الرئيسية » دراسات » الكورد في العصر العباسي حتى مجيء البويهيين (132-334هـ / 749-946م) 11

الكورد في العصر العباسي حتى مجيء البويهيين (132-334هـ / 749-946م) 11

مبادئها، وكان في الاصل مولى لجعفر بن محمد الصادق، واسلم على يده (30) وكان رجلاً فطنا ذكيا، وقام يتجول في زي المتصوفة واقام زمنا طويلاً في مناطق اقليمي الجبال وخراسان (31)، لذا فليس من الغريب ان تصبح المناطق الكوردية في اقليم الجبال بين الاماكن التي انتشرت فيها مبادئ الاسماعيلية منذ البداية، واعتنقت من قبل البعض من سكانها، ويتبين هذا لنا بصورة اكثر وضوحاً من حديث ابن النديم الذي يروى ان رجلا حلاجا من بني القداح قدم الى نواحي الرى وطبرستان واذربيجان في بداية ظهور الاسماعيلية وبدأ بنشر مبادئ الاسماعيلية بين سكانها وبعد موته خلفه ابنه في مهمته (32)، ونستنتج من حديث البغدادي ان الكورد القاطنين في اقليم الجبال من اهل الجبل المعروف باليدين – جبل باذربيجان- اول من دخلوا في الدعوة الاسماعيلية واعتنقوا مبادئها على يد دعاتها الاوائل (33).

يبدو ان الامر طبيعي بالنسبة للكورد، اذا علمنا ان بعض جذور الاسماعيلية تعود الى اصول خرمية، المتاصلة لدى الكورد وغيرهم من الامم الايرانية، ويقول البغدادي بهذا الصدد. ويؤكد ما قلنا من ميل الباطنية الى دين المجوس، اننا لا نجد على ظهر الارض مجوسيا (زرادشتيا) الا وهو مواد لهم منتظر لظهورهم (34)، ثم ان الاسماعيلية كانت حركة عامة شاملة لم تقتصر على قوم معين وفئة معينة بل كان بين صفوفها ممثلو جميع الاقوام التي تكون سكان الدولة العباسية ومن بينهم الكورد (35).

يجدر بنا ان نذكر هنا ان انتشار الدعوة الاسماعيلية لم تشمل جميع مناطق بلاد الكورد بل اقتصرت على المناطق الكوردية التابعة لاقليمي الجبال واذربيجان القريبة من بلاد الفرس، اما الجزيرة فكان الغالب عليها مبدأ الخوارج ولم تلق الدعوة الاسماعيلية نجاحاً يستحق الذكر، الا ان البغدادي يعد (الاكراد واولاد المجوس بصورة عامة من الفئات والشعوب المستجيبة لها (36). بقي اقليم الجبال كاحد معاقل الاسماعيلية، واشار ابن النديم الى كثرة عددهم فيها (37). 3-الكورد والقرامطة:- القرامطة احدى فرق العلوية التي ظهرت لاول مرة في سواد الكوفة في النصف الثاني من القرن الثالث الهجري، وبالتحديد في سنة (278هـ/891م) وهي فرع من الاسماعيلية (38)، وتنسب الى حمد ان بن الاشعث القرمط الذي كان اكارا (39)، من اكرة الكوفة، ففي الوقت الذي كانت الدولة العباسية منشغلاً بالقضاء على ثورة الزنج في جنوبي العراق، استغل الدعاة الاسماعيليون هذه الفرصة وتوجه احدهم المدعو الحسين الاهوازي الى سواد الكوفة وقابل الكثيرين وعلى رأسهم حمدان قرمط ولقنهم اصول الدعوة الاسماعيلية، ودعاهم اليها وكان حمدان قرمط موضع ثقة الاهوازي فاطلعه على جميع اسرار الباطنية40.

لم تكن حركة القرامطة- على العكس من الاسماعيلية- حركة شاملة تضم جميع الشعوب وتنتشر في جميع ارجاء الدولة العباسية، بل تميزت بانها حركة اقليمية اتخذت من سواد الكوفة وبلاد الشام والبحرين والحجاز مركزا لنشاطها ولفعالياتها العسكرية ومهاجمة جيوش الدولة وقوافل الحجاج، واعتمدت في تكوين جيشها بالدرجة الاولى على رجال القبائل البدوية المتواجدة في تلك المناطق (41) . هذا من جهة ومن جهة اخرى كانت القرامطة اقل تطرفا في المسائل الدينية والعقائدية من الاسماعيلية (42) ، فأختاروا الكفاح العسكري في صراعهم مع الدولة العباسية.

انضم عدد من الكورد الى صفوف القرامطة ، على الرغم من بعد بلادهم من مراكز النشاط القرمطي ، فحسب قول ابن الجوزي كان الكورد احد العناصر المشاركة في حركة القرامطة ، اذ يقول ” ان اتباعهم اصناف فمنهم قوم ضعفت عقولهم وقلت بصائرهم وغلبت عليهم البلادة والبلة ، ولم يعرفوا شيئاً من العلوم كأهل السواد والاكراد وجفاة الاعاجم وسفهاء الاحداث … (43).

– جعفر بن حميد الكوردي عاملاً للقرامطة :-

في الحقيقة لانعلم شيئاً عن منشأ جعفر بن حميد الكوردي وتفاصيل حياته السياسية وكيفية انضمامه الى صفوف القرامطة ، وكل مانعرفه عنه هو انه كان من عمال الداعي القرمطي الشهير صاحب الشامة الحسين بن زكرويه على احدى المدن التي استولى عليها القرامطة في شمالي بلاد الشام – ربما مدينة حمص ، ورد ذكر اسمه لمرة واحدة وذلك في الرسالة التي بعثها اليه صاحب الشامة مطالبا فيها منه تجهيز جيش من اصحابه والالتحاق بالجيش الذي ارسله هو بقيادة الداعي القرمطي عطير لمحاربة جيوش الدولة العباسية والطولونيين المتوجهة الى المدن التي سيطروا عليها في سنة (290هـ/ 903م) (44) ، ويطلب منه ايضا ان يرسل اليه اخبار ناحيته وما يتجدد فيها .

نستنتج من مقدمة ومضمون الرسالة ، ان جعفر بن حميد كان داعياً وقائدا قرمطيا كبيرا ، وشارك في المعارك التي خاضتها القرامطة في المدة التي سبقت كتابة الرسالة ، ويظهر من قول صاحب الشامة له : “وما فعلوه بناحيتك واظهروه من الظلم والعبث والفساد في الارض ” (45) ، بانه لايستبعد ان يكون جعفرا زعيما لاحدى القبائل الكوردية القاطنة في المناطق التابعة لاقليم الجزيرة والمتاخمة لبلاد الشام (46) ، التحق مع اصحابه وافراد قبيلته بحركة القرامطة ، وجاء في فقرة اخرى من الرسالة ينبغي ان تشد قلبك وقلوب من معك من اوليائنا (47) ، فالذين كانوا معه يرجح ان يكونوا من افراد قبيلته .

4- الكورد والخوارج :-

الخوارج فرقة دينية سياسية رفضوا التحكيم اثناء الصراع بين علي بن ابي طالب ومعاوية بن ابي سفيان ، ويتلخص مبدأهم في ان لا حكم الا الله (48) وان الامامة (الخلافة) جائزة في جميع الناس ولاتخص قوماً دون قوم وانما تستحق بالفضل والطلب واجماع اهل الشورى (49) .

تعددت فرق الخوارج وبلغت حوالي عشرين فرقة متناحرة متحاربة فيما بينها ، الامر الذي ادى الى اضعافها ، واطلقت على فرقهم اسماء والقابا عدة واكثرها من قبل اعدائهم (50) ، اما الخوارج فاطلقوا على انفسهم اسم الشراة لانهم حسب قولهم “شروا انفسهم من الله بالجهاد (51) استناداً الى قوله تعالى (ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون (52) ، بدأت علاقة الكورد وبلادهم مع الخوارج وحركاتهم المتعددة منذ ظهورهم ، فحينما ترك الخوارج صفوف جيش علي بن ابي طالب في واقعة صفين واجتمعوا في بيت رئيسهم عبد الله بن وهب الراسبي ، خاطبهم عبد الله وامرهم بالمعروف والنهي عن المنكر، ثم قال لهم اخرجوا بنا من هذه القرية الظالم اهلها الى بعض كورد الجبال او الى بعض هذه المدائن منكرين لهذه البدع المضلة (53) ، فلا غروا ان تصبح بلاد الكورد ملجأ آمناً للخوارج يلجأون اليها متى ما شعروا بالضيق والملاحقة ، فكان ايواء الكورد للخوارج مشهوراً (54) ، وفي الواقع ان جغرافية بلاد الكورد بما فيها من الجبال الوعرة والمتشعبة قد تبرر ذلك.

يأتي شهرور في مقدمة المناطق الكوردية من حيث توجه الخوارج اليها منذ بداية ظهورهم (55) ، وذلك بسبب موقعها العصي (56) ، وعبر مسعر بن مهلهل عن هذه الحقيقة عندما وصف احدى مدنها بانها ” مأوى كل ذاعر ومسكن كل صاحب غارة” (57) ، وكان هذا الالتجاء احد الطرق التي انتشر بواسطتها مبدأ الخوارج بين الكورد ، فضلا عن ذلك كانت هناك اسباب شتى اخرى ، جعلت من القبائل الكوردية ان تميل لفكرة الخوارج ، لاسيما في شهرزور ونواحي الموصل والجزيرة ، منها النزعة الديمقراطية التي بشر بها الخوارج الداعية الى تحقيق المساواة بين جميع الشعوب والفئات ، واعجاب الموالي ومنهم الكورد برأيهم في مسألة خلافة المسلمين فليس من الضروري ان يكون الخليفة من القريش ومن العرب ، وهذا جعلهم ينضمون الى الخوارج (58) ، كما ان الخوارج عملوا على بث دعوتهم بين القبائل ، لانها تنسجم مع تطلعاتهم في عدم الخضوع للحكم المركزي (59).

ان كثرة القبائل العربية في نواحي الموصل والجزيرة ، وتعدد انتماءاتها وميولها واهدافها ، قد تركت تأثيراً على القبائل الكوردية القاطنة بجوارهم ، فبعض هذه القبائل كبني شيبان وبني تغلب وبني الازد كانت معروفة بكثرة حركاتها الخارجية هذا من جانب ومن جانب آخر ان الجزيرة اقليما خاصا في تكوينه البشري والاجتماعي فيوجد فيها الكورد والعرب والارمن وغيرهم ، فمن الطبيعي ان يخلق فيها جو مضطرب.

بالنزعات والاراء والمعتقدات ، يقبل كل فكرة او رأي يدعو الى التمرد والعصيان ضد نظام اي حكم (60) لهذه الاسباب اصبحت الجزيرة الفراتية ، وهي معقل الكورد والعرب وغيرهما ، كأكبر مركز لتجمع الخوارج ، فكانت معروفة بكثرة حركات الخوارج (61)، وكانوا من الكثرة ببعض المناطق الكوردية في اطراف الموصل الى الحد الذي اطلق الحمداني عليها بلاد الشراة (62)، ويظهر ان مذهب الخوارج قد انتشر بين اهل مدينة داقوق التابعة للجزيرة وجرت فيها موقعة للخوارج قتل من جرائها الكثير من شبابها ، اذ يورد ياقوت شعراً للجعدى بن ابي صمام الذهلي يرثيهم:

شبابا اطاعوا الله حتى احبهم

وكلهم شار يخاف ويطمع

فلما تبوأوا من داقوقا بمنزل

لميعاد اخوان تداعوا فاجمعوا

دعوا خصمهم بالمحكمات وبينوا

ضلالتهم والله ذو العرش يسمع

قتلى في دقوقا غودرت

وقد قوطعت رؤوس واذرع

لتبك نساء المسلمين عليهم

وفي دون ما لاقينا مبكي ومجزع (63).

لم يقتصر انتشار مذهب الخوارج بين الكورد في الجزيرة فقط بل تعداه الى اماكن اخرى كبعض مناطق اقليم الجبال واذربيجان ، لكن ليس بالدرجة التي وصلتها الجزيرة ، فالمسعودي حينما عدد القبائل الكوردية في اقليم الجبال وغيره ، اكد أنه رأى بعض الكورد كـ (رأي الخوارج) . (64) ، وفي القرن الرابع الهجري كانت اكثرية سكان مدينة سهرورد على مذهب الخوارج (65) اما في اقليم اذربيجان ، فانتشر مذهب الخوارج فيه بدرجة غير كبيرة ، فمثلاً اطلق الاصطخري على بحيرة اوربية اسم (بحيرة الشراة) (66)، لتواجد الخوارج على شطآنها ، ويظهر ان غالبيتهم كانوا من الكورد ، فيعد المسعودي، (الشراة) قبيلة كوردية قاطنة باذربيجان (67) ، كما ان ديم بن ابراهيم الكوردي صاحب اذربيجان في النصف الاول من القرن الرابع الهجري ، كان على مذهب الخوارج (68). واخيراً يورد ابن النديم الاقاليم التي تشتهر بغلبة مذهب الخوارج على معتقدات سكانها وهي ” عمان وسجستان وبلاد اذربيجان ونواحي السن والبوازيج وكرخ جد ان (قره غان الحالية) وتل عكبرة وحزة (قرب اربل) وشهرزور (69)، فاكثر هذه المناطق تعرف بانها مناطق كوردية ، لذلك يمكن القول ان مذهب الخوارج كان من اكثر المذاهب الدينية الاسلامية انتشاراً في بلاد الكورد.

لم تقف علاقة الكورد بالخوارج عن حد انتشار مذهبهم بينهم ، وايوائهم للفارين منهم ، تعدت الى الاشتراك الفعلي في الكثير من حركاتهم العسكرية وفي معاركهم مع جيوش السلطة المركزية منذ بداية العصر الاموي (70).

ازدادت حركات الخوارج في العصر العباسي بجموع كثيرة وحشود عظيمة (71) وازداد مدى مشاركة الكورد فيها، بل قاموا بحركات خارجية خاصة بهم ، كما اصبحت مدن الجزيرة التي شكل الكورد غالبية سكانها مركزاً لانتشار الكثير من حركات الخوارج، واننا هنا نتحدث عن حركات الخوارج التي شارك فيها الكورد او اصبحت بلادهم ميداناً لنشاطاتها العسكرية.

حركة الفضل الشيباني (173هـ / 789م) :-

خرج الفضل الشيباني عن طاعة الدولة ومعه عشرون فارساً من اصحابه واتى مدينة بلد ، فصالحه اهل المدينة على مئة الف درهم ، ثم سار الى نصيبين وعندها وصل عدد اصحابه الى خمسمائة ، اذ تمكن من استمالة رجال القبائل المتواجدة هناك (72)، ثم سار الى مدينة دارا (73)، وصالح اهلها على خمسة الاف دينار ومنها رحل شمالاً نحو مدن امد وميافارقين، وصالح اهل كل مدينة منها على مقدار من المال ، ويبدو انه شعر بعدم الامان في الجزيرة ، حيث غادرها بعد ان حقق بعض الانتصارات فيها متوجهاً نحو ارمينية فاقام مدة في مدينة اخلاط (74)، ثم انحدر جنوباً نحو نصيبين في مئتي رجل . ادرك الخلفية هارون الرشيد ضرورة التصدي للفضل ، محاولاً القضاء عليه في وقت مبكر وقبل ان يستفحل امره، حتى لايتاح له ان يوسع حركته ، فوجه اليه معمر بن عيسى العبدي في اثني عشر الفاً من الجند فسار الفضل نحو الموصل واستقر على نهر الزاب الاعلى ، فلاحقه معمر وقتله وقضى على حركته (75).

الحواشي :

(30)الفرق بين الفرق، ص266، الديلمي: بيان مذهب الباطنية وبطلانه، استانبول 1938م، ص20.

(31) بيان مذهب الباطنية، ص20.

(32) الفهرست، ص239.

(33)الفرق بين الفرق، ص285، بث الدعاة الاسماعيليون، مبادئ الدعوة بين مختلف الطبقات والشعوب ، وتمكنوا من تنظيم طريقة رائعة من ارقى ما عرفه العالم الاسلامي من الطرق، فكانوا يرسلون من المراكز الخفية التي اعتزلوا فيها دعاة الى جميع انحاء العالم الاسلامي لنشر عقيدتهم، فكانت هذه الوسائل في غاية الدقة والاحكام والتي تدل على ادراك عميق لنفسيات الشعوب وعلى فهم دقيق لمصادر التذمر عندهم. محمد عبد الفتاح عليان: قرامطة العراق، القاهرة 1970م، ص19، دراسات في العصور العباسية المتأخرة، ص148. دائرة المعارف الاسلامية،1/ 377.

(34)الفرق بين الفرق، ص271.

(35) بندلي جوزي: من تاريخ الحركات الفكرية، ص120.

(36) الفرق بين الفرق، ص285. (37)

الفهرست، ص240. (38) الاشعري: مقالات الاسلاميين، 1/ 26. الفرق بن الفرق، ص266. الشهرستاني: الملل والنحل، 1/ 335. الكرماني: الفرق الاسلامية، بغداد 1973م، ص49 من تاريخ الحركات الفكرية، ص159.

(39) اكار جمعه الاكرة وهو الحراث، الزراع. ابن منظور: لسان العرب، 4/ 26.

(40) تاريخ الطبري، 10/ 24. الدوري: دراسات في العصور، ص156. محمد عبد الفتاح عليان، قرامطة العراق، ص21.

(41)من تاريخ الحركات الفكرية ص 159.

(42)م . ن ص

(43)المنتظم ، 5/118 ، قرامطة العراق ، ص 29.

(44)تاريخ الطبرى ، 10/100 . الكامل ، 6/105 .

(45)عن نص الرسالة ينظر : تاريخ الطبرى ، 10/ 105. والملحق رقم (2).

(46)كما لايستبعد ان يكون زعيما لقبيلة كوردية قاطنة في بلاد الشام، حيث اشار المسعودي الى تواجد الكورد هناك. التنبيه والاشراف ، ص 94.

(47)تاريخ الطبرى ، 10 / 105 ، وينظر الملحق رقم (2) .

(48)الشهرستاني : الملل والنحل : 1/ 175 . نشوان الحميري: الحور العين ، ص201 . عبدالله سلوم السامرائي : الغلو والفرق الغالية في الحضارة الاسلامية ، بغداد 1972 م ، ص 112.

(49)الحور العين ، ص 152.

(50)عن اسماء والقاب الخوارج وفرقهم ينظر : الرازي : كتاب الزينة ، مطبوع في ذيل كتاب الغلو والفرق الغالية للسامرائي ، ص 276-282. الاشعري : مقالات الاسلاميين ، ص86-125. الكرماني : الفرق الاسلامية ، ص 682-686.

(51)كتاب الزينة ، ص 280. الحور العين ص 200.

(52)سورة التوبة ، الاية (112) .

(53)ابن الاثير : الكامل ، 3/ 169 . وينظر : المصدر نفسه 3/ 188.

(54)رشيد باسمي : كرد نزادى تاريخي ، ص 123 .

(55)الكامل، 3/ 188.

(56)مينورسكي : دائرة المعارف الاسلامية ، مادة شهرزور ، 13/420.

(57)الرسالة الثانية ، ص59 : معجم البلدان ، 3/375 .

(58)علي حسني الخربوطلي : (10) ثورات في الاسلام، بيروت 1978م ، ص 64.

(59)محمد جاسم حمادي : الجزيرة الفراتية والموصل ، ص 458 . فائزة محمد عزت : الكرد في اقليم الجزيرة وشهرزور، ص 49.

(60)عبد الجبار الجومرد : هارون الرشيد ، 2 / 400 . الدوري : دراسات في العصور ، ص8 . فيصل السامر : الدولة الحمدانية، ص 62.

(61) الاشعري: مقالات الاسلاميين ، 1 /128 / نشوان الحميري: الحور العين ص 202.

(62) صفة جزيرة العرب ، ص 247.

(63) معجم البلدان ، 2 / 459 ، النقشبندي: الكورد في الدينور ، ص 46 – 47.

(64) مروج الذهب، 2 /135.

(65) ابن الحوقل : صورة الارض، ص 214.

(66) مسالك الممالك ، ص 181 ، لسترنج: بلدان الخلافة الشرقية، ص 194.

(67) مروج الذهب، 2 / 135.

(68) مسكويه : تجارب الامم ، 2 / 32 . الكامل ، 6/ 286 .

(69) الفهرست ، ص 295 .

70)ا) نظر عن علاقة الكورد بحركات الخوارج في العصر الاموي : فائزة محمد عزت : الكورد في اقليم الجزيرة وشهرزور ، ص 110 وما بعدها.

(71) ابن طباطبا الطقطقي : الفخري في الاداب السلطانية ، ص10.

(72)خليفة بن خياط: تاريخ خليفة بن خياط ، ص 454 الازدي: تاريخ الموصل، ص272.

(73) دارا: مدينتي نصيبين وماردين، ويقول ياقوت انها سميت باسم دارا الاخميني الذي نزلها، معجم البلدان ، 2/ 418.

(74) تاريخ خليفة بن خياط ، ص 454 . (75) م . ن . ص.

الاثنين 04-06-2012

Al Taakhi