الرئيسية » شؤون كوردستانية » بيان توضيحي حول لقاء الوفد الكردي مع الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي

بيان توضيحي حول لقاء الوفد الكردي مع الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي

بداية لابد من توضيح نقاط الارتكاز في انجاز أي عمل طالما أنه يصب في مصلحة الشعب الكردي في غرب كردستان, ونتيجة الاحساس بضرورة تكاتف القوى والفعاليات السياسية كخطوة حتمية في توجه استراتيجي وقيادة المرحلة على نحو متكامل ومتعاضد في أي مسعى, فقد أثمرت اللقاءات بين مجلس الشعب لغرب كردستان والمجلس الوطني الكردي وتكللها بتوقيع الاتفاقية الوطنية التي أثمرت بنتيجتها عن تشكيل الهيئة الكردية العليا وانبثق عنها لجان على الصعيد الخدمي والأمني والتمثيل الدبلوماسي وتم تنفيذ جوانب من ذاك الاتفاق ولازال العمل جارياً على تنفيذ كامل مقرراته ودوماً كان التلكؤ في التنفيذ يرمى على كاهلنا في مجلس الشعب, ونحن نقر بأن التقصير حاصل وذلك يعود بأن أحد طرفي الاتفاق يبدي جهوزيته ويتسارع في تطبيق بنود الاتفاق لكن الطرف الآخر يحتاج الى سلسلة معقدة من تشاورات ومراجعات حزبية وتوافقية قد يطيل الرد الى أمد غير معلوم, ورغم ذلك كنا نحترم تلك الخصوصية للمجلس الوطني الكردي, أما ما يخص لجنة العلاقات في التمثيل الدبلوماسي فقد كان الحراك على المستوى الإقليمي والدولي موفقاً إلى درجة ما وقد أثلج ذلك نفوس كافة شرائح الشعب الكردي بالرغم من الخروقات التي اعترضت سير آلية التنفيذ على صعيد اللقاءات الخفيةً فردية كانت أو باسم المجلس الوطني الكردي وهو خرق فاضح لبنود الاتفاقية الوطنية, لكن ذلك لم يثن عزيمتنا عن ضرورة التكاتف الكردي والعمل تحت مظلة الهيئة الكردية العليا وتفويت الفرصة على أعداء شعبنا.

وقدوم الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي في الآونة الأخيرة الى سوريا كانت فرصة سانحة للهيئة الكردية العليا لعرض القضية الكردية على نحو متكامل وغير مجزء وعليه فقد كان طبيعياً أن يتوجه وفد من ممثلي الشعب الكردي في غرب كردستان للقاء الإبراهيمي وعرض القضية الكردية على قاعدة أن الشعب الكردي يمتلك قيادة موحدة ويحسن قيادة الشارع الكردي وهو جزء متكامل من الثورة السورية وأن أي حل للأزمة السورية لن تحل اذا لم يكن للكرد فيه خصوصية ونصيب في المعادلة الوطنية السورية, أما الذي تفاجئنا به هو انفراد المجلس الوطني الكردي وانسحابه من الهيئة الكردية في التمثيل وقراره بالتوجه منفردا باسم المجلس الوطني الكردي للقاء الإبراهيمي وتهميش القرار الكردي الموحد معتبراً نفسه ممثلاً للشعب الكردي، مما اضطرنا أن نلتقي بالسيد الأخضر الابراهيمي كهيئتين منفصلتين كل واحدة على حدا وهذا ما أعطى انطباعاً يشير إلى الفرقة والانقسام بين الأكراد ودليل على عدم وجود وحدة في الصف والموقف الكردي.

في الوقت الذي نعلن لشعبنا على تمسكنا بالقرار الكردي الموحد وعدم انجرارنا الى الألاعيب التي تحاك في الردهات المتوارية المعتمة بعكس آمال وطموحات شعبنا في نيل حقوقه المشروعة ضمن دولة سورية الديمقراطية القادمة وبكامل حقوق المواطنة للشعب الكردي في غرب كردستان, نعتبر ماقام به وفد المجلس الوطني الكردي بانه تصرف غير مسؤول ولايعبر عن ارادة شعبنا في التماسك والتكاتف وهو خرق فاضح لبنود الاتفاقية الوطنية وخروج عن الاجماع الكردي وهم بذلك يريدون شق الصف الكردي واحداث الشرخ فيه, وجعلهم الاتفاق مطية للتسلق والتهرب من الاستحقاقات الوطنية وهو تصرف أهوج يفقد المصداقية في العمل الوطني.


– عاشت وحدة الصف الكردي وهيئته العليا
– المجد والخلود لشهداء الحرية

ديوان الرئاسة في مجلس الشعب لغرب كردستان