الرئيسية » مقالات » الاثنية والدينية نعمة

الاثنية والدينية نعمة

ان الوجود الاثني والديني هي نعمة الاهية من الله بها علينا وقد حاول الكثيرين وتمكن في مرحلة ما النفوذ اليها واوجد الانقسام في جسدها لفترة زمنية بسبب الخلل الذي حصل عند تغيير النظام والتركة الثقيلة التي خلفتها الحملة اللايمانية للنظام الماضي ودخول بعض الدول لاستغلالها من اجل مصالح ومأرب خبيثة وقد تمكنت فطنة ابناء اعرق حضارة تاريخية من قبرها ورميها في مزبلة التاريخ الا بعض الاشارات من بعض ضعيفي الانفس والمرضى ومن خلال دعم خليجي حاقد لما يمثل العراق من تاريخ مشٌرف للحضارة الاسلامية والعربية والمنطقة ولعلهم يحاولون ايجاد موضع قدم في التاريخ المعاصرلهم ليس الا ومن خلال الاستعانة ببعض المندسيين في الكتل السياسية حسب انتمائاتهم لالحاق الهزيمة بالمشروع السياسي للعراق الجديد ونعته بانواع النعوت لتطبيق المقولة (فرق تسد) والكل يعلم كيف ان السعودية وعن طريق طارق الهاشمي الهارب قد دفعت ملياري ونصف الملياردولار ليزيل الطائفة الكبيرة من الحكم (مع الاعتزاز بكل مكونات العراق الشريفة) وهذا ما كشف عنه الكاتب والنائب المستقل حسن العلوي للاعلام . ان العراق مستهدف وهو صامد امام كل التحديات والعواصف والزلالزل الغير طبيعية المصنعة في اروقة التخلف والجهل لتلك العواصم المستبدة والسائرة نحو الانحلال بغضب شعوبها والثورات المتلاحقة التي اخذت نحصد رؤوسهم رأسا بعد رأس… ولكن لايمكن لتلك الحملات والتشويهات والتضليل والتطبيل ان تنحج بعزم وارادة قواه الخيرة والقوات المسلحة الصامدة امام قواعد الارهاب والقاعدة وقطع طرق تموينها في العديد من مساحات ارض الرافدين بتعاون جميع مفردات ابناءه الشرفاء وطردهم شر طردة من العديد من المحافظات.. ولاننسى ان الكثير من المشاكل السياسية والحياتية التي نعيشها هي التركات الثقيلة والتراكمات والاخطاء والسلبيات لم تكن وليدة اليوم انما هي مخلفات النظام البعثي الدموي البائد والحاجته الى ازالتها بوضع الخطط الازمة لايتم لا من خلال جلوس كل فصائل الشعب الوطنية على طاولة الحوار الواحدة والتحدث بصراحة والاعتراف بلأخطاء والسلبيات بموضوعية لتشخيص مواطن الخلل ومحو اثاراها ..ان المصائب التي اخدت تنخر بنا سببها الهجرة وادارة الظهور بعضنا للبعض الاخر والاتهامات بالتقصير دون موجب وقد ولدت المصائب والمصاعب والاهوال التي حلت علينا وتحل بنا بين حين واخر جعلت الجماهير تدفع الثمن . ونحن لانشك بتجربة القادة جميعاً من اصحاب التاريخ النضالي المشرف والذي يستوجب عليهم العمل من اجل لم الشمل وابعاد اشباه السياسيين عن الطريق وبحرص لوئد الفتنة وكشف هؤلاء الى الجماهير العراقية بكل صدق واخلاص لنجاة الامة المظلومة من شرهم وشر اسيادهم..ان تحقيق الاهداف لاتتم بحسابات والنوايا الفردية والعمل الجماعي والعقلية الجامعة وهو السبيل الافضل لبناء الدولة بتعقل وروية من اجل رفع مكامن وعقبات التعثر بأتجاه اي تطور سياسي واجتماعي وتاريخي .. وهنا لابد ان نستذكر بأن قوى الاستكبار العالمي الذي تمثله امريكا لايمكن لها ان تترك العراق دون فرض ارادتها واستغلال النزاعات من اجل تحقيق افضل المكاسب وايجاد الفوضى الخلاقة وزرع المشاكل السياسية التي تحول دون تقدم المجتمع واضعاف التنمية وتحويل الدولة الى حالة من الاضطراب وتشل عملية البناء فيبقى البلد بلداً استهلاكياً لفترة اطول كي تتجه نحوها وطلب العون منها اقتصادياً بالاستفادة من خيراتناوعن طريق انصاف السياسيين المحسوبين على المعارضين للمشاريع التنموية والحياتية وسماسرتهم وهم كثيرون عشقاً بالملاين من الدولارات التي تلامس عواطفهم ومشاعرهم الخبيثة للنيل بالشعب العراق ناسين انهم يلعبون بالنار لواندلعت لحرقتهم قبل ان تحرق الاخرين ويمثلون الخنجر في خاصرة كل خطوة لتجاوز الصعاب ووضع العصى في عجلة البناء الصاعدة ولتوقف حركة انجاح التجربة الجديدة ولاسكات مطالبات الجماهير بالتغيير والاصلاح.. وليبقى الوضع على علاته ومايئلون اليه هم و اسيادهم من شر تجاه ارضنا ووطننا الحبيب وشعبه الصابر امام كل التحديات والعازفين على اوتار المظالم والمأسي والويلات وهي بأسة سوف تزول بأرادة الشعب وقوة الله سبحانه وتعالى…