الرئيسية » الآداب » من مؤمن الى زير النساء

من مؤمن الى زير النساء

كان رجلاً جليلاً صالحاً
و مؤمناً
ذو لحية كثيفة و طويلة
يلبس دشداشة قصيرة كالسلفيين
يعيش في مدينة هانوفر بالقرب من منطقة مشبوهة
في كل يوم يخرج من بيته
ينتظره أبليس على رأس الشارع
فيمسك بيده
و يقوده الى شارع الملاهي
و المومسات و العاهرات
تعجبه المناظر و الأجساد العارية
و لكنهُ يمُد يدهُ
على لحيته المؤمنة الطويلة
و يحترمُ مشاعرها
يقول ” حفاظاً على إيمان لحيتي
لن افعلها
و يترك أبليس و يرجع الى بيته
يركع ركعتين
و في اليوم التالي
وعده أبليس ان يتوسط له
بدخول الفردوس
و طاوع شهوتهُ و ذهب
و احتضنته أمرأة مومسة
و كان حضنه دافئاً جداً
و سلاحه بارعاً
و غازلته المومسة انك رجل عظيم و قوي
طول و عرض و قامة و عضلات و رجولة
و طلبت منه ان ياتي غداً لانها اعجبت به
و أعجبته الكرّة ايضاً
و في اليوم التالي
حلق لحيته و أهداها لإبليس
و اصبح زير النساء تتنافس عليه نساء مدينة هانوفر


سردار حجي مغسو