الرئيسية » شخصيات كوردية » وصفه معاصروه بانه عالم العلوم الملا يحيى المزوري .. حياته وآثاره ومكانته العلمية الحلقة الثانية

وصفه معاصروه بانه عالم العلوم الملا يحيى المزوري .. حياته وآثاره ومكانته العلمية الحلقة الثانية

كانت العداوات بين امير العمادية وبين الطائفة اليزيدية مستمرة. ولكن أشدها كانت في سنة 1790م حينما قام إسماعيل باشا بقتل أمير الداسنين (جولو به ك) وعين أخاه (خنجر بك) مكانه إلا ان (إسماعيل باشا) حرم خنجه ربك من الميراث وسيطر على أمواله ثم عين (حسن بك) ابن (جولو بك) فتأججت نار العداء ثانية.


إن مقتل عم ملا يحيى المزوري بأيدي أمير اليزيدية (علي بك) كانت الشرارة الأولى لإشعال نار الفتنة في منطقة بهدينان . فان هذه الحادثة أخذت صداها وانعكست على الأغنية الكوردية الشعبية . ففي مقال بعنوان(الأغنية الكوردية.. تاريخ) يقول الكاتب:كان المقتول وأبنه يقومان أحيانا بالإغارة على القرى الواقعة بين الجبال ونهر الخازر وكان يجمع الضريبة من الناس.. وكان الناس غير راضين عنه وعن تصرفاته ووصلوا شكواهم إلى أمير بهدينان(محمد سعيد باشا) وطلب الأخير بحضور علي أغا وابنه سنجان أغا.للتحقيق معهم. ومن جهة أخرى طلب من أمير اليزيدية الداسنين (علي بيك بن حسن بك بن جولو بك) (28 ) بإن يقتل (علي أغا الباله ته يى) حتى يخلصوا من مشاكله. إلا إن أمير اليزيدية رفض الطلب ولم يقبل بذلك لأنه كان يخشى منه..ويخشى ان يؤدي مقتله إلى حدوث انتفاضة عارمة ضدهم يقوم به المسلمون وابناء عشيرة المقتول.

الا إن امير بهدينان وعده بأنه سوف يحميه وبهذا حدث خلاف بين امير بهدينان في العمادية وأخيه أمير عقرة. إسماعيل باشا وه يسى مامزديني. وفي النهاية وافق امير اليزيدية على طلب امير بهدينان بقتل علي آغا باله نه يى.ووضع خطة محكمة واختار مناسبة وتقليد موجود لدى الطائفة اليزيدية بعيدة عن خيوط المؤامرة .وحسب تقاليد اليزيدية هناك نوع من الصداقة(الاخوة ـ كريفايه تى تدعى صديق الدم) وهذا متبع لدى اليزيدية فإذا أراد احد إن يقيم حفل ختان لولده يوضع الولد في أحضان احد اليزيدية المقربين لهم وعلى العشيرة إن تدافع عنه وكأنه واحد منهم.

فحينما طلب علي بيك اليزيدي من علي أغا الباله ته يى إن يكون له صديقا بالدم قبل علي أغا بذلك ورضي على طلبه.وذهب علي أغا وابنه سنجان أغا مع خمسة رجال مسلمين فقط إلى (باعدري).لأنهم لم يفكروا بوجود مؤامرة و انه كان شجاعا وواثقا من نفسه(29 ) ..وجمع علي بك أربعين شخصا من أكابر العشائر اليزيدية في (باعه درى) ليشاركوا في مقتل علي أغا(30 ).

وهذا ما ورد في أغنية كوردية فلكلورية التي تقول:

))لقد وضعوا كمينا لعلي أغا وسنجان أغا ليذهبوا إلى ديوان علي بك أمير الشيخان اليزيدية إن ديوان (باعدري) بقي خاليا..

وقد وضع اليزيديون كمينا

علي أغا أسد مقيد بالسلاسل))( 31)..

كانت هذه الحادثة قد حدثت في عام(1832) في منطقة (باعدره) إلا انه جرى الكثير من تشويه الحقائق عن هذه الحادثة وتجددت العداوات ثانية وأثرت على اليزيديين وعلى المنطقة برمتها.

والجدير بالذكر بان علي أغا كان عم الملا يحيى المزوري الذي كان عالما معروفا في عصره . وصادف في عام 1832م إن أمير سوران اعد جيشا كبيرا واتجه إلى قلعة العمادية للسيطرة عليها وبدأ قتال عنيف مع جيش إسماعيل باشا ويونس عه لى و علي بك أمير الشيخان( 32) .

و(حينما قام علي بك الداسني بقتل ابن أخ الملا يحيى المزوري علي أغا الباله ته يى ذهب الملا يحيى المزوري إلى مير محمد باشا في راوندوز وطلب منه إن يساعده في الانتقام من علي بك الداسني وحدث هذا بتشجيع من أمير بادينان سعيد أغا العمادي وقد حاول الملا يحيى المزوري كثيرا مع أهل المنطقة لتأييد مجيء مير راوندوز(33 ).

ويضيف قائلاً: بأنه في عام 1247هـ قام مير راوندوز بقيادة جيش من زاب بادينان وعبر الزاب وهجم على منطقة الداسنين وقتل الكثير منهم.( 34)

ويقول باحث آخر: ذهب الملا يحيى المزوري إلى الملا محمد خطي لأهمية ومكانته عند مير رواندوز وقد قام الملا محمد الخطي بتحريك مشاعر أمير راوندوز . الذي اصدر فتوى تحلل قتل اليزيديين وأخيرا أمر أمير راوندوز بعد إن اقتنع بما قاله له الملا محمد الخطي بجمع قوة كبيرة وهاجم المناطق التي تسكنها اليزيدية وقتل الكثير منهم واخذ بثأر علي أغا الباله ته يى ولما ازداد نفوذ مير راوندوز وبدأت مخاوف السلطان العثماني وطلب من تأثر العثمانيين (علي رضا) إن يضع نهاية له مير رواندوز( 35).

ويظهر هذا من رسالة حاكم دهوك إلى سكان العمادية والملا يحيى المزوري يطلب فيها منهم إن لا يساعدوا إلا عداء وان لا ينسوا نساء وأطفال الكورد الذين سباهم البيرقدار وباعهم في أسواق الموصل إلا إن الملا يحيى المزوري والشيخ نور الدين البريفكاني لم يتخلوا عن موقفهم في مساندة مير راوندوز( 36). من الأسباب التي دعت الملا يحيى المزوري إن يقصد الملا محمد خطي هو مكانته المرموقة لدى مير راوندوز فضلا عن درجته العلمية العالية في العلم والمعرفة..

ويقول السيد زبير بلال إسماعيل(إذا عين ملا محمد خطي ما يشبه شيخ الإسلام في الإمارة السورانية وكانت له حرية وافرة فيها ثم اتخذ الأمير معتمدا أو مشاورا له ولهذا عندما طلب الملا يحيى المزوري من الملا محمد خطي بأخذ ثار عمه من أمير اليزيدية فان أمير راوندوز لبى طلبه وجهز جيشا قويا على اليزيدين…)(37)وهذا ما أكده أيضاً أنور مائي باعتبار ان الملا محمد خطي كان أستاذه وكذلك أحد الشيوخ الطريقة القادرية في راوندوز الذي اصدر فتوى يحل فيها قتل اليزيدية وطلب من مير سوران إن يثأر من اليزيدية

وقد كانت الظروف بالنسبة لأمير سوران جيدة لأسباب عديدة منها:

1ـ كان الأمير سوران متهوراً يحب الظهور والتسلط .

2ـ كانت الظروف في زمن الوالي داود باشا وعلي رضا سيئة. وكان علي رضا يحيك المؤامرات ضد أمير سوران للتخلص منه فأراد أمير ان يتعشى به قبل ان يتغدى علي رضا به. ولذلك نجد إن أمير سوران (ميرى كوره) وافق على الأخذ بالثار ضد اليزيدية.

-3اتخذ من فتوى الملا محمد الخطي التي حل فيها قتل اليزيدية ذريعة للهجوم عليهم.

فقام عام 1835م بجمع قوة(60000) ستين ألف جندي وزحف على منطقة شيخان وقتل الكثير منهم حسب بعض المصادر وصل عدد الفتلى إلى أكثر من مائة ألف شخص وهدم بيوتهم واسروا العديد من الأطفال والشيوخ وأسرو أمير علي بك وأخذوه معهم إلى راوندوز.( 38).

من الاجازات التي منحها الملا يحيى إلى طلابه

لقد منح الملا يحيى المزوري إجازات إلى العديد من طلابه أمثال:(حسين علي البغدادي) أبي الثناء الالوسي ، وعبد الله بن محمد أمين بن بكر عبد المناف التركماني ، وإبراهيم فصيح الحيدري، والشيخ نور الدين البريفكاني..

بعض من إجازات الملا يحيى المزوري

التي أعطاها لطلابه

1ـ السيد محمود شهاب الدين الالوسي:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد طلب مني الإجازة العالم الفاضل الكامل الذي أتمت شهرته الإطراء وعلت همته في الارتقاء سيدي ومولاي السيد محمود أفندي المأذون في مدينة السلام بغداد وقد كنت اعرف إني لست أهلا للذكر لكن ما أمكنني امتثال أمره فأجزته بتدريس علوم التنوير والحديث والفقه والعلوم الإلية وجميع العلوم النقلية والعقلية وبقراءة القرآن والصلوات والأذكار والامراد كما أجازني بذلك كله شيوخي العظام وأسانيدي الفخام الشيخ احمد العطار الدمشقي والشيخ محمد الكزبري الدمشقي والشيخ محمد المقدسي أفاض الله تعالى عليهم شابيب الغفران وأسبغ عليهم ملابس الرضوان والوصية إن يلاحظ إن ملاك الأمر كله التقوى كما إن كل الصيد في جوف وأرجو منه الدعاء… والسلام على من اتبع الهدى))المجيز الحقير الفقير

2ـ عبد الله بن محمد أمين التركماني

قد أجزت ولدي عبد الله بن محمد أمين بن بكر بن يوسف بن عبد المناف التركماني جميع ما حوته هذه الإجازة المشتملة على إجازات مشايخي الثلاثة رحمهم الله تعالى وأذنت له إن يجيز من يراه أهلا ختم الله تعالى لنا وله بالحسنى وعفا عنه وفتح لنا وله باب إحسانه وقربه الاسنى وأنا الفقير إلى الله الغنى الهادي يحيى بن ملا خالد المزوري العمادي غفر لهما أمين

3ـ الملا احمد ابن الحاج إبراهيم العمر كنبدى

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد واله وصحبه أجمعين أما بعد فأني أجزت ولدي قلبي الملا احمد ابن الحاج إبراهيم العمر كنبدي بان يروي عني صحيحي البخاري ومسلم وباقي كتب الحديث وكذلك كتب الفقه بل وسائر العلوم كما اجزني مشايخي الأعلام وأنا الفقير يحيى بن خالد الكردي المزوري عفا الله تعالى عنهم 1240هـ شهر.

ملا يحيى بن خالد المزوري ومكانته العلمية والأحداث التي عاصرها

ملا يحيى بن خالد المزوري العالم الجليل الذي حفظ الدهر اسمه وتركت بصماته أثره على الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية في عصر الذي عاش فيه وفي منطقة بهدينان بشكل خاص تلك المنطقة التي كانت مليئة بالصراعات السياسية بين أمير عمادية وأمير راوندوز ومن جانب أخر بين السلطة العثمانية المتمثلة بالباب العالي في اسطنبول واشد هذا الصراع فيزمن الأمير إسماعيل باشا الثاني الذي كان أميرا على العمادية مع الأمير محمد كور أمير إمارة السوران في راوندوز وبعد إن بسط أمير إمارة السوران في راوندوز سيطرته على المنطقة وهدد الإمارات الأخرى التي كانت في المنطقة وعندما استولى أمير السوران على العمادية استطاع إسماعيل باشا إن يفلت مع الذين معه اتوا من العقرة بعد إن سقطت هي أيضا وقعت بيد أمير السوران ويقول انور مائي(اتصل (أي إسماعيل باشا) بقسم من الزعماء وبمعتمدية في بهدينان بوساطة نور الدين بك أمير حكاري الذي كان خائفا هو الأخر من محمد باشا الراوندوزي فتم له ما أراد وقدم له الجميع فروض الإخلاص والولاء على رد منصبه الشرعي إليه ويضيف قائلاً (توجه إلى العمادية على رأس قوة من الحكارية لا تزيد على مائة وخمسين رجلا كانوا يواصلون سيرهم ليلا ويختفون نهارا إلى إن وصلوا إلى(سه رى ئاميدي)( 39)

ثم هاجموا ليلا على العمادية فوجدوا أبوابها مفتوحة أمامهم ثم يقول الباحث(لما سمع باستيلاء إسماعيل باشا على العمادية فر موسى باشا قاصدا محمد باشا في 0حصن كيف) كما فر معه العلامة ملا يحيى المزوري أيضا ولكن قبض على ملا يحيى المزوري أيضا ولكن قبض على ملا يحيى وتلميذه ملا قاسم المائي في منطقة عشائر السندية وسلمت عينا الأخير(ملا قاسم المائي) وحيا بالملا يحيى إلى العمادية ومن حسن حظه انه كان فيها الصوفي المبارك سيدائي مجذوب الشيخ محمد العقراوي الذي كان إسماعيل باشا يبجله ويقدره كثيراَ فشفع له لدى الباشا فعفا عنه وأكرمه( (40.

ملا يحيى

وقضية قتل ابن عمه علي أغا باله ته يى

وكتب أحد الباحثين((عندما قتل الأمير علي بك الداسني التجأ العالم الكوردي المعروف الملا يحيى المزوري ابن أخ علي أغا القتيل إلى الأمير محمد ملتمسا منه اخذ الثأر والانتقام وبتدبير من الأمير الباديناني سعيد أغا العمادي.

وبفضل الملا يحيى المزوري تحول أهالي بادينان صغارا وكبارا إلى موالين وأنصار للأمير فكانوا ينتظرون مقدمه و(إن الملا يحيى المزوري لجأ إلى ملا محمد الذي كان له منزلة كبيرة لدى أمير راوندوز واصدر فتوى ضد الطائفة اليزيدية وفي عام(1247 هـ / 1831م) قام بتجهيز قواته وسار الأمير بقوات كبيرة وعبر نهر بادينان المسماة بـ(زى بادينا) وهاجم منطقة الداسنيين(1) (41) آي المناطق التي يسكنها اليزيديون وقتل منهم الكثير اخذ بثأر مقتل علي أغا باله تى.(2)

أما المحامي عباس العزاوي فيقول:((قالوا عاث كور باشا بالأمن. وقتل في اليزيدية تقتيلاَ ذريعاَ ، ونهب وسلب حتى وصل إلى الموصل فقطع الجسر حذراَ منه. وذلك إن اليزيدية قتلوا علي أغا الباله ته يي عم الشيخ يحيى المزوري فاستصرخه المزوري على هذا العدوان فانتصر له وانتقم منهم وكان ذلك أيام والي الموصل محمد سعيد باشا آل ياسين المفتي. جرت هذه الواقعة في هذه الأيام (1248هـ / 1832م(42 )(

وهناك رسالة من حاكم دهوك إلى سكان العمادية جاء فيها((يظهر هذا من رسالة حاكم دهوك إلى سكان العمادية والملا يحيى المزوري يطلب فيها منهم إن لا يساعدوا الأعداء وان لا ينسوا نساء وأطفال الكورد الذين سباهم البيرقدار وباعهم في أسواق الموصل))( 43). يقصد في هذه الرسالة بعدم مساعدة السلطات العثمانية وخاصة علي رضا والذي يطلب منهم الوقوف ضد أمير راوندوز هنا استطيع إن أقول : (إن سبب التجأ ملا يحيى المزوري إلى ملا محمد الخطي لمكانته الدينية الكبيرة لدى أمير راوندوز( 44). إذ عين (أي محمد الخطي) ما يشبه شيخ الإسلام في الإمارة السورانية . وكانت له حرية وافرة فيها ثم اتخذ الأمير معتمدا و مشاورا له ولهذا عندما طلب ملا يحيى المزوري من ملا محمد الخطي بأخذ ثار عمه من أمير اليزيدية فان أمير راوندوز لب طلبه وجهز جيشا قويا على اليزيديين(وعندما زادت قوة أمير راوندوز خافت السلطات العثمانية من زيادة نفوذه فطلب علي رضا قائد الجيش العثماني بوضع حد لنفوذ أمير راوندوز) وتلتها وقائع بهدينان على ما يأتي: حادث القضاء على إمارة سوران وقام أمير(ميره كوره) بتسليم نفسه للقوات العثمانية، ولكن أصبح هذا الأمير فيما بعد بطلا من الابطال وقام المغنون يتغنون به و((يتغنى الكورد بشجاعته ولم يكن ما نسب إليه من انه عاث بالأمن صواباَ. وإنما حذرت الدولة من توسعه فشنعت عليه، واهتمت في امر عائلته))(7)(45) وعن أصله جاء في كتاب(عنوان المجد) لتلميذه إبراهيم فصيح الحيدري كان(مدرسا في مدرسة مرجان) في بغداد واصله من قرية بالطة(با له ته يى) إحدى قرى ناحية (اتروش) المسماة بناحية المزوري)(*) (46) وان ملا يحيى المزوري وهو ابن عم علي أغا الذي قتله أمير اليزيدية (على بك فحدثت فتنة كبيرة آنذاك وقتل فيها العديد من اليزيدية وخاصة عندما التجأ الملا يحيى المزوري إلى أمير راوندوز(محمد كور) وطلب منه اخذ ثأر عمه(علي أغا *)47((

وحول أصله وتاريخ وفاته جاء في كتاب المجد لتلميذه إبراهيم الحيدري انه من قبيلة (المانا) وله أحفاد كثيرون من بينهم علماء عديدون ولكن الصحيح انه من قبيلة المزوري وساكن قرية بالاته أما قبيلة المانا وهي فخذ من أفخاذ عشيرة المزوري في كتابه الموسوم بـ(العمادية في مختلف العصور(إن الملا يحيى المزوري عالم بلا منازع قدم إلى الموصل فأشترى دارا وسكنها ودرس بمدرسة الحاج زكريا التاجر ثم بعد ذلك ذهب إلى بغداد وتوفى في بغداد ودفن في مقبرة الشيخ عبد القادر الكيلاني.

الحواشي:

ـ إبراهيم الحيدري له كتب عدّة من أهمها:(الجيد والردئ) و(أعلى رتبة في شرح النخبة) والعديد من الكتب في الأدب العربي والصرف والنحو والبلاغة والتفسير ،عنوان المجد.

2ـ إبراهيم فصبح الحيدري، عنوان المجد، بيروت، دار إحياء التراث العربي،1995،ص25.

3ـ السيد احمد مصطفى الكزي،الشيخ نور الدين البريفكاني، القاهرة، 1886،ص63.

4 ـ أنور مائي، الأكراد في بادينان، الموصل ، مطبعة الحصان،1960،ص40.

5ـ يقول محمد علي القره داغي ورد في مخطوطة البريفكاني والموجودة نسخة منها في دار العراق للمخطوطات في بغداد.

6ـ الشيخ محمد مصطفى الكزني، شيخ نور الدين البريفكاني.

7ـ أنور المائي ،الكورد في بادينان.

8ـ عباس العزاوي.

9ـ الملا عبد الكريم المدرس ، يادى مه ردان.

10ـ وبعد وفاته جاء ابنه ملا احمد وبعده ملا عبد الهادي الذي كان إماما في اتروش توفي الملا عبد الهادي عام (1312هـ) إبراهيم فصيح الحيدري، عنوان المجد.

-11يفول إبراهيم فصيح الحيدري، في كتابه الموسوم يـ(عنوان المجد(.

12ـ صديق دملوجي ، إمارة بهدينان الكوردية أو إمارة العمادية ،موصل، مطبعة الاتحاد الجديد ، 1952 ، ص43، 45

13ـ شعبان مزيري ، علماء كورد خدموا العربية والإسلام، التآخي، العدد (3991) في 21- 5-2003.
AL Taakhi
الأربعاء 14-11-2012