من تضاد … ، ونحن في افعالنا واقوالنا نكرر كثيرا، وعلى مستوى الدرس العلمي والعملي لانكاد نجد عند النحاة والصرفين كبير الاهتمام بالظاهرة، كونهم يهتمون بينية الكلمة الواحدة، والنحو عندهم يهتم بتركيب الجملة، ولايتجاوز ذلك عادة الى النص كله، ولذلك اقتصر النحاة للتكرار غالبا على لون واحد منه هو ما اسموه “بالتأكيد اللفظي”. ويقول ارسطو في “التكرار” انه: “العامل الذي يمزق ويحطم الاسلوب الجبد.”(10)

مستويات التكرار

التكرار هو ذكر الجملة مرتين او ثلاث مرات فصاعدا، لاغراض منها:
أ‌- ) للتأكيد، كقوله تعالى (كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون).
ب‌- ) لتناسق الكلام فلا يضره طول الفصل، قال تعالى (اني رأيت احد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين)، بتكرير (رأيت) لئلا يضره طول الفصل.
ت‌- ) للاستيعاب، كقوله (الا فادخلوا رجلا رجلا …).
ث‌- ) لزيادة الترغيب في الشيء، كالعفو في قوله تعالى (ان من ازواجكم واولادكم عدوا لكم فأحذروهم وان تعدوا وتصفحوا وتغفروا فأن الله غفور رحيم).
ج‌- ) لاستمالة المخاطب، كقوله تعالى (وقال الذي آمن ياقوم أتبعون اهدكم سبيل الرشاد ياقوم انما هذه الحياة الدنيا متاع وان الاخرة هي دار القرار، بتكرير (ياقوم).
ح‌- ) للتنويه بشأن المخاطب، كقوله (علي رجل رجل رجل …).
خ‌- ) للترديد حثا على الشيء، كالسخاء في قوله: قريب من الله السخي وانه … قريب من الخير الكثير، كقوله (ابي ابي سيقدم غدا من سفره).

وظائف التكرار

1. ) الوظيفة التأكيدية: ويراد بها اثارة التوقع لدى المتلقي، وتأكيد المعاني وترسيخها في ذهنه.
2. ) الوظيفة الايقاعية: بالتكرار يساهم في بناء ايقاع داخلي يحقق انسجاما موسيقيا خاصا.
3. ) الوظيفة التزينية: وتكون بتكرار مختلفة في المعنى ومتفقة في البنية الصوتية، مما يضفي تلوينا جماليا على الكلام.
(محمد العيد، ص. 192)

والحقيقة ان الوظائف النحوية للتكرار هي:

1. ) تميز النظم في كل موضع بالزيادة او النقصان او اختلاف الالفاظ.
2. ) اشهار القصص ليلقيها كل من سمعها.
3. ) الفصاحة في ابراز الكلام الواحد في فنون مختلفة واساليب متنوعة.
4. ) توكيد الزجر والوعيد، وبسط الموعظة وتثبيت الحجة ونحوها، او تحقيق النعمة، وترديد المنة، والتذكير بالنعم.
5. ) تصريف القول.
(د. موسى، ص. 7)

وظائف التكرار في اللغة العربية والانجليزية

أ‌- ) تكرار الحرف الواحد الذي هو من بنية الكلمة، وهذا النوع من التكرار لايقتصر دوره على مجرد تحسين الكلام، بل انه يمكن ان يكون من الوسائل المهمة التي تلعب دورها العضوي في اداء المضمون، والترديد للحرف الواحد موجود في شعرنا القديم وفي الشعر الانجليزي بأصطلاح (Alliteration). (الشعر الجاهلي، ص. 65)
ب‌- ) تكرار الحروف التي هي ليست من بنية الكلمة اي الحروف التي تؤدي معنى مع غيرها من الكلمات.
ت‌- ) تكرار الكلمة الواحدة: وهذا الشكل نجد له امثلة كثيرة في شعرنا القديم حيث حرص الشعراء على تكرار اسماء حبيباتهم واعادتها في قصائدهم، حتى ارتبط قسم منهم بتلك الاسماء.
ث‌- ) تكرار العبارة: وهذا النوع كان شائعا في الشعر القديم، فقد وجدنا المهلهل يكرر عبارة (على ان قالها عدلا من كليب) في ابيات كثيرة من قصيدته التي قالها في رثاء اخيه. وترى نازك الملائكة ان تكرار العبارة اقل شيوعا في شعرنا المعاصر من تكرار الكلمة.(11)
ج‌- ) تكرار المقطع كاملا: وهذا النوع من الاعادة لم نجد له اثرا في الشعر القديم، وبهذا يمكن القول ان التكرار المقطعي طبيعة الشكل الجديد للقصيدة المعاصرة.
ح‌- ) للحث على الاجتناب، كقوله (الحية الحية اهل الدار …).
خ‌- ) لأثارة الحزن في نفسه او المخاطب، كقوله (أيا مقتول ماذا كان جرمك أيا مقتول …).
د‌- ) للارشاد الى الخير، كقوله تعالى: (أولى لك فأولى ثم أولى فأولى.).
ذ‌- ) للتهويل بالتكرير، كقوله تعالى: (الحاقة ما الحاقة وما ادراك ما الحاقة).

ويعد التكرار مظهرا من مظاهر بلاغة البيان القرأني، وهو ان يزاد في الكلام على اصل المراد الفائدة، ويرد في الالفاظ والجمل والموضوعات، واعلن ان كل مكرر فيه جديد طريف لا محالة، وهناك نوعان من التكرار:

1. ) تكرار الكلام من جنس واحد كقوله تعالى: (فبأي آلاء ربكما تكذبان).
(سورة الرحمن / الاية 13)
2. ) تكرار المعنى بلغتين مختلفين لاشباع المعنى والاتساع في الالفاظ كقوله: (فيهما فاكهة ونخل ورمان).
(سورة الرحمن / الاية 68)
(صميم كريم، 1988: ص. 101)

الهوامش

1. ) كتاب سيبويه (تحقيق عبد السلام هارون، عالم الكتب، بيروت)، ص. 83-84.
2. ) فؤاد زكريا، مع الموسيقى ذكريات ودراسات (دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد)، ص. 55.
3. ) ثلاث رسائل في اعجاز القرآن (تحقيق د. محمد خلف و د. محمد زغلول سلام، دار المعارف بمصر)، ص. 148.
4. ) عبد القادر حسين، اثر النحاة في البحث البلاغي (مطبعة النهضة مصر، 1975). ص. 140.
5. ) هيجل، المدخل الى علم الجمال (ترجمة جورج طرابيش، ط. الاولى، دار الطليعة، بيروت 1978، ص. 71).
6. ) دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 1986)، ص. 120-121.
7. ) انوار الربيع في انواع البديع: لابن معصوم، ج34، ص. 35.
8. ) التكرار في الشعر الجاهلي، د. موسى ربايعة (بحث مقدم لمؤتمر النقد الادبي الثاني 1988، جامعة اليرموك، اربد، ص. 70.
9. ) الجاحظ: البيان والتبين، ج1، ص. 104-105.
10. ) Michael Tilmouth, “Repeat”, The New Dictionary of Music. P.66.
11. ( قضايا الشعر المعاصر، ص. 233.

المصادر

البوشيخي: مصطلحات نقدية وبلاغية في كتاب البيان والتبين للجاحظ، ط1، 1982.
عبد الله ابراهيم: المتخيل السردي (مقاربات نقدية في التناص والرؤى والدلالة)، الدار البيضاء، المغرب – بيروت، لبنان، ط1، 1990.
رشيد بن مالك: قاموس مصطلحات التحليل للنصوص، دار الحكمة، الجزائر، 2000.
محمد البردي: “التجريب وانهيار الثوابت.”، مجلة الاداب، بيروت – لبنان، عدده، حزيران، 1997، ص. 42.
تاج اللغة وصحاح العربية، الجواهري.
جوهر الكنز، ابن الاثير الحلبي، ص. 257.
التكوين التكراري في الشعر، د. فايز العلي (مجلة مؤتة للبحوث والدراسات)، م1، 1996.
النقد التطبيقي التحليلي، د. عبد الحكيم راضي، مكتبة الخانجي، مطابع النجوى، القاهرة، 1980.
التكرار اللفظي: انواعه ودلالاته قديما وحديثا، صميم كريم الياس، 1988، رسالة ماجستير.