الرئيسية » اخبار كوردستانية » إلى الرأي العام

إلى الرأي العام

شنت مجموعات مسلحة مرتزقة تطلق على نفسها “كتيبة غرباء الشام وجبهة النصرة”، هجوماً في الساعة التاسعة والربع من صباح يوم أمس استهدف نقطة تفتيش تابعة لقوات الاسايش في وقت كانت مدينة سري كانيه تستعد لاستقبال عشرات الالاف من الوطنيين الكرد القادمين من قامشلو والدرباسية وعامودا ومناطق أخرى للتظاهر في المدينة تحت شعار ” عودوا إلى الديار” دعماً وتضامناً مع أهالي سري كانيه، واستهدف الهجوم عن استشهاد رئيس المجلس الشعبي لمدينة سري كانيه عابد .

بعد ذلك وعلى الرغم من التنسيق ومواصلة الحوار مع القوات المتواجدة في المدينة، واصلت تلك المجموعات المسلحة استهداف النقاط العسكرية التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب، تنفيذاً لمخطط حكومة حزب العدالة والتنمية للقضاء على هوية الشعب الكردي وافراغ المنطقة من القوات الكردية، مما اضطرت قواتنا الى الدفاع عن نفسها في المدينة لتستمر المواجهات حتى ساعة متأخرة من ليلة أمس، واستطاعت قواتنا من خلالها حماية مواقعها وتحقيق التقدم على أرض المعركة.

واسفرت تلك المواجهات عن فقدان عضوين من وحدات حماية الشعب لحياتهما وهما كل من ،

سليمان محمد سينو 19 سنة، أحمد سينو قواص 28 سنة. كذلك تم قتل الناشط صلاح أيو شيخو وخالد عمر حمو عضو قوات الاسايش في المدينة بشكل وحشي بعد احتجازهما من قبل المجموعات المرتزقة بشكل غادر اثناء قيامهما في مهمة للحوار مع تلك القوات من أجل تأمين وقف اطلاق النار.

أما خسائر القوات المهاجمة وحسب الحصيلة الأولية، فقد سلمت قواتنا جثامين ثمانية عشر من قوات المرتزقة إلى وحداتهم، كما اصيب عدد كبير بجروح، وأسر سبعة من عناصر المجموعات المسلحة، إلا أن الحصيلة النهاية لم نتمكن بعد من معرفتها، لأن معظم قتلاهم وجرحاهم نقلوا على الفور إلى شمالي كردستان.
كما تمكنت قواتنا من الاستيلاء على اعداد كبيرة من الاسلحة والذخائر.

لم تقتصر تلك الهجمات على منطقة سري كانيه، بل لجأت المجموعات المسلحة تزامناً مع هذه الهجمات إلى استهداف منطقة كوباني أيضاً، إلا أن وحدات حماية الشعب تصدت لها ومنعتها من تحقيق أهدافها المرجوة.
نطالب من قيادة الجيش الحر أن تبدي موقفها بوضوح حيال هذه القوات المرتزقة التي تسير في فلك النظام التركي بهدف ضرب الكرد واشعال الفتنة بين الكرد والعرب، وبين الكرد والكرد، وفي حيال التزامها موقف الصمت، يعني ذلك بانهم شركاء مع هذه القوات، علماً بانه كان بمقدرونا ان نمنع تلك القوات منذ بداية دخولها الى المنطقة من حدود تركيا وبتوجيه من السلطات التركية، ولكن لم نقدم على هذه الخطوة، كي لا يدخل ذلك في خدمة النظام.

وبهذه المناسبة نطالب من القوى الكردية، العربية، الاشورية والارمنية وكافة مكونات الوطن، أن لا ينجروا إلى الالاعيب التركية والقوى الظلامية، بل النضال جنبا الى جنب من أجل بناء سورية ديمقراطية تضمن الحرية والعدالة لكل الشعب السوري، ونحذر في الوقت نفسه القوى التي تصر على خدمة المخططات الخارجية.

نحن في وحدات حماية الشعب مصرون على حماية شعبنا في غربي كردستان والمناطق التي يتواجدون فيه، مثلما قمنا به في عفرين وحلب وكوباني والمناطق الاخرى، ونعاهد على مواصلة هذه المهمة، مهما كلفت التضحيات، لهذا نطالب من الشباب الكرد الانضمام الى صفوف وحدات حماية الشعب للدفاع عن شرف وكرامة الأمة الكردية.

كما نطالب من شعبنا المناضل من أجل الحرية والديمقراطية، تقديم جميع انواع الدعم للثورة وأن يشارك في مراسيم مهيبة تليق بالشهداء الذين ضحوا من أجل هوية ووجود الكرد.


القيادة العامة وحدات حماية الشعب YPG

20-11-2012