الرئيسية » شؤون كوردستانية » تساؤلات في ذمة المجتمعين ؟؟؟؟؟؟؟

تساؤلات في ذمة المجتمعين ؟؟؟؟؟؟؟

ليس بخاف على احد الأزمة التي تعصف بسوريا الدولة حيث بات الجميع أي الكل المدرك للفعل السياسي يعلم بأن سوريا البقعة الجغرافية من الأرض تحولت إلى ساحة صراع بين معسكرين الاوروامريكي المحافظ على هيكليته السياسية والتنظيمية برأس حربتها الناتو والمعسكر الصيوروسي الذي يحاول إعادة التوازن الذي تم فقدانه على خلفية الانهيار الذي أصاب المعسكر الشرقي المتمثل بحلف وارسو الذي انهار بانهيار الاتحاد السوفيتي وهنا لا نستطيع إنكار الدور الذي تلعبه تركيا العدالة والتنمية ولهاث قادة الحزب المذكور للعب دور أتاتورك الرمز التركي المقدس وتهجين الدور لاستعادة أمجاد السلطنة العثمانية من جهة أخرى وذلك عن طريق قيام غول وادوغان وأغلو بتقديم يد العون والمساعدة للاسلامين في الصومال وليبيا وأخيرا الإخوان في سوريا تحت يافطة العمل الإنساني لحماية الشعوب من ظلم وجور الدكتاتوريات القائمة في الشرق والعالم العربي طبعا مع تجاهلها التام للوضع الداخلي لتركيا وهنا لست بصدد شرح مكنونات السياسة وارتباطاتها وجدلية السبب والنتيجة لتقديم البرهان كون المعادلة السياسية لم تعد تحتوي على مجاهيل غائبة عن ساحة الوعي السياسي للفرد المدرك أي أن الساحة صراع مصالح بالمعنى والمدلول بغض النظر عن من يدفع الفاتورة سورياً أكان النظام بأركانه ورموزه أم المعارضة الحاضنة والمحتضنة أم الشارع السوري بعامته المهم مصالح الأمن القومي للقوى والتوازنات الإقليمية والدولية وهنا ندخل إلى الدور الروسي وبإسقاطات خفيفة للدور الروسي في الصراعات التي سبقت الصراع على سوريا نرى بأن الدور لايعيد نفسه حيث التمسك الروسي الصيني الجدلي مع النظام السوري يرتقي إلى الاستراتيجيا بغض النظر عن الآلية وإسقاط المضاضات الجوية السورية اليوم للطائرة التركية خير دليل وأشارة إلى البعد الاستراتيجي والعمق العسكري التي ستبذله روسيا للدفاع عن قلعة مصالحها في المنطقة فكما هو معلوم للجميع اخترقت الطائرات الإسرائيلية للأجواء السورية اكثرمن مرة وقصفت داخل العمق السوري وقامت بعمليات إنزال كوما ندوس والتي كان أخرها تفجير موقع الكبر في دير الزور وكذلك الإنزال الأمريكي في منطقة البوكمال لكن المضاضات الجوية السورية وقادتها اكتفوا بتصريح حق الرد في الوقت المناسب وللتأكيد لو لم تتلقى القوى العسكرية السورية الإشارات المطمئنة من إطراف إقليمية لما قامت بتلك الخطوة ولأكتفت بتصريح حق الرد في الوقت المناسب مثلما كانت تصرح دائماً وعلى ماذكر أستطيع التأكيد و كما أسلفت سابقا وفي أكثر من مقال أو بحث أو تصريح لم يحصل أي تغيير في اللوحة السياسية السورية دولياً وإقليمياً إلا حجم الضحايا والدمار والنزيف داخلياً أي (روسيا الصين إيران حزب الله الأغلبية الفاعلة في لبنان ومن يدور في فلكهم – أمريكيا الاتحاد الأوربي تركيا وإمارات الخليج ومن يدور في فلكهم كل باقٍ على موقفه الذي تم الإعلان عنه قبل وفي بداية الأزمة السورية وكي نخرج من معمعة العام السوري ولضرورة فصل المسارات وكوني كردي اشيرالى ما هو مهم كردياً وهو الارتقاء إلى مستوى الفهم المدرك والتعاطي مع طبيعة المرحلة وحساسية الوضع بغض النظر وتقديم الارضاءات المهم وضع الموقف وتسجيل الخطوة بشكل ممنهج ووفق مقياس الربحيية السياسية قومياً أولا وسورياً ثانياً وهنا ألتأكيد يجب أن نكون واعين لطبيعة المرحلة وأن نتعاطى مع الموضوع حسب معطيات تغليب التناقض الرئيسي على سواه حسب المقاس والتأكيد لمبدأ —— كردستان تعاني التقسيم والتقزيم من قبل دول وأحلاف عدة وان اختلفت اتفقت على الورقة الكردية وما تشهده الساحة في غربي كردستان وسوريا خير دليل على ما أصبو إليه من معنى مع الإثبات الكلي وليس الجزئي بأن ساحة الصراع في سوريا اليوم ستكون بمثابة الاختبار والامتحان للكيانات الكردية الموجودة على الساحة لإثبات المصداقية وتجاوز الامتحان بنجاح أو فشل مع الأخذ بعين الاعتبار طبيعة الأزمة وتواجد اللاعبين على البقعة الجغرافية حيث سيعمل كلا حسب مصالح أمنه القومي أي ( تركيا – النظام السوري –المعارضة السورية – المعسكر الاوروامريكي – التحالف الصيوروسي –دول كنتونات الخليج – إيران —– الخ ) ومن البديهي أن يكون الأمن القومي الكردي موجودا على الساحة لاسيما الامتداد العمقي الكردستاني المتواصل المتشابك بارتباطات الأمن القومي لكل المذكورين أنفا حسب الطبيعة الجغرافية من جهة والسياسية من جهة أخرى أي المعادلة ليست بتلك السهولة المنظورة حسب مقاس هواة السياسة فمن السذاجة النظر إلى التحرك والدور التركي بهذه السهولة كراع إنساني وسفير للنوايا الحسنة تفتح المخيمات دون أن تكون حاضنة خصبة تتهيأ لاسيما أن تركيا تمتلك إمكانات اقتصادية عسكرية ضخمة وقد استطاعة لفترة ليست بقصيرة التوغل الاقتصادي داخل سوريا عبر لعبة التوازنات الخاطئة من قبل السياسة الخارجية الساذجة من قبل النظام السوري وهنا لا يمكن تجاهل تداعيات الأزمة حيث استطاعة تركيا استيعاب كم كبير من الحراك الشعبي وكسب ود الشارع السوري بطريقة أو أخرى لاسيما العزف على الوتر الإسلامي إلى درجة التأثير بمنهجية مبرمجة على الشارع الكردي أيضا عبر استغلال من ليس معنا فهو مع النظام وكي نكون منصفين ونضع الأشياء في مكانها ونسمي الأمور بأسمائها فلنرجع معاً لصفحات لم تنشف حبرها بعد لمواقف سياسية كردية خطت وبثت عبر القنوات ولنضعها معاً على طاولة البحث بغاية التصويب وليس التهجم ولنسمع من الساسة الجواب لسؤالين أساسيين هل كانت المواقف السياسية المطروحة من قبل الكيانات تأخذ الأمن القومي الكردي بالحسبان أم كانت المواقف انفعالية ارتدادية مرتجفة تستجدي الشارع وتسير خلفه ؟؟؟

أما بخصوص السؤال الثاني وبعد مضي خمسة عشر شهرا من عمر النزيف السوري ما الذي تم تحقيقه كردياً كمنجز على ارض الواقع مختلف عما كان سائداً قبل الأزمة أي ما هي المكتسبات ؟؟؟ سؤالين يمكن أن اختزل بهما الحراك السياسي الكردي من وجهة نظر قومية كردية أولا وسورية ثانياً وإذا كان الجواب إننا شكلنا المجلس الوطني الكردي ومجلس الشعب لغربي كردستان وقد تم عقد الاتفاقيات الثنائية بين المجلسين ومحلياتها من المجالس والتي كان أخرها مسودة الاتفاق الحاصل بين وفدي المجلسين في هولير والمؤلف من خمس نقاط فلننتظر قليلاً إن العبرة في التطبيق وليس التوقيع فكم اتفاقية وكم بروتوكول تم التوقيع عليه وتم تجاوزه قبل أن يجف حبر التوقيع فليس كل ما يتمناه المرء يدركه وإنما إرادة الساسة يجب أن يسبقه حسن النوايا والتخطيط السياسي السليم البعيد عن الانفعالية والروح الحزبية السائدة كموروث انفعالي غير مدرك للأفعال ولنأخذ مؤتمر القاهرة وما تمخض عنه كمقياس غير معياري على سبيل المثال لتوضيح دور الفعاليات الكردية الموجودة في الساحة ومدى تأثيرها السياسي على المكونات الأخرى الموجودة في الحراك لتضمين الحقوق الكردية الوثائق أي التأثير في العقل العربي لقبول فكرة وجودية الكرد كمكون ثاني معترف به في الدستور المستقبلي والسؤال الذي يطرح نفسه أنكتفي بالانسحاب من كل المؤتمرات ونترك النتيجة دائماً كما هي أم أن الأمر يتطلب منا أشياء أخرى تجبر الطرف الأخر للاعتراف بنا ولنترك الجواب في ذمة الوفود المجتمعة الآن في هولير فعندهم ربما نجد الصدى لصوت الشهيد جكدارونعيد الكثير من الحسابات ————————-للموضوع