الرئيسية » مقالات » يامحلى الطلسة بعون الله…. الخزاعي وهيلاري

يامحلى الطلسة بعون الله…. الخزاعي وهيلاري

وهكذا سياق حركة التطور في الطبيعة والاشياء ، ها نحن نشهد الانفتاح الاسلامي على مصراعيه ليثبت للعالم مرونته وقدرته على التعامل مع جميع المتغيرات ، واليوم يقدم الاسلام الدليل الناصع والذي لايشوبه شك على تجاوز الاسلام الحداثة وما بعدها ليسابق معطيات الفكر الغربي في قيادة الحضارة البشرية المهيمنة اليوم ، فلايظن احد ان التطليس والمطالسة امرا هينا بل يحمل دلالات واشارات تنبيء عن تحولات عالمية على صعيد الفكر والحضارة ، وسيعكف على دراستها وتحليلها استنطاقا للصورة المستقبلية للمجتمع العالمي الكثير من علماء الاجتماع والدراسات الاستتراتيجية والباحثين في شؤون التحولات الحضارية….
ان ريادة العراق وقيادته لدفة الصراع والجدل الحضاري تم اثباتها اليوم وبشكل جلي ومن اعلى مستويات دولتنا العراقية وعلى يد نائب رئيس الجمهورية ، وعلى الرغم من ان الخزاعي لم يحصل على اصوات انتخابية تؤهله لان يكون نائبا في مجلس النواب الا ان اختيار دولة القانون ثم التحالف الوطني ومن بعدها مجلس النواب لمنصب نائب رئيس الجمهوري يؤكد لنا المدد الالهي والرباني لهذه الدولة ومستقبلها ، فبعدما تأصل استهداف المخابرات العالمية والمحلية لصفة الروزخونية بالتخلف جاء الرد سريعا من المتمرس والممتهن للروزخونية ليثبت للعالم واللعدو قبل الصديق ان الروزخونية لا تتعارض مع ادبيات التطور في المطالسة التي من المؤمل ان تتطور الى المباطحة والمباضعة والمضاجعة وعلى حب العم سام واخوانه واجرك على ابو عبدالله ،بل ان الطلسة التي جادت بها كف نائب رئيس جمهوريتنا لم يقتصر عطاؤها على المناصرين المنفتحين للاخير وانما كذلك امتد عطاؤها للمعارضين المتزمتين لجعلهم يوقنون ان التطليس والتبضيع والتبطيح والترهيز مطلب لا يشذ عنه حتى ابناء الروزخونية وبالتالي فعلى المتزمت ان يحترس من الروزخون اذا طلس….
ان الفتح الاسلامي الذي تحقق على يد روزخوننا سيجعل الحاسدين لكفه وهي تطالس كفا لامرأة يسجد الملوك والرؤساء تحت قدميها يعلو ضجيجهم استنكارا وتسقيطا لروزخوننا العصري ، وعلى قاعدة الهجوم افضل من الدفاع فانا نرى ان تستثمر المطالسة الى ربتة على الردفين وفركة للنهدين وتقبيلا للمتين وياحبذا ان يصل الى الطعن بذي لبد لكي تتجسد حيوية الاسلام وعصريته وحداثويته وتقديمها الى الرأي العام الغربي لتغيير الصورة التي حملها عن الاسلام….
ولأننا مقبلون على موسم عاشوراء والمنبر يفتقد روزخونه التقدمي فاننا نصر على اعتلاء صاحبنا منبره لنستلهم من اكفه البيضاء روح المطالسة لاشاعتها كثقافة عامة بين ربوع شبابنا، ولابد من التأكيد ان تطليسنا العراقي والذي تجسد بروزخوننا والعمة كلينتون بز وفاق جميع التطليسات مع العمة هيلاري من قبل رؤساء وملوك العالم وهذا ما يحسب انجازا يضاف الى انجازات ديمقراطيتنا الاسلامية الوطنية ، والاروع في الامر ان حمد زوج موزة سيموت غيظا وهو يرى الحميمية في مطالسة روزخوننا لحسناء كلينتون…
ولا يفوتنا ان ندعو ابناء الحركة الاسلامية في العراق وذوي شهدائها والسجناء وجميع الشرفاء للخروج بتظاهرة عارمة وهتاف موحد : يامحلة الطلسة بعون الله .