الرئيسية » دراسات » الكورد في العصر العباسي حتى مجيء البويهيين (132-334هـ / 749-946م) 21

الكورد في العصر العباسي حتى مجيء البويهيين (132-334هـ / 749-946م) 21

الكورد قبيل استيلاء البويهيين على بغداد

ان حكم ديسم لاذربيجان يبدأ من هذه السنة رغم سكوت المصادر عنه طوال احدى عشرة سنة (50).

على اية حال ، فقد برز دوره اثناء تعرض اذربيجان لمهاجمة لشكرى بن مردى الذي كان من اصحاب وشمكير بن زيار وخليفته على اعمال الجبال (51).

كان وشمكير يخطط لاكمال سيطرته على اقليمي الجبال واذربيجان، فأناب خليفته لشكري للقيام بهذه المهمة ، فجمع لشكرى رجالاً وموؤنة كثيرة وهاجم اذربيجان فتأهب ديسم واعد جيشاً كبيراً من اتباعه الكورد، فاصطدم الجانبان مرتين خلال شهرين وكان الحظ الى جانب لشكرى في كلتيهما، فانهزم ديسم وتقهقر امام لشكري وعلى اثر ذلك استولى لشكرى على جميع اذربيجان عدا مدينة اردبيل (52)، التي أبى اهلها التسليم الى لشكرى واستماتوا من اجل الدفاع عنها، وكان لهم بأس شديد وساعدتهم على الصمود حصانة المدينة ، غير ان لشكرى تمكن من دخول المدينة بعد حروب واشتباكات كثيرة مع اهلها (53).

ترك لشكرى اردبيل بعد فتحها ، فأصلح اهلها السور وسدوا الثلمة التي احدثها الجيل، واظهروا خلافهم على لشكرى من جديد وكاتبوا ديسم الكوردي واطلعوه على ما حل بهم جراء تغلب الجيل على مدينتهم ، ودبروا معه خطة ذكية للايقاع بالجيل يقوم بموجبها اهل اردبيل بمهاجمة الجيل من الامام ويقوم ديسم بهجوم مباغت عليهم من الوراء، وحسب الخطة الموضوعة خرج من اهل المدينة حوالي عشرة الاف بزي الديلسم وهاجموا على لشكرى ، وهاجم ديسم من الخلف ، فانهزم لشكرى ومن معه من الجبل ‘اقبح هزيمة ‘ على حد قول مسكويه.

هرب لشكرى من اردبيل والتجأ الى ابن دلولة اصبهبذ موفان (54) ، تاركاً وراءه جميع عدته وامواله وكراعه (55) وبعد وقائع يطول شرحها عطف لشكرى على اذربيجان من جديد وحمل على ديسم بغتة ، وامده ابن دلولة بقواته، فلاذ ديسم بالفرار عابراً نهر اراس (* ) ، وبعد مصادامات عديدة بينهم تم الظفر للشكرى واستولى الجبل على كل اموال وممتلكات ديسم ونهبوها ، وقصد ديسم مدينة الري وقابل صاحبها وشكبر بن زيار (56).

عرض ديسم عليه ما حل به وباذربيجان جراء حملة لشكرى عليه، وماجرت بينه وبين الجيل من معارك ومصادمات وما اقدم عليه لشكرى بالتحالف مع اصبهبذ موفان للاستلاء على جميع اذربيجان، كما خوفه من تطلعات لشكرى حول مهاجمة الري وممتلكاته الاخرى، واعلمه ان الري قريبة من اذربيجان وان الهدف التالي للشكرى سوف يكون مهاجمتها (57).

عبر ديسم عن دهاء سياسي، واراد ان يجد لنفسه حليفاً قوياً ودعماً بشريا ، لانه كان على علم بانه ليس باستطاعته وحيداً الصمود امام مطامع لشكرى وابن دلولة ، فعمد الى جر وشمكبر الى جانبه لمجابهة الخطر المحدق به، وصرف نظر لشكرى وتحويله الى وشمكبر، فطالبه في ان يمده بعساكر من الديلم والجيل ليجابه بهم لشكرى وانه سوف يقوم بحشد عشرة الاف من اصحابه الكورد (58).

وافق وشمكير على عرض ديسم، وبالمقابل قدم ديسم تنازلات كبيرة له، وهي انه يقوم بنفقات الجيش حتى يدخل مدينة الخونج (59) ويخطب له على جميع منابر اذربيجان، هذا فضلا عن حمل مئة الف دينار اليه سنوياً ، والقيام برد الجيوش التي جردها معه اليه بعد فراغه من امر لشكرى (60).

كانت استجابة وشمكبر لجميع عروض ديسم وتنازلاته ايجابية، فاخذ كل واحد منهما على صاحبه العهد والميثاق ، وابتدءا بتجهيز الجيوش، اما لشكرى فارتبك من الخوف من تحالف ديسم مع وشمكبر واختلطت عليه الامور فرحل عن اذربيجان وتوجه نحو ارمينية وحط الرحال بزوزان (61).

لقي لشكرى حتفه في كمين نصبه له الارمن، فانحدر قسم من اصحابه مع ابنة لشكرستان الى الموصل بعد معارك ومصادمات مع الارمن، وسلموا انفسهم الى ناصر الدولة الحمداني، ففضل خمسمئة منهم البقاء بالموصل في خدمته والتحق الاخرون بعساكر بجكم بواسط (62).

كان للحمدانيين اصحاب الموصل من جهتهم اطماع في اذربيجان ، فاراد ناصر الدولة ان يستغل بأس وقوة الجيل المستأمنين اليه، فجردهم مع ابن عمه ابي عبدالله الحسين بن سعيد بن حمدان الى اذربيجان لانتزاعها من ديسم الكوردي الذي استعادها حديثاً من شر لشكرى (63)، وكان ابو عبدالله هذا متقلدا اعمال المعاون باذربيجان من قبل ناصر الدولة (64) .

كان على ديسم ان يكافح ضد خطر جديد محدق به من ناحية الغرب، فجابه الجيش الجيلي- الحمداني وقاتلهم وردهم عن اذربيجان ، وطرد ابي عبدالله منها ، وكان ذلك في سنة (326هـ/ 937 – 938م) (65)، وهكذا قدر لديسم ان يصفي اذربيجان من الطامعين من الشرق والغرب، ويعيد هيبة حكمه فيها ، جتى اطلق عليه البعض صاحب اذربيجان (66).

لايذكر مسكويه عن ديسم في السنوات الاربع اللاحقة، بينما يذكر صاحب العيون ان ابا نصر المرزبان بن محمد بن مسافر السالاري (*) زحف نحو اردبيل سنة (328هـ / 939م) وحاصر ديسم بها لمدة ثلاث سنين، وبنى بازاء اردبيل مدينة سماها (الصابرة) واقام بها (67) ، بينما يذكر مسكويه هذا الحصار مع تطورات اخرى بين ديسم والديالمة في حوادث سنة (320هـ / 942م) .




تمرد رؤساء الكورد على ديسم :-

كان جيش ديسم مؤلفا بالدرجة الاولى من رجال القبائل الكوردية (68) وحينما اقدم ديسم على التحالف مع وشمكبر واستنجد بجيشه للتصدي للشكرى سنة (326هـ / 938م) ، فضل بعض الديالمة البقاء عند ديسم وابوا ان يرجعوا الى الري لخدمة وشمكبر ، فمنحهم ديسم مناصب عسكرية رفيعة في جيشه، العمل الذي قوبل بالرفض من رؤساء الكورد، فتمردوا على ديسم نتيجة الافراط في الاعتماد على الديالمة الغرباء، وابعاد الكورد وهم من اقربائه. وعبروا عن تذمرهم باخضاعهم بعض الجهات التابعة لنفوذ ديسم، وما كان من ديسم الا الاستنجاد بجماعات اخرى من الديالمة ، فأتاه بعض امرائهم امثال صعلوك بن محمد بن مسافر واسفار بن سباكولي مع اتباعهم، وفي هذه الآونة بالذات استأمن اليه جماعة من جند الموصل، فأستعظم ديسم امر الوافدين اليه واحسن اليهم (69).

كان ديسم ينوى من الاستحسان والترحيب باللاجئين اليه والمحتمين في كنفه تعزيز موقفه تجاه مناوئيه من رؤساء الكورد المتسلطين على اعماله، فشكل جيشاً منهم ومن اصحابه بهدف تصفية مؤامرات رؤساء الكورد ، فنجح فعلاً في مسعاه وقبض عليهم وانتزع من ايديهم ما ملكوه (70).




حملة المزربان بن محمد على اذربيجان وتخاذل الديالمة لديسم:-

استوزر ابو القاسم علي بن جعفر لديسم، وكان اعداء ديسم قد حرضوا الوزير عليه ، فدب الخلاف بينهما ونبه ديسم وزيره من عاقبة الخلاف، فهرب الوزير من اذربيجان واتجه نحو الطرم (تارم) واستأمن الى صاحبها محمد بن مسافر في الوقت الذي كان محمد منشغلاً بصراعه مع ابنيه المتمردين المرزبان ووهسوذان، فاستغل علي بن جعفر الموقف ووقف بجانب المرزبان وشجعه للتخلي عن امر ابيه والسير الى اذربيجان للاستحواذ عليها وطرد ديسم منها، واطلعه على وفرة خيراتها وكثرة المؤيدين له فيها ، فكافأه المرزبان باتخاذه وزيرا له (71).

يربط مسكويه الاتفاق بين المرزبان وعلي بن جعفر بمسألة الاتجاه المذهبي ، فكان علي بن جعفر من دعاة الباطنية في مناطق حكمه ويدعو اليها بصورة علنية، فكان ذلك عاملاً ايجابيا لهم لدى الى التفاف كل من له ميل الى الباطنية حولهم (73)، اما ديسم فورث مذهب الخوارج من ابيه ، فكان ‘ يرى راى الشراة ‘ (73)، وينعته احد المؤرخين بـ ‘ الشارى ‘ (74)، الامر الذي ادى الى اذكاء حدة الخلاف بينه وبين المرزبان (*).

كان علي بن جعفر سياسياً فطناً، فعمد الى مكاتبة اصحاب ديسم الذين يكنون البغض له ويكرهون مذهبه، فاستجاب له اكثرهم ، لاسيما الديالمة منهم، فردوا على كتاب علي بكتاب اكدوا له فيه ‘ ان سار الينا المرزبان فارقنا ديسم باجمعنا’ (75).

عقد المرزبان العزم على غزو اذربيجان في سنة (330هـ / 941م) ، بعد ان تيقن من ولاء الديالمة من جيش ديسم له، فتحرك صوبها ، وبينما كان ديسم منشغلاً بتنظيم المقاومة ‘ قلب الديلم تراسهم في وجهه ‘ وانضم زهاء الف رجل منهم الى الجبهة المعادية، واستاء من معهم عدد غير قليل من الكورد، فانهارت معنويات ديسم ، ولم يصمد طويلا امام الاحتياج الديلمي ، فهرب مع جمع من اصحابه الى ارمينية تاركا اذربيجان للديالمة(76).

وكانت هناك علاقات مودة وتعاون بين ديسم وجاجيق بن الديراني صاحب ارمينية ، فالتجأ ديسم اليه واعتصم به، فاستقبله ابن الديراني وحمل اليه ما يحمل الى مثله (77).

عرف ديسم بعد فوات الاوان خطأه في الاستكثار من الديلم ، وندم من عدم سماعه الى ارشادات النصحاء والفضلاء الذين نصحوه في ان يتجنب الاعتماد على الديالمة ، فعدل عن سياسته وبدأ يؤلف الكورد ويكسب ثقتهم (78) ، من جانب اخر لم تدم العلاقات الودية بين المرزبان وعلي بن جعفر ، نظرا لاطماع الاخير في خيرات تبريز ، ومخادعته لسيده الجديد ، حيث نجح باتباع خطة سياسية دقيقة ان يخدع المرزبان ويستحوذ على تبريز ، ومن ثم فتح العلاقات مع ديسم وتقديم الخدمة والولاء له ، بل وعده في ان يقاتل الديلم ويطردهم من اذربيجان ، لكي يتمكن ديسم من الرجوع اليها بسلام ، غير ان ديسما فرض عليه شرطاً قاسياً ، يقوم علي بن جعفر بموجبه بقتال الديالمة حتى يثق به ويؤكد من حسن نيته ، فوافق علي بن جعفر على شرط ديسم واوقع بالديالمة بمساعدة اهل تبريز بعد ان ايقنهم بان الديالمة يقفون حجر عثرة في طريق اصلاحاته للمدينة ، كما القى القبض على قادة المرزبان وانضم بجيشه الى ديسم(79).

صادفت هذه التطورات ، حصول تطورات اخرى لصالح ديسم ، وهي نشوب الخلاف بين المرزبان والكورد المستأمنين اليه من اصحاب ديسم ، بسبب اساءة ديسم اليهم ، فحال سماعهم بسير ديسم الى تبريز انضمت غالبيتهم اليه (80).

وصل الى المرزبان خبر ماتعرض له جنوده على يد وزيره علي بن جعفر ، فندم على اجراءاته معه واستؤزر ابا جعفر احمد بن عبد الله وخلع عليه ولقبه بالمختار ، ثم تأهب للسير نحو تبريز لتصفية الحساب مع علي بن جعفر ، غير ان ديسما سبقه في الوصول اليه ، فجرت مصادمات متفرقة بينهم كانت نتيجتها النهائية لصالح المرزبان والديالمة ، وعاد ديسم الى تبريز واحسن الى اهلها لما ابدوه من تقديم المساعدة له لابعاد الديالمة عن المدينة (81).

كان علي بن جعفر رجلا سياسياً وانتهازياً الى ابعد الحدود ، وكان يتحين الفرص لدعم الاقوى وضرب الاضعف ، فلما وجد ديسم في موقفه الحرج ، دار دور اخرى وشقا عصا الطاعة عنه ، وقام المرزبان بدوره بمراسلة علي بن جعفر واعطاء الامان والعفو له ، مؤكدا على العصمة التي بينهما في الدين والمذهب ، فأجابه علي بن جعفر وبرر مواقفه السابقة تجاهه ، واعلن خضوعه التام له ، ولعب بعض من الباطنية دورهم في اعادة العلاقات بين المزربان وعلي بن جعفر الى مصافها ، (82) ، ومن هنا يتبين دور المذهب الباطني الذي يربط الشخصين ، فازال بينهما خلافاتهما السابقة.

حاصر المرزبان وعلي بن جعفر تبريز وضيقوا الخناق على ديسم ، واستطاع بعض الديالمة ايجاد ثلمة في سور المدينة فدخل الجيش منها ليلا ، واضطر ديسم الى الانسحاب منها والتوجه نحو اردبيل ، ولم يتجرأ المرزبان على ملاحقته خوفاً من استدارة ديسم على المدينة وخروج اهلها من ورائه (83).

الحواشي :

(50) ورد اول ذكر لاخبار ديسم في حوادث سنة (326هـ/ 937م) ويرى موكرياني ان ديسم قد دخل في خدمة ابن ابي الساج سنة (307هـ / 919م) كوردستاني موكريان، ص168، ومن الغريب ان محمد امين زكي يذكر ان ديسم اسس الامارة الهذبانية (؟) سنة (295هـ/ 908م) . خلاصة تاريخ الكورد ص131، ونقل عنه باحث علمي اكاديمي دون ادنى تحقيق من المصادر لاستقصاء الحقائق، وخصص حوالي (8) صفحات من اطروحته الاكاديمية للحديث عن ديسم على اساس انه من القبيلة الهذبانية، مع العلم ان كلاً من مسكويه وابن الاثير يشيران بوضوح الى بداية ومنشأ ديسم الكوردي. ينظر: احمد عبدالعزيز محمود: الهذبانيون في اربل واذربيجان والجزيرة الفراتية، رسالة ماجستير، ص 82- 89.

(51) تجارب الأمم ، 1/398. الكامل ، 6/367. احمدى كسروى: شهرياران كمنام ، 1/59

(52) تجارب الأمم ، 1/398. الكامل ، 6/367. ابن خلدون: العبر ، 3/406. كوردستاني موكريان، ص171.

(53) تجارب الأمم ، 1/399.

(54) الاصبهبذ : فارسي معرب من اسبهبذ بمعنى قائد الجيش، واصبهبذ لقب كان يطلق على ملوك اذربيجان وطبرستان. الهمذاني: تكملة تاريخ الطبري، ص358. الكامل ، 7/327. ابن كثير: البداية والنهاية ، 11/215.

وموقان اقليم صغير الى الشمال الشرقي من اذربيجان ، كانت بها قرى ومروج كثيرة يسكنها الرعاة التركمان. معجم البلدان ، 5/225.

(55) الكراع : الدواب والخيل وذوات الحوافر. ابن منظور : لسان العرب ، 8/306.

(56) تجارب الامم، 1/400. الكامل ، 6/267. البداية والنهاية ، 11/189.

(57) تجارب الامم، 1/400. الكامل ، 6/267.

(58) تجارب الامم، 1/400.

(59) الخونج : بلدة واقعة في شمالي زنجان على مقربة من نهر سفيد رود. وهي اول بلدة تابعة لاذربيجان من ناحية الري. معجم البلدان ، 2/407.

(60) تجارب الامم،1/400. الكامل ،6/267. تاريخ الدول والامارات ، ص60.

(61) تجارب الامم،1/400. الكامل ،6/267. تاريخ الدول والامارات ، ص60-61. وعن زوزان ينظر ص39

(62) تجارب الامم،1/400. الكامل ،6/267. كوردستاني موكريان ، ص177. وعن بجكم ينظر : المنتظم، 6/320- 322

(63) تجارب الامم،1/400. تقي الدين عارف الدوري، عصر امرة الامراء، ص378

(64) تجارب الامم،1/400. الكامل ،6/268. مؤلف مجهول: العيون والحدائق ، ج4، ق2 ، ص 69

(65) الكامل ، 6/268. كسروى : شهرياران كمنام، 1/63

(66) القزويني : اثار البلاد ، ص 385

(*) لابد من الاشارة الى ان محمد امين زكي يعد الاسرة السالارية اسرة كوردية وامارتهم امارة كوردية وتطرق الى تاريخ الامارة باسهاب. تاريخ الدول والامارات الكوردية، ص 29-48. والحقيقة غير ذلك، والصحيح ان الامارة السالارية امارة ديلمية حكمت في بلاد الديلم والطرم واجزاء من اقليمي الجبال واذربيجان.

(67) العيون والحدائق ، ج4 ، ق2 ، ص85.

(68) تجارب الامم،2/31. الكامل ،6/286.

(69) تجارب الامم،2/31. الكامل ،6/286. العبر 3/413. شهرياران كمنام ، 1/63. تاريخ الدول والامارات ، ص61

(70) تجارب الامم،2/31. الكامل ،6/286. كوردستاني موكريان ، ص181. والجدير بالذكر ان المصادر لاتحدد زمن ومدة تمرد رؤساء الكورد على ديسم ولاتذكر الاماكن التي اخضعوها

(71) تجارب الامم،2/32. الكامل ،6/286.

(72) تجارب الامم،2/32. الكامل ،6/286. العبر 3/414.

(73) تجارب الامم،2/32. الكامل ،6/286.

(74) العيون والحدائق ، ج4 ، ق2 ، ص85.

( * ) عرف عن الباطنية انهم كانوا متعصبين لمذهبهم وشديدي الكره على معتنقي الاراء والمذاهب الاخرى، فكان الاختلاف المذهبي بين المزربان وديسم احد عوامل اشتداد الصراع واستمراره بينهما.

(75) تجارب الامم،2/32

(76) تجارب الامم ، 2/31الكامل 6/286 شهرياران كمنام ،1/65.

(77) تجارب الامم ، 2/33 الكامل ،6/286 مينورسكي : كرد در دائرة المعارف اسلام ،ص52.

(78) تجارب الامم 2/33 الكامل ،6/286 كوردستاني موكريان ،ص181.

(79) تجارب الامم، 2/34الكامل 6/286.

(80) تجارب الامم 2/34 الكامل ،6/286.

(81) تجارب الامم ، 2/34 الكامل ، 6/287.

(82) تجارب الامم ،2/35الكامل ،6/287.

(83) تجارب الامم ،2/35.


الأربعاء 04-07-2012