الرئيسية » دراسات » الكورد في العصر العباسي حتى مجيء البويهيين (132-334هـ / 749-946م) 24

الكورد في العصر العباسي حتى مجيء البويهيين (132-334هـ / 749-946م) 24

يذكر ان الاثير ابن يزداد كان نائباً لابن رائق على دمشق في سنة (330هـ / 941م) (127)، ويمكن تفسير ذلك في ضوء الاتفاق الذي جرى بين ابن رائق والاخشيديين سنة (328هـ / 939م) ، على اساس افداء بن يزداد الاسير لدى الاخشيديين كأحد شروط الاتفاق ، ومن ثم تقليده ولاية دمشق من قبل ابن رائق (128).

مقتل ابن رائق ودخول ابن يزداد في طاعة الاخشيديين:-

قتل ابن رائق سنة (330هـ/ 941م) في خضم صراعه مع الحمدانيين ، فاستغل الاخشيديون ذلك وهاجموا دمشق ، فاستأمن اليهم محمد بن يزداد وسلم لهم المدينة، فاقره محمد بن طفج الاخشيدي عليها (129)، وبقي فيها سنة (331هـ/ 942م)، ثم توجه الى مصر مع محمد بن داود، وبما انه كان ذا خبرة في سلك الشرطة، فقد عينه الاخشيد على شرطته وذلك في جمادى الاولى من سنة (331هـ/ 942م) (130)، وبقي على منصبه حتى وافته المنية في وقت متأخر من السنة نفسها (131).

2- الكورد وامير الامراء بجكم :-

كان بجكم مملوكا تركيا من اتباع مرداويج وتورط مع جماعة من الاتراك في قتل سيدهم (132)، وفارق اصفهان مع القسم الاكبر من قتلة مرداويج نحو اقليم الجبال، فرشح من قبل اصحابه كرئيس لهم، ثم كاتب الخليفة الراضي للقدوم الى بغداد والدخول في طاعته ، فأذن له الخليفة بذلك، فتمكن بجكم بسياسته وبراعته ان يصبح ثاني امير الامراء بعد ابن رائق وذلك في سنة (326هـ/ 938م) (133) .

نملك نصا وحيداً يسلط الاضواء على تواجد الكورد بين صفوف جند بجكم (134) ، وهذا يدل على ان الكورد او بتعبير ادق رجال بعض القبائل الكوردية قد تأثروا بالوضع المستجد بالمنطقة، فاخذوا بالشروع الى بغداد والانخراط في صفوف جند (عساكر) القواد وامير الامراء.

فقد جاء في النص ان بجكم ارسل قائداً من قوائده يدعى بالبا في الفي رجل من العرب والكورد (الاعراب والاكراد) وغيرهما الى السوس وجنديسابور لقهر معز الدولة احمد بن بويه وابن عبدالله البريدي المتنازعين على الاهواز واستعادتها الى الدولة العباسية (135).

مقتل بجكم بيد الكورد :-

الحق الكورد افدح الخسائر بالمؤسسة العسكرية التركية المتسلطة على مقدرات الخلافة العباسية عندما اغتالوا الرجل الاول فيها وهو بجكم امير الامراء وكان ذلك بسبب خروج بجكم من واسط لنجدة قائديه نوشتكين وتوزون اللذين ارسلهما لمحاربة ابي عبدالله البريدي، وبعد ان تم النصر لقائديه، اراد الرجوع الى واسط، الا ان بعض اصحابه اشاروا اليه الى الصيد ، فاخذ يتصيد في طريقه حتى بلغ نهر جور، فاخبره اصحابه في ان هناك كورداً لهم مال وثروة، فشرهت نفسه الى اخذها منهم، فقصدهم متهاوناً في قلة من اصحابه، فهرب الكورد من بين يديه فرمى احدهم لم يصبه فرمى الاخر فاخطأه ايضاً ، ثم استدار غلام كوردي من خلفه وطعنه بالرمح في خاصرته وارداه قتيلاً، وذلك في رجب سنة (329هـ/ 940م) وهو لا يعرف ان المقتول هو امير الامراء (136) .

3- الكورد وامير الامراء ناصر الدولة:-

الف الكورد عنصراً اساسياً في جيش ناصر الدولة، قبل ان يتولى منصب امير الامراء في شعبان سنة (330هـ/ 942م) وبعدها ، وساهموا في معاركه وفعالياته العسكرية ضد بغداد وفي غزوات لبلاد الروم، حيث ورث جيش ابيه ابا الهجاء عبدالله بن حمدان، وذكرنا في وقته ان الكورد والعرب قد شكلا القاعدة التي اعتمد عليها الحمدانيون في بناء جيوشهم (137) ، فضلا عن ذلك كان ناصر الدولة متزوجا من فاطمة بن احمد الكوردية (138)، فيبدو الامر طبيعياً ان يستعين بهم اثناء الشدة والحاجة ويشكل منهم فرقاً عسكرية دائمة ، كاحدى دعائم حكمه وهم محاربون اشداء، واننا نتحدث هنا عن فعاليات ناصر الدولة العسكرية التي اشارت المصادر الى اشتراك الكورد فيها.

عزل ناصر الدولة عن ولاية الموصل سنة (318هـ/ 930م)، وولى بدلا عنها مدن نصيبين وسنجار والخابور (139) ورأس العين من ديار ربيعة، وارزن وميافارقين من ديار بكر مقابل ارسال مبلغ معلوم من المال الى الخلافة ، وولى الموصل مكانه عماه سعيد ونصر ابني حمدان (140).

وفي سنة (327هـ/ 939م) تريث ناصر الدولة وتماطل عن ارسال المال الواجب عليه ارساله الى الخلافة، فغضب الخليفة الراضي من ذلك، واجتمع رأيه مع امير الامراء بجكم على التوجه اليه لتأديبه، فخرج الاثنان من بغداد وتوجها صوب الموصل (141)، فاقام الراضي بتكريت وارسل بجكم لتنفيذ المهمة ، وكان ناصر الدولة قد تربص لهم بالكحيل (142) ، في عشرين الف من الكورد والعرب (143)، فاوقع بيجكم وهزمه واسر بعض اصحابه ، فاعاد بجكم الكرة وقام بحملة اخرى وكان النصر حليفه هذه المرة، فمضى ناصر الدولة مهزوما الى آمد ، وتبعه بجكم الى نصيبين دون ان ينزل الموصل، ثم كاتب الخليفة الراضي وهنأه بالفتح والظفر(144)، ويذكر صاحب العيون ان الكورد والعرب اغاروا على سواد (145) بجكم وسواد ناصر الدولة معا ونهبوه (146).

واشار بعض المؤرخين المتأخرين الى اشتراك الكورد مع جيش ناصر الدولة، اثناء معاضدته للخليفة المتقي لله في صراعه مع توزون في سنة (332هـ/ 943م) (147).

4- الكورد وامير الامراء توزون :-

كان توزون في بداية امره من اصحاب مرداويج وممن ا شترك في التدبير لقتله (148)، ويذكر احد الباحثين المعاصرين ان اغلبية من اشترك في قتل مرداويج اصبح لهم شأن كبير في احداث العراق خلال عصر امرة الامراء (149).

تولى توزون مهام عسكرية عدة وخدم في جيش بعض الامراء وتولى اخيراً منصب امير الامراء في شوال سنة (331هـ/ 943م) عقب تخلي ناصر الدولة عن المنصب المذكور (150).

يورد الصولي وهو من المقربين لتوزون، رواية تفيد بان بعض الكورد كانوا في صفوف جيش الدولة العباسية في عصر امارة توزون، استعملهم اثناء تفاقم خطر البويهيين في الاهواز وواسط وسعيهم الى دخول بغداد، ففي سنة (332هـ/ 944م) امر توزون ا با الدفين الاعرابي بالسير نحو واسط لردع معز الدولة احمد بن بويه الذي اخذ يتقرب من بغداد، فتوجه ابو الدفين ومعه جماعة من الكورد وغيرهم من اتباع وغلمان توزون وعبروا نهر ديالى، فألتقوا بابن بويه ومن معه من الديالمة وهزموهم (151).

الكورد والمرزبان بن محمد بن مسافر الديلمي :

انحاز عدد غير قليل من الكورد من اصحاب ديسم بن ابراهيم الكوردي الى المرزبان بن محمد صاحب قلعة الطرم، بديسمة ابي القاسم علي بن جعفر وزير ديسم (154)، غير ان المرزبان قد اساء معاملتهم ، فلما سمعوا بعودة ديسم من ارمينية تخلوا عن المرزبان وانضموا الى ديسم من جديد (153).

يظهر ان قسماً من الكورد المنضمين قد ظلوا عند المرزبان، ولايستبعد انضمام فرق اخرى من الكورد اليهم حتى بلغ عددهم ما لا يقل عن الف وخمسمئة (154)، وساهموا معه في التصدي لهجوم الروس على برذعة (155).

وخرج الروس من بلادهم سنة (332هـ/ 944م) وهجموا نواحي ارمينية واذربيجان وعبروا نهر الكر وانتهوا الى برذعة ، وكان للمرزبان وقتذاك نائبا عن برذعة في ثلاثمئة نفر من الديلم و ثلاثمئة اخرين من الكورد والصعاليك ، وجاءه من المتطوعة زهاء خمسة الاف للجهاد، فانبرى لهم نائب المرزبان وقاتلهم لاجلائهم عن المدينة ، لكن كانت قوة الروس اكثر من توقع النائب، فحملوا اليه حملة منكرة ، فلم يصمد اصحابه اكثر من ساعة، وهرب المتطوعة وسائر العسكر الا الديلم الذين دافعوا دفاعاً مستميتاً حتى ابيدوا عن اخرهم، فاستولى الروس على المدينة ودمروها ونهبوا مافيها من اموال المسلمين (156).

بلغ خبر سقوط برذعة بيد الروس وما فعلوا بها من اعمال السلب والنهب الى مسامع المسلمين بأذربيجان فنادوا بالنفير، وبدأ المرزبان بتجهيز الجيش والمناداة بين الناس للتجمع حوله لحرب الروس، فأتاه المتطوعة من كل انحاء اذربيجان، فسار المرزبان الى برذعة واحرز فيها بعض الانتصارات (157)، بينما كان منشغلاً باجلاء الروس نهائياً عن برذعة، ورد اليه خبر دخول الحسين بن سعيد بن حمدان الى اذربيجان واجتماعه مع جعفر بن شكويه الكوردي صاحب سلماس فأضطر المرزبان الى مغادرة برذعة والتوجه نحو سلماس ، مستخلفا على برذعة قائدا له في خمسمئة فارس من الديلم ومثلها من الكورد وحوالي الفين من المتطوعة ، فتمكنوا من تشتيت شمل الروس وقطع دابرهم وطردهم من المدينة (158) .

ـ الكورد والسامانيون (159) :

ـــــــــــــــــــ

غدت الامارة السامانية قوة منافسة ثالثة لاحتواء اقليم الجبال ، وذلك منذ اواخر عصر الخليفة الراضي (322 ـ 329 هـ / 934 ـ 941 م ) وكان للقائد الساماني المعروف ابو علي بن محتاج دور بارز في هذا المضمار ، حيث هاجم مدينة الرى سنة (329هـ / 940 م ) تلبية لدعوة علي واحمد ابني بويه واستولى عليها ، فانصاع وشمكير بن زيار الى السامانيين (160) .

واصل ابو علي مسيره نحو غربي اقليم الجبال ، ففي سنة ( 330هـ / 941 م ) قاد جيشا اليها وفتحها بلدا بلدا كهمذان وابهر وزنجان ونهاوند والدينور وغيرها ، وكانت مدينة حلوان اقصى حد بلغة ابو علي من جهة الغرب ، فرتب فيها عماله وجبى اموالها ، غير ان وفاة الامير الساماني نصر بن احمد سنة ( 331 هـ / 942 م ) ، وضع حدا لنشاط ابي علي ، فأخذ ابنا لوشمكير كرهينة وعاد الى خراسان (161) .

تولى الامارة السامانية بعد وفاة نصر ابنه نوح بن نصر ، فأمر ابا علي ان يقود جيشا خراسانيا الى الري لاخراجها من سيطرة ركن الدولة الحسن بن بويه ، وبعد تغلبه على المصاعب في طريقه ، تقرب ابو علي من الري سنة ( 333هـ / 944 م) ومعه ” جماعة كبيرة ” من الكورد (162) . ويحتمل ان هؤلاء الكورد قد التحقوا بجيش ابي علي اثناء حملتها الاولى على غربي اقليم الجبال . خرج ركن الدولة من الري لمجابهة ابي علي ، فالتقى الطرفان على بعد ثلاثة فراسخ / حوالي ثمانية عشر كيلومترا من الري ، ويذكر ابن الاثير ان الكورد غدروا بصاحبهم ابي علي وخانوه وانحازوا الى ركن الدولة ، فرجحت بذلك كفة الاخير ، فانهزم ابو علي وعاد ادراجه الى نيسابور ، وغنم الكورد بعض اثقاله (163) .

وفي جمادي الاخرة من سنة (333هـ / 944 م ) ، حشد ابو علي جيشا وهاجم الري فلما وجد ركن الدولة ضخامة الجيش المهاجم ، رحل عن المدينة دون مقاومة ، فاستولى ابو علي عليها وعلى سائر مدن اقليم الجبال وارسل عماله ونوابه اليها (164) .

جعلت انتصارات ابو علي في اقليم الجبال بالامير نوح الساماني ان يشك في نية قائده ويتوقع منه ان يعلن استقلاله عن الامارة السامانية ، فعزله واستعمل ابراهيم بن سيمجور ، ففوجئ ابو علي باقدام الامير نوح على عزله ، وكان يعتقد انه يحسن اليه ويكرمه بسبب انجازاته في اقليم الجبال ، فشق ذلك عليه واغصبه ، فقام حالا باجراءات مضادة للامير ، اذ ولى اخاه الفضل بن محمد همذان وجعله خليفة له على من معه من الجند ، وامره بالتوجه نحو مدن غربي الجبال لاعادة السيطرة عليها (*) ، فقصد الفضل نهاوند والدينور وقرمسين وغيرها واستولى عليها ، وكانت تلك النواحي يحكمها رؤساء القبائل الكوردية ، فاستأمنوا الى الفضل وارسلوا اليه رهائنهم (165) .

_________

الحواشي:

(127) الكامل ، 6/284، 294. علي سيدو الكوراني : من عمان الى العمادية او جولة في كوردستان الجنوبية ، عمان 1939م، ص12.

(128)ينظر : الكامل ، 6/274، 284، 294.

(129)الكامل ، 6/284 . ابن كثير: البداية والنهاية، 11/203 .

(130) الكندي: كتاب الولاة وكتاب القضاة، بيروت 1908م، ص291 . الكامل، 6/ 294.

(131)الكامل ، 6/294

(132)المسعودي: مروج الذهب، 4/432. ابن الجوزي: المنتظم، 6 / 208 .

(133)تجارب الامم، 1 /293. الكامل ، 6 / 266. البداية والنهاية ، 11/188.

(134)تجارب الامم، 1 / 382 .

(135)م . ن . ص. تكملة تاريخ الطبري، ص313. الكامل ، 6/ 264. ابن خلدون : العبر ، 3 / 404 .

(136)الانطاكي: التاريخ المجموع على التحقيق والتصديق، بيروت 1909م، ص97. الصولي : اخبار الراضي ، ص 196- 197. ابن العمراني : الانباء في تاريخ الخلفاء، لبدن 1973م ، ص168. ابن الجوزي: المنتظم، 6 / 320. ابو الفداء : المختصر في اخبار البشر ، 2/ 88. الذهبي : العبر في خبر من غبر ، 2 / 215. ابن الوردي : تاريخ ابن الوردي ، 1 / 273 .

(137)ينظر : الفصل الثاني ، ص 80-83.

(138)التنوخي : نشوار المحاضرة واخبار المذاكرة ، 3 / 22.

(139)الخابور : نهر كبير يجري بين راس العين والفرات من ارض جزيرة ، وولاية واسعة وبلدان كثيرة غلب عليها اسمه فنسب اليه من البلاد قرقيسيا وماكسين وغيرها. معجم البلدان ، 2 / 334. وما يزال النهر يحمل الاسم نفسه.

(140)الكامل ، 6 / 292.

(141)الصولي : اخبار الراضي ، ص 180. تجارب الامم، 1/ 405. ابن تغرى بردى : النجوم الزاهرة ، 3/ 264.

(142)الكحيل : بلدة على نهر دجلة فوق تكريت من الجانب الغربي ، ولم يبق منها في ايام ياقوت الحموي خبر او اثر، معجم البلدان ، 4/ 438.

(143)مؤلف مجهول : العيون والحدائق ، ج4 ، ق2 ، ص 71 .

(144)تجارب الامم، 1/ 405. تكملة تاريخ الطبري ، ص 317. ابن تغرى بردى: النجوم الزاهرة ، 3/ 264.

(145)السواد : سواد العسكر ما يشمل عليه من المضارب والالات والدواب وغيرها .

(146) العيون والحدائق ، ج4 ، ق2، ص 73 .

(147)الذهبي : العبر في خبر من غبر ، 2/ 288. السيوطي : تاريخ الخلفاء، ص 460.

(148) الصابيء: رسوم دار الخلافة ، ص 123 . الكامل ، 6/ 245.

(149) عصر امرة الامراء ، ص 112.

(150) الصولي : اخبار الراضي، ص242. تجارب الامم ، 2/42.

(151) اخبار الراضي ، ص 262.

(152) ينظر : ص 161 .

(153) تجارب الامم، 2/ 34. الكامل ، 6/ 286.

(154) تجارب الامم ، 2 /66.

(155) م . ن . ص تكملة تاريخ الطبري، ص 345. الكامل ، 6/ 298.

(156) تجارب الامم ، 6/ 63. س. أ. بوزوث: التنظيم العسكري عند البويهيين ترجمة د. عبدالجبار ناجي ، مجلة المورد ، مج 4 ، ع 1 ، بغداد 1975م ، ص 39.

(157)تجارب الامم ، 2 / 65. الكامل ، 6 / 298.

(158)تجارب الامم ، 2/ 66 . الكامل ، 6/ 298 .

159)السامانيون : اسرة فارسية من مدينة بلخ في بلاد ماوراء النهر ، وكان جد الاسرة سامان خداد زرادشتياً من كهنة المعبد واسلم في العصر الاموي ، وتولى اولاده واحفاده ولايات بلاد ماوراء النهر ، وبعد انقراض حكم الطاهريين عهد الخليفة المعتمد الى نصر بن احمد بان يتولى الحكم مكانهم سنة ( 261 هـ / 874 م) وهذا بداية الامارة السامانية التي سقطت سنة ( 389هـ / 999 م ) .

(160)تجارب الامم ، 2/5 ، تكملة تاريخ الطبري ، ص 325. الكامل ، ، 6/ 278 (161 ) الكامل ، 6/ 288 . (162) م . ن ، 6/ 311 .

(163)الكامل ، 6/ 311 .

(164)م . ن ، 6/ 312 . ذبيح الله الصفا : تاريخي ادبيات ايران ، 1/ 181 . (باللغة الفارسية) .

(*) يظهر ان ابا علي قد فقد سيطرته على مدن غربي الجبال .

(165) الكامل ، 6/ 312 .

الاثنين 16-07-2012
taakhi