الرئيسية » مقالات » ردنا على المدعو إياد محمود حسين 8-15

ردنا على المدعو إياد محمود حسين 8-15

يتحفنا المدعو إياد محمود حسين قائلاً: “لقد كان هدف الأكراد هو الاستيلاء على أراضيهم بمساعدة الدولة العثمانية التي كانت تحارب الدولة الصفوية. وبما إن الأكراد وقفوا بجانب العثمانيين في هذا الصراع، لأنهم يدينون بالمذهب السني، مما حدا بالعثمانيين في منحهم الصلاحيات الواسعة في الانتشار في شمال العراق، والاستيلاء على القرى والسهول والاراضى التي يسكنها المسيحيون. وتم إكرام الاغوات ورؤساء العشائر الكردية بمنحهم أراضى الاشوريين والأرمن والسريان. ويشير الكاتب سليم مطر في كتابه (السريان وكردستان المفترضة) إلى المجازر البشعة التي ارتكبها الأكراد بحق السريان والآشوريين على الأراضي التي تسمى اليوم بكردستان، فقد قتلوا عشرات الألوف، ومحوا مئات القرى، وسيطروا على 300 قرية للآشوريين والكلدان منذ عام 1843 حتى عام 1934”
ردنا: أكرر عليك، ذات الكلام الذي قلته لك فيما سبق، ابرز لنا وثيقة معتبرة و محايدة تقول أن الدولة العثمانية ساعدت الكورد بالاستيلاء على أراضي غيرهم؟ بدون أن تسند ادعاءاتك بمصدر موثق، لا يعدوا زعمك أكثر من نفاق و تدليس بعثي عهدناه على مدى عقود. أنت تلعب بالكلمات،و تحاول بطريقة رخيصة إلصاق ما تقوم به المجموعات العروبية الإرهابية بالشعب الكوردي ظلماً وبهتاناً. هل السطو على أراضي الأقباط المسيحيين عنوة في مصر، و قتل رجالهم و اغتصاب بناتهم يقوم به الكورد؟ أم الجماعات العربية المتزمتة؟. هل قتل المسيحيين في الضفة الغربية و قطاع غزة يقوم به الكورد؟ أم الجماعات العربية؟. هل اضطهاد المسيحيين في دول شمال إفريقيا يقوم به الكورد؟ أم العرب المسلمون؟ هل الجرائم التي وقعت في الدولة العثمانية ضد المسيحيين والتي أدانتها الدول الغربية،نسبتها إلى الكورد أم إلى الأتراك؟ الخ. يا ترى لماذا الأقليات و الطوائف الدينية في (البلاد العربية) تنقص نفوسها يوماً بعد آخر و تقترب من الفناء؟! انظر إلى مسيحيين في فلسطين، التي هي مهد الديانة المسيحية، قبل قرن من الآن كانت نفوسهم أكثر من الآن، يفترض أن تكون نفوسهم أضعاف ما كانوا، والمسيحيين في سوريا منذ عقود وهم يفروا من البلد حتى صارت له مناطق وأحياء خاصة بهم في أوربا و أمريكا، وكذلك حال أقباط مصر بعد أن كانوا أصحاب البلد، الآن أصبحوا ضيوف غير مرغوب بهم، تؤخذ أراضيهم عنوة و تهتك أعراضهم و أصبحنا يومياً نسمع بجرائم القتل التي تنفذ بحقهم، و كذلك حال المسيحيين في العراق يوماً بعد آخر تنقص نفوسهم، و الصابئة لم يبقى منهم إلا على قدر أصابع اليد. و اليهود في العراق تم التخلص منهم قبل عقود من الزمن، حتى سميت السنة التي تم التخلص فيها منهم، بسنة الفرهود، واستولى المسلمون العرب على أموالهم المنقولة وغير المنقولة، و هرب منهم من هرب، وقُتل من قُتل، إلى اليوم حين يحاول أحدهم سلب أموال الآخر يقول له “شنو مال يهودي” أليس هذا الكلام بحد ذاته إدانة للمتحدثين بهذه اللغة؟. الآن يأتي شخص قادم من سراديب البعث المجرم ويوقع مقالاته باسم مستعار، يحاول بطرق خسيسة و دنيئة، أن يلصق هذه الجرائم التي أرتكبت و ترتكب بأيدي العروبيين، بالشعب الكوردي النبيل، هذا الشعب الذي فتح أبواب مدن كوردستان لكل من يعاني من الاضطهاد و الإرهاب من أبناء العراق على أيدي العروبيين الإرهابيين المتمثلة بحزب البعث المنحل و المجاميع الإرهابية الإسلامية. حتى أن المسيحيين في أقاصي إفريقيا لم يسلموا من اضطهاد العروبي، بين فينة وأخرى، نشاهد في وسائل الأعلام، أن المسلمين في نيجر يشنوا هجمات دموية على كنائس وقرى المسيحيين و يفتكوا بهم بلا رحمة، هل يوجد كورد في نيجر يقوموا بهذه الأعمال البشعة؟ أم هناك جذر عروبي؟ إن لم يكن عرقي، يكون عقائدي، لأن جانباً كبيراً من الثقافة الإسلامية مشبعة بروح الثقافة العربية الصحراوي العنيفة. فإن كانت هناك اعتداءات وقعت على المسيحيين في زمن الدولة العثمانية فهي بلا شك صادرة من دولة الخلافة الإسلامية التركية، ليس للكورد يداً فيها، بدليل مذابح الأرمن، نشاهد أن أمريكا و فرنسا و دول الاتحاد الأوربي تدين تركيا بالاسم، لأنها هي التي قامت بتلك المجازر، ولم تذكر هذه الدول اسم الشعب الكوردي، لا من قريب ولا من بعيد، فالدولة هي التي تتحمل المسؤولية لأنها هي التي صاحبة القرار.دعني أأتي لك بمثل، حين شن المقبور صدام حسين هجومه الواسع على كوردستان بعمليات وحشية و التي حملت اسم الأنفال، دعنا هنا نسألك سؤالا استفهامياً، أن مئات الآلاف من الجنود العراقيين قاموا بتلك العمليات الإجرامية، بلا شك كان فيهم جنوداً و ضباطاً من الطوائف المسيحيين؟ هل يجوز لنا نحن الكورد الآن نتهم المسيحيين في العراق بقتل الكورد؟ أم أنهم جنود لبلد اسمه العراق، الذي هو وحده يتحمل وزر تلك الجرائم؟ ألم تشاهد وقائع المحكمة التي أدانت نظام البعث المجرم بارتكابه تلك الجرائم؟ هل شاهد أحد، أن القاضي اتهم العرب أو المسيحيين؟ بالطبع لا، لأن الذي أصدر القرار هو من يتحمل مسؤولية تلك الجرائم البشعة،رغم وجود مسيحيون في القيادة البعثية العراقية المجرمة و دورهم الفاعل بإصدار قرارات مصيرية دمرت العراق. أرعوي فلا تطلق الكلام جزافاً. بما أنك تكرر اسم الآشوريين والأرمن والسريان أنا أيضاً أكرر جانباً مما قلته و هو أن الأرمن ليس لهم وجود في العراق و لا في جنوب كوردستان، ولا وجود للآشوريين ولا سريان في كوردستان، هؤلاء من كورد اعتنقوا الدين المسيحي و على مر القرون اتخذوا لهم لغة الكنيسة و الطقوس الدينية و ابتعدوا عن أبناء جلدتهم الذين اعتنقوا العقيدة الإسلامية بحد السيف، الذي فرق بينهم هو الدين بشقيه المسيحي و الإسلامي. في الجزئية أعلاه تشير إلى مصدر مؤلفه شخص يدعى سليم مطر اطلعت على جانب من مقالاته…، أنها مليئة بالأخطاء و التدليس لذا ترفعت أن أكتب رداً على مقالاته الصفراء. إن سبب الأخطاء التي تقعون فيها و أنتم تكتبون عن الكورد، جلها بسبب جهلكم عن ماضي و حاضر الكورد، لأن أكثر (مثقفيكم) لا يجيدون إلا لغة واحدة وهي اللغة العربية، بينما الحمال الكوردي في سوق الشورجة يجيد ثلاث أو أربع لغات. أتساءل، في مقالك في عدة أماكن جاء ذكر الكلدان بصيغة “كبدان” إذا كانت مرة واحدة قلنا خطأ أو سهو وقع فيه دون دراية منه، لكن حين تكرر ذات الاسم بذات الصيغة الخطأ، فهذا يظهر لنا أنك تلعب بالكلمات بطريقة صبيانية تنم عن الضغينة على الكلدان. أيضاً في الجزئية أعلاه وفي أماكن أخرى في مقالك كررت أن الكورد استولوا على قرى (آشورية) هنا نتساءل، لما لا تشير إلى مدينة (آشورية) استولى عليها الكورد؟ أليس هذا يدل على أن النساطرة لا يملكون مدينة خاصة بهم؟ كيف أنتم شعب كما تزعم و سكنة قرى فقط؟ هل هناك شعب يسكن في القرى فقط؟ ولا يملك مدينة،أم أنتم امتداد للشعب الكوردي؟ الذي يملك الأرض و السماء و المدن و القرى والسهول والأودية و الأنهار والجبال الخ.
يزعم المدعو إياد محمود حسين: ” لقد أصبح الأكراد خنجرا يهوديا مسموما يستخدمه الصهاينة والموساد لتخريب العراق وتقسيمه”
ردي: وفق منطقك المغلوط هذا، إن استقلال جنوب السودان عن شماله تم على أيدي اليهود، و كذلك مطالبة الصحراء الغربية بالاستقلال، التي كانت محتلة من قبل إسبانيا يغذيها اليهود، و دعوات الأمازيغ في شمال إفريقيا لنيل حقوقهم العادلة يقف ورائها اليهود الصهاينة، وكذلك أقباط مصر عملاء للصهاينة لأنهم يريدون أن تكون مصر مدنية و ليست إسلامية. واليمن الجنوبي، مما لا شك فيه أن اليهود يحضوهم على الانفصال عن شمال اليمن، والمارونيين في لبنان اليهود يقفوا معهم ضد فئة أخرى من اللبنانيين و الشيعة في البحرين و بقية دول الخليج تدعمها اليهود الصهاينة، وفق هذا المنطق المفلوج، نصل إلى أن اليهود الصهاينة يقفوا وراء منظمة تحرير الفلسطينية و يدعموا مطالبها بإنشاء دولة فلسطين. أليس أنتم من تخدموا اليهود بأفكاركم المريضة هذه؟ حيث تعطوا لإسرائيل حجماً أكبر من قدراتها بكثير. أرجع وأقول لكم، قليلاً من الحياء إن بقي عندكم شيء منه، صدق من قال: “حياة الوجه بحيائه، كما أن حياة الغرس بمائه” دعني أوضح لك و لغيرك ممن تتبنون هذه الأفكار المنحرفة وأكلمك بذات الأسلوب الذي تتحدث به، لكني لا ألفق مثلك، بل أنقل الحقيقة للقراء ولا شيء غير الحقيقة. دعنا نقدم لك نموذجا واحدا من خياناتكم حتى نرى في أي جانب توجد عملاء و مرتزقة. ومن هو الخائن، النسطوري الذي خان البلد الذي صرف عليه الأموال و أرسله إلى أوروبا ليحصل على تدريب عالي، أم الكوردي الذي صان ويصون البلد، نأخذ نموذج ذاك النسطوري الطيار “منير روفا” الذي طعن العرب والعراق بخنجر مسموم من الخلف حين فر في الستينيات من القرن العشرين بطائرة “ميك 21″ إلى إسرائيل. و”الطائرة تجثم إلى الآن في متحف العسكري الإسرائيلي” مما لا شك فيه “من نَقض عهده فقد أسقط كرامته” بالمقابل دعنا نلقي نظرة على الطيارين الكورد،الذي جاء ذكرهم بفخر واعتزاز في المصادر العربية، وتتشرف بهم الشعوب العربية. منهم الرائد الطيار (حسن الكردي) الحاصل على وسام الجمهورية السورية، والذي شارك في حرب تشرين 1973 بعد إصابة طائرته فوق إسرائيل ألقى بطائرته على مصفى حيفا مفجراً إياها. وفي المملكة العربية السعودية كان هناك الزعيم الطيار (سعيد الكردي) قائد مدرسة الطيران في المملكة سنة (1936).الذي ربى جيلاً من الطيارين السعوديين. وفي مملكة الأردن” عرض تلفزيون الأردني برنامج دولة و رجال يقدمه الدكتور (سليم شريف) لقاءً مع الفريق الطيار المتقاعد (صالح الكردي) الذي يعتبر القائد الوحيد من قادة سلاح الجو الملكي الأردني الذي حظي بشرف قيادة سلاح الجو مرتين، و تحدث في اللقاء عن سيرة حياته العسكرية و المواقف الفريدة التي مر بها ” هذه بعض النماذج الكوردية، لم نسمع أن أحدهم فر بطائرته إلى البلد المعادي، بل أحدهم فجر طائرته في بلد العدو، بعد أن تيقن أن طائرته أصيبت من قبل الدفاعات الإسرائيلية، أبا أن يقع أسيراً بيد العدو ويحصلوا منه على معلومات عسكرية تضر البلد، فلذا قام بإلقاء طائرته على شركة مصفى حيفا مفجراً إياها. الشيء الآخر الذي أود أن أقوله في هذا المضمار، أنا إنسان علماني لا أعادي أين دين يريد نشر عقائده بطريقة سلمية، لكن بما أنك تزايد علينا و تتهم الكورد زوراً وبهتاناً بالعمالة لإسرائيل و تدعي الانتماء للعروبة كذباً ورياءً دعنا نبحث قليلاً في معتقدك الديني الذي لم يتسنى للبعض الاطلاع عليه، أولاً: الكتاب المقدس الذي هو عبارة عن كتابين – إذا اعتبرنا الإنجيل كتاب واحد وليس أربعة – أدمجا مع بعضهما وهما عبارة عن (الإنجيل و التوراة) أي أنت و شخص صهيوني في إسرائيل تقرأن من كتاب ديني واحد، بمعنى، أن هناك تقارب معتقدي بينكما. لا ننسى أن فاتيكان برأت اليهود من دم المسيح. ثانياً: أنتم تحجون إلى نفس الموضع الذي يحج إليه اليهود في بيت المقدس،وهو تحت الاحتلال. ثالثاً: بسبب اعتناقكم للدين المسيحي وقفتم في كل الأحداث التاريخية مع الدول التي تعتنق الدين المسيحي، كمشاركتكم مع القوات البريطانية بمرتزقة تسمى ب”لليفي الآثوري”. والسير في مقدمة الجيش القيصري الروسي الذي أحرق المدن والقرى الكوردية الخ، كل هذا بالضد من الدول التي تتواجدون فيها والتي ديانتها الإسلام.أكرر هنا أنا ليس لي أي عداء مع أي معتقد لأنني غير ملتزم بعقيدة دينية، لكن أنت الذي تهجمت على شعبي، و قلبت الحقائق و كيلت له الاتهامات الباطلة، فما علي إلا أن أدافع عن الشعب الذي أنتمي إليه. دعنا نرى الآن، هل أنت قريب من العربي كما تزعم؟،أم الكوردي الذي يقرأن هو والعربي من كتاب واحد وهو القرآن و يتجها نحو كعبة واحدة و يصليا صلاة واحدة و يصوما صوم واحد؟ الخ. إذا شوهد مواقف إيمانية صلبة من بعض الكورد، فهي بسبب بعض النصوص الإسلامية الذي لا يستطيع الخروج عليها.
و يزعم المدعو إياد محمود حسين:”وقد دارت معارك بين الأكراد و النساطرة في شمال العراق،والسبب هو نتيجة وقوفهم بجانب الحلفاء، وتقديم الدعم والعون و الخدمات لهم في محاربة القوات العثمانية.
ردنا: لماذا هنا تقول نساطرة؟ لماذا لا تقل (آشوريين)؟ هل هو خوف من العرب؟ أم بدعة سياسية؟ لكنها مفضوحة. أتذكر قولاً مأثوراً للاهوتي كبير (بابا شنودة الثالث) (1923-2012) قال عن هؤلاء النساطرة: ” أن النساطرة يتبعون نسطورس الذي حرم في مجمع أفسس ولن يدخلوا الملكوت”. لكن المدعو إياد محمود حسين، بطريقة مخادعة يحاول أن يبيض وجه النساطرة الذميم على اثر خيانتهم في الحرب العالمية الأولى، وارتمائهم في أحضان دولة بريطانيا الاستعمارية، التي أسست لهم قوات خاصة بهم تحت اسم “الليفي الآثوري” لمحاربة الثورة الكوردية التي اندلعت في كوردستان ضد المحتل البريطاني، و كذلك حاربت قوات “اللفي الآثوري” العرب في الجنوب العراقي إبان ثورة العشرين، الثورة التي أربكت القوات البريطانية الغازية. بل أخذ البريطانيون “الليفي الآثوري” إلى فلسطين وقاتلت بجانب الجيش البريطاني. هنا نتساءل، مِن هذا المدعو إياد، أ بهذه الخيانة المفضوحة تزعم أنكم ساندتم قوات الحلفاء في الحرب العالمية الأولى ضد تطلعات المشروعة للشعبين الكوردي والعربي؟ فعلى أثر نهاية الخدمة لخيانتهم منحتهم الجيش البريطاني مئات الأوسمة تقديراً لدورهم الإجرامي ضد الشعبين العربي و الكوردي. أدناه أسماء الذين منحوا هذه الأوسمة عن دورهم…:
Iraq: Assyrian Levy officers were given Iraqs Active Service Medal for taking part in military operations against Kurdish rebels in Northern Iraq.
الترجمة: العراق: تم مَنح الآثوريين ميدالية الخدمة الفعالة للذين شاركوا مع القوات البريطانية بإخماد انتفاضة الكورد في شمال العراق.
Great Britain: As for Gallantry, the highest decoration ever given to an Assyrian was the Order of British Empire; at least four times, this honor was bestowed on Assyrians. Many officers received the Military Cross; and many enlisted personnel received the Military Medal.
After the war, the Levies were awarded the Royal Air Force Long Service and Good Conduct Medal with the clasp, Royal Air Force Levies, Iraq. It was this clasp that made this decoration a uniquely Assyrian one. A total of 302 medals were awarded by the time the force was disbanded in 1955.
الترجمة: بريطانيا العظمى:أهدت الجيش البريطاني أوسمة للنساطرة لتفانيهم المتميز في القتال، أسمى وسام منح لهم من قبل الجيش البريطاني كان وسام مقاتل الإمبراطورية البريطاني ومُنِحَ لأربعة من الآثوريين. وبعض المقاتلين حصلوا على وسام الصليب العسكري البريطاني، و لكن مُعظم الآثوريين حصلوا على الميدالية العسكرية. وبعد الحرب حصل مُقاتلو الليفي الآثوري ميدالية الخدمة المسستديمة في القوة الجوية الملكية بالإضافة إلى ميدالية الطاعة والانضباط مع لسان معدني لتعليق الميدالية على الصدر، هذا اللسان المعدني في الميدالية جعلها متميزة. مجموع الميداليات التي مُنِحَت من قبل الجيش البريطاني للنساطرة في الليفي، بلغ ثلاث مائة واثنان 302 ميدالية.
Decorations Awarded to Assyrian Levy Personnel Prior to 1932
الترجمة: حصل المتميزون الأثوريين في الجيش الليفي عام 1932 على تكريم. أدناه أسمائهم
RAB Emma Daniel Ismail 1922 Medal of O. B. E.
RAB Emma Shain Giwargis 1926 Medal of O. B. E.
RAB Khamshi Zia Giwargis 1926 Medal of O. B. E.
RAB Emma Ozario Tamras 1926 Military Cross
RAB Khamshi Shlimon Sliwo 1926 Military Cross
LICOL Misho Miro 1927 Military Medal
RAB Khamshi Eshu Saper 1928 Military Cross
C. Q. M.S. Baitu Markus 1928 Military Medal
RAB Khaila David DMar Shimun 1928 Honorary M.B.E.
RAB Khamshi Eshu Hamzo 1951 M.B.E.
RAB Khaila Zaia Giwargis 1953 O.B.E.
RAB Tremma Yacub Khoshaba 1954 M. B. E.
RAB Emma S. Bukko 1956 M.B.E.
RAB Tremma Abood Karim 1956 M.B.E.
RAB Emma Staiphan Neasan Military Cross
RAB Tyemma Odisho Natan M. B. E.
RAB Emma Baijan Peko Military Cross
Nikola Dinkha Milit
أدناه صور الميداليات التي منحت للآثوريين من قبل الدول الاستعمارية التي استخدمتهم كمرتزقة في أدوار تاريخية مختلفة تثميناً لدورهم الخياني في خدمة مآربها العدوانية الشريرة
.
Russian Empire: Many Assyrians serving with the Tzarist army in Northern Persia were given the Cross of Saint George.
الترجمة: روسيا القيصرية: عدة من الآثوريين من الذين قاتلوا مع روسيا في إيران مُنِحوا وِسام صليب القديس جورج (كوركيس).
France: General Agha Patrus of Baz, and General Malik Kambar Of Jeeloo, were awarded France’s highest honor, that of the Order of the Legion of Honor.
الترجمة: فرنسا: جنرال أغا بطرس البازي ورئيس عشيرة جيلوا ملك قمبر مُنِحَ درجة الشرف الفرنسية العالية.
مصدر الأسماء و الميداليات: مقالة للدكتور (عبد المسيح بويا يلدا)،تحت عنوان: “من أين جاء الآثوريون إلى العراق”.
يتمادى الكاتب النسطوري في غيه ويزعم قائلاً: “ثم جاء بعده القائد الكردي بدرخان بيك 1843 وهوزعيم إمارة بوتان ومارس أيضاً شتى الحملات الإبادة و التطهير العرقي بحق الأرمن و الآشوريين في مناطق سهل نينوى و أربيل و زاخو و هكاري و نوهدرا (دهوك)”

ردي: الحرب العالمية الأولى حدثت بين أعوام (1914- 1918) وبعدها في الجزئية التي تلتها يذكر الكاتب اسم بدرخان بيك في سنة (1843) ومن ثم يقول، ثم جاء بدرخان بيك، هنا تختلط الأرقام والتواريخ مَن جاء بعد مَن؟هل أن بدرخان بيك جاء بعد الحرب العالمية الأولى كما تزعم؟، قل لنا كيف؟! في الحقيقة لو لم تكن جانباً من ثقافتي ثقافة استفزازية، أي أن أستفز من قبل من يسطر الكلام الغث على شعبي ما كنت أشعر بضرورة الرد و أجهد نفسي لساعات بكتابة رد على هذا… في جانب آخر من مقاله يحاول الإساءة إلى شخص بدرخان باشا بسرد أكاذيب و تلفيقات لا أساس لها من الصحة . نسي الكاتب أو تناسى أن إمارة بوطان كانت دولة لها عملتها الخاصة بها و سياستها وأن النساطرة بتحريض من أسيادهم البريطانيون امتنعوا عن دفع الضرائب للإمارة، فما كان من أمير البلاد إلا أن يخضعهم لحكم القانون. حتى أن الأتراك كانوا يعرفوا هذا الأمر، لقد نشرت جريدة التلغراف التركية الصادرة بتاريخ 22 تشرين الأول عام 1340 هجرية يوم الأربعاء تحت رقم 128 مقالاً بعنوان (النسطوريون) باسم الأديب (سليمان نظيف بك) يقول: “النسطوريون قوم سكنوا حتى آخر خلافة السلطان عبد المجيد في جزيرة بوطان تحت رعاية بكوات الأكراد.امتنعوا عن دفع الضريبة المتفق عليها منذ القديم للأكراد بتشويق من الإنكليز،وكان رئيس البكوات حينذاك الأمير بدرخان”.
ويستمر الكاتب النسطوري إياد زاعماً:”وحتى الزعيم العشائري نايف مصطو أحد زعماء عشائر ميران قام بقتل غالبية أهالي فيشخابور عام 1925.وكذلك مجازر إسماعيل آغا (سمكو) في منطقة أورميا.
ردي: أولاً دعني أسألك كيف عاشت طائفة النساطرة لقرون عديدة في كوردستان، بين غالبية كوردية عظمى، دون أن يتعرض لهم أحداً من الكورد؟ أن أبناء هذه الطائفة كانت ولا تزال تعيش بسلام و وئام في كوردستان لهم كنائسهم و يؤدون طقوسهم بكل حرية.إما في ظروف الحرب حين كانت تصدر الأوامر بالحد من نشاطات النصارى، كانت تلك الأوامر تصدر من الدولة العثمانية، ضد من لا ترغب به أو تراه خطراً عليها، في أحيان كثيرة صدرت أوامر من الدولة العثمانية بقتل الكورد، وكان بعض الكورد من ضعاف النفس تشترك بقتل أبناء جلدته، ومثل هؤلاء الناس موجودون في جميع المجتمعات. وفي العصر الحديث نرى أن دولتين فيهما شعب واحد يقوما بمقاتلة بعضهما البعض كما حصل بين العراق والكويت، الإمارة التي احتلها صدام و قتل الكثير من شعبها وهم عرباً مثله، أو الحرب بين اليمنين الجنوبي والشمالي، أو القتال الدائر منذ عقود بين الصحراء الغربية و المغرب، أو مقاتلة السنة والشيعة العرب بعضهم لبعض، أو قتال بعض الأحزاب الكوردية فيما بينها أو قتال الطوائف اللبنانية لبعضها على مدى (15) سنة الخ. إن هؤلاء الذين تتحدث عنهم، حين تزعم أن الشيخ نايف مصطو قام بمقاتلتهم، في المقابل هناك كورداً قاموا بمساعدتهم والذود عنهم يقول الكاتب (يوحنا بيداود) نقلاً من كتاب للاب (البير أبونا):” بعد (المجزرة) هرب الباقون إلى الشرق، قسم من أهالي القرية وصل إلى الموصل بواسطة أهالي القرى الكوردية المجاورة والبعض الآخر إلى القوش، إلى أن يقول، بعد أن انتهت الحرب العالمية الأولى عاد أهالي القرية إلى بيوتهم” وعن موقع آخر جرى فيه الهجوم على النصارى يقول نفس الكاتب “أن آغوات العشائر الكردية في سهل السندي وقفت ضد الهجمة البربرية التي كانت بأمر و تشجيع من الحكومة التركية” وعن الثائر الكوردستاني (إسماعيل آغا شكاك) المعروف بسمكو و الذي حارب الأتراك والفرس من أجل استقلال كوردستان اغتيل غدراً في (1930) على أيدي الحكومة الإيرانية التي دعاه إلى التفاوض في مدينة (شنو)، للأسف أخيه (جعفر) اغتيل قبله بنفس الطريقة، و كذلك جده، ثلاثتهم اغتيلوا في طريقهم إلى المفاوضات مع ممثلي الدولة الذين أقسموا لهم بأغلظ الإيمان و وعد شرف أنهم سوف يكونوا بأمان و لا يمسهم سوء.