توضيح

مقالات لنفس الكاتب

بتاريخ 10 /11 / 2012 وبعد دخول الجيش الحر إلى منطقة سري كانيه /رأس العين/ في الحسكة ونزوح معظم الأهالي منها, التقت قيادتنا مع قيادة الجيش الحر يترأسهم العقيد الركن حسن العبد الله وتم مناقشة خطورة تواجدهم في هذه المنطقة التي ظلت حتى الآن ملاذاً آمناً للنازحين من كافة المناطق السورية المنكوبة التي قصفت من قبل النظام (حمص – ادلب – حلب – دير الزور…)، حيث سيتذرع النظام بوجودهم لقصفها سيما وأنها شبه خارجة عن سيطرته, وطلبنا منهم التعاون لمنع النظام من قصف هذه المناطق والإبقاء على حالة الهدوء النسبي في هذه المناطق التي اجتمع فيها كل السوريين النازحين, من خلال ما يلي:

1- عدم الانتشار في مناطقنا لعدم تواجد النظام فيها مثل الدرباسية وعامودا…إلخ, وتواجد الجيش الحر يعطي الحجة للنظام لجلب القصف والدمار والخراب.

2- عدم الاعتماد على طائفة أو فئة أو حزب معين بل الاعتماد على كافة الطوائف وشرائح المجتمع لإدارة هذه المناطق واستقرارها وأمنها.

3-التأكيد على أن الكورد لا يقبلون تطبيق أي أجندة تركية أو غيرها على أرضهم.

4- التأكيد بأننا لا نقبل منهم تسليح أية قومية أو فئة في المحافظة لأن ذلك يتسبب بفتنة مستقبلية.

5-التأكيد على رفضنا واعتراضنا على ما عرضته أقنية تلفزيونية مختلفة حول منع أحد عناصر الجيش الحر لرفع العلم الكوردي في سري كانيه وأن هذا العلم مقدس لدى الكورد جميعاً.

6-التأكيد بأن عناصر حزب الاتحاد الديمقراطي PYD هم أخوتنا والتعرض لهم غير مقبول لدينا.

وأخيراً أكد لنا الجيش الحر بأن تواجدهم هنا ينتهي بانتهاء أجهزة النظام وسيادة الأمن والاستقرار,

لذلك علينا الانتباه من فتنة قد يسببها النظام وأعوانه لحرق المنطقة وحشد الرأي العام الكوردي ضد الجيش الحر والدفع باتجاه اقتتال كوردي كوردي وعربي كوردي وإسلامي مسيحي.

النصر للثورة السورية
العدالة للقضية الكوردية
المجد للشهداء والحرية للمعتقلين والشفاء العاجل للجرحى

16-11-2012م

قوى التدخل الكوردية