الرئيسية » شؤون كوردستانية » معركة قامشلو و قتال الكرد واجندة ما وراء الحدود

معركة قامشلو و قتال الكرد واجندة ما وراء الحدود

المشهد الكوردي ولأكثر من سبب بقي ضمن اطار الثورة الديمقراطية السلمية، المدن الكوردية كانت محررة، فسلطة النظام البعثي المجرم كانت شكلية بل وكانت رغم رمزيتها سببا لعدم احتلالها من قبل تركيا التي اعلنت انها ستدخل المدن الكوردية ان تحررت بحجة ملاحقة حزب العمال الكوردستاني. المدن الكوردية المحررة بوجود رمزية اجهزة السلطة الأيلة للسقوط كانت ملاذا امنا لأهلنا العرب والتركمان والاشوريين والسريان ممن تركوا مدنهم المدمرة التي دمرت بعد عسكرة الثورة.
الواقع يؤكد بان طريق دمشق لا يمر عبر سري كانييه كما لم يمر طريق القدس عبر الكويت كما قال المقبور صدام حسين حين احتلاله للكويت. الواقع يؤكد بان استهداف المدن الكوردية بغرض رفع الضغط عن ساحات المعارك في بقية المدن اكذوبة لان النظام المجرم ليس بهذه الدرجة من الغباء لترك معركة دمشق وحلب لإعادة سري كانيه لسلطته المنتهية أصلا.
بعض أطراف الجيش الحر يفتح جبهة قتال الكورد مُقدما معركة الغد الى اليوم، مقدماً عدوه الثانوي على الرئيسي فهل فتح جبهة قتال الكورد صدفة ام ضرورة عسكرية ام هناك اجندة خلف الحدود؟.
رفعنا علم الثورة كما كنا نرفع اعلامنا وراياتنا ورموزنا القومية فالكورد بقدر انتمائهم القومي هم وطنيون. وبعد دخول الجيش الحر سري كانيه صرخ احدهم بوجه احد شبابنا “انزل العلم الكوردي وان كنتم رجال لحررتم مدنكم “. لم يدرك مسلح ان شعبنا المسلح والمؤدلج قد حرر ذاته من الفكر الالغائي ويمارس سلطته في مدنه دون عسكرة الثورة، لم يدرك بان مدننا كان ملاذا امنا لأهله وجيرانه، لم يدرك بان شاباتنا وشبابنا قادرين على انهاء الوجود الرمزي للسلطة واعلان المدن محررة وحينها ابعدوا جيوشكم صوب مدن تم هدمها عن بكرة ابيها كي تعيدوها وسياتي شبابنا لمساعدتكم في بناء مدن تناولتم والسلطة بتدميرها.
ان قاوم الكورد جيش غرباء الشام قالوا ان الكورد شبيحة النظام وضد الثورة، ان اعادوا فوهات بنادقهم الى الخلف قال البعض اين رجولتكم وسلطتكم ومدنكم المحررة.
دخول الجيش الحر في مدينة سري كانييه لم يترك افواج المهاجرين الكورد صوب تركيا ودرباسية بل بداية لمشهد كوردي جديد وخاصة بعد ان تم اذلال واهانة العلم الكوردي في سري كانييه….. الكورد سيحررون مدنهم وينهون الرمزي من الوجد السلطوي وحينها نعلن اننا لانحتاج الى من يحررنا كما قال مسلح اهان الكورد في سري كانييه.. انهاء الوجود الرمزي للسلطة الساقطة رغم انها بداية تحرر وطني فان مخاطر الاحتلال التركي يصبح اكثر جدية وهذا ما يعمل من اجله بعض اطراف الجيش السوري الحر مدعوما من شخصيات مشبوهة كانت حتى بالأمس القريب تطبل وتزمر لابن الطاغية ومن قبله أبيه المجرم
بعد انهاء الوجود الرمزي السلطوي في درباسية وتل تمروسواها من المدن الكردية السورية فان معركة قامشلو اصبحت قريبة وفي معركة قامشلو تتغير خارطة المنطقة لا سوريا فقط.
المطلب الكوردي وبعد دخول مسلحي الجيش الحر واهانتهم لشعبنا وقبلها قتل اهلنا في اشرفية حلب هو اعلان تحرير المدن من عصابة النظام كي تكون بؤرة ديمقراطية لسوريا المدنية والديمقراطية لان قراءة خطاب بعض اطراف المعارضة لا تبشر بقدوم سوريا توحدنا ونتوحد فيها، وحدها ثورة الكرامة وحدهم ثوارنا الأبطال سيبنون سورية الحرة سورية العدالة ودولة القانون والمساواة سورية الوطن لنا جميعنا .