الرئيسية » مقالات » تقرير مصور: الأمسية الشعرية ومتحف الكفيل والممارسة العبادية في صحن العباس

تقرير مصور: الأمسية الشعرية ومتحف الكفيل والممارسة العبادية في صحن العباس

 كربلاء – : ضمن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثامن، وفي الصحن ‏العباسي المطهر حيث أجواء النفحات القدسية العطرة لأبي الفضل العباس عليه السلام، أقيمت الأمسية الشعرية للشعر الشعبي في العتبة العباسية ‏المقدسة .
حيث شارك في الأمسية 12شاعر من داخل وخارج البلد ، ‏ استهلت بتلاوة عطرة لآي من الذكر الحكيم تلاها المقرئ (السيد بدري ماميثة)، بعدها ‏كانت المنصة في خدمة ‏الحناجر الولائية وهي تقابل المرقد الطاهر لأبي الفضل العباس عليه السلام و تصدح بما جادت به قرائحهم الشعرية ‏بحب أهل البيت عليهم السلام وبمكانتهم في هداية الإنسانية وإنقاذها من ظلمات الظلال وعمى الجاهلية فيما استمع الحاضرون إلى القصائد الملقاة ‏والتي تفاعلوا معها بشكل ملفت للنظر .‏
وقد شارك في الأمسية العديد من الشعراء من دولة الكويت والسودان ومن محافظات العراق المثنى,بغداد ,ألبصره ,ذي قار، ‏القادسية,النجف,واسط, كربلاء ,وصدحت به حناجر المشتركين وبما جادت به قرائحهم الشعرية بحب آل البيت عليهم السلام ‏وبمكانتهم في ‏هداية الإنسانية وإنقاذها من ظلمات الظلال وعمى الجاهلية فيما استمع الحاضرون إلى القصائد الملقاة والتي تفاعلوا معها بشكل ملفت للنظر ‏وأكدوا بأنّ مهرجان ربيع الشهادة الثقافي أصبح اليوم أحد أهم المتنفسات الثقافية في كربلاء وصورة جميلة للحركة الثقافية في العراق.‏
فيما أشار الشعراء المشاركين انه ومن خلال تواجدنا في صحن أبي الفضل العباس عليه السلام قدّمنا رسالة إلى العالم بأن شعراء أهل البيت ‏عليهم السلام هم رسل سلام للإنسانية ومشاريع لإحياء المبادئ السامية للإسلام المحمدي الأصيل ولقد وأوصلوا رسالة جميلة من خلال هذه ‏المشاركة عن مدى حبهم وولائهم للعترة الطاهرة عليهم السلام، وبأنهم مشاريع للشهادة من أجلهم وأقلامهم تنبض بحبهم”.‏
ولقد بينوا بأنّ المهرجان يزداد تألقاً ولمعاناً من خلال استقطابه للأدباء والمفكرين والمثقفين العرب والأجانب، وتجمع هذه الثقافات المختلفة عند ‏رجل الإنسانية الأول أبي عبد الله الحسين عليه السلام دلالة واضحة بأننا نؤمن بأن أهل البيت عليهم السلام هم صوت العدالة الإنسانية والجميع ‏يهفو عقله وقلبه إلى هذه البقعة الطاهرة.‏
وأكد الحاضرين بأنّ مهرجان ربيع الشهادة الثقافي أصبح اليوم أحد أهم المتنفسات الثقافية في كربلاء وصورة جميلة ‏للحركة الثقافية في العراق .‏
الممارسة العبادية لخدمة العباس تدهش الحاضرين
كما حضر ضيوف المهرجان الممارسة العبادية في صحن أبي الفضل العباس عليه السلام، وكذلك جوله في متحف الكفيل ومكتبة ودار المخطوطات في العتبة المقدسة.
وكانت بداية الجولة في الساعة 9صباحا عند حضور الضيوف إلى العتبة العباسية المقدسة حيث كان في استقبالهم الأمين العام للعتبة المقدسة السيد احمد الصافي وعدد من أعضاء مجلس إدارتها ورؤساء أقسامها وعدد كبير من خدام المرقد الشريف، بعدها توجهوا لأداء المراسيم العبادية في الصحن الشريف والتي بدأت بتلاوة لآيات من الذكر الحكيم تلالها المقرئ السيد مصطفى ألغالبي، ثم أداء الزيارة للمولى أبي الفضل العباس عليه السلام ودعاء قام بأدائه بالنيابة عنهم نائب الأمين العام المهندس بشير محمد جعفر، لتصطف الوفود بعد الزيارة مع خدام قمر العشيرة ليرتلوا نشيد العتبة العباسية المقدسة .
ثم توجهت الوفود المشاركة بعدها بجولة للتعريف والاطلاع على أقسام وشعب العتبة المقدسة بمختلف تخصصاتها الهندسية والعلمية والفكرية والإعلامية والثقافية وغيرها، كقسم الشؤون الفكرية والثقافية وبكافة شعبها ووحداتها مثل المكتبة إلى ودار المخطوطات ومراكز التأليف والتحقيق وكذلك متحف النفائس .
وقد استمعت الوفود الزائرة خلال تجوالهم إلى شرح موجز من مسؤولي الأماكن التي زاروها عن طبيعة عملها وأبرز انجازاتها والخطط المستقبلية لتطويرها بما يجعلها تواكب التطور العمراني والثقافي.
الأمين العام للعتبة العباسية يستضيف الوفود كافة
بعدها عقدت جلسه لقاء في قاعة التشريفات في العتبة العباسية لضيوف المهرجان والأمين العام للعتبة المقدسة السيد أحمد الصافي والذي ابتدأ الجلسة بكلمة له رحب من خلالها بالحضور الكريم وتشرفهم بزيارة أرض كربلاء المقدسة.
وأشار في معرض كلمة إلى اختلاف قوميات ومذاهب الحضور في هذا المهرجان ولكن ما جمعهم الصفة الإنسانية والتي يمكن أن يستلهم مفهوم هذه الصفة من المبادئ التي رسخها أبي الأحرار عليه السلام في كربلاء المقدسة .
كما تطرق إلى الثورة الحسينية وما تقدمة للمذاهب والديانات أجمع وكيفية أن نستلهم منها الدروس والعبر للتعامل في ما بيننا كمجتمع واحد وكذلك كشعوب مختلفة الانتماءات، ليرتقى بالواقع الفكري والأخلاقي للإنسان.
وأعتذر بالنيابة عن الأمانتين العاتبتين للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية للضيوف المهرجان عن أي تقصير قد يحصل لا سمح الله في ضيفات من قبل خدام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس عليهم السلام .
كما شهدت الجلسة عدد من الكلمات المختصر لعدد من الضيوف والذي عبورا عن شكرهم للعتبتين المقدستين على أقامتهم لهكذا مهرجان وماله من أهمية كبيره في إيصال الفكر المحمدي الأصيل لمختلف بقاع العالم.
كما قدوا جملة من المقترحان ومن أهمها أن يتم دعوة وفود إعلامية دولية ترافق الوفود التي يتم دعوتها لتنقل بغلتها فعاليات هذا المهرجان، وكذلك إقامة أسبوع ثقافي في أحدى الدول التي شاركت بالمهرجان يتناول دراسات وقراءات لفعاليات الأيام الخمس للمهرجان.
كما أبدت الوفود الزائرة إعجابها بهذا التطور الحاصل وانسيابية وجدية وحداثة العمل في هذه الأقسام وأشادوا بهذه النتاجات والخطوات السريعة التي تقطعها العتبة المقدسة في شتى المجلات سواء أن كانت فكرية أو عمرانية أو خدمية
ويذكر أن مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثامن تقيمه الأمانتان العامتان للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية منذ تأسيسه أحياءً لذكرى مولد سبط الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم الإمام أبي عبد الله الحسين وأخيه أبي الفضل العباس عليهما السلام، وتميز هذا العام بزيادة عدد الدول المشاركة حيث وصلت لأكثر من 45دولة عربية وأجنبية.