الرئيسية » دراسات » الكورد في العصر العباسي حتى مجيء البويهيين (132-334هـ / 749-946م) 9

الكورد في العصر العباسي حتى مجيء البويهيين (132-334هـ / 749-946م) 9

بين سنة (223هـ /838م) وسنة (225هـ /840م) (179).

ويروى المؤرخ البيزنطي ميشيل السوري، ان المعتصم فرح كثيراً عند سماعه بقتل ثيوفوب الكوردي، لانه هو الذي خرب مدينة زبطرة ، فاهدى الى بشير قلادة ذهبية عليها صورة (180) ، ويقول المؤرخ نفسه ، انه بعد مقتل ثيوفوب قاتل الخرميين قتالا مستميتا حتى قاتلوا عن اخرهم ، فقطعت رؤوسهم وارسلت الى المصيصة ، ثم ملحت لتبعث الى المعتصم(181).

ان التوثيق الوحيد لهذه الروايات التي تسردها المصادر البيزنطية ، يمكن ان نقف عليه في اشعارالبحتري وابي تمام ، وحسب قول فازيليف ان الشاعر البحتري قد شارك في المعارك التي دارت بين ابي سعيد الكوردي في وادي عقرقس فمدح ابا سعيد في احد اشعاره بقوله:

ونفير الى عقرقس انفر

فكنت المظفر الميمونا

اذ ملأت السيوف فيهم وفيا

وغمست الرماح فيهم وفينا(182)

ويورد ياقوت في ترجمة وادي عقرقس بيتا للبحتري يؤكد ماذهب اليه فازيليف، يقول البحتري فيه:

وانا شجاع ، وقد رأيت مواقفي بعقرقس والمشرفية شهد (183)

ونظم الشاعر ابو تمام شعرا في مدح ابي سعيد وانتصاره على ثيوفوب والخرميين في وادي عقرقس يقول فيه:

جدعت لهم انف الضلال بوقعة

تخرمت في غمائها من تخرما

لئن كان امسي في عقرقس اجدعا

فمن قبل ماامسي بميمذ اخرما

قطعت بنان الكفر منهم بميمذ

واتبعتها بالروم كفا ومعتصما(184)

ويقول في شعر اخر :

وبوادي عقرقس لم يفرد

عن رسيم الى الوغى وعنيق

جأر الدين واستغاث بك الاسلام

من ذاك مستغاث الفريق

يوم بكر بن وائل بقضات

دون يوم المحمر الزنديق (185)

2ـ ابن الضحاك الكوردي:

كان ابن الضحاك احد رؤساء الكورد، وكان يحكم في حصن له يعرف بالجعفري في بداية القرن الرابع الهجري، واتصل بالبيزنطيين لقرب مقر حكمه من بلادهم ولاسباب اخرى مجهولة وارتد عن الاسلام وتنصر ، وذهب بنفسه الى القسطنطينية وقابل الامبراطور رومانوس الاول (307هـ /333ه، / 919ـ944م) وعرض ولاءه له فاجزاه الامبراطور وكرمه ، وامره بالعودة الى حصنه والحكم فيه مواليا له (186).

لايعرف بالتحديد في اية سنة جرى هذا الاتصال وتنصر ابن الضحاك ، لكن كان ذلك فبل سنة (315هـ/927م) ففي هذه السنة قام بالصائغة شخصا يدعى(ثمل) وكانت جهة صائغته مدينة طرطوس (187) وبعد اتمام مهمته بنجاح تعرض له ابن الضحاك الكوردي وهو في عودته فوقعت المعركة بينهم وانتهت لصالح ثمل ، حيث اسر ابن الضحاك وقتل كل من كان معه(188).

ثالثا: العلاقة بين الكورد والامارة الصفارية(254ـ 296هـ /868ـ 909م):

بينا من قبل ان يعقوب بن الليث الصفارلم يبق اي عون وتاييد من كورد اقليم فارس بل على العكس، فقد وقفوا بوجهه وانخرطوا في جيش علي بن الحسين عامل الدولة العباسية على فارس وقائده طوق بن المغلس لايقاف زحفه(189).

اصبح نشوب ثورة الزنج في جنوب العراق عاملا مشجعا ليعقوب الصفار ليمضي قدما في تحقيق انتصارات اخرى ، فعاد في سنة (257هـ/871م) الى فارس واستولى عليها (190) ولما اقترب لهيب ثورة الزنج من كورة الاهواز سنة(262هـ/876م) حاول يعقوب السيطرة عليها قبل ان يصلها الزنج وبوصوله الى الاهواز تبدأ علاقته المباشرة مع الكورد(191).

1ـ محمد بن عبيد الله بن ازاد مرد الكوردي:

كان محمد بن عبيد الله بن ازاد مرد الكوردي احد الحكام المحليين في كورة الاهواز قبل ان يحتلها يعقوب الصفار بدليل مراسلاته مع صاحب الزنج علي بن محمد في بداية ثورة الزنج سنة (255هـ /869م)(192) ويمكن القول انه عندما اقبل يعقوب الصفار الى الاهواز / وجد ازاد مرد الكوردي انه هو الاقوى من الاطراف الاخرى فاتصل به وسلم اليه الاهواز فاقره يعقوب وجعله عاملا له عليها (193).

ساءت العلاقة بين ابن ازاد مرد الكوردي ويعقوب الصفار عندما عظم امر الزنج في الاهواز وذلك لان ابن ازاد مرد بدل ولاءه وتحالف مع صاحب الزنج ضد يعقوب.

لم يكن ابن ازاد مرد مخلصا في ولائه ليعقوب الصفار ولا لصاحب الزنج فكان ينوي من هذه التحالفات الاستفادة من الطرف الاقوى لضرب الاخر وبالتالي اضعاف الطرفين ومن ثم الاستقلال بحكم الاهواز ولم يتغير موقفه تجاههما حتى نهاية .

الحواشي

(179) العرب والروم ، ص 156.

(180) م.ن.ص.

(181)م.ن.ص. ملحق كتاب العرب والروم لهنري جوريجوار ، ص364 شاكر مصطفى : في التاريخ العباسي ،ص 387.

(182) البحتري: ابو العبادة الوليد بن عبيد (ت 248ه) ديوان البحتري ، تحقيق حسن كامل الصيرفي ، دار المعارف القاهرة 1963 م، 4/ 2167.

(183) معجم البلدان ،4/ 137 ويقول ياقوت ان وادي عقرقس موضع في بلاد الروم.

(184) ابو تمام: حبيب بن اوس الطائي ، ديوان ابي تمام ، القاهرة ،1942. ص223.

(185) ابو تمام: المصدر نفسه ص164 وينظر معجم البلدان 4/ 137 .

ـ لم نقف على ترجمة لحصن الجعفري في المعاجم البلدانية المتيسرة ولا يحدد ابن الاثير مكانه ويظهر انه يقع في اقصى شرق اقليم الجزيرة الفراتية او في اقليم ارمينية.

(186) الكامل 6/ 190 ابن خلدون : العبر 3/ 386.

(187) طرسوس: من مدن الثغور الشامية وتقع بين انطاكية وحلب وبلاد الروم معجم البلدان 4/ 28.

(188) الكامل ، 6/ 190.

(189) ينظر : ص(57ـ 58).

(190) الكامل ، 5/ 363.

(191) تاريخ الطبري 9/ 527 الكامل 6/ 9.

ورد اسم جد محمد (ازاد مرد) بصيغ مختلفة (ازاد مرد ، اذا مرد / ازاذ مرد) في تاريخ الطبري ، وورد الاسم في الكامل بصيغة (هزارمرد) ويبدو ان الصيغة الصحيحة للاسم هي (ازاد مرد) اي الرجل الحر حيث ورد اسم ازاد مرد في كتاب مسالك الممالك للاصطخري ، ص145.

(192) عن علاقة ابن ازاد مرد الكوردي بثورة الزنج ينظر:.ص( )

(193) تاريخ الطبري ، 9/ 527 الكامل 6/ 9.

(194) تاريخ الطبري ، 9/ 527 الكامل 6/ 9.

المطاف ، مما حدا بعمرو بن الليث الصفار الذي خلف اخاه يعقوب في حكم الامارة الصفارية ، ارسال قائد له الى ابن ازاد مرد لاسره ، فالقى القائد القبض عليه وحمله الى عمرو الصفار وذلك في سنة (268هـ/ 882م) (195) ، ولم يعد يسمع شيئا عن ابن ازاد مرد بعد هذه السنة .

وثمة زعيم كوردي اخر لم يكشف الطبرى عن اسمه انضم مع اصحابه الى يعقوب الصفار في حقبة ماقبل سنة (263هـ/ 877م) ، وكان مقيماً بدورق (196) ، ويحتمل انه من المقربين لابن ازاد مرد الكوردي .

اسر الزعيم الكوردي المذكور ، وقتل عدد من اصحابه اثناء المعارك الدائرة بين يعقوب وعلي بن ابان المهلبي قائد صاحب الزنج في سنة (263هـ/877م) (197) .

محمد بن الليث الكوردي :-

تولى حكم الامارة الصفارية بعد وفاة عمرو بن الليث في سجن المعتضد سنة (288هـ/ 901م) (198) ، حفيد طاهر بن محمد بن عمرو ، غير ان طاهراً انصرف الى حياة اللهو والعبث ومضى الى سجستان للصيد والنزهة واهمل شؤون ولايته فلم يمض وقت طويل حتى غلب الليث بن علي بن الليث الصفار وسبكرى مولى عمرو بن الليث علي خرامان وارغما طاهرا على مغادرتها (199) ، وكان مع الليث بن علي ، محمد بن الليث الكوردي ( * ) .

لم يدم التحالف بين الليث بن علي وسبكرى طويلاً ، فسرعان مانشب الخلاف بينهما ، لان الاخير قام بأسر طاهر بن محمد بن عمرو واخوين له ، وبعث بهم الى بغداد وعلى اثر ذلك انفرد بحكم فارس وكرمان ، ولما علم الليث بن علي بما اقدم عليه سبكرى ، سار اليه وانزل الهزيمة به ، فقدم سبكرى الى بغداد لطلب العون والتأييد ، فأختار الخليفة المقتدر مؤنس الخادم لتنفيذ المهمة وارسله الى الليث بن علي على رأس خمسة الاف من الموالي والغلمان ، فسار مؤنس في سنة (297هـ/ 910م) الى الليث وامده المقتدر بقوات اخرى فتمكن مؤنس من اسر الليث مع اخيه اسماعيل وجمع من اصحابه وكان بين الاسرى محمد بن الليث الكوردي (200) .

بقي محمد بن الليث في سجون بغداد حتى سنة (302هـ/914م) ، حين اطلق سراح وخلع عليه (201) .

رابعـاً : العلاقة بين الكورد والدولة الحمدانية (293-389هـ / 906- 998م) :

يرتبط قيام الدولة الحمدانية بالوضع الداخلي المضطرب للخلافة العباسية في اواخر القرن الثالث الهجري ، يبدأ ظهورهم على المسرح السياسي في اقليم الجزيرة ايام اشتداد حركة هارون بن عبد الله الشارى في الموصل واعمالها (202) .

وقف الحمدانيون في بداية امرهم الى جانب هارون بن عبد الله الشارى وشاركوه في حروبه ضد الدولة العباسية في عصر المعتمد وبداية عصر المعتضد (279-289هـ / 298-902م) ، وتبدأ علاقتهم بالكورد من خلال حركة هارون التي ضمت صفوفها اعداداً كبيرة من الكورد ، كما تحالف حمدان بن حمدون جد الاسرة الحمدانية مع علي بن داود الكوردي واخرين ضد اسحاق بن كنداج الذي عينه المعتمد على ولاية الموصل سنة (266هـ / 880م) ، هذا من جهة ومن جهة اخرى ، وهي الاهم ارتبط الحمدانيون بالكورد برابطة المصاهرة، فكان حمدان هذا متزوجا من امرأة كوردية ، فولدت له ابا الهيجاء عبد الله بن حمدان (203) .

اسر حمدان في في احدى المعارك التي خاضها ضد الخليفة المعتضد سنة (283هـ/ 896م) واودع في السجن (204) ، غير ان المعتضد عفا عنه واطلق سراحه ، بعد ان قدم ابنه السحين بن حمدان خدمات جليلة الى الخلافة ، وذلك عندما انتصر على هارون الشارى واسره ، وبالتالي قضى على حركته سنة (283هـ / 896م) (205) .

يعد موقف الحسين بن حمدان هذا انعطافا في سيرة بني حمدان السياسية اذ تحولوا من معارضة الخلافة الى الولاء لها واصبحوا من اعوانها ، بعد ان كانوا اشد المناوئين لها في اقليم الجزيرة.

غدا الحسين بن حمدان من اهم اعوان الخليفة المعتضد واصبح موضع ثقته ، حيث برهن على ارادة وعزيمة قوية ووضع امكانياته العسكرية في خدمة الخلافة ، وكرس نفسه للمهمات التي كلف بها ، بحيث لم يعد يفكر في مهمات اعلى كما محاولات الاستقلال عن الدولة العباسية مثلا ، فسخرته الدولة للقضاء على المعارضين لها (206) . كافأ المكتفي الحمدانيين لما حققوه من انجازات عسكرية للدولة العباسية ، فعين ابا الهيجاء عبدالله بن حمدان على الموصل واعمالها سنة (292هـ/ 905م) (207) وفي الواقع فان تاريخ الدولة الحمدانية يبدأ من هذا التاريخ (208) .

اما الخليفة المقتدر فقد ولى ابراهيم بن حمدان ديار ربيعة في سنة (307هـ/ 919م) (209) .

وفي السنة التالية اضيف الى اعمال ابي الهيجاء عبدالله بن حمدان طريق خراسان والدينور (210) ، وعين سعيد بن حمدان على اعمال المعاون والحرب بنهاوند في سنة (312هـ/ 924م) (211) ، وهكذا كان مناطق ومدن كوردية عدة يحكمها ويديرها امراء الدولة الحمدانية التي كانت تحكم الموصل في بداية حكمها ، ثم اخذت مناطق نفوذها بالاتساع حتى ضمت اجزاء كبيرة من اقليم الجزيرة ، فوقعت اغلب المناطق التي تسكنها الغالبية الكوردية في الاقليم تحت سيطرتها.

كانت القبائل الكوردية القاطنة في انحاء الجزيرة ، احدى القوى المحلية وكانت لها اليد الطولى فيها ، وتمتعت بنفوذ واسع بها ، ففور تقليد ابي الهيجاء عبدالله بن حمدان اعمال الموصل سنة ( 292هـ / 905م) ، ثار القبيلة الهذبانية (212)، نتيجة لما شعروا بها من مضايقة آل حمدان ومافقدوه من نفوذ وسلطة ، وعلى الرغم من ذلك فكانت الدولة الحمدانية عربية في نسب الاسرة الحاكمة وعربية- كوردية في الارض التي اخضعتها لسيطرتها، وفي العناصر التي اعتمدت في توطيدحكمها، ويقول احد المؤرخين المعاصرين، ان الحمدانيين وضعوا ايديهم بأيدي الترك والكورد وتصاهروا مع هؤلاء الاخيرين وبذلك ارتبطوا بهم برابطة الخؤولة، فازالوا عن انفسهم خطورتهم من جهة، واتخذوهم عوناً لهم وحلفاء من جهة ثانية. حذا ابو الهيجاء عبد الله بن حمدان حذو ابيه وتزوج من امرأة كوردية، فولدت له علي (سيف الدولة) (214)، كما تزوج الحسن بن عبد الله (ناصر الدولة) من فاطمة بنت احمد الكوردية وهي أم ابي تغلب وابي البركات وجميلة (215)، فعززت هذه المصارهات المتتالية علاقات الحمدانيين باخوالهم الكورد.

عزل ابو الهيجاء عن الموصل في سنة(301هـ/913م) وقلد مكانه يمن الطولوني، ثم عزل يمن في السنة نفسها وولي نحرير الخادم الصغير مكانه (216) الامر الذي ادى بابي الهيجاء الى شق عصا الطاعة عن الدولة العباسية بالموصل وكان مدعوما من اخواله الكورد، فاغاث الجند اهل الموصل، فوقعت معارك بين الطرفين وقتل جماعة منهما، ثم سار ابو الهيجاء الى اخواله الكورد وتآمر عليهم كالخالع للطاعة (217) ، غير ان تمرد ابو الهيجاء مبني بالفشل على يد مؤنس الخادم ، فاضطر ابو الهيجاء الى تسليم نفسه وطلب الامان، فاعطاه مؤنس امانا وبعث به الى بغداد (218). تولى ابو الهيجاء ولاية الموصل من جديد وذلك في سنة (302هـ/914م)، الا ان هذا لم يرض اخيه الحسين بن حمدان الذي كان يتولى ديار ربيعة، فاعلن تمرده عن الدولة العباسية في سنة (303هـ /915م) وكان معه حوالي خمسة عشر الفا من الكورد والعرب (219)، وكان السبب الاخر لتمرد الحسين هو ان الوزير علي بن عيسى طالبه بأرسال مال ديار ربيعة الى بغداد، ولما تأخر الحسين في ارسال المال امره الوزير بتسليم ديار ربيعة الى عمال الدولة العباسية فأمتنع(220). كان مؤنس الخادم حينذاك منشغلاً بالقضاء على الحركات العلوية في افريقيا، فاضطر الوزير علي بن عيسى ان يرسل رائق الكبير على رأس جيش كبير الى الموصل لقتال الحسين، ثم كتب الى مؤنس الخادم يأمره بالسير نحو الجزيرة للمهمة ذاتها بعد فراغه من مهمته بأفريقية (22). سار رائق الكبير الى الحسين والتقى به في معركة حامية الوطيس، كاد الحسين ان يتغلب فيها على جيش الدولة العباسية، غير ان وصول مؤنس الخادم الى ميدان المعركة، بدل ميزان القوى، فاضطر الحسين الى الرجوع الى ديار ربيعة ودخل مؤنس مدينة الموصل (222) وحين جد مؤنس في السير الى ديار ربيعة، راسله الحسين واعتذر منه، لكن المراسلة لم تسفر عن نتيجة، فرحل مؤنس من الموصل وتوجه شمالا ونزل بازاء جزيرة ابن عمر متعقبا الحسين، فتوجه الاخير نحو ارمينية مع اهله واولاده وجملة من اتباعه، اما جيشه فتفرق وسلم الكثير من الجند انفسهم الى مؤنس (223)، وظل مؤنس يلاحق الحسين حتى اسره هو وابنه عبد الوهاب وجميع اهله واكثر من معه (224) ويقول صاحب الصلة ان الكورد لما رأوا الحسين بالحالة هذه، عطفوا على ممتلكاته ونهبوها (225). تدوم علاقة الكورد بالدولة الحمدانية حتى سقوطها في اواخر القرن الرابع الهجري اي بعد الحقبة التي يشملها البحث، ونستطيع القول ان جميع الفعاليات العسكرية للدولة الحمدانية قد شارك فيها الكورد، واننا نكتفي بهذا الحد (226).

الحواشي:

(195) تاريخ الطبرى ، 9/ 611. الكامل ، 6/ 40 . ابن خلدون : العبر ، 3/ 334.

دورق : بلدة بخوزستان على مقربة من رامبرمز . معجم البلدان ، 2/ 483.

(197) تاريخ الطبري ، 9/ 532.

(198) م . ن ، 10 / 88 . الكامل 6/ 101 . (199) تاريخ الطبري ، 10/ 121 .

(*)كان لعمرو بن الليث الصفار عامل على فارس سنة (268هـ/ 881م) اسمه محمد ابن الليث ، تمرد عليه وتحصن باصطخر ، الا ان عمرو تمكن من دخول اصطخر والظفر بمحمد واسره . تاريخ الطبرى ، 9/601. الكامل ، 9/39-40 فمن المرجع ان يكون محمد هذا هو محمد بن الليث الكوردي نفسه الذي نحن نتحدث هنا عنه ، ويحتمل ايضاً ان يكون محمد بن الليث الكوردي اخا لاحمد بن الليث الكوردي ، ويعزز هذا الاحتمال ان كليهما من كورد اقليم فارس وبرزا في حقبة زمنية متقاربة . وينظر : ص (57-53).

(200) تاريخ الطبرى ، 10/ 143 . صلة تاريخ الطبري ، ص 36 ، 49.

((201صلة تاريخ الطبرى ، ص 49 .

(202)ينظر : الفصل الثالث ، ص ( ) .

(203) صلة تاريخ الطبرى ، ص44 . فيصل السامر : الدولة الحمدانية في الموصل وحلب ، الجزء الاول ، بغداد . 1970 م ، ص186.

(204) تاريخ الطبرى ، 10 / 38 . الكامل ، 6/ 77 .

(205) تاريخ الطبرى ، 10 / 44 . الكامل ، 6/ 81 .

(206) الدولة الحمدانية ، ص98 .

(207) الكامل ، 6/ 111 . ابن خلدون : العبر، 3/ 356 . سليمان الصائغ:

تاريخ الموصل ، مصر1923م ، 1/96. سعيد الديوجي:

تاريخ الموصل ، ص91. مصطفى الشعكة : سيف الدولة الحمداني ، القاهرة 1959م ، ص28.

(208) سيف الدولة الحمداني ، ص28 . الدولة الحمدانية ، ص203.

(209) الكامل ، 6/ 165 .

(210) محمد بن عبد الملك الهمذاني : تكملة تاريخ الطبرى ، القاهرة 1982م ، 217. الكامل ، 6/ 166.

(211) الكامل ، 6/ 181 .

(212) م. ن ، 6 /111. زبير بلال اسماعيل : اربيل في ادوارها التاريخية ، ص 131.

(213) فيصل السامر: الدولة الحمدانية، ص4/،41.

(214) م،ن،ص 186. نقلا عن فيليب حتي: تأريخ سوريا، ص565 بالانكليزية.

(215) التنوخي: نشوار المحاضرة، بيروت 1971م 3/ 22. مصطفى الشعكة: سيف الدولة الحمداني، ص59.

(216) الكامل، 6/ 151.

(217) صلة تأريخ الطبرى، ص44.

(218) م،ن،ص الكامل 6/ 151.

(219) صلة تاريخ الطبري، ص55.

(220) الكامل، 6/151.

(221) م،ن،ص

(222) م،ن،ص

(223) صلة تأريخ الطبري، ص55، الكامل، 6 /151.

(224) الكامل 6/ 151.

(225) صلة تأريخ الطبري، ص55.

(226) للمزيد من التفاصل عن تأريخ الدولة الحمدانية ينظر: فيصل السامر: الدولة الحمدانية في الموصل وحلب، الجزء الاول، بغداد 1970م.

الاثنين 28-05-2012

AL Taakhi