الرئيسية » مقالات » الأنترنت في المدارس

الأنترنت في المدارس

معظم مدارس العالم المتحضر تحتوي على خدمة الشبكة العنكبوتية الأنترنت ، فبعدما تم إكتشاف أهمية كنز المعلومات هذا ولكافة المستويات .. لم تتوان إدارات المدارس تلك عن جلب الخدمة لتوفير المعلومة الحديثة بوقتها وبدون تأخير إضافة الى ما توفره من خبرة للطلبة في مجال إستخدام المحركات المعلوماتية وتوفر لهم الفرصة للبحث في المجالات كافة.

واليوم في مدراسنا قد ترهقنا تسؤلات عدة عن تشجيرها وعن دورات المياه وعن نظافتها العامة بل حتى عن تلك المدارس الآيلة للسقوط وعن مدارس الخيم ، إذا لازالت موجودة ، ومدارس الكرفانات وأمور كثيرة أخرى تنتظر دورها في أن تنتهي مأساتها من مدارسنا .. إلا إن ذلك لا يمنع من وجود الأنترنت في تلك المدارس لتوفير فرصة كبيرة للمعلمين والمدرسين في الأطلاع على مجالات حديثة ومتطورة في مجالات التعليم وفيما يخص الأفلام العلمية والتجارب والمشاركة في المنتديات العلمية العربية والعالمية .

شاشة عرض واحدة في أحد الصفوف من الممكن أن تتحول ، مع الأنترنت ، الى مختبر ومرسم وقاعة مشاهدة محاضرات علمية ومحاضرات في الأخلاق العامة وغرفة لعرض المصورات على إختلافها وغرفة موسيقى ومحاضرات رياضية وأي صف علمي مطلوب ولكافة مراحل الدراسة .

نتمنى أن نبدأ .. وأن لا نتأخر مطلقاً في هذا المجال فنحن بحاجة الى بداية تبدد الجمود في مناهجنا التعليمية والتي ستبقى ناقصة وغير مستوفية لشروط إيصالها الى الطلبة .. فما بالكم بموضوع ، أي موضوع ، يتم معه توضيح بفيلم علمي يتحدث عنه .

إحياناً نتسائل عن أسباب البطالة ، مع أن أهم أسبابها ظاهر للعيان فنحن لو خصصنا مهندس في الحاسبات او البرمجيات لكل مدرسة مع توفير جهازي حاسوب ، كم سنساهم في القضاء على البطالة ، ما عدد خريجي الجامعات العراقية سيتم إحتوائهم في تلك العملية ليكونوا مسؤلاً عن تنظيم الكثير من البرامجيات التي تساعد على أرشفة الوثائق الرسمية في المدرسة والسجلات ودرجات الطلاب وقوائم اسماء واتصال بالشبكة العنكبوتية وتأمين الأفلام الوثائقية للكوادر التدريسية وغيرها .

العالم يتقدم بإستمرار وقد تكون البداية تلك من أهم نقاط شروعنا في البحث عن المستقبل الحقيقي لأبناءنا .

زاهر الزبيدي