الرئيسية » مقالات » يا لها من مخيمات !!!!

يا لها من مخيمات !!!!

مخيم او مخيمات هي جمع للخيمة التي نعرفها كقطعة كبيرة من القماش السميك..
بشكل هرمي نغلف بها مساحة صغيرة من الأرض ونثبتها بغرز أوتاتها في عمق التراب. فتصير بمثابة بيت للفرد او العائلة.
في عصرنا الحالي للخيمة إستخدامات كثيرة فعكس جعلها للسياحة الترفيهية عند الإنسان المدني، إتخذتها جيوش العالم لغير تلك فإستحدثت فرق وفيالق مختصة في كيفية نصبها للجنود كبيوت ثابتة بمعسكراتها في أوقات السلم ومساكن متحركة لنومهم أثناء الحروب. ناهيك عن المنظمات والتجمعات والجميعات الخيرية التي تحت سقفها تمارس فاعلياتها الخدمية.

لا اُريد الإطالة بشرح إستخدامات الخيمة فهي أكثر بكثير مما سلف ذكرها هنا ولكن موضوعي لهذا اليوم هو كثرة تردد إسم ( مخيمات اللاجئين ) في وسائل الإعلام كمساكن للفلسطينيين في دول ( الشتات )!!

بمجرد سماع المرء ل ( مخيمات اللاجئين ) تتراى أمام عينيه. الحالة المزرية للمحشورين داخلها في صحراء قاحلة حيث لا مرافق صحية لقضاء الحاجة. ولا وسائل خدمية لمستلزمات الحياة ولا مساعدات طبية لعلاج الأمراض التي سرعان ما تتفشى بين قاطنيها وهذا ما نراه بالعين المجردة عند مشاهدتنا لوضع اللاجئين في دار فور وأثيوبيا والصومال وأوغندا وشتى بقاع العالم عند حدوث قتال او وقوع كوارث طبيعية فيها!!!

أستحلفكم بالله يا قراءئي الأعزاء. هل ينطبق ذلكم الوصف على أماكن سكنى الفلسطينيين في الدول العربية كي يقال عنها.

( مخيمات اللاجئين ).؟؟
لا أشتت أفكاركم بتذكر أسماء المناطق والمدن والحارات التي يحكمها الفلسطينيون في بلاد ( الشتات ) بل أدعوكم فقط إلى تدقيق النظر في ( مخيم ) اليرموك في سوريا الذي يجري فيها القتال منذ أسابيع وسابقاً ( مخيم ) نهر البارد في لبنان وقارنوا فيلاتهما وبيوتهما مع دور ومساكن مواطني بعض الدول في أوطانهم.!!!!
أيضاً لا اُريد إشغال تفكيركم بالبحث عن المدن الكثيرة لسكان البلاد الأصليين ومقارنتها مع ( مخيمات ) الفلسطينيين. رغم السهولة.

فصور مدن العراق الجريح الطينية تشاهدونها يومياً من على شاشات العهر العربية. تظهر فيها الجثث الطاهرة لأبنائها الشرفاء وقد غدر بها وهي ملقات بجوار خرائب بيوتهم التي حلموا ببنائها عند سقوط نظام الطاغية المعدوم…

قارنوها رجاءَ مع ( مخيمات اللاجئين الفلسطينيين )….. هل فعلتم ؟
ألا تشاركون الآن في تساؤلي.. أمخيمات هذه أم منتجعات ؟؟!!!!!!