الرئيسية » دراسات » الكورد في العصر العباسي حتى مجيء البويهيين (132-334هـ / 749-946م) 12

الكورد في العصر العباسي حتى مجيء البويهيين (132-334هـ / 749-946م) 12

ـ حركة الوليد بن طريف الشاري (178 – 179 هـ / 794 – 795م ):

شهدت الجزيرة في عصر الخليفة هارون الرشيد (170 – 193 هـ / 786 – 809 م) حركات خارجية عدة ، كانت اقواها حركة الوليد بن طريف الشاري ، ويمكن القول ان هذه الظاهرة تعزى الى ضعف سيطرة الدولة عليها ، فلم تكن لديها قوة عسكرية مهيأة لردع هذه الحركات التي تظهر بشكل مفاجئ ، فاغلبها كانت حركات فردية صغيرة في بداية ظهورها ، ثم تتسع ويزداد خطرها على الدولة مستغلة ضعفها وتكثر عدد اتباعها ، حتى تصبح خطراً كبيراً قد تعجز الدولة القضاء عليها بجهود مضنية (76) ، فحركة الوليد كانت احدى هذه الحركات ، فكان عدد المشاركين معه عند خروجه برأس العين لم يتجاوز ثلاثين شخصاً (77) ، ثم اخذت حركته بالتوسع وبعد سلسلة من الانتصارات العسكرية ، توجه الوليد كغيره من قادة الخوارج نحو المدن الكوردية في الجزيرة وارمينية (78) . ومن اللافت للنظر ان اكثر الحركات الخارجية في الجزيرة ، كانت بداية ظهورها في المناطق التي تقطنها القبائل العربية واغلب القائمين بها كانوا من افراد تلك القبائل ، غير انهم ما لبثوا ان ادركوا الخطر المحدق بهم من قبل جيوش الدولة المرابطة في الموصل توجهوا نحو الشمال حيث المناطق الجبلية الوعرة التي يتوفر فيها الدعم البشري والطبيعي ، وفيها يتوسع نفوذ تلك الحركات ويزداد عدد المشاركين فيها ، فضلاً عن بعد المنطقة ووعورة مسالكها التي تصعب على الجيوش النظامية اختراقها ، وتنطبق هذه القاعدة على الوليد الشاري وحركته ، فبعد ان حقق انتصارات باهرة في نصيبين وما حولها وكذلك في اطراف الموصل ، رحل شمالاً ، فوصل مدينة امد ففداها عصمة بن عاصم امير المدينة بعشرين الف دينار ، ثم سار الى ميافارقين ففداها اهلها بعشرين الف دينار ايضاً ، ومنها توجه الى ارزن وحاصرها الى ان فداها سكانها بعشرين الف كذلك (79) ، وبعد هذه المكاسب المادية توجه نحو ارمينية وحاصر مدينة اخلاط لمدة عشرين يوماً ، فقداها سكانها بثلاثين الف دينار (80) واصل الوليد مسيرته الى اذربيجان ، ومنها توجه جنوباً نحو اقليم الجبال الى ان وصل مدينة حلوان ، فاصطدم بالقوات العباسية المرابطة فيها بقيادة يحيى القرشي ، وتمكن من الحاق هزيمة نكراء بها (81) . ان هذا التنقل السريع بين مدن اقاليم الجزيرة وارمينية واذربيجان والجبال واجبار عمال الدولة عليها على دفع مبالغ كبيرة من المال ، يفسر ضعف سيطرة الدولة العباسية على تلك الاقاليم الى الدرجة التي لم تمكن جيوشها من القيام باي عمل رادع لايقاف فعاليات الوليد الشاري من جهة ، وتأييد السكان المحليين له وتسهيل مهمته من جهة ثانية . عاد الوليد بعد موقعة حلوان الى نصيبين ووضع السيف في مكانها ، ثم سار نحو هيت وبعد معارك طاحنة له مع جيوش الدولة العباسية ، تم القضاء على حركته في سنة (179هـ / 795م) (82) ، وتشير المصادر الى ان الخليفة هارون الرشيد اعتمر في شهر رمضان من هذه السنة شكراً لله على ما ابلاه من الوليد الشاري (83) .

– حركة جراشة بن شيبان الازدي (180-181هـ / 796 -797م):

-خرج جراشة بن شيبان الازدي بعد القضاء على حركة الوليد الشاري بمدة قصيرة ، ويمكن القول ان حركة جراشة هي امتداد لحركة الوليد ، فبعد مقتل الاخير اجتمعت طائفة من اصحابه مع جراشة (84) .

-لاتذكر المصادر اسم الموضع الذي خرج فيه جراشة ، واول ما نعرفه عنه ، انه اتى اقليم السواد ونزل البندنيجين (مندلي) ، وقتل في الاخيرة عمرو بن عمران بن جميل الغزاري ، ثم توجه نحو الدينور ، واشتبك فيها مع الليث الذي لا نعرف عنه شيئاً ، ولايستبعد ان يكون عامل الدولة العباسية على الدينور ، وهزمه ، ومن الدينور انحدر جنوباً صوب حلوان (85) ، ويعد الانتصار الذي حققه فيها على القائد العباسي مالك بن علي الخزاعي ، سار نحو شهرزور ومنها ارسل رجالاً تابعين له الى مدن غربي اقليم الجبال لاخذ الضرائب من سكانها (86) ، ويبدو انه التف حوله رجال القبائل الكوردية بشهرزور ، فعندما واجه ابراهيم بن جبريل ، القائد الذي ارسله اليه الفضل بن يحيى ، كان مع جراشة مائة وثمانين رجلاً منهم ابو الثور الذي قتل في المعركة (87) ، اما جراشة فسار الى قصر اللصوص (كنكور) ، واخذ يتجول بين مدن قرمسين ومرج القلعة وكنكور وشهرزور مراوغا ابراهيم بن جبريل وكلفه هذا فقدان كثير من رجاله ، فلم يبق معه سوى ستين رجلاً (88) .

-غادر جراشة شهرزور نتجه للملاحقة المستمرة وعبر دجلة نحو الانبار ، فقتله القائد العباسي مسلم بن بكار عند مدينة هيت (89) ويلاحظ ان شهرزور قد اصبحت ميداناً رحباً لنشاطات جراشة ، مما جعل سكانها في احتكاك مباشر مع حركته .

-حركة ابو عمرو الشاري بشهرزور (184هـ /800م) :- لا تعطي المصادر معلومات كافية عن هذه الحركة ، ولاعن اصل القائم بها ، وجاء ذكرها بشكل مقتضب ، فلا يعلم شيئاً عن دوافع خروج ابو عمرو والفعاليات التي قام بها ويعتبر احد الباحثين حركة ابو عمرو بمثابة ردود فعل لحركة جراشة التي تركزت في شهرزور ايضاً (90) ، وبما ان نشاطات ابو عمرو كانت محصورة . في شهرزور، فيمكن القول بأن عدد غير قليل من اتباعه كانوا من رجال القبائل الكوردية. لم تدم حركة ابو عمرو لمدة طويلة حيث وجه اليه زهير القصاب في وقت خروجه، وتمكن من القضاء عليه وعلى حركته (91).

-حركة عبد السلام بآمد (187هـ/803م):

قاد عبد الملام حركة خارجية قصيرة الامد، لم تشر اليها المصادر باستثناء الطبري وينقله عنه ابن الاثير، ويبدو انها حركة صغيرة قليلة الاتباع، لم يسمح لها بالتوسع والانتشار، فبعد ان تغلب عبد السلام على آمد، وجه اليه يحيى بن سعيد العقيلي، فقتله يحيى وقضى على حركته (92). -حركة ابو العمود الثعلبي (248هـ/862م):- شق ابو العمود الثعلبي عصا الطاعة على الدولة العباسية سنة (248هـ/862م) وسيطر على البوازيج واطراف الموصل، فأشتد امره وكثر جمعه من بني ربيعة والقبائل الكوردية القاطنة في المنطقة (93)، غير ان حركته كانت قصيرة الامد حيث وجه الخليفة المنتصر (747-248هـ/861-862م) اليه جيشا للقضاء عليها، وهناك اختلاف بين المصادر حول اسم القائد العباسي الموجه اليه فهو انوجو التركي لدى الطبري (94) وسيما التركي لدى المسعودي، وثمة اختلاف آخر حول مصير قائد الحركة، فيذكر الطبري ان انوجو التركي قتله في كفر تيشا (95) في حين يذكر المسعودي ان سيما التركي اسره وبعث به الى سامراء فعفا عنه المنتصر واخلى سبيله (96). -حركة مساور بن عبد الحميد الشاري (252-283هـ/ 866-896م):- قاد مساور بن عبد الحميد الشارى حركة خارجية كبيرة، مستغلا الاوضاع المتردية التي شهدتها الدولة العباسية عقب مقتل الخليفة المستعين (248-252هـ/862-866م)، ويمكن اعتبارها من اكبر حركات الخوارج التي شهدتها الموصل والجزيرة في القرن الثالث الهجري واطولها مدة واوسعها انتشارها واكثرها فعالية في الحاق الهزائم بالدولة العباسية حتى اصبحت خطرا يهددها. لا يذكر الطبري اصل مساور القومي، وينفرد اليعقوبي في انه من بني شيبان (97)، في حين يلحق ابن الاثير باسمه (البجلي) (98)، اما المسعودي فيذكر انه (مولى بجبله)، ويعتبره احد المؤرخين الكورد المعاصرين كورديا (100)، ويحتمل ان الاخير صائبا في رأيه فغالبية موالي الموصل واطرافها كانوا من الكورد.

وذكر الطبري ان مساورا كان من الدهاقين (رؤساء القرى) من اهل البوازيج (101). ان مساورا سواء كان من اصل كوردي، ام من اصول اخرى، لا يغير حقيقة كون غالبية اتباعه من الكورد، فالكورد كانوا من بين الاوائل الذين انضموا الى حركته (102)، من جانب اخر كانت معظم المناطق التي اخضعها مساور لسيطرته مناطق كوردية، حيث سيطر على الاطراف الشرقية للموصل، وكذلك مدن سنجار والبوازيج ونصيبين وحلوان وكرخ جدان وشهرزور والحديثة (103)، لهذه الاسباب تعتبر حركته حركة خارجية للكورد بالدرجة الاولى (104)، شارك فيها بعض اعراب تكريت والموصل والحديثة (105). كانت بداية حركة مساور مدينة البوازيج، ويزرد ابن الاثير سبباً شخصياً تافها ادى بمساور الى اعلان حركته الخارجية، وهو قيام احد رجال الشرطة بحبس ابنه حوثرة بالحديثة والاساءة اليه ليلاً (106)، ويرى المساور ان تعديلا يجب ان يدخل على هذه الرواية، وهو ان سبب حبس حوثرة والاساءة اليه، انما كان لانه خارجيا هو وابوه، وان هذا العمل اقترف بحقه نكاية به وبأبيه (107).

والواقع ان الاسباب التي دفعت مساور الى القيام بحركته، كانت كامنة في الوضع السياسي المتردي المتمثل بالصراع الدائر بين القادة الاتراك والمغاربة وغيرهم عقب مقتل الخليفة المستعين، فضلا عن سخط اهل الموصل والجزيرة عامة من الولاة العباسيين وسياستهم التعسفية في طلب الخراج، فوجد مساور ان الجو مهيأ لاعلان الحركة (108)، توجه مساور من البوازيج سنة (205هـ/866م) نحو الحديثة ومعه اصحابه من الكورد والعرب، فسيطر عليها واخرج ابنه حوثرة من سجنها، ثم سار شمالا نحو الموصل ونزل في جانبها الشرقي، ونزل امير المدينة عقبة بن محمد في الجانب الغربي وارسل رجلين من اهل الموصل الى مساور لمهادنته، الا ان مساورا قتلهما (109). وجه الخليفة المعتز (252-255هـ/866-869م)، في سنة (253هـ/ 867م) الى مساور القائد التركي ساتسكين، غير ان مساورا تجنب ملاقاته وغادر الموصل متوجها نحو كرخ جدان ومنها قصد طريق خراسان التي كانت مضمومة الى بندار الطبري (110) ، فلما علم الاخير بمصير مساور خرج الى تل عكبراء (عكبرى) (111)، لمواجهته ومعه ثلاثمئة رجل من اصحابه، ومع مساور زهاء سبعمئة خارجي، فدارت معركة بينهما بموضع قريب من تل عكبراء، وانتهت لصالح مساور وقتل بندار في المعركة مع اكثر اصحابه (112)، وعندما علم الخليفة المعتز بمقتل بندار، ارسل محمد بن عبد الله الى قتال مساور، غير ان محمدا حاول المماطلة وتجنب ملاقاته، من جهة اخرى سار مساور بعد انتصاره الى حلوان، وتذكر المصادر انه قتل بها حوالي اربعمئة من اهل المدينة وعدد من الحجاج النازلين بها، وذلك عندما عارضوا دخوله المدينة (113)، وفي اواخر السنة نفسها الحق مساور هزيمة اخرى بالجيش العباسي الذي كان يقوده خطارمش عند مدينة جلولاء (114). اصبح مساور في سنة (254هـ/728م) من القوة بحيث لا يستهان به، وذلك بعد ان تم له السيطرة على اكثر اعمال الموصل، وكان على صاحب الموصل الحسن بن ايوب بن احمد العدوي الذي كان خليفة لابيه عليها، القيام بعمل مضاد لوضع حد لنشاطات مساور والحيلولة دون تحقيقه المزيد من الانتصارات، فقاد جيشا كبيرا فيه حمدان بن حمدون جد الامراء الحمدانية وغيره وسار الى مساور عابراًً الزاب الاعلى، اما مساور فادرك خطورة الموقف واراد ان يختار مكانا مناسباً لنفسه ليتمكن من مقارعة جيش الموصل، فعسكر في وادي الرايات (115)، وكان الحسن يلاحقه، فجرت معركة بينهما، وتمكن مساور بعد قتال شديد من كسب انتصار اخر، حيث قتل عدداً كثيراً من اصحاب الحسن بن ايوب، وهرب نفسه مع قلة من اصحابه الى بلدة حزة التابعة لاربل (116)

عزمت الدولة العباسية على ضرورة القضاء على مساور وحركته، وابدى محاولات عدة لتحقيق ذلك لكن دون جدوى، ففي شهر رمضان من سنة (254هـ/968م) ارسلت نوشري اليه، فحاربه وهزمه (117)، الا ان مساورا انتقم من الجيش العباسي في السنة التالية، وذلك بالحاقه هزيمة كبيرة بالقائد التركي، بارجوج وارغام فلول عساكره الى العودة الى سامراء (118). كانت الظروف السياسية السائدة في الدولة العباسية عامة، وفي العراق والجزيرة خاصة مضطربة، ومشجعة لمعارضي الدولة لتحقيق اهدافهم، ففي الوقت الذي احكم مساور سيطرته على مناطق واسعة من الموصل والجزيرة، كانت الدولة عرضة لاخطار جسيمة، لعل من اخطره، ثورة الزنج في جنوب العراق، فاراد مساور ان يستغل الوضع للاستيلاء على مدينة الموصل واخضاع مناطق اخرى لسيطرته، كما أن انتصاراته السابقة، اكسته المزيد من القوة والرغبة في تحقيق ذلك. تحرك مساور من الحديثة سنة (755هـ/869م) قاصدا الموصل بهدف الاستيلاء عليها، فاستولى عليها بسهولة ويسر ، ودون مقاومة تذكر، وذلك بسبب ميل اهلها الى مخالفة السلطة وضعف صاحبها عبد الله بن سليمان، غير ان مساورا لم يبق فيها لمدة طويلة لشكوكه من ولاء اهلها له، فغادرها عائدا الى الحديثة (119)، اما في نواحي حلوان والمناطق القريبة من بغداد، فاستطاع مساور من بسط سيطرته على الدسكرة (120) ومناطق طريق خراسان، واستخلف على الدسكرة خليفته المدعو موسى في ثلاثمئة رجل لادارة شؤونها (121)، ولما تولى المعتمد الخلافة في سنة (256هـ/870م) واصبح الوضع اكثر هدوءاً من قبل، ارسل الخليفة الجديد المزيد من القوات لقتال مساور الذي اصبح عدد اصحابه في هذه الايام حوالي اربعة الاف رجل، فارسل اليه القائد على رأس جيش كبير حسن التسليح، غير انه لم يكتب له النجاح، فقد تمكن مساور بعد سلسلة من المناورات العسكرية، من افشال خطة الجيش العباسي، فرجع مفلح الى من حيث اتى دون ان يحقق شيئاً من المهمة التي اسندت اليه، واثر ذلك استولى مساور على البلاد وجبى خراجها، فقويت شوكته واشتد امره (122). تنقطع اخبار مساور وحركته بعد هذه الحادثة وحتى سنة (258هـ/872م) ففي هذه السنة اوقع مفلح بالاعراب الذين مالوا الى مساور في نواحي تكريت (123) من جانب اخر توجه مسرور البلخي الى البوازيج، المعقل الرئيس لمساور، كمحاولة اخرى للايقاع به، وتجنب مساور قتاله، الا ان بعض اصحابه وقعوا في اسر مساور، وادى ذلك بمسرور الى الغرور فاعاد الكرة وهاجم البوازيج مرة ثانية، فتصدى له مساور هذه المرة وهزمه واسر عدداً من اصحابه (124).

الحواشي :

(76) محمد جاسم حمادي : الجزيرة الفراتية والموصل ، ص 574 .

(77) تاريخ خليفة بن خياط ، ص 451 .

(78) م . ن . ص . الازدي : تاريخ الموصل ، ص 280 .

(79) تاريخ خليفة بن خياط ، ص 454 .

(80) تاريخ الموصل ، ص 281 .

(81) م . ن ص . الكامل ، 5 /97 للوليد الشاري فعاليات خارج مناطق بلاد الكورد ، اصفحنا عن ذكرها لانها خارجة عن نطاق البحث .

(82) تاريخ اليعقوبي ، 2/410 ، تاريخ الموصل / ص 282 . الكامل 5/097 .

(83) تاريخ الطبري ، 8 /261 . الكامل ، 5 /101 السيوطي : تاريخ الخلفاء ص 333 .

(84) تاريخ اليعقوبي ، 2 /411 .

(85) تاريخ خليفة بن خياط ، ص 454 .

(86) م . ن . ص .

(87) م . ن . ص .

(88) م . ن . ص 455 .

(89) م . ن . ص 456 تاريخ الطبري ، 8 / 266 . الكامل ، 5 / 103 .

(90) محمد جاسم حمادي : الجزيرة الفراتية والموصل ، ص 490 .

(91) تاريخ الطبرى، 8/272. الازدي: تاريخ الموصل، ص299. ابو الفضائل الحموى: التاريخ المنصوري، مخطوط مصور ورقة 145.

(92) تأريخ الطبرى، 8/302الكامل، 5/120.

(93)المسعودي: مروج الذهب، 4/156.

(94) تاريخ الطبري، 9/258. الكامل، 5/312.

(95)تأريخ الطبري 9/258. الكامل، 5/312. وكفر تيشا قرية كبيرة من اعمال الجزيرة، وواقعة بين دارا ورأس العين. معجم البلدان، 4/468.

(96) مروج الذهب، 4/157.

(97) تاريخ اليعقوبي، 2/502.

(98) الكامل، 5/334.

(99)التنبيه والاشراف، ص333.

(100) حسين حزني موكرياني: اوربكى باشه وه، مج2،ص19.

(101) تأريخ الطبرى، 9/375.

(102) الكامل، 5/334. ابن خلدون: العبر، 3/292. سليمان الصائغ: تاريخ الموصل، 1/79. سعيد الديوه جي: تاريخ الموصل، ص 72.

(103) تاريخ الطبري، 9/490. الكامل، 5/334، 367.

(104) يظهر ذلك من قول ايليا برشنايا فيها سنة (266هـ؟) مات مساور بن عبد الحميد الشاري في شهر رمضان واقاموا الكورد الذين يدعون ايعاقبة مع الوحاين (؟) عوضه رجل من بني تغلب وقتل والذين كان معه تفرقوا تاريخ ايليل بوشتايا، ص 171-172.

(105) تاريخ الطبري، 9/490. الكامل، 5/367.

(106) بنظر تفاصيل القصة في الكامل، 5/334.

(107) الدولة الحمدانية، ص68.

(108) فاروق عمر: العراق في عصور الخلافة العربية الاسلامية، ص265.

(109) الكامل، 5/334.

(110) تاريخ الطبري، 9/374. الكامل، 5/335-336. ابن كثير البداية والنهاية، 3/11.

(111) عكبرة: بلدة صغيرة في نواحي الدجيل بينها وبين بغداد عشرة فراسخ/ حوالي 60كم. معجم البلدان، 3/142.

(112) تاريخ الطبري، 9/375. الكامل، 5/336. البداية والنهاية، 11/12.

(113) تاريخ الطبري، 9/376. الكامل، 5/336. البداية والنهاية، 11/12.

(114) تاريخ الطبرى، 9/378. الكامل، 5/337. ابن خلدون: العبر، 3/292.

(115) وادى رايات: يبدو من سياق الاحداث انه واد قريب من بلدة حزة.

(116) الكامل، 5/339. العبر ، 3/292.

(117) تاريخ الطبرى، 9/381. الكامل، 5/340.

(118) تاريخ الطبري، 9/387. الكامل،5/350.

(119) الكامل، 5/346، السامر: الدولة الحمدانية، ص69.

(120) الدسكرة: قرية كبيرة على نهر الملك في شرقي بغداد، واخطأ ياقوت وقال انها في غربي بغداد، معجم البلدان، 2/455.

(121) تاريخ الطبرى، 9/405.

(122) الكامل، 5/355 ابن خلدون: العبرة 3/293

(123) تأريخ الطبري، 9/490، الكامل، 5/367.

(124) تأريخ الطبري، 9/501، الكامل، 5/367. البداية والنهاية، 11/30.

الأربعاء 06-06-2012

Al Taakhi