الرئيسية » الآداب » قصائد سركَون بولس بالكوردية ترجمة الاديب المبدع جلال زنكَابادي

قصائد سركَون بولس بالكوردية ترجمة الاديب المبدع جلال زنكَابادي


ضمن فعّاليّات الدورة السادسة عشرة لمهرجان كَلاويز(Galaweazh) السنوي المقام في مدينة السليمانيّة – كردستان العراق ، صدر كتاب (81 قصيدة مختارة لسركَون بولس) بترجمة الشاعر والباحث جلال زنكَابادي ، وبحلّة قشيبة في (137 صفحة ، قطع متوسّط) اشتملت محتوياته على مايلي :
(صص 5- 10) من هو سركَون بولس؟ حيث أجاب المترجم عن السؤال بتعريف سركَون الإنسان والأديب المبدع مختزلاً سيرته الحياتيّة والثقافيّة مع ذكر مؤلفاته وترجماته…

(صص 11- 16) شهادات : وهي تتضمن أهمّ المقتطفات من شهادات أبرز الأدباء عن شعر سركَون بولس : عبدة وازن (الكاتب والمترجم)، كاظم جهاد (الشاعر، المترجم والباحث)، عابد اسماعيل (الشاعر والمترجم) و فخري صالح (الكاتب)

(صص 17- 111) ترجمة (81 قصيدة) من أهمّ قصائد الشاعر سركَون بولص ، وهي متباينة في الطول فأقصرها (13 كلمة) وأطولها (321 كلمة) باللغة الكرديّة ، وهي مختارة من مجموعات سركَون المنشورة : الوصول إلى مدينة أين 1985/ الحياة قرب الأكروبول 1988/ الأول والتالي 1992/ حامل الفوانيس في ليل الذئاب 1996/ إذا كنت نائماً في مركب نوح 1998/ عظمة أخرى لكلب القبيلة 2008 ، ماعدا قصيدة (هل أغرتك السفن إلى هذا الحد؟!) المنشورة في جريدة (هه وال = النبأ) الكركوكيّة (ع 55 آذار 2005)

(صص 113- 123) ترجمة مقال (سركَون بولس عنقاء الأدب العراقي الجديد….) للأديب المعروف هيثم بهنام بردى ، والمقال بمثابة خاتمة للكتاب .

(صص 124- 126) توضيح (25 إسماً…) من أسماء الأعلام وغيرها الواردة في القصائد المترجمة .

(صص 127- 134) قويميس (كردي – كردي) لـ (190 مفردة) من اللهجات الخمس الرئيسة ، حيث يتفرّد المترجم (الذي يكتب بالكرمانجيّة الوسطى) بين الأدباء الكرد الموتى والأحياء بسعيه المشهود في كتاباته وترجماته الكرديّة ؛ من أجل لغة أدبيّة موحّدة تمتح من اللهجات الكرديّة كافة فضلاً عن التقريب بين قواعدها المختلفة حدّ الإمكان.

(ص 135) المصادر وهي المجموعات الشعريّة الست المنشورة لسركَون ، و(إنفرادات الشعر العراقي الجديد) لعبدالقادر الجنابي ، ومجلّة فراديس ع 4 و5 لسنة 1992، ثم النت ، لاسيّما موقعا (كيكا) و(إيلاف)

(136- 137) : CV المترجم.

يقيناً لم يحظ الشاعر والمترجم المبدع الكبير سركَون بولس (1944- 2007) لحدّ الآن بهكذا اهتمام في أيّة لغة من اللغات الأخرى ، حتى السريانيّة لغته الأم ! طبعاً بفضل الأديب الموسوعي العصامي جلال زنكَابادي ، الذي يعد من أبرز دعاة الحوار الثقافي بين الشعوب والأمم وتعزيز سلطة الثقافة الحقيّقيّة بصفته ديمقراطيّاً راديكاليّاً مستقلاً ، ومابرح يمارس كفاحه الثقافي منذ أربعين عاماً ونيّف ، رغم تعرّضه لشتى صنوف التهميش والعسف . وهذا هو كتابه الرابع عشر الصادر منذ سنة 2004 إذ لم يصدر له أيّ كتاب مستقل من قبل ، من مؤلفاته وترجماته التي ينوف عددها على عدد سنوات عمره؛ حسب تصريحه…