الرئيسية » شخصيات كوردية » شخصيات كوردية في سطور (6) : النحات الكوردي الراحل حسين مايخان

شخصيات كوردية في سطور (6) : النحات الكوردي الراحل حسين مايخان

* ولد في محلة الحميدية في مدينة خانقين الكوردستانية عام 1947

* أكمل دراسته الابتدائية في خانقين ، بينما دراسته المتوسطة والثانوية انهاها في مدينة بغداد بعد انتقاله اليها.

*. رغم تعلقه الشديد بالنحث منذ صغره حيث كانت تشده التماثيل المنصوبة في شوارع بغداد ، الا انه لم تتكلل مساعيه الاولى لدراسة النحت بالنجاح لانه لم يكن -بعثياً- (دراسة في معهد الفنون الجميلة واكاديميتها كانت مغلقة للبعثيين)، فاكمل الدراسة في معهد الادارة ببغداد وتخرج منها عام 1973.



* لكنه لم يتخلى عن حلمه في مواصلة الدراسة لصقل موهبته الفنية فالتحق بالدراسة (المسائية) في معهد الفنون الجميلة – فرع النحث فتخرج عام 1978 بأمتياز.

* عام 1981 إجتاز دورة اليونسكو لصيانة الأعمال الفنية والعرض المتحفي/بغداد

* عندما سنحت له الفرصة واصل الدراسة مجدداً في كلية الفنون الجميلة –فرع النحت وتخرج عام 2002.

* حاز عام 2005على شهادة خبير في صب وسبك المنحوتات البرونزية من دائرة الفنون التشكيلية ببغداد

* له اعمال فنية كثيرة شارك بها في الكثيرمن المعارض داخل العراق وخارجه ، معارض جماعية واخرى شخصية ، ومعارض للجمعية التشكيليين العراقيين، واخرى اقيمت بإشراف دائرة الفنون التشكيلية – وزارة الثقافة ببغداد ، ومنها:

– معرضين شخصيين عامي (1985 ، 1987)
– معرضا مهرجانيّ(الواسطي)الثالث والرابع
– معرض مهرجان(يوم الفن)الأول
– معرض كردستاني مشترك في أربيل
– معرض للفنانين الكرد في إيطاليا
– معارض النحت العراقي المعاصر المقامة في بغداد وعمّان
-المعرض العالمي للنحت في دبي
ومعارض أخرى في: مصر، المغرب، كندا، أستراليا، أمريكا وسويسرا

* كلفته أمانة بغداد عام 1987 القيام بصيانة (نصب الحرية) في قلب بغداد للفنان الراحل جواد سليم وكان فخوراً بتلك المهمة لانه كان يعتبر سليم من أساتذته الذين تأثر بهم .

* يحتفظ له المتحف البغدادي بتماثيل نصفية لمجموعة من الفنانين والادباء

* من اهم اعماله تمثال للعلامة (حسين علي محفوظ) الذي وضع امام كلية اللغات

* كان عضواً في جمعية التشكيليين العراقيين و المجلس المركزي لنقابة الفنانيين العراقيين حيث كان رئيس القسم التشكيلي وعضو اتحاد فناني كوردستان وعضو نقابة صحفيي كوردستان .

* نشر العديد من البحوث والدراسات والمقالات في اختصاصه في الجرائد والمجلات العراقية . وكان شغوفاً بنشر لقاءات صحفية مع الفنانين في جريدة الاتحاد، ليسلط الضوء على اعمالهم لانه كان يعتبر ذلك جزء من واجب يجب ان يقوم به. ودعى الى الاهتمام بالفنانيين العراقيين لانهم ثورة وطنية .



* عمل لفترة معداً للبرامج عن الفنانين التشكيليين في (فضائية الحرية) وخاصة برنامج (قناديل) وكان من تقديم واخراج (احمد الحمداني ) .

* وكان الفقيد مهذباً صادقاً مع نفسه والناس احبه اصدقاءه ومن زامله و رغم صعوبة الظروف في ظل الطاغية المقبور الا انه كان ذو حس قومي كبير وكان مغامراً جريئاً وعنيداً كما وصفه اصدقائه “وكنا نجده يعمل في كل مكان وزمان” ، فكان يوزع ادبيات المعارضة الكوردية التي كانت تصله على المقربين ومن يثق بهم…… كان رجل المهمات الصعبة.

 الفقيد مع اصدقاءه الثلاثة الذين كتب لهم الشهادة من اجل قضية شعبهم


لم يلقى  من التقدير والتكريم الذي يستحقه رغم نيله بعض الشهادات التقديرية …فقبل السقوط المخزي لنظام الفاشي في العراق كان حاله كحال بقية الفنانيين العراقيين وبالذات الكورد منهم من اهمال وشظف عيش وبعد السقوط كان يطالب دوماً الجهات الحكومية وحكومة إقليم كوردستان بالالتفات للطاقات الفنية الكوردية ودعمهما معنوياً ومادياً والعمل على تحسين اوضاعهما المهنية والمعيشية خدمة لمسيرة الفن العراقي والفن الكوردي خاصة .(1)

كان يعد لمعرضه الشخصي الثالث وبالذات لاعماله البرونزية عندما اختطفه الموت مبكراً يوم الجمعة 11/3/ 2011 تاركاً مشاريع أخرى كبيرة كان يحلم بتحقيقها ومنها كتاب حول النحت لم يكن مطبوعاً ولا نعرف مصيره… ولا نعرف كذلك مصير تراثه الثر وهل هي في ايادي أمينة ستحتفظ به لحين يقام له كما لغيره من الفنانين الكورد متحفاً يليق باعمالهم وجناح خاص بكل واحد منهم !!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟


كلكامش: استقينا معلومات من مقالات نشرت في ذكرى رحيله ومن بعض اصدقاءه ومنهم الاديب والفنان حيدر الحيدر الذي زودنا بملاحظاته وبعض الصور فنشكره على لك 


1- في ندوة قبل رحيله اقامتها مؤسسة شفق تحت شعار ( الفن الكوردي ذروة للتلاحم) قال مبتدأ الندوة: للفن مكانة ودور في حياة الشعوب لأنه مرآة تعكس خفايا وعادات وتقاليد الشعوب وتفاصيل حياتهم اليومية والاحداث التاريخية منذ أقدم الأزمنة ، وانها سجل حافل لكل ما مر على البشرية ودراسة معمقة لحياتهم من خلال الاعمال الفنية والفولكلورية.
والفن الكوردي له خصوصية بخصوصية كوردستان وان الله سبحانه وتعالى وهبها الطبيعة الخلابة والجمال ، ففي ربيعها تصبح لوحة فنية غاية في الروعة ولا يمل الناظر من الابحار في ألوانها الطبيعية او من سماعِ زقزقة عصافيرها وهديل حمامها وخاصة صوت طير (القبج) الصديق الوفي للشعب الكوردي.
وعن هموم ومعاناة الفنانين الكورد في زمن الطاغية المقبور بينّ الفنان مايخان : ان عدم فسح المجال أمام الفنانين الكورد لتقديم خطابهم الفني للجمهور واستبعادهم من الساحة الفنية العراقية وعدم اشراكهم في المهرجانات والفعاليات كان بقصد وتعمد من قبل ذلك النظام وسعياً منه في تجريدهم من هويتهم القومية والكوردستانية .
والآن بعد التحسن النسبي للوضع الأمني نطالب الجهات الحكومية وحكومة إقليم كوردستان بالالتفات للطاقات الفنية الكوردية ودعمهم معنوياً ومادياً والعمل على تحسين اوضاعهم المهنية والمعيشية خدمة لمسيرة الفن العراقي والفن الكوردي خاصة .