الرئيسية » مقالات » تعقيب على طلب وحث الدكتور الشيخ همام حمودي لمعاملة العراقيين بأحترام وأنسانية؟

تعقيب على طلب وحث الدكتور الشيخ همام حمودي لمعاملة العراقيين بأحترام وأنسانية؟

وتعقيبي هو اين كان سماحة الشيخ همام وأمثاله من المسؤلين العراقيين وهم يلجؤن الى دول الغرب لضيق الحال والعوز والحاجه وأنعدام بوارق الأمل وفرص العيش الكريم , وأقصد فترة ما قبل السقوط, فيشدون الرحال فرادى او جماعة الى دول تمنح اللجؤ ولا يصلوها الى بشق الأنفس ,فيرفضون في بعضها وفي أخرى تبتلعهم مياه المحيطات وأخرون يغرقون في بحر أيجة؟

بينما كان هو وغيره يتمتعون بكل وسائل الراحه والأمن والأمان في أيران أو سوريا أو لبنان؟ والقسم الأخر ممن رفض مواصلة بقائه في أيران لجأ الى أنجلتره والى لندن بالتحديد في حين كان الكثير من (لاجئي لندن)هؤلاء يمنعون العراقيين المظلومين ممن هرب من بطش النظام العبثي العوجاوي ووممن أنطلت عليهم خدع الجهاد والنضال ومواصلة المسيره يمنعونهم من مغادرة ايران؟

واليوم يطل علينا سماحة الشيخ همام حمودي ويدافع عن الاجئين العراقيين ويحث فيها الغربيين لأحترام العراقيين؟؟ تأخرت كثيرا يا سماحة الشيخ في دعوتك هذه,, اليس كذلك؟ وهنا أرغب أن يعرف لنا سماحة الشيخ
عن أي صنف من العراقيين يدافع الشيخ همام وغيره ,, ممن يلجؤؤن الى الغرب في يومنا هذا؟؟
كلنا نعرف اليوم بأن من هرب من العراق هم من السفلية والتكفيريه والوهابيه والبعثيه والمجرمين والفاسدين ومن تلطخت اياديهم في قتل المظلومين من المسلمين الشيعه وسرقة أموالهم عبر الحوسمة والأبتزاز والخطف فلا أعرف عن أي عراقي يدافع شيخ همام حمودي؟؟

هل العراقي بشكل عام والشيعي بشكل خاص محترم في العراق لكي يطالب شيخ همام بأحترامه من قبل الغرب المانح للجؤ؟؟ أطرح مثال بسيط وبسيط جداً هل العراقي محترم من قبل حمايات شيخ همام؟وهم يسيرون في الشوارع ويقطعونها ؟ الكراده معروفه للبغداديين وبيوتات البعض من المسؤلين هناك وكلنا يعلم كيف هي ؟

فهل أحترم العراقي الذين هم أحد الجيران لهذا المسؤل ؟ ونفس الأمر لشيخ فلان وسيد علان وأستاذ بطران ودكتور محكان وحماياتهم وحاشيتهم؟ في أحدى المرات وفي ساحة التحرير تم قطع الساحه والشوارع المتجهة أليها وسألت عن السبب فأخبرني الشرطي بأن مسؤل سيمر من هنا الى ذاك الصوب ويقصد الى صوب الكرخ وتبين فيما بعد أن المسؤل هو عدنان الأسدي وكيل الداخليه فلم يكن بمقدوري حساب عدد السيارات وعدد الهوائيات المنصوبة على سقف وجوانب السياره؟؟ نعم أنه اسلوب مبتكر لأحترام العراقي؟ وعوداً على بدء , هل العراقي اليوم محترم في بلده وتتوفر له جميع مستلزمات الحياة الضرورية . ؟

بينما الساده النواب ممن يناشدون الغرب لأحترام العراقيين لا يهمهم أن جاع عراقي أو أن مات عراقي نتيجة فقدان الدواء او الكهرباء او الطعام أو لقي حتفه أو أصيب نتيجة أنفجار قنبلة في شارع او سيارة ؟

فهل المتقاعد محترم أوالشيخ الطاعن في السن أو الأم الثكلى محترمون وهل المسؤل أحترم العراقي البسيط حينما يوعدونه بالحصة التموينيه او الكهرباء او الماء او الغاز او الخدمات الضرورية الاخرى؟
وهل العوائل المضحية والتي فقدت اعز ما عندها من شبابها أحترمت ؟ وهل وهل وهل ؟ واقع الحال فهمنا الأحترام من خلال لافتات ويافطات بائسة مكتوب عليه أحترم تحترم ولا أفقه مغزاها ولا معناها من يحترم من؟

لأن السيد المسؤل والسيد النائب لايعاني من هذه الأمور فالجميع يعيش في المنطقة الخضراء المحصنه والأخر يعيش في لبنان او ايران او الاردن او الأمارات؟ وليذهب العراق المظلوم الى الجحيم بصراحه وبجرأة أقولها أن العراقي اليوم في عراقنا الجديد غير محترم وغير مرحب فيه ولأسباب كثيرة وكثيره جدا ويطول شرحها
من أصبح اليوم في دائرة المسؤلية أولهما يعمل بالتالي التنكر لمن كانت له علاقة به وعدم الرد على رسائلهم وأن كلفوا أنفسهم عناء الرد فستكون رسائلهم بدون تحية الأسلام ومن دون توقيع وأقصد لا ينهي رسالته بتوقيعه واظن أن هذا الأمر بسيط وسهل يسير ولا تكلفة فيه فأي أحترام هذا للعراقي, والثانية حجبهم لأرقام هواتفهم وأن حصل عليها أحدنا ممن له علاقات سابقه معهم فأنهم سرعان ما يغلقون سماعات هواتفهم أيضاً بتلكم الطرق الملتوية

, والسيد النائب ليس هو الأول أو الوحيد وليس أستثناء في هذه ولكن سبقه الى ذلك اخرون وأستسخ أخرون طرق من سلفهم وحدّثوا طرقهم الملتوية أو الشيطانية في الهروب والتخفي من أصحابهم القدامى ناهيك عن باقي العراقيين
لله المشتكى وحسبنا الله في كل ظالم وحسبنا الله في كل شخص يتكبر ويتنكر لمظلومية العراقيين وحسبنا الله في كل شخص أهان المظلومين العراقيين وحسبنا الله وأليه الشكوى في كل شخص ممن كان بالأمس يتاجر بدماء ودموع وأنين المظلومين واليتامى والثكالى وتنكر لهم
المظلوم الذي لم يسترد أي من حقوقه المادية أوالمعنوية
طارق درويش
وأليكم نص الخبر

http://burathanews.com/news_article_161163.html  
بحث رئيس لجنة العلاقات الخارجية الشيخ همام حمودي مع السفير الهولندي يرون رودنبيرك العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها.
وذكر بيان لمكتب الشيخ حمودي تلقت وكالة انباء براثا نسخة منه اليوم ان” الشيخ همام حمودي التقى مع السفير الهولندي في بغداد يرون رودنبيرك وبحثا خلال اللقاء سبل تطوير العلاثات الثنائية بين البلدين”مشيرا الى ان الشيخ حمودي حث الدول الاوربية الى التعامل مع العراقيين باحترام وانسانية وعدم قسرهم على العودة”.انتهى