الرئيسية » مقالات » حبّ الأحِبّةِ ثابِتٌ ويقينُ

حبّ الأحِبّةِ ثابِتٌ ويقينُ


ينتابني فيخونني تشرينُ

ويفاجئ الذات الحزينة حينُ


فيقودني نحو العواصف مرة

ويقودني نحو الرضا المكنونُ


هي حالتان من التشتت والندى

فيبوح في بعض الصدى المحزونُ


ومظلة من حب فاتنة الرؤى

هِي للجوانح هديها وجنونُ


هذي انفعالاتي فكيف أردها؟!

يا شهرزاد الحرف، كيف أكونُ؟


فأنا من الأمرين مجبول سوى

إذ يبتدي من حالنا تشرينُ


إن كان بعثرها غياب فادح

فلقد تبعثرني الهوى المدفونُ


غضبي يزولُ بلهفة وتشوقٍ

والحلم يكمُل إذ تهلُّ فنونُ


لا تعتبي يا نبض شرياني أنا

ضوء تبلج والهوى ليَ دينُ


ريح الخريف كغيم صيف زائل

عاد الربيع وزهره نسرينُ


وشتاؤنا سطر يكاتب ليله

متحرر متناغم مشحونُ


فيه العطاءُ الخيرُ يكبر كلما

فاضت حنيناً في النفوس شجونُ


أنا لن أكون بغير صدق محبتي

أنا في الهوى شرع، وإنه قانونُ


إن غبتُ لا أنسى، وإن طال المدى

فأنا الوفي المخلص المفتونُ


عندي من الدستور أعظم جملةٍ

“حب الأحبة ثابت ويقينُ”