الرئيسية » بيستون » تعليق على تعليق

تعليق على تعليق

تحية عطرة .. كلام الاخ العزيز عصام  الفيلي جميل جدا وهذا ما تحلم به الاغلبية ولكن الواقع وللأسف الشديد يختلف كثيرا وخاصة فيما يتعلق بالمحاصصة المقيتة.

اعتذر سلفا لاستخدامي بعض المفردات الطائفية التي تتكرر يوميا على لسان غالبية النخبة السياسية الحاكمة في العراق الجديد.

هل ممكن ان يفسر لي الاخ عصام سبب عدم تشكيل المفوضية لحد الان بالرغم من انتهاء مدة المفوضية الحالية منذ شهر نيسان؟ ولماذا محاولة مخالفة القانون من قبل مجلس النواب العراقية بزيادة عدد الاعضاء من 9 الى 12 أو 15؟

الحقيقية المرة هي ان آخر خلاف كان على التركماني ممثل المكونات المغضوب عليها والتي تسمى بالاقليات ومنها الكورد الفيلية والتي اعترض عليها حتى اعزائنا المسيحيين. الخلاف هو: هل يكون ممثل الاخوة التركمان من المذهب الاسلامي السني ام الشيعي (لعبة جر الحبل)؟ هذا هو الاختلاف في اجتماع مايسمى بلجنة الخبراء الغير مستقلة لاختيار مفوضة غير مستقلة للانتخابات في العراق.

الاخ عصام: وكما ورد في وسائل الاعلام العراقية ان ثمانية اسماء متفق عليها تمثل كالتالي: اريع شيعة عرب (او من الاخوة العراقيين من الاصول الفارسية) واثنين سنة اكراد واثنين سنة عرب. وهذا يختلف كليا عن الآلية الوردية الوطنية التي ذكرتها.

نفس هذه الآلية اللاوطنية والمتخلفة طبقت في اختيار مفوضية حقوق الانسان التي حرم منها الكورد الفيلية في التمثيل، بالرغم من ان هذه المجموعة البشرية كان لها حصة الاسد من جرائم النظام البعثي الفاشي الساقط.

مشكلة الاكراد الفيلية انهم لايعرفون كيف يطالبون بحقوقهم المشروعة والمسلوبة. والتمييز جاري على قدم وساق ضدهم ولحد الان وخير دليل على ذلك عدم اعادة حقوقهم المنهوبة من قبل الدولة العراقية ابان حكم النظام البعثي الساقط ولحد الان، بالرغم من مرور اكثر من 33 عام على جرائم التطهير بحقهم .والذي يريد ان يتأكد من صحة هذا الكلام عليه ان يذهب الى هيئة حل نزاعات الملكية العقارية ويستفسر منهم فيما اذا يقومون بدفع التعويضات المنقوصة للقضايا التي حسمت (بالرغم من دفع المبالغ الطائلة للمحاميين ومختلف الرسوم والسفرات والرشاوات والمصاريف الاخرى ناهيك عن مختلف انواع المعانات. الذي تعرض لجرائم التطهير العرقي ولايزال يعاني من آثارها يعرف جيدا معنى ما لخصته جدا) وكذلك موقف الحكومة العراقية والبرلمان من المهجرين في ايران. فهؤلاء يهتمون ويصرفون على جميع المهجرين واللاجئين حتى الاجانب ولكنها تغمض عندما يتعلق الامر بالمهجرين في ايران . ماذا قدمت الحكومات العراقية منذ 2003 ولحد الان للمهجرين العراقيين في ايران؟ ولماذا وضع اشارة تمييزية خاصة في شهادة جنسية المواطنين من الكورد الفيلية؟ وهناك الكثير…

مع اطيب التمنيات
فوزي قطان
احد ضحايا جرائم التطهير العرقي ابان الحقبة البعثية المظلمة