الرئيسية » الآداب » اتحاد أدباء وكتاب كركوك ومؤسسة الرعد يحتفيان بالشاعر جلال زنكابادي

اتحاد أدباء وكتاب كركوك ومؤسسة الرعد يحتفيان بالشاعر جلال زنكابادي

 كركوك / أقام اتحاد أدباء وكتاب كركوك وبالتعاون مع مؤسسة الرعد الإعلامية في المحافظة أمسية ثقافية احتفاء بالكاتب والشاعر والصحفي (جلال زنكابادي) الذي حل ضيفا على الاتحاد مساء يوم الأحد الموافق (16/9/2012) حضرها نخبة من الأدباء والمثقفين بمختلف القوميات والأطياف في مدينة كركوك.
وبدأت الجلسة التي أدارها الشاعر هشام القيسي بتلاوة نبذة عن حياة المحتفى به الذي ولد عام 1951 بقرية قلعة زنكاباد التابعة لناحية قره تبه بمحافظة كركوك، وأكمل الدراسة الإبتدائية والمتوسطة في جلولاء، ثم دارالمعلمين بكركوك. وهو كاتب ومترجم وشاعر يكتب باللغتين العربية والكردية ويترجم عن اللغات الانكليزية والاسبانية والفارسية والآذرية….بالإضافة الى تألقه في قصائده، وفي عمله الصحفي بجدارة، وله حضور واسع في مطبوعاته الأدبية، حيث صدر له لحد الآن (15 كتاباً) من تآليفه وتراجمه التي يتجاوز عددها سنوات عمره ..
ومن ثم ألقى الكاتب محمد خضر رئيس اتحاد أدباء وكتاب كركوك كلمة أشار خلالها الى ان الاتحاد يواصل الارتقاء بنشاطاته الثقافية والأدبية في كركوك، مشيدا بدور الكاتب والشاعر جلال زنكابادي الذي قدم الشيء الكثير للثقافة العراقية بصورة عامة والثقافة الكركوكية بصورة خاصة. و بعدها تحدث الكاتب فاروق مصطفى عن الدور الذي لعبه الكاتب جلال زنكابادي في اغناء الثقافة العراقية بالكثير من المآثر رغم التهميش الذي عاناه ، واوضح ان المحتفى به له مشروع شعري كبير باسم (جلالستان) وهو ديوان شعري يحتضن جميع قصائده، وثمن الكاتب فاروق مصطفى دور اتحاد أدباء وكتاب كركوك ومؤسسة الرعد الإعلامية لاحتفائهما بالكاتب والشاعر جلال زنكابادي .. كما وشارك الشاعران عدنان ابو أندلس وقره وهاب في الاحتفاء بالكاتب والشاعر جلال زنكابادي، من خلال كلمتيهما اللتين عبرتا عن صدق المشاعر لكتاباته وقصائده..
بعد ذلك ألقى الشاعر جلال زنكابادي (15 قصيدة) ثمّ تناول بالنقد البنّاء الجريء الوضع الثقافي العراقي الآيل إلى (التصحّر) مشخصاً أبرز أمراضه المستفحلة ومنها تضحيل الثقافة وتسخيرها لتحقيق مآرب الساسة الفاسدين ، عبر الترويج لـ (ثقافة استعراضيّة ساندويجيّة) تصب في ” حضارة الفرجة” بعبارة ماريو باركَاس يوسا…حيث نرى إشاعة ثقافة اللطم في الوسط والجنوب ، والثقافة الترفيهيّة في إقليم كردستان ؛ وهذا ما ينفذه الكوادر اللامناسبون المستحوذون على الأمكنة المناسبة وجلّهم من الأقزام المتعملقين الهامشيين الحسّاد من مطايا الساسة ، والذين يسعون دوماً إلى تهميش المبدعين الحقيقيين الأباة ، وقد استشهد زنكَابادي ببيت للإمام الشافعي: ” كلّ عداوة قد تُرجى مودّتها إلاّ عداوة مَنْ عاداك عن حسد” ثمّ بالقولين المأثورين : ” إذا ملك الأراذل ؛ هلك الأفاضل” و ” إذا ارتفع الوضيع ؛ إتضع الرفيع” ثمّ أكّد زنكَابادي على الدور الفاعل للمثقفين الإستثنائيين وكفاحهم الدائب المستميت ضد طغيان (القاعدة) وبالأخص على صفحات المواقع النتيّة الجادة الرصينة… واستشهد بقول الإمام علي (ع): ” إن صوتاً واحداً شجاعاًأكثريّة” وبقول شبيه له للراهب الأمريكي إيمرسون: ” رجل شجاع واحد يشكّل أغلبيّة” كما أطلق زنكَابادي عبارة أوكتابيو باث ” القلّة الهائلة” النوعيّة على نخبة الحضور في الندوة… وتقييماً للشبكة العنكبوتيّة عدّها قاهرة للدكتاتوريّات السياسيّة والمافيات الثقافيّة والمسافات الهائلة الفاصلة بين الناس ، لاسيّما من الإنتلجنسيا…ولقد تلقت القصائد وآراء زنكَابادي الإستحسان من قبل الحضور.
وفي الختام تقدم المحتفى به بالشكر والثناء الى اتحاد أدباء وكتاب كركوك ومؤسسة الرعد الإعلامية لإتاحتهما إقامة هذه الامسية له ، معربا عن أمله بأن يتم استذكار القامات الثقافية في مدينة كركوك العريقة التي لها الكثير من الرموز الثقافية وعدم تهميشهم، واقترح زنكابادي بان تقام تماثيل لهؤلاء الرموز الذين قدموا الشيء الكثير للثقافة الكركوكية ..

مواضيع ذات علاقة:


عدنان أبو أندلس


هشام القيسي


فاروق مصطفى