هي هو


هيَ من عصرَتْ حبَّةَ العنَبِ السكريَّةَ في روحهِ
علَّمت قلبَهُ سرَّ جوعِ الذئابِ
وكلَّ صفاتَ الندى
وترابيَّةَ الحبِّ والمستحيلْ
يا لأسمائها المستغيثةِ بالأقحوانةِ…
يا لصباحِ الجليلْ

هو من رفعَ الغيمَ عن شمسها

كي يلُّمَ فتاتَ القصيدةِ في الليلِ…
أمسكَ ماءَ انفعالاتها من تلابيبهِ
شمَّ شاماتها وردةً وردةً
وأزاحَ الدموعَ التي علقَتْ في ابتسامتها بخفيِّ العويلْ
تنقصُ الروحَ فسحةُ حبٍّ خريفيَّةٍ مثلُ هذا المساءِ
لتكتبَ أشقى اعترافاتها ومجازَ الذهولْ