الرئيسية » نشاطات الفيلية » رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وفقرة (مع المسؤول) على منبر الإعلام الفيلي

رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وفقرة (مع المسؤول) على منبر الإعلام الفيلي

مازال الفيليون يسعون بشتى الوسائل والطرق لإيصال صوتهم وطرح مشكلاتهم وآرائهم على المسؤولين عسى ان تثمر تلك الجهود بحلول ناجعة لقضيتهم المصيرية التي هي بأمس الحاجة لجهودهم جميعا وان اختلفت توجهاتهم، ولم تكن فقرة “مع المسؤول” التي استحدثت مؤخرا من قبل منبر الإعلام الفيلي الذي اتسعت شعبيته على صفحة الفيس بوك للتواصل الاجتماعي والذي يبحث كالعادة عن سبل أخرى حتى وان كانت غير مألوفة ليجتمع حوله الكورد الفيلية الا وسيلة تهدف توحيد صوتهم وكلمتهم وان تجعل لهما صدا اقوى وتأثيرا اكبر لدى المسؤولين والمثقفين والإعلاميين .. من خلال فتح الباب للحوار الحر ليعبر الفيليون عن جميع القضايا التي تتعلق بالمجتمع العراقي وخاصة قضيتهم وما تحمل من الهموم والمعاناة والمشكلات وأسئلة تجول في الخلد منذ أمد بعيد، واستفسارات ربما تعيش مع ذات الكثير منهم ليلا ونهارا، لاسيما رفات شهدائهم وحقوقهم المغيبة ومستقبلهم الذي مازال الكثير منهم يرونه ضبابياً او مجهولا في ظل الأجندات المختلفة والصراعات الدائرة على الساحة العراقية. في حلقتنا هذه والتي هي الثانية اخترنا دولة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ليستمع من خلال منبر الفيلية لما لديهم من أسئلة وآراء وتعليقات يصعب عليهم إيصالها له وجها لوجه، لذا اختاروا التعبير عنها هنا في هذا المنبر، وقد جاءت التعليقات على النحو الآتي:

ابتدأ الحديث أولا “طالب نوروز” قائلا: ارجو ان لايكون مشرع الفيلية يهدف تمزيق الجسد الكوردي، طالبا دولة رئيس الوزراء ان لا ينسى ماقدمه الفيلية والكورد عموما، كما طالبه ايضا بان لا يسمح للاخرين بالإساءة للكورد، قائلا: لاننا شعب يحترم ولا يخاف.

بعدها تحدث “وليد القطبي” قائلا: انت ترفع شعار دولة القانون لكن بدون ان تعمل على تطيبق مقومات دولة القانون، مشيرا الى: انه يجب القضاء على العشائرية في العراق لانه مع وجود التعصب العشائري والولاء للعشائر تصبح دولة القانون والعدل مستحيلة، لذلك يجب ان تنتهي العشائرية في العراق ويحل محلها الولاء للوطن، مبينا: ان العشائرية كانت على وشك الانقراض لولا “الجرذ صدام” الذي اعادها بعد فشل انتفاضة (1991) لانه اراد استغلال شيوخ العشائر للبقاء في السلطة، واضاف: ثانيا لانرى ان الدولة تحرص على حصر السلاح بيدها فقط وخصوصا في المناطق الآمنة، كما انك تكرر دوما ان هناك قوى سياسية وان هناك دول مجاورة تمنع تطور العراق خصوصا في مجال الكهرباء دون ان تحدد من هم ومن هي الدول المجاورة، وكيف يحاولون تأخير تقدم العراق؟ واصفا: ان هذا مؤلم جدا وغير مبرر لان الوضوح والشفافية هما من اهم مقومات تطور الدول.

اما دكتور “محمد الشوهاني” تسأل قائلا: لماذا لم تحل مشكلة الكهرباء بينما هي ليست بمعضلة كبيرة؟ واضاف ايضا: اود ان اخبرك بان السيطرات الأمنية الموجودة في الشوارع غير مجدية اطلاقا كونها مجرد اسقاط واجب، موضحا: انها تزيد نقمة الشارع عليك ولو كنت مكانك لازلتها ووظفت العمل الاستخباراتي بدلا عنها، طالبا من رئيس الوزراء ان يجرب الوقوف لمدة نصف ساعة في احدى السيطرات ليشاهد بأم عينه معاناة المواطنين، كما طلب منه ايضا: ان لايستمع الى كل مايقال، بل عليه الاستماع الى المواطن ايضا.

تناول “مؤيد علي حسن” مسألة القرارات والقوانين التي تهدف انصاف مظلومية العراقين كونها تحمل الاستفادة لشريحة اجتماعية معينة ومحددة من دون العراقيين، مبينا: ان هناك تهميشا وتغييبا لمطالباتنا وحقوقنا في هذا البلد كوننا من الكورد الفيليين، واضاف ايضا: كان ومازال علينا فريضة اداء الواجبات، بينما نعاني من حرمان واجحاف لحقوقنا، مشيرا الى ان مؤسسات الدولة اصبحت حكرا من ناحية التعينات والوظائف العليا بيد البعض، واخيرا تسأل قائلا: هل سيستمر الحال على هذا الشكل، خاصة هنالك من تولى اعلى المناصب بطرق مخالفة للدستور وسياق الشراكة والمساواة.

سعى “علي البغدادي” من جانبه ان يُذكر دولة رئيس الوزراء قائلا: قلتم في حديث سابق بأنه لن يرجع النظام السابق ولا أعوان الحكومة الصدامية، إلا اننا نرى الكثير والعديد من مسؤولي النظام السابق تم ارجاعهم اليوم ومنحهم مناصبا عليا، مضيفا: نحن لا نصدق الان كيف يتم ارجاع من كانوا يقتلون الشعب العراق؟ متسائلا: هل أن الحكومة العراقية عاجزة عن ادارة المراكز العليا مما اضطرت للاستعانة بهم، مضيفا: وكيف تستعينون بهذه القيادات الهدامة التي قتلت الشعب العراقي.

“احمد الموسوی” اختصر حديثه بسؤال واحد قائلا: کیف یمکن ان نمد ید العون لکم ونلتحم معکم یدا بید لحل قضایانا العالقة ومشکلاتنا علی جمیع المستویات؟

من جانب آخر تسأل”مريوان برويز مريوان”: هل سنراك تسلم السلطة سلميا بعد هذه الفترة الانتخابية؟ مضيفا: انني اتذكر حين قلت في أول مؤتمر صحفي قبل حوالي سبع سنوات مضت حين سألك احد الصحفيين حينها (هل سترشح نفسك لهذا المنصب مرة اخرى؟) فأجبت بكل بساطة لا… وقال ايضا: لكنك لم تكن عند كلمتك.

اما الحاج “قاسم الفيلي” طرح تسائلا قال فيه: متى ينصف الضحية في العراق؟ بينما نحن نرى الجميع يتراكضون لانصاف الجلاد ورد الاعتبار له من خلال المصالحة الوثنية وزجهم في العملية السياسية وتقديم الامتيازات الوظيفية لهم على طبق من الفضة وربما من الذهب، وتأمين الحماية لهم من الملاحقات القانونية التي تكفل الضمانة والحصانة لهم، فضلا عن الامتيازات المادية والمعنوية لهم .. وتسأل ايضا: ألا تخشون غضب الايتام وحزن الارامل وحسرات الثكلى على ابنائهم الذين قضوا نحبهم بسبب ظلم البعثيين على طوال سنوات القهر والدمار؟ والى متى علينا ان نتحمل عواقب تلك الامو؟ بينما نحن نشهد ظهور اربع ملايين عراقي بدل من اربعين حرامي حسبما عرف تاريخيا.

اكتفى “زياد اسكندر” بهذه الكلمات قائلا: لا اسالك كونني اعلم ان لا حول ولا قوة لك.

بينما قال “قيس كلهر” مقسما: والله يا دولة رئيس الوزراء انا كنت من اشد المدافعين عن قائمة دوله القانون والعراق الجديد منذ (2003) وبالاخص عن السيد المالكي لكنه سقط من عيني كما سقط من أعين الكثير من العراقيين بعد اعادته البعثية (اولاد الحرام)، ربما يقول احدهم انه كان مجبورا على ذلك من قبل قائمة اللاعراقية، وقال متأسفا: للاسف السيد المالكي أكمل منجزاته السلبية وذلك عندما عادا الكورد، مضيفا: ومن يدخل الى موقع (عراق القانون) فسيرى مدى الحقد والسب والشتيمة للسيد مسعود البارزاني والكورد عامة، مبينا: ان لديهم الان حملة يقوده احد اعلامييهم اسمه (خالد محمد الجنابي) للوقوف بوجه الكورد ساسة وشعبا بالقتال او بدونه. ثم تسأئل قائلا: لا اعلم يا ابو اسراء لم تتفرد بالسلطة والحكم لوحدك، هل انت معصوم؟ واضاف قائلا: طبعا لا فالعصمة لله والنبي واهل بيت النبوة. موضحا: اننا معشر الكورد الشيعة نعشق حد الموت قوميتنا الكورديه الأبية ومذهبنا الشيعي الشريف، فلا نفضل هذا على ذاك، لكن عندما يصل الأمر حد القتل وسفك دماء الكورد، فاننا نقف قبل أولاد عمومتنا بوجه من يريد ذلك، وقال ايضا: وما دعوات المحمداوي والشيخ الصغير وغيرهما الا دليل بسيط على ذلك وايضا العكس صحيح لنا بالنسبة لو كانت هناك دعوات لقتل الشيعة من قبل الكورد مثلا وان كان هذا محالا. كما طالب قائل: ارجوا ان لا ترشح نفسك للرئاسة مرة اخرى لا انت ولا السيد الطالباني واتركوا المجال للغير، ولا ضير لنا ان كان من الدعوة او التيار الصدري وياحبذا لو كان ذو شهادة جامعية واختصاص سياسة. بعدها قال مشيرا: سيادة رئيس الوزراء منذ (2003) والى الان ملأت مسامعنا صيحا الست (حنان الفتلاوي) التي تحاول ان تظهر للناس انها ضد الفساد والمفسدين وان قائمة دولة القانون معصومين من الخطأ، غير انها تعد واحدة من ابرز اعضاء قائمتك استلمت هدايا من قادة العراقية والسنة العرب وخاصة التاجر (خميس الخنجر) في عمان، وقد قمت انت بتأنيبها شخصيا في وحينها.

اما “وليد القطبي” قال مبينا: نحن الفيليين عراقيون اكثر اصالة من (الجرذ صدام)، فاجدادنا واباء اجدادانا واجداد اجدادنا مولودون ومدفونون في العراق، ولاتزال قبورهم شاخصة فيه، وشدد قائلا: نحن نتحدى جماعة صدام ان يعرفوا اين ولد ودفن جد (الجرذ صدام)، واضاف: غير اننا لحد الان لم ننصف بهذا الموضوع، وقال ايضا: قبل اكثر من خمس سنوات اعلن السيد وزير الداخلية (جواد البولاني) انه بصدد مشروع البطاقة الموحدة، ولكن لحد الان لم يرى هذا المشروع النور بعد. مؤكدا: ان السبب هو وجود عناصر حزب البعث العنصريين في مرافق الدولة مما يعرقلون ويمنعون اي انصاف لنا، وختم حديثه متسائلا: اين انتم من هذا وانتم تتربعون على قمة السلطة التنفيذية في البلاد؟

من جانبها تحدثت “أمال علوان” قائلة: لي طلب عام يهدف تشكيل هيكل أداري نزيه للتربية والتعليم في المراحل الأولى وأعطاء فرص متساوية لجميع المؤهلين للمشاركة في الأرشاد والتعليم على أساس الكفاءة والرغبة للعمل، وليس على أساس الأنتماء السياسي كما كان الحال في زمن الطاغية صدام حين أحتكر وزارة التربية للبعثيين فقط، والنتيجة كانت كارثة. واضافت ايضا: أرجو أتاحة الفرصة لتأهيل المرأة العراقية للعمل في هذا المجال، كون “الأم مدرسةٌ أذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق”.

“عامر علي” تسائل عن سبب غياب دور المراة الفيلية في حكومة السيد المالكي كونها تحملت شتى انواع التعذيب والظلم والاضطهاد والمعانات مالم يتحملها آخريات من نساء العالم، لانها فقدت كل ماتملك بل كل شيء في حياتها الزوج, الاب, الاخ, وكذلك الاولاد وسُرق منها حتى حلم شبابها، واضاف قئلا: لقد عانت الكثير وحرمت هي واولادها من حق التعليم ومن التربية الاجتماعية، كل هذه المصائب جرت على المراة الكردية بينما وقفت صامدة. وختم حديثه قائلا: سؤالي هو متى يصحى الضمير الانساني وحقوق الانسان من اجل مساندة هذه الشريحة من الكورد من الشعب العراقي المظلوم.

كما تسأل “مالك الفيلي” قائلا: متى ينصف الفيلية في العراق وخصوصا من قبل دولة القانون؟ لماذا لا يقوم حزب الدعوة بانصافنا؟ ألم تر ان نسبة شهدائنا المسجلين في قوائم شهداء حزب الدعوة تقارب الثلث ان لم يكن اكثر فاين الانصاف؟

وكذلك “نبيل احمد” سائل قائلا: متی ینتهی سفک الدماء فی العراق وقتل الابریاء؟ وعلی حساب من یتم کل ذلک؟ ومن هو المستفید؟ ألم یحن الوقت لتصفیة الحساب كي یعیش المواطن البريء کأي شخص طبيعي فی العالم ویتنعم بالعراق وثرواته التي لا تعد ولا تحصی؟

انفرد “عباس المندلاوي” ليسأل دولة رئيس الوزراء عن ذمته المالية قائلا: هل انت على استعداد ان تقدم جردا لذمتك المالية منذ بداية تسلم رئاسة الوزراء الى يوم تركها؟

اما “عمار خميسي” وجه عدة اسئلة منها: هل ستسلم السلطة سلميا؟ هل لجأت لتزوير الانتخابات؟ هل تأمرت على العراق؟ هل نكثت عهودك مع حلفاء الأمس؟ هل انت فعلا مستقل في اتخاذ القرارات دون تدخل خارجي؟ اين الخدمات يادولة الرئيس؟ هل يجب على الخريج ان يكون من فئة معينة ليتعيين؟ اين القانون وانت رئيس قائمة دولة القانون؟ اين ثروات العراقيين؟ لماذا التعليم متدني في العراق؟ لماذا المؤسسات الصحية اسوء من نظيراتها في افقر دول العالم؟ هل ستقبل بجرد ذمتك المالية قبل تسليم رئاسة الوزراء؟ واضاف قائلا: هناك اسئلة كثيرة ارجوا ان يتسع صدرك لها، لأن المواطن العراقي في حالة يرثى لها من جهل وفقر وتخلف، ناهيك عن اللاقانون هو من يحكم الشارع العراقي.

بينما “سرمد الفيلي” تحدث قائلا: بالرغم من الصعوبات والأزمات التي يمر به بلدنا العزيز وما ينجم عنها والتي هي بين الأحزاب بسبب عدم التوافق بين هذه الأحزاب، لكي يظهروا بصورة جلية، للأسف اخذت في الأونة الاخيرة تصاعد النبرات بين هذه الأحزاب التي تمسك بأيدها زمام الحكم في العراق، والذين لم يتوصلوا لحد هذه اللحظة الى حل لتلك المعضلات التي تنخر العمود الفقري للشعب العراقي، وكذلك لم يتبين في الأفق اي علاج بين هذه الأحزاب لفك طلاسمها، وتسأل قائلا: متى ستحسمون المشكلات للتفرغ للشعب من اجل النظر الى احتياجات المواطن وما تكبده من خسائر اقتصادية واجتماعية وصحية؟ كما نوه اخيرا الى ضرورة الأهتمام بمقدرات وثروات العراق من بعض ضعاف النفوس من المسوؤلين في الدولة ومعاقبتهم.

اما “لطيف البغدادي” طالب دولة رئيس الوزراء قائلا: نريد منك الترشيح للدورة القادمة كي تبقى خيمة على عراقنا الحبيب.

“شوان الفيلي” بدره سأل عن صحة كلام السيد مقتدى الصدر حيث قال انك شتمت الاكراد بكلام لم يستطع السيد تكلم به، كما كانت لديه اسئلة اخرى وهي: هل كنت من المعارضة التي كانت تلتقي في اربيل؟ وهل كنت من المؤيدين للفدرالية؟ ماذا كانت تتضمن اتفاقية اربيل؟ كيف وصلت الى سدة الحكم قبل الانتخابات؟ هل ستسلم السلطة لو اتفقت كل القوائم وبالتوافق على شخص غيرك؟ ماهي نواياك تجاه الكورد لو طلبوا بالانفصال عن طريق الانتخابات كما حصل في السودان؟ هل ستوافق؟

من جانب آخر وجه “فراس الحيدري” سؤالا واحدا لدولة رئيس الوزراء قائلا: لماذا لا تخرج على الملأ وتصارح الشعب بأنك لا تحل ولا تربط، وانك مجرد اداة في ضمن مخطط امريكي يشمل المنطقة باكملها، والعراق جزء لا يتجزء من هذا المخطط، (لتريح نفسك وتريح العالم وياك، رحمة ﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻚ).

“علي البرشلوني” كان سؤاله مخالفا نوعا ما رأي الاخرين واسئلتهم حيث قال: لماذا لا توجهون اقسى العقوبات على حكومة كوردستان لانهم يخرقون الدستور بكل شيء، منها العقود المبرمة مع شركات اجنبية دون الرجوع اليكم؟ والى متى يبقى مسعود يطلق تصريحاته النارية باعلان الانفصال دون اسكاته.

اكتفى “ربير الخانقيني” بسؤال واحد قائلا: لماذا لا تعترف يا سيادة دولة رئيس الوزراء انك فشلت بادارة كل الملفات وتترك المنصب لغيرك ؟

اما “صلاح البدري” كان في جعبته عدة اسئلة وجهها لكل السياسيين ضمنهم رئيس الوزراء قائلا: ماذنب الشعب العراقي ليتحمل خلافاتكم وعدم الاتفاق على توزيع المناصب والتي هي بالتالي مكتسبات لكم وحدكم، لايجني منها المواطن شيئا سوى عدم الاكتراث به كإنسان خلقه الله ليتنعم بما خلق من اجله، لا ان يكون اداة ووسيلة تستخدم لمصالحكم؟ كما سأل ايضا: ماذا لو تبدلت الادوار؟ أكنتم تتحملون وتصبرون على بعض معاناة المواطن المسكين؟ وكيف سيكون ردكم ؟

واخيرا تحدث “عباس الفيلي” قائلا: احب ان اقدم تحياتي الى سيد نوري المالكي، وذلك لان كان حلمي هو ان اذهب الى زيارة الائمة بكل امان، والان تحقق حلمي وهذا يكفيني.

مع تحيات إدارة منبر الإعلام الفيلي

30/8/2012