الرئيسية » مقالات » مهرجان ثقافي سنوي لمسجد السهلة المعظم ينتهي بتبخير وتعطير مقامات الأنبياء والصالحين فيه

مهرجان ثقافي سنوي لمسجد السهلة المعظم ينتهي بتبخير وتعطير مقامات الأنبياء والصالحين فيه

العراق – النجف الأشرف – : شهدت مدينة النجف الأشرف إقامة المهرجان الثقافي السنوي والذي تقيمه الأمانة العامة لمسجد السهلة المعظم احتفالاً بمولد الإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) في الخامس عشر من شهر شعبان المعظم، وأقيم المهرجان في قاعة المسجد المعظم بحضور شخصيات حكومية ورسمية وأساتذة الحوزة العلمية وطلبة العلوم الدينية وممثلي العتبات المقدسة في العراق ونخبة من رواد الفكر والأدب في المحافظة.
وقال السيد مضر علي خان المدني الأمين العام لمسجد السهلة المعظم ” للسنة الخامسة على التوالي تقيم أمانه مسجد السهلة المعظم مهرجانها الثقافي السنوي حيث تدعى اليه اغلب الشخصيات السياسية والأدبية والعلمية للمشاركة فيه، ويأتي هذا المهرجان للاحتفاء بليلة النور ليلة الإطلالة المباركة لولي الله الأعظم الإمام المهدي المنتظر (عجل الله فرجه الشريف) ، وتضمنت فقرات المهرجان جوانب أدبية وشعرية وأناشيد تغنت بصاحب المناسبة وتضمنت مشاركة العديد من رجال الفكر والأدب اللذين اغنوا الحاضرين بالحديث عن الإمام المهدي. كما تم عرض فليم بانورامي للمشروع الكبير الذي تتولى أمانه مسجد السهلة المعظم تنفيذه وهو إعادة بناء وتوسعة مقامي الإمامين السجاد والمهدي المنتظر عليهما السلام وهو مشروع ضخم واستغرقت تصاميمه فترة طويلة وعرضت المخططات على لجان استشارية في داخل وخارج العراق”.
وأضاف المدني ” بعد إقامة صلاة الجماعة لفريضتي المغرب والعشاء ستقوم مجموعة من خدمة المكان بمشاركة زوار المسجد المعظم بتعطير المقامات المشرفة كمقام النبي إبراهيم ومقام النبي إدريس ومقام العبد الصالح الخضر مقام الاولياء والصالحين (عليهم السلام) ومقام الإمام علي السجاد (زين العبدين) ومقام الإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه).
وعن رسالة المهرجان للعالم، قال المدني ” رسالتنا الى العالم هي فرحة القلب وكوننا نتوق إلى رؤية الإمام المهدي وهذا المهرجان فرحة مشتركة بين كل محبيه في كل بقاع الأرض ورسالتنا الأخرى هي ما وردت في كلمات أساتذة الحوزة العليمة اللذين هم أهل العلاقة ولهم التوفيق أن يطّلعوا على نهج الأئمة وفكرهم ونحن تلاميذ بمدرسة النجف الأشرف بقيادة مرجعياتها العظيمة ونريد للمحبين والمؤمنين نقاء العلاقة والوصول الصحيح للإمام المهدي من خلال وكلائه الموثوقين كالمراجع العظام وطلبتهم الذي يدعون للحق والحقيقة وعدم إتباع من يحاول أن يوهم الناس بربطه بالإمام المهدي المنتظر”.
وعن مستوى الحضور للمهرجان قال المدني ” لعل هذا العام هو أفضل المهرجانات من حيث تمثيل الحضور الرسمي والإعلامي فقد حضرت اغلب الجهات الحكومية التي دعيت للمهرجان وهناك حضور لوفود من العتبات المقدسة كالعتبة الحيدرية والحسينية والعباسية والعتبة الكاظمية وأمانه مسجد الكوفة المبارك ومرقد السيد إبراهيم الغمر وأمانه المزارات الشيعية في النجف الأشرف وكذلك حضور عدد كبير من القنوات الفضائية والإذاعات ومراسلي الصحف والوكالات الإخبارية”.
وعن إقامة مهرجان ثقافي دولي ترعاه أمانه المسجد المعظم، أشار المدني “منذ أن تم تكليفنا من قبل المرجع الديني الكبير سماحة السيد محمد سعيد الحكيم بادراه أمانه مسجد السهلة المعظم قبل خمس سنوات، كان همنا الأول هو إكمال بناء المقام الشريف للإمام المهدي المنتظر وبناء مقام جده الإمام علي السجاد زين العابدين، وأما بخصوص مشاريعنا الثقافية فهي ممتدة على طول السنة كإقامة المهرجانات والفعاليات وطبع الكتب الخاصة بالثقافة المهدوية، فطموحنا كبير وجاد بإقامة مهرجان ثقافي دولي تتضافر فيه كافة الجهود للتعريف بالإمام المهدي المنتظر بعد إكمال المشاريع الهندسية للمسجد وهذا مطلب الكثير من زائري المسجد حيث يقدم إلينا زوار من أكثر من 30 دولة كالهند وباكستان وإيران ولبنان والصين وسوريا ومصر والسعودية والدول الأجنبية وكذلك لدينا موقع الكتروني رسمي للمسجد فيتواصل معنا مؤمنين من دول أوربية وأجنبية كبيرة ونحن كذلك قمنا بطباعة أكثر من كتاب بعدة لغات كالانكليزي والفارسي ولدينا النية في الطباعة بلغات حيه أخرى”.
ومما يجدر الإشارة إليه إن المهرجان قد تنوعت فقراته بين قراءة القران الكريم وكلمة أمانه المسجد المعظم وكلمات لأساتذة الحوزة العلمية كسماحة آية الله محمد حسين الحكيم إمام جماعة مسجد السهلة والسيد محمد علي الحلو والسيد محمد علي بحر العلوم والسيد علاء الموسوي وأنشدت فرقة المسجد المعظم أناشيد تغنت بحب الإمام المهدي المنتظر وختم المهرجان بتكريم وسائل الإعلام من القنوات الفضائية والإذاعات والصحف والمواقع والوكلات الإخبارية لتغطيتهم فعاليات المهرجان. وبعد أداء صلاتي المغرب والعشاء انطلق قافلة الحب وتضم منتسبي المسجد المبارك لتعطير وتبخير مقامات الأنبياء والأولياء والصالحين تتبعهم زوار المسجد المبارك من مختلف دول العالم لتستقر القافلة عند مقام الإمام المهدي المنتظر حيث يقوم بعض المؤمنين بتنظيف المقام وتعطيره بأرقى أنواع العطور العربية الأصيلة وتبخير المقام بأجود أنواع البخور.