الرئيسية » مقالات » ردنا على المدعو إياد محمود حسين 13-15

ردنا على المدعو إياد محمود حسين 13-15

شيء آخر في غاية الأهمية، إلا وهو تفجير كنائس المسحيين من قبل المجموعات العربية الإسلامية، كتفجير كنيسة سيدة النجاة في بغداد، و تهجير المسيحيين من منطقة الدورة، والمناطق الأخرى في بغداد و البصرة والموصل. يا ترى، هل تم تفجير كنيسة في إقليم كوردستان؟ هل أعلن عن قتل مسيحي بسبب انتمائه الديني كما في بغداد و المدن العراقية غير الكوردية؟ هل تم تهجير أحد من المسيحيين من إقليم كوردستان؟ بل بخلافه، شاهد العالم في قنوات التلفزة، كيف هرب المسيحيون إلى إقليم كوردستان طلباً للحماية والأمان بعد أن وصلتهم تهديدات بالقتل ذبحاً من قبل التنظيمات العربية الإسلامية. فكلامك المدلس مرفوض وغير مقبول، لأنك لم تقدم وثيقة تثبت ادعاءاتك ولم تأتي بمصدر محايد يسند زعمك في هذا الموضوع، فلذا أقول لك أن إدعاءاتك ما هي إلا تلفيقات بعثية تعودنا عليها منذ سنين طويلة. ثم، أننا الكورد عندنا تخلخل سكاني في منطقة گرميان الخط الدفاعي الأول مع العراق، إذا نتبنى مثل هذه السياسة، لماذا نأخذ الكورد إلى مناطق آمنة (كالقرى المسيحية) في دهوك، الأفضل لنا أن نأتي بهم إلى مناطقنا في گرميان ونسد بهم ثغرة بوجه العرب المستوطنين الذين جلبهم رئيسك صدام حسين من صحراء العراق الغربية و الجنوبية من أجل تعريبها، كما أثبتناه لك من خلال قراراته القرقوشية الجائرة التي أصدرها ضد الكورد بصورة عامة و ضد الجزء الگرمياني من جنوب كوردستان بصورة خاصة. إن مشكلتك يا المدعو إياد محمود حسين أنك تقتبس من كتب و مقالات الغير و تحشرها في مقالاتك ولا تشير إلى مؤلفيها و كُتابها و دون أن تفحص مضمون الكلام الذي كتبوه، فلذا تقع في مطبات كبيرة و تتحمل نتيجة أخطائهم، على سبيل المثال و ليس الحصر، في الجزئية أعلاه تقول: “هدف القيادة الكردية هو السيطرة على المزيد من الاراضى، وتوسيع حدودهم حتى تصل إلى ابعد من الحدود العراقية السورية” هل ممكن أن تقول لنا ما هي الحدود الأبعد من الحدود السورية العراقية؟! هل يكون القادة الكورد يسعون لوصول حدودهم إلى الحدود المصرية ونحن الكورد لا نعلم؟! أم و صل قوة الكورد إلى حد إعلان دولتهم في إقليم كوردستان و من ثم تحرير غرب كوردستان من الحكم السوري و اتحادها مع دولة كوردستان؟!. كفاك هراءاً. هل الدول الكبرى صاحبة القرار في المحافل الدولية تقبل بتأسيس دولة كوردية في إقليم كوردستان، حتى تقبل من الكورد يمدوا حدودهم إلى أبعد من الحدود السورية العراقية؟!. أهذه هي ثقافتك البعثية؟ اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس. بالمناسبة هذه المقولة أثبتت فشلها في عصر الانترنيت و الستلايت و الموبايل، إذا تكذب ثم تكذب لا تصدقك الناس، بل ستكذبك الناس، و تصبح مادة للتهكم، لأن الاختراعات الحديثة جعل من كل إنسان في عالمنا كائناً موسوعياً، فحذاري، ابتعد عن هذا الفن الرخيص. في ذات الجزئية يعاود الكاتب الكرة ويتهم هذه المرة الكورد بسرقة التراث الآشوري القديم، دعنا نلقي نظرة على ما جرى للتراث العراقي الذي شوهه و نهبه صدام و عائلته، و من خلاله سوف نرى من يحافظ على التراث والتاريخ، الكوردستاني الرئيس (مسعود البارزاني) و حزبه، أم صدام حسين و عائلته و حزبه. في ظل نظام صدام حسين سحبت منظمة الأمم المتحدة للتربية و العلم والثقافة المعروفة اختصاراً باليونسكو صفة مناطق أثرية عن بابل و بعض المناطق الأثرية الأخرى في العراق، و أطلقت عليها مناطق سياحية، بسبب تدخل شخص صدام حسين في وضع تلك الآثار، حيث جاء اعتراض اليونسكو بسبب وضع صدام حسين اسمه على جدار بابل، كان هذا السبب الرئيسي لليونسكو من سحب صفة الآثار عن بابل، بينما نرى في ظل حكم (مسعود البارزاني) أن قلعة أربيل أفرغ من ساكنيه، و منحوا خمسة آلاف دولار مع قطعة أرض بمساحة مائتي متر مربع لكي يحولوها إلى معلم تاريخي يعكس الحضارة البشرية ، حيث اتصلت حكومة إقليم كوردستان باليونسكو من أجل إدراج القلعة على لائحتها، و بالفعل تم اتفاق بين حكومة الإقليم و المنظمة المشار إليها واعتبرت قلعة أربيل ضمن قائمة مؤقتة للتراث العالمي باعتبارها معلماً أثرياً عالمياً. قال متحدث باسم حكومة الإقليم أن هذا سيمهد دخولها إلى قائمة التراث العالمي الدائمة في غضون سنة و نصف. ثم أشار إلى هذا الموضوع في مؤتمر صحفي كل من (محمد جليد) ممثل اليونسكو في العراق و وزير السياحة في إقليم كوردستان (نمرود بيشو حنا) و وزير الثقافة (فلك الدين كاكه ئي). هذا ما فعلته القيادة الكوردية مع الآثار، بينما حزب البعثيين و رئيسه صدام حسين حكم أكثر من ثلاثين سنة، لم يحاور اليونسكو لجعل قلعة أربيل معلماً تراثيا تاريخا،ً بينما الكورد في غضون عقد من الزمن ورغم الصعاب، فاتحوا اليونسكو حول الموضوع و بدءوا بتنفيذ المشروع الذي جعل من قلعة أربيل تراثاً شامخاً بين تراث شعوب العالم الحية. بينما حزب البعث سير التاريخ و التراث من أجل أغراض شخص رئيسه، الديكتاتور صدام حسين، فلذا فقدت حكومة البعث حينها مصداقيتها واحترامها في المحافل الدولية . هناك مقالات و أبحاث كثيرة تتحدث عن دور صدام حسين في سرقة و تخريب الآثار العراقية، لكن للأمانة العلمية سوف اقتبس فقط فقرات من مقالين لاثنين من أهل الاختصاص في هذا المضمار الأول (منشد مطلق المنشداوي) ماجستير آثار و موظف قديم في المتحف العراقي. والثاني هو الدكتور (وليد سعيد البياتي) مختص في التاريخ العربي الإسلامي. في سلسلة مقالات للأستاذ منشد تحت عنوان “سرقة و تدمير الآثار العراقية” جاء فيها: “فقد بدأت سرقة وتدمير الآثار العراقية وتطورت بشكل كبير ومنظم وذلك منذ أواخر الثمانيات لإحياء بعض المدن القديمة المندثرة كآشور وبابل وسامراء العباسية والحضر إلا أن ذلك جاء بصورة عشوائية مرتجلة وحسب أهواء الحكام ولم تكن تخضع إلى المعايير والمواثيق الدولية التي نصت عليها ونذكر على سبيل المثال لا الحصر الفترة ما بين عامي ( 1988 – 1989 ) تمت تهيئة الموقع الأثري المعروف بحصن الأخيضر قرب مدينة كربلاء لإقامة الاحتفالات الوطنية وذلك باستخدام الجص في هذا الحصن، متجاهلين أهمية الموقع الأثري والمواد المستخدمة فيه. وتجلت التجاوزات على الآثار العراقية بصورة أخرى، عندما خرجت زوجة صدام حسين ( ساجدة خير الله طلفاح ) في نهاية الثمانيات وهي ترتدي واحداً من أروع الكنوز الأثرية المصنوعة من الذهب الخالص والتي تعود للملكة ( شبعاد )؛ هذا الكنز الذي أعارته مديرية الآثار مؤقتاً إلى مجلس قيادة الثورة للإطلاع عليه؛ فكيف انتقل هذا الأثر من مجلس قيادة الثورة إلى ساجدة ؟؟!! وهل من حق مجلس قيادة الثورة الذي كان يتزعمه صدام حسين من التصرف بإرث العراق الحضاري والذي يخص جميع العراقيين؟؟” و يضيف المنشداوي: ” ثم أخذت عملية السرقة تأخذ منحاً آخر من قبل بعض المقربين من صدام حسين وأولهم صهر صدام حسين ( أرشد ياسين )- والذي عُرف عنه اهتمامه بتهريب الآثار العراقية إلى خارج العراق وهو بلا شك كان مرتبط بشبكات خارجية أخرى– باعتباره شخصاً بعيداً عن المسائلة وذلك بحكم قربه من صدام حسين. استطاعت شبكة ارشد ياسين تهريب نسخة أثرية من التوراة مخطوطة على جلد الغزال. وقد وصلت النسخة إلى إسرائيل ، وقبض ارشد من هذه العملية مليون دولار، و يبدو إن حاجة النظام السابق و مسؤوليه و المقربين منه إلى العملة الصعبة في ظروف الحصار قد ساهمت في زيادة الاهتمام بتهريب الآثار وشجعت على أن ينخرط عدد متزايد من الناس في أعمال نبش المواقع الأثرية لاستخراج الآثار وبيعها. الأفراد والجماعات المنظمة التي أشرف عليها ابن الطاغية ( صدام ) الأكبر ” عدي ” حيث نقلت أهم المقتنيات الأثرية وبيعت بأغلى الأثمان. إن كنزِ نمرود الرائعِ، الذي يحتوي على (1000) قطعة من الذهب، تيجان ، قلائد ، ورود ذهبية وأساور وأحجار كريمة مِنْ القرن الثامنِ قبل الميلاد… وكانت إحدى الاكتشافات الأثرية العظيمة في السَنوات المائة الأخيرة، كانت قَدْ عرضت على العراقيين لمرّة واحدة فقط وبصورة سريعة في عام (1989) …. ولكن وبَعْدَ سَنَة، تم خزنها بأمر من صدام حسين في البنك المركزيِ . ولم يعرض بعد ذلك ، وقبل سقوط نظامه بفترة قليلة واندلاع المعارك في بغداد قام ولداه ، عُدي وقُصي ، بإفراغ كافة محتويات المصرف من أموال بما فيها كنز نمرود الرائع. وتجدر الإشارة إلى أن سراق الآثار كانوا على اتصال دائم بعدي وكان بوسعهم في أي وقت سرقة تلك الآثار ولفها ثم إرسالها في طائرات خاصة لا يستطيع احد منعها من التهريب في وضح النهار” ولم يقتصر الأمر على هذا النحو بل تعداه إلى صدام حسين شخصياً، فيدرك العراقيين عموماً، والمختصين في مجال الآثار على وجه الخصوص كيف أن صدام حسين قد أمر بترميم مدينة بابل الأثرية أو ما سميّ في حينها بمشروع (( إعادة إحياء مدينة بابل الأثرية ))؛ فقد استخدم في إعادة ترميم هذه المدينة الطابوق الحديث أو ما يُعرف في العراق (( بالطابوق الجمهوري )) . وفي أثناء زيارة صدام لهذا المشروع كيف تحدث مع مدير المشروع آنذاك الدكتور ( …… ) ؛ والذي أمره فيها بوضع اسم صدام وصورته داخل نجمة ثمانية على هذا الطابوق؛ حيث حدثه قائلاً ” شلون أنت أثري .. ما تعرف أن الملوك كانوا يكتبون أسمائهم على المباني”. ويستطيع الزائر للمدينة من مشاهدة هذا بكل وضوح. وبهذا العمل أراد أن يقرن اسمه بالملك البابلي ( نبوخذ نصر )، وكانت الحملة تحت شعار « من نبوخذ نصر إلى صدام حسين بابل تنهض من جديد ». وبذلك اعتبرت منظمة اليونسكو أن مدينة بابل هي مدينة سياحية لا مدينة أثرية؛ لما نتج عن هذا المشروع من تشويه لمعالم المدينة وقصورها وأبنيتها والتي كانت واحدة من أروع المدن الأثرية”. و يقول المنشداوي: وبعد حرب الخليج عام (1991 ) أقام صدام قصراً حديثا ، فوق بعض الآثار مرة أخرى؛ وعلى طراز الزقورة السومرية وسماه «تل صدام». يقول الدكتور وليد سعيد البياتي:” في بداية التسعينات باع أرشد ياسين (صهر صدام) نسخة من التوراة الى اسرائيل كانت قد كتبت على جلد غزال وقد قبض ثمنها مليون دولار كما نشرت صحيفة (يديعوت احرونوت) وقتها متفاخرة بحصولها على النسخة التي عرفت هناك باسم النسخة البابلية” انتهى الاقتباس.
في هذه الجزئية يزعم الكاتب: “القيادة الكردية التي كانت تتباكى أمام الأعلام الدولي على مظلومية النظام الوطني السابق، وترحيل الأكراد من قراهم وتدميرها، فأنها هي بالذات تمارس هذا الأسلوب بحق الفئات الأخرى من الشعب العراقي وخاصة الاشوريين. فهذه القرية كند كوسة أصحابها المساكين قدموا عشرات الشكاوى والمظالم إلى الجهات المختصة في حكومة الأكراد لحلها، ولكن بقيت هذه الشكاوى بدون حل، لقد سلكوا كل الطرق القانونية لإنصافهم وإعادة الحق لهم بعد تقديمهم خرائط القرية التي تظهر بوضوح حقوقهم المتجاوز عليها، وأقرت كل اللجان الزراعية المكلفة بمتابعة هذه التجاوزات الكردية، وأقرت بحقوق الاشوريين، ولكن دون إن يتم تنفيذ أي شيء، بل وصلت الحالة إلى تهديد المسيحيين والوعيد والترهيب وتخريب مزارعهم وحتى القتل، وتم إغراق مزارعهم بالمياه وإتلاف المحاصيل الزراعية، ورش المزروعات بالمبيدات الكيماوية السامة لقتل الزرع، وتحطيم مضخات المياه التي تسقي المزروعات.والقيادة الكردية العميلة مستمرة بفتح مقرات حزبية لها فى القرى الآشورية والكلدانية، بعد أن تم تكريدهم فى محافظتي اربيل ودهوك. وقد أجبرت تلك القيادات على الاشوريين فى رفع العلم الكردي فى قراهم، وبات محرما عليهم رفع العلم العراقي، وبدوا بفرض اللغة الكردية على أبناء المنطقة بدلا من اللغة العربية انه تكريد قسري يمارس ضد الأقليات المسيحية فى الشمال.إن القيادة الكردية ليسوا متحررين من النفوذ الاسرائيلى وتغلغلهم في مناطقهم،والشعب العراقي لم يتفاجأ بعمق العلاقة والصلات بين القيادات الكردية العشائرية والكيان الصهيونى. لقد اكتشف العراقيون هذه العلاقة منذ زمن بعيد بعد ثورة 14 رمضان وفى عهد عبد الكريم قاسم، ورغم إن القيادات الكردية كانت تنفى على الدوام وفى ذلك الوقت وجود مثل هذه الصلات، إلا إن المصادر الإسرائيلية هي التي كشفت هذه العلاقة قبل غيرها”.
ردي: كالعادة سرد الكاتب مجموعة من المغالطات، و حاول محاوله دنيئة لتجيش مشاعر العراقيين ضد الشعب الكوردي. سبق و أن أثبتنا له، أن نظام حزب البعث، لم يكن وطنياً قط، أن النظام الوطني لا يجلب أناس غير معروف أصلهم وفصلهم وينصبهم في مناصب سيادية يحكموا العراق، ثم أن النظام الوطني لا يتنازل عن أرض وطنه للبلدان الأجنبية، خلاف ما جاء في دستوره المؤقت. ولا يمد أنابيب النفط إلى إقليم حتاي اسكندرون المحتل من قبل تركيا. يزعم الكاتب، “أن القيادة الكوردية كانت تتباكى أمام الأعلام الدولي” القيادة الكوردية يا هذا، كانت تبكي ولا تتباكى، هذه حال أية قيادة وطنية نزيه، تبكي على شعبها حين تحل به الكوارث، لقد قرأنا و شاهدنا قادة عظام بكوا على شعوبهم، وهناك من انتحر منهم. القادة الكورد ليسوا بمعزل عن هؤلاء، أنها قيادة شرعية مرتبطة بالشعب و بالوطن، كيف لا تبكي و شعبها ضرب بالسلاح الكيماوي و أنفل و قٌتل بدم بارد في المعتقلات ومئات الآلاف منهم هجر إلى إيران و استعربت مدنها واستوطن فيها النظام البعثي أوباش و رعاع و سفلة من العربان جلبهم من غرب و جنوب العراق . ماذا تريدهم، لا أباليين مثل سيدك صدام حسين، حرق العراق في حروبه العبثية التي قُتل فيها مئات الآلاف من شباب العراق وأهدر مئات المليارات الدولارات ثم خرج على شعب العراقي يضحك ضحكته الخبيثة، كأنه يشمت بالعراقيين. أنت تزعم أن المسيحيين في دهوك اشتكوا من أجل استرداد أراضيهم، نحن نطالبك أن تنشر لنا شكاية واحدة من هذه الشكاوي…؟ التي تختلقها. الظاهر أنك لم تسمع أن “حبل الكذب قصير” يا هذا، أن حكومة إقليم كوردستان أنشأت مديرية عامة خاصة بثقافة هؤلاء المسيحيون الذين يسمون أنفسهم بالآشورين والكلدان والسريان و فتحت لهم مدارس باللغات التي يتكلمون بها في الكنائس. إما من حيث أنهم يتكلمون اللغة الكوردية، أولاً لأن أصولهم كوردية، ثانياً لأنهم يقطنون في وطن الكورد،اسمه كوردستان . لماذا أنت تتحدث عن مسيحيي جنوب كوردستان أن مسيحيي شمال كوردستان أيضاً يتكلمون اللغة الكوردية، و الشعب الكوردي هناك يرزح تحت الاحتلال التركي الطوراني، هل أجبرهم الكورد على التكلم باللغة الكوردية؟ والحال كذلك في غرب كوردستان، سوريا، جل المسيحيين هناك يتكلمون اللغة الكوردية، أنا كان معي في العمل أناس يسمون أنفسهم سريان، من شمال كوردستان أقسم بكل شيء مقدس، كانوا يجيدوا فقط اللغة الكوردية اللهجة الكرمانجية. إما من حيث رفع العلم الكوردستاني فهو علم الإقليم، يجب رفعه في الأماكن العامة، بالنسبة للعلم العراقي، هو علم العراق الفيدرالي، يرفع فقط فوق المباني الحكومية في الإقليم. لا تكذب أن تدريس اللغة العربية إجباري في جميع مدارس الإقليم، و قريباً سوف تُدرس اللغة الكوردية في عموم مدارس العراق الفيدرالي. لأنها إحدى اللغتين الرئيسيتين في العراق الفيدرالي، وهي العربية و الكوردية، والعراق يتكون من شعبين رئيسين العرب و الكورد و أقليات و طوائف متآخية. يا هذا حين تكتب أذكر القديم ثم الحديث فانقلاب 14 رمضان الإسود كان بعد حكم عبد الكريم قاسم، فأولا بك أن تذكر حكم قاسم ثم انقلابكم الإسود المشؤوم الذي استقلتم فيه القطار الأميركي للوصول إلى السلطة، كما قال زعيم حزب البعث آنذاك علي صالح السعدي. يذكر (حسن العلوي) في كتابه (العراق دولة المنظمة السرية) ص (26) أن عضو قيادة القطرية و عضو مجلس الوطني لقيادة الثورة هاني الفكيكي قال بحضور عدد من الأصدقاء أن السعدي ذكر ذلك أكثر من مرة. في نهاية الجزئية أعلاه يزعم أن هناك علاقة بين القيادة الكوردية وإسرائيل، أنا هنا لا أنفي، ولا أؤكد، فقط أناقش الموضوع بحيادية، إن كان للإقليم علاقة مع إسرائيل. أكرر المثل الذي قلته في سياق المقال، الذي يقول: “لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين” نحن الكورد قبل ثمانية قرون وضعنا مشرعنا القومي جانباً، و خدمنا العرب باسم الدين الإسلامي، وحررنا لهم القدس والأقصى، و سلمناها لهم، لكن هؤلاء لم يستطيعوا الحفاظ عليها، سلموها بمحض إرادتهم مرة للأتراك الطورانيين، و مرة للبريطانيين، و من ثم لليهود، أصحابها القدماء. إذا العرب لا يعتبروا، ماذا نفعل نحن لهم؟. إن قوات الاحتلال البريطاني دخلت بلاد الرافدين من الفاو في 1917 و في 2003 دخلت القوات الأمريكية إلى العراق من نفس المكان، أين صار المثل لا يلدغ…؟ ثم أن إسرائيل دولة عضو في الأمم المتحدة، أي أنها قائمة بإرادة المجتمع الدولي،أنها تتعامل مع الفلسطينيين أرحم كثيراً من تعامل الأنظمة العربية مع شعوبها “أسد على قومها و مع الغريب نعامة” وخير دليل نظام صدام حسين و ما فعله بالشيعة، و النظام السوري الآن و ما يفعله بشعبه العربي، و ما فعله نظام مبارك و قذافي و بن علي وهلموا جرا.
في جزء آخر من مقاله يزعم الكاتب:” أما مدينة اربيل فقد كانت مدينة آشورية الأصل، تأسست عام 2300 قبل الميلاد على يد السومريين واسمها الاصلى اريخا وتعنى مدينة الآلهة الأربعة يكفى إن تشهد قلعتها التاريخية العظيمة على اشوريتها واكديتها، وبالنسبة لتاريخ بناء القلعة ليس هناك تاريخ محدد أو بالا حرى ليوجد مصدر ثابت يؤكد على تحديد تاريخ بناءها، اذ إن اغلب المصادر تذهب إلى إن هذا التل الاثرى (القلعة) يقوم فوق تراكم طبقات أثرية كثيرة تمثل مستوطنات متعاقبة منذ إن قام أول مستوطن فوق ما يسمى بالأرض البكر في زمن لا يعلم امتداده وتحديده. وفى العهد الاشورى كانت مركزا رئيسيا لعبادة الآلهة عشتار”.

ردي: تزعم أن مدينة أربيل آشورية الأصل، أي أن الآشوريين هم الذين بنوها، أنا لا أتحداك، فقط أطالبك هنا أن تبرز لي وثيقة تاريخية محايدة و معتبرة تقول أن الآشوريين هم الذين بنوا مدينة أربيل. ثم، تأتي و تخلط الأمور، حيث تنسب الآشوريين إلى السومريين. أيضاً أنت مطالب هنا أن تثبت لنا، كيف أن الآشوريين من السومريين؟! لم يجرؤ عالم آثاري أو مؤرخ يقول مثل هذا الكلام غير المسئول. يا هذا، ألم تقرأ في كتب التاريخ القديمة والحديثة لماذا تسمى اللغات السامية باللغات الجزرية؟ الأكدية والآشورية والبابلية، لأن المتكلمون بها جاءوا مما سمي فيما بعد بشبه الجزيرة العربية، فلذا تسمى باللغات الجزرية. في سياق هذا المقال قلت لك أنك لا تقرأ التاريخ و تسرق مجهود الغير و تنسبه لنفسك دون أن تشير إلى صاحب ذلك الجهد، فلذا تجهل، حتى الأمور البسيطة في التاريخ، من أين جئت باسم أربيل، حيث تزعم أنه كان يسمى في زمن الآشوريين “اريخا” ثم أنت مطالب أن تأتي لي بقاموس آشوري يقول اسم “اريخا” يعني “مدينة الآلهة الأربعة”. يا سيد إياد اربخا و ليس اريخا بحرف الباء وليس الياء، وهو اسم قديم لكركوك و ليس أربيل، ولا يعني الاسم “الآلهة الأربعة”، بل يعني “مدينة الآلهة”. المشكلة أنك اقتبسته من مقال كله أخطاء و تدليس كتبه شخص غير معروف اسمه “زين الأسماعيل”، كالعادة لم تشر إلى اسمه بما أنك نسبته لنفسك فلذا تتحمل وزر الأخطاء الذي وقع فيها ذلك الهاوي، الذي لم يعرف كيف يكتب لقبه،حيث وضع الهمزة فوق الألف و الصحيح يجب أن تكسر، توضع تحت الألف. أنا أقول هذا ولا أدعي أني ضليع بالعربية، أنا أيضاً عندي أخطأ في اللغة العربية حال جميع الذين ينشرون في المواقع الالكترونية، لكن أخطائي ليس بمستوى وضع الهمزة فوق الألف. شيء آخر، أن مقالك بالكامل وجدته منشور باسم “الفرد منصور” لا أعلم أيكم سرقه من الآخر. يا سيد أن الآشوريين ليسوا بناة أربيل، بل هم ممن حكموا أربيل، و قبلهم السومريون و الكلدان و بعدهم الإغريق و الفرثيون والأرمن و المقدونيين و العرب و الأتراك الطورانيين، فالآشوريين إحدى هذه الشعوب التي مرت على أربيل، أكرر، أن الآشوريين القدامى انتهوا من التاريخ، ولم يعد لهم وجوداً، إنما الذين يسمون أنفسهم بالآشوريين ما هم إلا نساطرة، أتباع نسطورس، و التسمية الآشورية أطلقتها عليهم الدول الاستعمارية و على رأسها بريطانيا، خدمة لمصالحها الاستعمارية. إما فيما يخص السومريون لقد أشرنا في مقال سابق إلى بحث للدكتور (بُرهان شاوي) عن الكورد الفيليون .. محاولة في فهم أصلهم و فصلهم، يقول فيه: “إن الكثير من الباحثين (الأوروبيين) و (الشرقيين) أمثال (مينورسكي)، (باسيل نيكتين)، (صموئيل كريمر)، (سن مارتن)، (نورمان)، (فليانوف زرنوف)،(طه باقر) (جورج رو)، (جمال رشيد)، و غيرهم، يذهبون إلى أن السومريين هم من الشعوب الآرية. من المعروف للقاصي والداني ليس في العراق شعب آري سوى الشعب الكوردي. وفي هذا المضمار أيضاً، يقول العلامة طه باقر:” إن السومريين هم من الأقوام التي نزحت من شمال شرق العراق، إلى جنوب العراق” الجميع يعلم، لم تسكن في شمال شرق العراق منذ فجر التاريخ وإلى الآن غير الشعب الكوردي. لقد قلنا في مقال سابق أن اسم مدينة “إربل” موجود في الألواح السومرية، قبل نزوح الأشوريين و استيطانهم في سهل موصل “نينوى” بعشرات القرون، فالمدينة موجودة بهذا الاسم، ابحث جيداً واقرأ المصادر العربية إبان (الفتح) العربي الإسلامي قبل (1400) سنة، عند غزوهم لمدينة “إربل” ماذا دونوا، عن أهلها هل و جدوا غير الكورد فيها؟، اقرأ و قل لنا ماذا قرأت. دعنا نعرج قليلاً على تسمية (أربيل)،جاء في المنجد العربي صفحة (49) طبع بيروت (المطبعة الكاثوليكية) الطبعة (الحادية و العشرون) سنة (1973) ما يلي: “بلاد آشور بلاد قديمة في شمالي بين النهرين استوطنها منذ الألف الثاني قبل الميلاد شعب سامي و انشأ فيها دولة ازدهرت في القرن (14) قبل الميلاد”. ثم جاء في نفس المصدر صفحة (31) ذكراً لمدينة (أربيل) بهذه الصيغة: “إربل القديمة ورد ذكرها في الكتابات المسمارية الألف الثالث قبل الميلاد عرفت في العهد الآشوري باسم (( اربايلو)). لاحظ يا أستاذ أن اسم مدينة “إربل” مذكور في الألواح السومرية (1000) سنة قبل الاستيطان الآشوري في سهل نينوى. بل هناك مصدر مهم وموثق يقول أن اسماً كهذا (أربيلوم) وجد ب(2000) سنة قبل الاستيطان الآشوري في سهل (نينوى) أي في زمن السومريين. هذا ما يقوله لنا الدكتور (زهدي الداوودي) في مقال ثري بالمعلومات المهمة عن هذا الموضوع، قائلاً:هناك نص سومري منقوش على لوحين سبق لإرنانا الوزير الأكبر للملك السومري سوشين (2037-2029)ق.م.أن أمر بوضعهما تحت مفصلة (قاعدة) الباب العائد لمعبد جديد تم بنائه في جرسو حالياً (تيلو) في جنوب العراق. و بعد أن يذكر إرنانا سلسلة من ألقابه و مناصبه، يذكر بأنه محافظ عسكري لأربيلوم .و يضيف الدكتور زهدي، من الجدير بالذكر أن هذين اللوحين المتواجدين في متحف اللوفر في باريس، قد تم تنقيب عنهما من قبل بعثة فرنسية في تيللو في جنوب العراق . و قد ساعدني في العثور على نسخة النص السومري و ترجمته إلى اللغة الألمانية كل من ( أ .د. مانفريد ميللر) و (أ .د. أولنسر). انتهى الاقتباس. إن هذين اللوحين يؤكدان أن اسم أربيلوم ليس اسم آشوري و هذا ما أشار له المنجد حيث جاء فيه هكذا عرفت في العصر الآشوري بهذا الاسم اربايلو ولم يقل أن الآشوريين هم من سموا هذه المدينة بهذا الاسم، و جاء كلام الدكتور زهدي، المترجم من نص اللوح السومري ليضع نهاية لهذا الإدعاء الباطل، وبعد قراءتنا لهذين المصدرين أعلاه يتضح لنا أن اسم إربل كما جاء في صدر الإسلام هو مختصر لاسم أربيلوم و هذه هي الطريقة الآرية و منها الكوردية، حيث تختصر الأسماء وهي متبعة إلى اليوم عند الشعب الكوردي. ثم جاء الآشوريون بعد عشرات القرون احتلوها و حوروا اسمها بعض الشيء من (أربيلوم) إلى (إربايلو) ليناسب نطقهم،و زعموا أنها تعني مدينة الآلهة الأربعة.