الرئيسية » دراسات » الكورد في العصر العباسي حتى مجيء البويهيين (132-334هـ / 749-946م) 19

الكورد في العصر العباسي حتى مجيء البويهيين (132-334هـ / 749-946م) 19

الفصل الخامس

الكورد قبيل استيلاء البويهيين على بغداد

بوادر ظهور الكيانات الكوردية المستقلة

دخلت الدولة العباسية بحلول القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادى ، مرحلة جديدة من مراحل الضعف والوهن والانحدار نحو السقوط ، وانفصلت الاقاليم من الاطراف والداخل عنها ولم تبق تحت سيطرتها سوى بغداد وما حولها (1) ، وانحطت سلطة الخليفة المقتدر ( 295ـ 320هـ / 908 ـ 932م ) الى ابعد حد ، فحكمت النساء والخدم (2) ، واصبح الخليفة الة مسخرة بايدي رجال البلاط المتسلطين و رازحا تحت رحمة المغامرين الاتراك والديالمة وغيرهم .

وانعكست حالة بغداد على الاقاليم المختلفة التابعة للدولة من الشرق والغرب ، وظهرت في معظمها ميول اقليمية انفصالية ، بل حاول بعض القادة والامراء تكوين سلطة سياسية وعسكرية مستقلة لهم والانفصال التام عن جسم الدولة ، او الاكتفاء بالاعتراف الاسمي بالخليفة كرمز للسلطة الدينية ، وصار الوضع من السيئ الى الاسوأ بمجيء خلفاء اضعف من المقتدر ، وهم القاهر ( شوال 320 ـ جمادي الاولى 322هـ / 932ـ 934م ) والراضي ( جمادي الاولى 322 ـ ربيع الاول 329هـ / 934ـ 941 م ) والمتني ( ربيع الاول 329ـ صفر 333هـ / 941 ـ 944 م ) والمستكفي ( صفر 333 ـ جمادي الاخرة 334هـ / 944 ـ 946 م ) ، ووصف اغلب المؤرخين التجزئة السياسية والادارية وحالة الضعف التي انتابت مؤسسات الدولة باسرها ، التي وصلت ذروتها في بدايات خلافة الراضي وعند استحداث منصب امير الامراء (3) .

وكانت الاقاليم التي ضمت اجزاء من بلاد الكورد ليست بمعزل عن هذا الانفكاك السياسي ولم تسلم من حالة عدم الاستقرار والاضطراب ، فضمن الحمدانيون الموصل والجزيرة واجزاء من ارمينية واخضعوها لسيطرتهم (4) فسادته نوع من الهدوء النسبي ، وكانت خوزستان في يد البريديين (5) ، وشهرزور كان يحكمها امراء كورد محليون (6) ، وفي اذربيجان كان ديسم بن ابراهيم الكوردى يكافح من اجل الاحتفاظ بها ومواصلة الحكم فيها وابعاد الديلم والجبل عنها (7) ، وشهد اقليم الجبال صراعاً حامي الوطيس بين مرداويج ومن بعده اخوه وشمكير بن زياد الديلمي وبين المبويهيين ، بغية الاستيلاء عليها ومن ثم التحصن بها استعداداً لدخول بغداد ، وفي وقت متأخر ظهرت لهم قوة منافسة ثالثة وهي الامارة السامانية التي وصلت طلائع جيوشها الى المدن الكوردية من الاقليم . وظهرت كنتيجة عرضية متوقعة لضعف الخليفة والفساد السياسي للدولة العباسية وكسادها الادارى ، مجموعة من القادة المغامرين والحكام المستبدين ، تمكن بعضهم الوصول الى تولية منصب امير الامراء واصبح بعضهم الاخر صاحب اليد الطولى في البلاط العباسي (8) . لم يقف الكورد ازاء هذه الحالة المستجدة مكتوفي الايدى ، بل تورطوا في خضم الصراعات الدائرة على اراضي بلادهم ، فانضم بعضهم الى جيوش الاطراف المتحاربة ودخل بعضهم الاخر في طاعة امير الامراء المتغلبين على مقدارت الامور ببغداد حاضرة الدولة ، وكانوا ينوون من ذلك ان يكون لهم شأن سياسي في خارطة العالم الاسلامي اسوة بالشعوب الاخرى في ذلك العصر الذى ارتفع فيه شأن كل ذي جرأة والاهم من ذلك ظهرت بين الكورد محاولات اقليمية من اجل الحصول على الاستقلال الذاتي دون مناهضة الخلافة ، فبرزت فعلا امارات قبلية وراثية صغيرة ، فتم بذلك تجاوز حقبة الزعامات القبلية المحلية المتعددة ذات النفوذ المحدود التي سادت بالدرجة الاولى في منطقة شهرزور الجبلية وبدرجة اقل في المناطق الجبلية النائية الاخرى من بلاد الكورد امثال مناطق هكارى وخفتبان واطرافها ( المناطق الجبلية التابعة لمحافظة اربيل ) ، والجهات الشمالية والشرقية من الموصل والمناطق الجبلية الشاسعة من اقليمي الجزيرة وارمينية ، ونواحي الدينور وقرمسين وحلوان ولورستان ، وكانت اهم صفة غالبة لها هي اتخاذ القلاع الحصون كمركز للحكم (9) .

ـ الامارة العبشانية في شهرزور وغربي اقليم الجبال ( 300؟ / 350 هـ / 912 ـ 961 م ) :

قدر للكورد العيشانية ان يؤسسوا امارة وراثية معترفة بها لاول مرة في تاريخ الكورد الاسلامي في بداية القرن الرابع الهجري في صلب بلاد الكورد ، وبالامكان ارجاع الجذور الاولى لهذه الامارة الى حقب اسبق ، فبشهادة جميع البلدانيين والرحالة الذين زاروا شهرزور والمناطق الجبلية الوعرة الواقعة الى الشرق منها ، انها كان يحكمها زعماء ورؤساء القبائل الكوردية المنتشرة في ارجائها ، فمثلاً اشار كل من الاصطخرى وابن حوقل الى هذه الحقيقة بوضوح وصراحة (10) ، اما مسعر بن مهلهل الذى زار شهرزور في النصف الاول من القرن الرابع الهجرى ، فقال عنها ” ان اهلها عصاة على السلطان ” و ” اكثر امرائهم منهم ” (11) ، ويدعم مسكويه شهادات البلدانيين والرحالة بقوله ” شهرزور هذه لم تزل ممتنعة على السلطان ، لا يذعن اهلها لحضانة المدينة ولانهم في انفسهم عتاة ذو بأس وجلد ” (12) ، كما اننا لم نعد نسمع ذكرا للولاة وعمال الدولة عليها الا في احايين قليلة حتى قيل ان اسمها ( شهرزور ) جاء من الحالة التي كانت عليها جراء تنازع وتخاصم زعماء الكورد عليها فمن كان اشد بأسا واوفر قوة يفوز بتقليد زمام حكمها ويأخذها بالقوة من غيره (13) ، فشهرزور تعني المدينة الممتنعة او المأخوذة بالقوة حسب التفسير اعلاه . ويبدو ان الامارة العيشانية كانت صيغة متطورة من هذه الزعامات القبلية وتوفرت فيها شروط الامارة الشبه المستقلة بصورة بدائية حسب مقاييس تلك الحقبة حول الامارة الى الحد الذي نالت اهتماماً قليلاً من لدن بعض المؤرخين المجهولين الذين ينقل عنهم ابن الاثير . اغفل المؤرخون تاريخ الامارة العيشانية اغفالا يكاد يكون تاما فلا يعرف شيئاً عن تاريخها الممتد على طول النصف الاول من القرن الرابع الهجرى ، باستثناء بعض المعلومات التي يدلي بها ابن الاثير ـ كما اسلفنا ـ في هامش حديثه عن وفاة الامير حسنوية الكوردي البرزيكاني (14) وحسب الرواية كان ونداد وغانم ابنا احمد اميرين على الكورد العيشانية منذ حوالي سنة (300هـ / 912 م ) (*) وكانا مرتبطين بحسنوية برابطة الخؤولة ـ اي انهم خاليا حسنويه (**) وامتلك كل واحد منهما جيشاً مؤلفاً من عدة الوف ، وحسب الرواية نفسها كانت مناطق حكمهم تشمل نواحي الدينور وهمذان ونهاوند والصامغان (15) والاجزاء الجنوبية من اذربيجان ونواحي شهرزور . اتخذ غانم قلعة ( قان ) (16) مركزا لامارته واستحدث قلعة اخرى سماها ( غانم آباد ) الى ان توفى سنة (350هـ / 961 م ) (***) ، فانتقل حكم الامارة الى ابنه ابو سالم ديم بن غانم ، فظل يحكم الامارة الى ان قضى عليه ابو الفتح ابن الفضل (17) حيث اخذ منه قنان وغانم آياد وقلاعه الاخرى (18) .

وتوفي الامير الاخر ونداد سنة ( 349هـ / 360 م ) ولايذكر ابن الاثير مركز حكمه ، فتولى الامارة من بعده ابنه عبد الوهاب ، غير انه لم يستطع ان يقف بوجه قبيلة الشاذنجان الكوردية ، الحليف القوي للامير حسنويه ، فاسروه وسلموه الى الامير حسنويه ، فاخذ الامير جميع قلاع خاله (19) .

وفي ثنايا رواية اخرى لابن الاثير نستنبط بعض الحقائق قد تلقي بعض الضوء على تاريخ الامارة ، ففي سنة ( 333هـ / 944م ) سيطر الفضل بن محمد اخ القائد الساماني ابا علي بن محتاج على نهاوند والدينور ومدنا اخرى ، فاستأمن اليه رؤساء الكورد شبه المستقلين في تلك النواحي وارسلوا اليه رهائنهم (20) ، فان دل هذا على شيء فانما يدل على امرين الاول هو ان زعماء الكورد في غربي اقليم الجبال كانوا قد تمتعوا باستقلال ذاتي ، والاخر هو انه من المحتمل جدا ان الامراء العيشانية كانوا من بين المستأمنين الى الفضل (*) .

استيلاء مرداويج الديلمي على مدن غربي اقليم الجبال :-

كان مرداويج في الاصل من اتباع احد قادة الديلم المدعو اسفار بن شيرويه ، فتمكن بالاشتراك مع امراء ديالمة اخرين من التخلص من اسفار والانفراد بالحكم في قزوين وطبرستان والري سنة (315هـ /928م) ، ثم بسط سيطرته على قم وقاشان وكنكور ، وفي زمن قياسي غد الرجل الاول في اقاليم الديلم وطبرستان وشرقي الجبال (21) . اقبل الديلم والجبل (الكيلانيين) الى مرداويج من كل حدب وصوب ، لما اظهره من بذله واحسانه لهم ، ولما روى عنه من حسن سياسته تجاه الرعية فكثرت اتباعه واشتد امره الى الحد الذي بدأ يفكر في الاستحواذ على بقية اقليم الجبال لكي يتقرب خطوة اخرى من بغداد ، فسيرا ابن اخت له الى همذان وكان بها محمد بن خلف النيرماني على رأس جيش العباسي ، فتصدى لهم وهزمهم وقتل ابن اخت مرداويج (22) ، وابلى اهل همذان بلاء حسناً في ايقاف زحف الديالم ولو بصورة مؤقتة ، غير ان مرداويج كان اقوى من ان يقف احد بوجهه ويعرقل سيره ، فقاد بنفسه جيشاً كبيراً نحو همذان فدخلها واستباحها وقتل الكثير من اهلها والحق الهزيمة بهارون بن غريب الخال وجند الدولة ، وكان ذلك في سنتي (318-319هـ / 930 – 931م) (23) . كان الهدف التالي لمرداويج هو امتلاك الدينور ، فارسل قائداً له يدعى علان القزويني اليها ، ففتح الزويني المدينة بالسيف والحراب واهلك اعداداً هائلة من اهلها (24) ، وخرج الناجون منها واستغاثوا بالخليفة المقتدر . الا ان الخليفة لم يقم بعمل يستحق الذكر من اجلهم (25) . ذللت كل الصعاب على طريق مرداويج لتنفيذ مشاريعه التوسعية وذلك في اعقاب فتحه للدينور ، فبسرعة مذهلة سيطر على مدن قرمين والزبيدية ومرج القلعة (26) واغلب المدن والقصبات الكوردية الاخرى في الاقليم دون عرقلة تذكر ، وبلغت طلائع الديالمة الى مدينة حلوان المتاخمة لاقليم العراق (27) . في الوقت الذي احزر مرداويج انتصارات على الجيوش العباسية في غربي الجبال ، كان الوضع الداخلي في اصفهان مضطرباً ، بسبب نشوب المعارك فيها بين لشكري الديلمي وبين واليها احمد بن كيغلغ (28) وهذا ما كان ينتظره مرداويج الذي كان له طموح لا متناه في تطهير الاقليم من كافة القوى المعادية له ، فسار اليها واستولى عليها ، وضم بعدها خوزستان ، وجبى خراجها ووزع اموالها بين اصحابه (29) . وهكذا تم لمرداويج اخضاع الاقاليم الشرقية الغربية من بغداد ، وكان عليه كأي قائد عسكري مغامر في تلك الحقبة ، مراسلة الخليفة لكسب اعترافه له على الاقاليم الخاضعة لسيطرته ، فبعث رسولاً الى المقتدر ، ليقره على تلك الاقاليم ، وما كان امام المقتدر سوى الاذعان الى مطالب مرداويج ، فتكفل هارون بن غريب الخال بامر مرداويج ، شرط ان يتنازل عن اعمال الدينور وهمذان وان يرسل الى الخلافة سنوياً مبلغاً قدره مئتا الف دينار ، فكتب له الامر وانفذ اليه اللواء والخلع (30) . لم يعش مرداويج طويلاً ليرى ما كان يحلم بها (31) ، اذ دبرت جماعة من الاتراك من حاشيته خطة موفقة للتخلص منه ، فاغتالوه في الحمام سنة (323هـ /935م) (32) واختار الديالمة والجبل اخيه وشمكير ليتولى رئاستهم (33) . الشيء الذي يجب ان يذكر هنا هو ان المناطق الجبلية الوعرة في نواحي الدينور وقرمين وحلوان ، ظلت بيد زعماء القبائل الكوردية ولم تصل اليها الديالمة اتباع مرداويج فيذكر مسكويه ان خمسمئة فارس منهم قدموا من الجبال ودخلوا بغداد سنة (319هـ / 913م) وطالبوا الوزير عبيد الله ابن محمد الكلوذاني بالارزاق التي تأخرت عنهم ، فامرهم الوزير بالرجوع الى الجبال وانه سوف ينفق عليهم هناك وامتنع الفرسان عن الرجوع ورجموا الوزير بالأجر فجعل الوزير ذلك ذريعة واغلق بابه وحلف على ان لاينظر في شؤون الوزارة ، فعزل عنها بعد ان استوزر لمدة شهرين وثلاثة ايام (34) .

الحواشي :

(1)ابن الاثير : الكامل ، 6/255. ابن كثير : البداية والنهاية ، 11/ 184 . ابن العماد الحنبلي : شذرات الذهب ، 2/ 306 .

(2)المسعودي : التنبيه والاشراف ، ص331 . ابن ثغري بردي : النجوم الزاهرة ، 3/ 234 .

(3)ابن الجوزي : المنتظم ، 6/288 . الكامل ، 6/ 254 . الطقطقي : الفخري ، ص 277 ـ 228 . ابو الفداء : المختصر في اخبار البشر ، 2/ 84 .

السيوطي : تاريخ الخلفاء ، ص 456 . وعن منصب امير الامراء ينظر : ص 168 .

(4)الصولي : اخبار الراضي بالله ، ص 232 . الكامل ، 6/ 207 ـ 208 ، 255 . (5)مسكويه : تجارب الامم ، 1/367 . الكامل ، 6/255 . والبريديون هم ثلاثة اخوة ابو عبدالله احمد وابو يوسف يعقوب وابو الحسين علي ، وهم ابناء محمد بن يعقوب بن اسحاق البريدي ، والبريدى نسبة الى البريد لان جدهم كان صاحب البريد بالبصرة وولى ابو عبد الله خراج الاهواز سنة (316هـ / 928م ) وقلد اخوته بعض المناصب فيها ، وكان هذا بداية امرهم ، عريب بن سعيد : صلة تاريخ الطبري ، ص 120 . تجارب الامم ، 1/ 187 . (6) اصطخري : مسالك الممالك ، ص200 . ابن حوقل : صورة الارض ، ص 314 .

(7)ينظر : ص (155) وما بعدها .

(8)امثال ابن رائق وبجكم وكورتكين الديلمي وارتش واسكورج الديلمي ومحمد بن بنال الترجمان وتكنبك التركي وتوزون وابن شيرزاد وغيرهم .

(9)هناك اشارات صريحة الى وجود مثل هذه الزعامات ، فمثلا يرجع البدليسي ، تأسيس امارتي اللر الكبرى واللر الصغرى الى القرن الثالث الهجرى ، الشرفنامه ، ص 43 وينظر : تاريخ الطبرى ، 10/38 ، 40 . الكامل ، 6/77 ـ 78 ، 312 . القزويني : اثار البلاد ، ص432 . القلقشندى : صبح الاعشى ، 4/ 373 ـ 379 . الشرفنامة ، ص 341 . وادرك البدليسي هذه الحقيقة ، فيقول ” كذلك لم يمد السلاطين العظام والخوافين الكرام يد الاستيلاء الى ممالك كردستان وولايتها طمعا في احتلالها ، بل اكتفوا من الشعب الكردي بالهدايا والاتاوات … وهكذا بقيت مستقلة غير خاضعة لهيمنة دولة من الدول … ” . الشرفنامة ص 28 . (10) مسالك الممالك ، ص 200 . صورة الارض ، ص 314 . (11) الرسالة الثانية ، ص 58 . وينظر : ياقوت : معجم البلدان ، 3/ 375 ـ 376 . (12) تجارب الامم ، 2/398 . وينظر : 2/ 159 من المصدر نفسه . (13) حمدالله المستوفي : نزهة القلوب ، ص 128 . الشرفنامة ، ص 107 . (14) الكامل ، 7/ 101 .

(*) يقول ابن الاثير : ” … ونداد وغانم ابنا احمد اميرين على صنف اخر منهم يسمون العيشانية وغلبا على نواحي الدينور … نحو خمسين سنة وكان يقود كل واحد منهما عدة الوف فتوفى غانم سنة (350 هـ / 961م ) .. وتوفى ونداد بن احمد سنة( 349هـ / 960م ) الكامل ، 7/101 . (**) اخطأ محمد امين زكي فهم رواية ابن الاثير ويقول ان ونداد وغانم كانا اخوي الحسين البرزيكاني والد حسنويه . تاريخ الدول والامارات الكردية عربه وراجعه محمد علي عوني ، القاهرة 1945م ، ص69 ، كما وقع الروزبياني في الخطأ نفسه ، الشرفنامة ، هامش (2) ص 34 . ويبدو انه نقل الخطأ من محمد امين زكي .

(15)الصامغان : بلدة تابعة لكورة شهرزور ، ورد ذكرها دوما مع شهرزور ودراباذ منذ الفتح الاسلامي للمنطقة . ينظر الكامل ، 3/ 19 ، ص (23) من الفصل الاول . (16) يذكر ياقوت ان ” قنا ” ناحية في شهرزور . معجم البلدان ، 4/ 399 ويرى النقشبندى ان قان او قنان لعلها محرفة من قنا ، ويبدو ان قنا بدورها محرفة من ( كونا ) اسم السهل والتل والقرية في محافظة السليمانية حاليا ( شهرزور ) . ينظر عن تفاهم الاراء عن قنا : الكرد في الدينور وشهرزور ، ص84 . (***) ان قسما من تاريخ الامارة خارجة عن حقبة البحث ، الا اننا فضلنا ان نكمل دراسة تاريخها ، لان الامارة لم تدرس بصورة كافية ومستقلة حتى الان .

(17)ابو الفتح بن ابي الفضل ابن العبد ، كان ابوه وزيرا لركن الدولة البويهي لمدة اربعة وعشرين سنة وتوفى سنة ( 359هـ / 969 م) واستوزر بعده ابنه ابو الفتح حتى توفى سنة ( 366هـ / 977م ) . تجارب الامم ، 2/ 273 ـ 274 . الهمذاني : تكملة تاريخ الطبرى ، ص 422 . الكامل ، 7/ 37ـ 38 . (18)الكامل ، 7/ 101 . (19) م . ن . ص .

(20)م . ن ، 6/ 312 . (*) يدعي السيد حسين حزني موكرياني ان الامارة الحسنوية البرزيكانية تأسست في سنة (330هـ / 942 م ) ، اى في اواخر الحقبة التي نحن بصدد دراستها ، ويورد اجراءات الخليفة المتقي لله ضد الامير الحسين البرزيكاني مؤسس الامارة . اوربكي باشةوة ، بةندي دووةم ، ص4ـ5، ونقل مؤرخون وباحثون اخرون عنه ينظر : الشرفنامة ، هامش (2) ص 34 نقله الروزبياني مترجم الشرفنامه الى العربية . محمد امين زكي : تاريخ الدول والامارات الكردية ، ص69 . النقشبندي : الكرد في الدينور وشهرزور ، ص129 . لكن الموكرياني كعادته لم يشر الى المصدر الذى استقى منه تلك المعلومات ، لذلك لايمكن الاعتماد على ما اورده ، اذ لايذكر مسكويه وابن الاثير وشرفخان البدليسي وغيرهم شيئاً من هذا القبيل .

(21) صلة تاريخ الطبري ، ص 132 . مروج الذهب ، 4/428 ، تكملة تاريخ الطبري ، ص 251 . ابن الجوزي : المنتظم ، 6/207 الاربلي : خلاصة الذهب المسبوك ، ص 246 . ابن الوردي : تاريخ ابن الوردي ، 1 / 260 . (22) مروج الذهب ، 4 /428 . الكامل ، 6/214 . (23) تجارب الامم ، 1/213 تكملة تاريخ الطبري ، ص 265 . الكامل ، 6/214 .

(24) مروج الذهب ، 4/430 ، حمزة الاصفهاني : تاريخ سني ملوك الارض ، ص 159 وقيل انه قتل من اهلها في اليوم الاول سبعة عشر الفا في قول المقلل والمكثر يقول خمسة وعشرين الفا 4/ 430. (25) عن شكوى اهل الدينور واستغاثتهم بالخليفة ينظر : حمزة الاصفهاني : تاريخ سني ملوك الارض والانبياء ، ص 159 . صلة تاريخ الطبري ، ص 148 .

(26) الزبيدية ومرج القلعة : تقع مرج القلعة في شرق حلوان بمسافة عشرة فراسخ / حوالي 60 كم ، وتقع الزبيدية الى الشرق من مرج القلعة بمسافة سبعة فراسخ / حوالي 42 كم . ابن رسته : الاعلاق النفيسة ، ص 165 . (27) مروج الذهب ، 4 / 430 ، تجارب الامم ، 1 / 213 ، المقريزي : السلوك لمعرفة دول الملوك ، ج 1 ،ق 1 ، ص 24 . ابن تغرى بردي : النجوم الزاهرة ، 3 /19 . (28) صلة تاريخ الطبري ، ص 138 – 139 . تجارب الامم ، 1/214 . الكامل 6/215 . (29) الكامل ، 6 / 215 . ابن خلدون : العبر ، 3 / 384 . (30) تجارب الامم ، 1 / 228 – 229 . الكامل ، 6/215 . العبر 3 / 384 . (31) ينظر : مروج الذهب ، 4 / 431 – 432 . تجارب الامم ، 1 / 317 . الكامل ، 6/246 . (32) تجارب الامم ، 1 / 313 – 314 . تكملة تاريخ الطبري ص 293 . ابن كثير : البداية والنهاية ، 11/184 . (33)تكملة تاريخ الطبري ، ص 293 . الكامل 6/246 . (34) صلة تاريخ الطبري ، ص 140 ، تجارب الامم ، 1/218 – 219

الأربعاء 27-06-2012