الرئيسية » مقالات » بترايوس طار كلهه من مرته !!

بترايوس طار كلهه من مرته !!

جائني صديقي سعيد ملئه الحيرة , مع تعابير اسى وأسف لم اعهدها فيه من قبل مرتسمة على وجهه
سعيد – كلهه من النسوان سكطوا البترايوس وحطموا مستقبله
أنا – وهو شكو راكض وراهن ؟ يستاهل
سعيد – صوج مرته , احزام ضهره… قالها بسخرية
أنا – اشلون ؟ .
سعيد – هسة أجيك
ذهب سعيد وتركني اضرب اخماس بأسداس , اعرف أنه لايكن ودا ولا حبا للأمريكان ولكنه معجب بهذا الجنرال الذي نزل الى الشوارع في الرمادي وبغداد وتحدث الى الناس وقت اشتداد المناوشات والتفجيرات والمعارك والقتل الطائفي في العراق , ثم ظهور الصحوات وأنتشارها وما استطاعت لعبه من أدوار أيجابية يقرأها سعيد في الصحف ثم يأتي احيانا ليسألني عما يغيب عنه فهمه ثم ثانية لا يصدق معظم تفسيراتي ولكنه يستمع ويقول
سعيد – انت لو حاقد عل أمريكان لو معقد تره هيه امبينه
سعيد ولفتره طويلة كان يبدأ صباحه بشراء وقراءة جريدتين , البينة الجديدة والمشرق !! رغم التناقض الواضح بين توجهات البينه الدينية الطائفية اللطمية التي تغطيها بقبغ وطني عبد الكريم قاسمي , والمشرق البعثية الأدارة المغطاة بالكسكزانية الدرباشية !! وعند ما أسئله عن السبب
أنا – اشجاب البانية عل الجلاق ؟ .
سعيد – حتى اشوف وأجرب الصفحتين وأرتاح
أنا – علخير ان شاء الله الولد الصالح
عاد سعيد حاملا جريدة فرشها أمامي قائلا
سعيد – بله شوف هاي مرت جنرال لو نايب عريف ؟
كانت هنالك صورة لبترايوس مع أمرأة خمسينية ممتلئه تميل الى القصر باسمة ,حبابة ,شعر رأسها ملؤه الشيب تستطيع بسهوله القول انها لم تستعمل الماكياج أو مستحضرات التجميل طيلة حياتها تزيدها أنسنه وليس أثارة نظارة طبيه لا علاقة لها بالذوق ولكن بالحاجة الى القراءة
سعيد – ها ؟! ….. كول احجي
أنا – شتريد ؟
سعيد – هيه هاي تتعاشر ؟ ينطلع بيهه ؟
أنا – هاي مرت بيت وعائلة
سعيد – دا احجي عله جنرال فوك الفوك مو أني لو انت … دشوف اشكول الي صادقهن
أنا – أعرف شفتهن
سعيد – شفت الفرق؟
أنا – أي مثل الفرق بيني وبينك
سعيد – دطير …. بدت الفلسفة
كنت وسعيد ,ولد سوك, أنا مضطر وهو أصيل , جئت في ثمانينات القرن الماضي هربا من وظيفة وراتب قليل , وهو هناك ابا عن جد , اعرف واتابع مسلسل بترايوس يوما بيوم , احيانا أنا من مؤيدي نظرية المؤامرة ولي وجهة نظر حول زوبعة بترايوس الامريكية , جزء منها الخلاص من مرشح رئاسة محتمل يحمل سذاجة الريفي وفطرته وذكائه , امام الغول السياسي للتركيبة الأمريكية السياسية الحاكمة , الجزء الثاني اني كرهت تماما المرأتين , برودويل وكيلي ,ذبابتين تحومان حول صحن العسل , الأولى برودويل , أبنة شارلوت كارولينا الشمالية , تحمل كل صفات بائعات الهوى, وتروح فدوه البنات الميدان والصابونجية , مع زوجها الذي لم يبد يوما اعتراضا !! ليكون احد صنفين , غبي مخدوع اومستفيد لاحقا , والنتيجة بالنسبة اليه أن علاقات زوجته هي استثمار ناجح , والثانية , الجيل كيلي , أبنه , اللبناني خوام , ربيب جونية الساحلية اللبنانية مدينة السياحة والمتعة المرتحل طوعا الى تامبا فلوريدا ولاية السياحة والمتعة العالمية حيث سيورث بناته حضارة الحب والغرام .
سعيد – شوف الفرق !! الجسم والشكل والجمال واللبس والمكياج والخلقة بس ايعجبك اتباوع
أنا – صحيح
لا استطيع أن اقول لسعيد بأنه على حق فشكل ومضهر برودويل وجيلي خارق حارق بالنسبه له ولصاحبه الجنرال , مع عدة عمليات تجميل ودروس خصوصية في المشي والمضهر وادامة مستمرة لكل قطعة من الجسد , خصوصا الوجه , لزوم العامل التجاري ضمن المجتمع المادي الراسمالي , وبترايوس الهدف المثالي , وتختفي مظهريا عيوب اشكال برودويل وجيلي , ولا وقت للجنرال لتمحيص حلاوة زوجته , أو لنصحها لعمل ادامة وترتيب تظهر لها (صحوة) جديدة , ولكنها الزوجة الشرعية ياجنرال
سعيد – وتاليهه شدكول ؟
أنا – لتدوخ صاحبك مراح ايصير رئيس جمهورية
سعيد – ومرته بالمشمش
أنا- لا مرته رجعت زوجهه , يمكن !!