الرئيسية » شؤون كوردستانية » بلاغ من حركة الشعب الكوردي – سوريا حول انعقاد اجتماعه الاعتيادي الثاني

بلاغ من حركة الشعب الكوردي – سوريا حول انعقاد اجتماعه الاعتيادي الثاني

انعقد اجتماع قيادة حركة الشعب الكوردي – سوريا في أول من تشرين الأول اجتماعه الثاني ، بدأ أعماله بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكورد والثورة السورية وفي مقدمتها الرفيق الشهيد رعد بشو في محافظة الحسكة الذي استشهد في 30 / 9 / 2012 على أيادي الغدر الملطخة بدماء الأبرياء ، ثم توقف المجتمعون مطولاً حول وضع الاغتيالات والتصفيات الجسدية الغامضة في المناطق الكوردية بدءاً من الشهيد مشعل التمو ونصر الدين برهك وجوان قطنة وفي الأخير راح الضحية الرفيق البطل الشهيد رعد بشو في ظروف غامضة وندد المجتمعون بشدة هذه الأعمال القذرة والدنيئة لتصفية المناضلين الكورد ثم أكدوا بأن دم هؤلاء المناضلين لن يهدر هباءً , ثم تطرق المجتمعون على الوضع السياسي الجاري في المنطقة بشكل عام والوضع السوري على وجه الخصوص وثم توقف مطولاً على المحاور الإقليمية والدولية وثم إلى كيفية تطوير آلية العمل للمرحلة القادمة.. وهذه النقاط على جدول الأعمال :
في الوضع السياسي :
عبّر الاجتماع عن قلقه الشديد حول الوضع المتأزم في البلاد من حيث فلتان الأوضاع من كافة النواحي الحياتية .. الأمنية والاقتصادية وازدياد معدلات القتل و التنكيل والتدمير والتهجير على يد قوات النظام وشبيحته في المدن السورية المختلفة، بالإضافة إلى زيادة معدلات الاغتيالات الغامضة في صفوف الشباب الكورد في جيش النظام و إلى السياسة الدولية التي ما زالت الأطراف المعنية بالوضع السوري ملهية بالمكاسب والحصص وعدم قدرة المجتمع الدولي على استصدار قرار لحماية المدنيين من بطش النظام وهمجيته الذي لم يشهد التاريخ مثيلاً له .. وأكد المجتمعون على أن الثورة هي ثورة لكل السوريين دون استثناء أي طرف أو مكون من المجتمع السوري وأن القضية الكوردية في سوريا هي قضية وطنية وجزء لا يتجزأ من القضية الديمقراطية و لا يمكن للكورد أن يحصلوا على حقوقهم القومية إلا عبر دولة اتحادية ديمقراطية فيدرالية تكفل للجميع حقوقهم ومعتقداتهم ، وتقطع الطريق أمام الاستبداد و الفساد و القهر.
في الوضع الكوردي :
أكد الاجتماع أن لا بديل عن توحيد الصف والخطاب الكوردي لأن هذه المرحلة الدقيقة تحدد مصير القضية الكوردية للأجيال القادمة ، وينبغي الوقوف في وجه الألاعيب التي تشق الحركة السياسية الكوردية والتي تخلق الفتنة والبلبلة في الشارع الكوردي وللأسف حتى هذه اللحظة هناك بعض الأطراف الذين يحاولون شق الصفوف وخلق البلبلة لأن هدفهم الأنانية المقيتة والصراع على المكاسب على حساب القضية الجوهرية ألا وهي القضية الكوردية , مع ذلك أكد المجتمعون لضرورة توصيل كافة الأطراف الكوردية إلى وثيقة تفاهم عامة تتضمن عدم المساومة أو التنازل عن الحق والوجود الكوردي وتحريم الدم الكوردي ، وعدم الانجرار إلى صراعات هامشية ، الغاية منها إخراج الكورد من معادلة الثورة .وفي ذات السياق دعم الاجتماع محاولات للم الشمل وتوحيد الخطاب الكوردي وأبدى مشاركته في أي حوار أو لقاء يهدف إلى ترتيب البيت الكوردي الذي بات ضرورة قصوى أكثر من أي وقت مضى ، وتشكيل جبهة كوردية موحدة وقوية لمواجهة الاحتمالات القادمة ، وبلورة رؤية كوردية مشتركة لسورية المستقبل على أرضية المشاركة الفعالة بالثورة ودعم الحق والمطلب الكوردي .
في وضع المعارضة السورية :
أكد المجتمعون أن وضع المعارضة السورية هشة حتى هذه اللحظة بكافة أطرها وقواها وأبدوا أسفهم الشديد لظهور بعض العقليات العنصرية والشوفينية في صفوف المعارضة فهم يشابهون لعقلية النظام البعثي صورة طبق الأصل يحاولون أن يتاجروا بدماء الشعب السوري على حساب إنكار وجود الحقوق القومية للشعب الكوردي ، فهذه العقلية تفكك الثورة وتؤدي إلى الفشل بعد أكثر من عام وسبعة أشهر من القتل وتشريد السكان وتدمير المدن والبلدات والاعتقالات والتعذيب …
الوضع التنظيمي
ناقش الاجتماع عن وضع رفاقنا الذين انسحبوا من الحركة أي حركة الشعب الكوردي بدون مبرر مقنع وينبغي إعطاء فرصة أخرى لهم وقبولهم بكل صدر رحب وإعادة المياه إلى مجاريها لأن الوضع الكوردي يتطلب منا رص الصفوف وليس التفرقة .. وكما عبر الاجتماع عن ارتياحه من هذه العملية الاندماجية بين الأطراف المعنية ونجاح عملية توحيد تنظيماتها في كافة المدن والبلدات السورية .. وتم إقرار البرنامج والنظام الداخلي بعد قراءته في الاجتماع والذي سيصدر في وقت لاحق .
في الختام ، كرر الاجتماع التزامه بالخط الوطني العام ومطالبته بالحقوق القومية للشعب الكوردي في الحياة والحرية في ظل دولة اتحادية ديمقراطية فيدرالية ..

المجد والخلود لشهيد الحرية الرفيق رعد بشو
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية
يسقط الخونة والمجرمين والقتلة
4 / 10 / 2012