الرئيسية » مقالات » أمام انظار السيد وزير التربية المحترم ..

أمام انظار السيد وزير التربية المحترم ..

م / إلتماس من الهيئة التعليمية في العراق
مرة أخرى تثار مسألة طلب وثائق الأعدادية من الهيئآت التدريسية .. فقد ورد في بريدي الألكتروني ، لغاية الآن ، إثنا عشر إلتماساً لأساتذه يطلبون فيه مناشدة معالي وزير التربية المحترم أن يستثني المدرسات والمدرسين من كبار السن مِنْ من أكملوا دراستهم الأعدادية في محافظات بعيدة عن موقع سكنهم وعملهم في الوقت الحاضر ، من جلب وثائق الدراسة الأعدادية التي سبق من طالبتهم بها مدارسهم ، لما يتطلبه ذلك من عناء كبير في السفر ناهيك عن الصرفيات الغير مبررة لذلك ، كون الوثيقة لا يمكن أن تكمل في يوم واحد فهناك مراجعات مابين مديرية التربية في تلك المحافظة والأعدادية التي تخرج منها التدريسي .. ويضيفون بأنهم لا يمانعون مطلقاً في ان يتم استقطاع مبلغ محدد ، كرسم ، لغرض قيام المديريات الطالبة لتلك الوثائق من طلبها من المديريات الأخرى في بقية المحافظات وبصورة رسمية وعن طريق استخدام البريد الألكتروني e-mail أو بأستخدام موقع الوزارة الألكتروني لذلك .
نظم صوتنا الى صوت أولئك الأساتذه ممن صَعُب عليهم السفر وندعوا معالي وزير التربية الى إتباع أحدث الطرق العلمية في جلب تلك الوثائق وان يتحمل الموظفون في وزارة التربية مسؤولياتهم في التهيئة لتلك العملية .. فوجود البريد الألكتروني ووجود الشبكة العنكبوتية عليه أن يخفف من معاناتنا وأن نحاول بالتدريج إدخال تلك التقنيات الى مساحات عملنا الأداري ، سيما وأن وزارة التربية تحاول اليوم بخطواتها الجادة الطموحة للدخول الى التعليم الألكتروني ، كما أن تلك العملية تجنب الوزارة الدخول في اشكاليات صحة الصدور والتزوير وما شاكلها من مشاكل تداول الكتب الرسمية.
علينا أن نقدم صورة مغايرة لتداول الوثائق المهمة بين دوائرنا الحكومية ، ونخص بالذكر تلك الدوائر التي تكون تابعة لوزارة واحدة كوزارة التربية .. حيث تسهل حينها تداول الكتب الرسمية فيما بينها فما بالكم بسهولة تلك المهمة مع وجود تلك التقنية التي سهلت الكثير من الجهد ووفرت الكثير من الصرفيات .
ندعو معالي وزير التربية المحترم الى إتخاذ خطوة حاسمة بالخصوص وكلنا ثقة بأن معاليه قادر على أن يقدم أكثر مما نطلبه لما فيه من المصلحة العامة .. رأفة بأخوته من الأسرة التعليمية في البلد .. وهو يعلم مدى الحيف الذي لحق بهم طوال السنين الماضية .