الرئيسية » مقالات » البيان الختامي للاجتماع التشاوري لقوى التيار الديمقراطي العراقي في الخارج

البيان الختامي للاجتماع التشاوري لقوى التيار الديمقراطي العراقي في الخارج

بحضور ممثلين عن تنسيقيات التيار الديمقراطي في كل من السويد، الدنمارك، المانيا، النرويج، المملكة المتحدة ومساهمة التيار الديمقراطي في كل من استراليا ونيوزلندا وفرنسا وبحضور ممثل عن مكتب السلام العالمي، افتتح الإجتماع التشاوري الأول لقوى التيار الديمقراطي في الخارج اعماله بكلمة افتتاح ترحيبية للدولة المضيفة. اعربوا فيها عن سرورهم بإستضافة اللقاء الاول لممثلي قوى التيار الديمقراطي في الخارج

ولما لهذا اللقاء من أثر في تعميق اواصر العمل المشترك لقوى التيار في الخارج.وبعد اقرار جدول الاجتماع الذي اشتمل على عدد من الفقرات المهمة، تم مناقشة اوراق العمل المقدمة من قبل الوفود المشاركة والتي استعرضوا فيها تجاربهم الخاصة مع رؤيتهم للعمل المستقبلي للتيار في الخارج، واقعه وآفاقه

وتوصل المجتمعون بروح شفافة ومن خلال مناقشات انفتحت على العديد من الافكار الجديدة والمقترحات التي كان لها اهمية كبيرة بتفاعل المجتمعين مع افكار بعضهم البعض، وتقديم حلول رائعة لعدد من الاسئلة التي تعلقت بالنشاط المهجري لقوى التيار في الخارج. ومنها مستقبل الشباب ورعايتهم وتفعيل الدور الوطني للمقيمين العراقيين في مختلف البلدان مع توثيق اواصر العلاقة والمحبة بينهم وعلى ارضية المواطنة والمسؤولية المشتركة.واعرب المشاركون في الاجتماع عن قلقهم لما يجري في العراق من تراجع واضح عن التزامات الحكومة العراقية في اغلب المرافق الحياتية، بما فيها الخدمية والانتاجية وانعدام فرص العمل، والفشل في الحد من مظاهر الفساد المستشري في جميع مفاصل الدولة. فيما تستمر مهزلة سياسة المحاصصة والكثير من اللعب التي لا ضحية لها سوى العراق واهله، وتتسع رقعة الطائفية وسياسة تكريس التخلف، وتشتد من وقت الى آخر مظاهر الارهاب المنظم . كما اجمع الحاضرون على رفضهم الممارسات المنظمة التي تطول مظاهر الحياة المدنية والاعتداء على الحريات العامة، بما فيها المراكز الاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني، وتكريس واقعا لاعلاقة له بمظاهر التمدن والتحضر ناهيك عن التهميش المتعمد لدور المرأة وتكريس النظرة الدونية ازاءها، فضلا عن الغياب الواضح بالاهتمام بالطفولة والنشئ جديد . ومن المؤسف حقا ان ينعكس ذلك على سجل العراق الدولي من حيث التأخر وتصدره الدول الاولى بالفساد والتدهور والارهاب، وغيابه عن الصورة المدنية في التحضر والانسانية. بالاضافه الى اصطفافه بين الدول الفاشلة في جميع المرافق.وبضوء النقاشات وتفاعلات الاراء المختلفة، خلص المجتمعون الى عدد من النتائج المهمة التي من شأنها تعزيز العلاقة بين تنسيقيات الخارج من جهة، وبينها وبين الداخل من جهة اخرى. كما عبر الاجتماع عن مساندته النشاط الديمقراطي في داخل البلاد من خلال الدعم الأعلامي لنضالهم بالتأثير على الرأي العام العالمي من خلال المنابر الدولية ومنظمات المجتمع المدني والبرلمان الأوربي .
وكسابقة عكست ضرورات العمل المشترك بين قوى التيار وترجمتها واقعا، اختار المجتمعون شعار «العراق يستحق الأفضل» كعنوان فرعي لجميع القوى المشاركة في الاجتماع، اضافة الى قرارهم بتفعيل موقع التيار الخاص بالخارج والذي سيدار بأدارة مشتركة من قبل اعلاميين متخصصين في قوى التيار في الخارج مع امكانية تأسيس غرفة حوارية اليكترونية.وفي الجلسة الاخيرة من اللقاء التقى المجتمعون بضيفهم الزميل الاستاذ منعم الأعسم المشرف العام على جريدة التيار الديمقراطي. الذي حضر الاجتماع تلبية لدعوة المضيفين في السويد وتناولت الجلسة خصوصيات الوضع الاعلامي في الداخل وآفاق المشروع الديمقراطي.وقد توصل المجتمعون الى عدد من القرارات والتوصيات التي تصب في مجرى عملهم الوطني المهجري وعموم الحركة الديمقراطية في العراق، منها: دعم القوى الديمقراطية في العراق في نضالها من اجل تحقيق العدالة الاجتماعية في ظل دولة مدنية ديمقراطية. والعمل على توسيع القاعدة الشعبية للتيار، وتعزبز دور الشباب ورعايتهم، والتعاون مع منظمات المجتمع المدني الدولية والبرلمانات المحلية بتفعيل الضغظ على الحكومة العراقية.اختتم الاجتماع اعماله بروح من الحرص والمسئولية على أمل لقاءات اخرى هدفها تعزيز العمل المشترك لما فيه خدمة الحركة الديمقراطية في العراق. مع الامتنان العميق لجهود الزملاء في تنسيقية غوتنمرغ- السويد الدولة المضيفة، التي كان لها الفعل الأول في الدعوة والتنظيم والاستضافة المميزة.

اجتماع قوى التيار الديمقراطي العراقي في الخارج
«العراق يستحق الأفضل»
مدينة كوتنبرغ السويدية للفترة من 12 ولغاية 14 اكتوبر 2012