الرئيسية » دراسات » الكورد في العصر العباسي حتى مجيء البويهيين (132-334هـ / 749-946م) 7

الكورد في العصر العباسي حتى مجيء البويهيين (132-334هـ / 749-946م) 7

واهل الموصل والقبائل البدوية القاطنة في اطرافها، وكان ولاة الدولة عليها يتبدلون بسرعة، بسبب ممالاة بعضهم الى الخوارج وضعف بعضهم الاخر، الذين لم يتمكنوا من اعادة الامن والاستقرار الى المدينة، فكانت سياسة الوالي محمد بن اسحاق بن كنداج تتسم بالقسوة والظلم تجاه اهل الموصل، فطردوه وولى الخليفة مكانه محمد بن يحيى بن المجروح، الا ان الاخير لم يتمكن من السيطرة على الوضع فعزله المعتمد بعد مدة قصيرة وولي مكانه علي بن داود بن رهزاد الكوردي ( 100 ).

يظهر ان تولي شخصية كوردية لمدينة الموصل، قد اثار حقد بعض الجهات المعنية في المدينة، وعبر شاعر يقال له العجيني على ذلك بقوله:

مارأى لناس لهذه الد هر منذ كانوا شبيها

ذلت الموصل حتـى أمر الاكراد فيـها( 101)

لايعرف كم من الزمن بقي علي بن داود واليا على الموصل، ويبدو انه عزل عنها بعد مدة قصيرة ، بدليل عدم ورود اخباره في حوادث الموصل في عصر الخليفة المعتضد (279-289هـ / 892-902م) ، ثم ان الاخير استخلف على الموصل نصر القشوري سنة (281هـ/ 894م)( 102 ) ، ويذكر الازدي ان اسحاق بن ايوب العدوي تقلد ولاية الموصل في هذه الآونة (103 )، وفي الحقيقة ان اضطراب الاوضاع الداخلية للموصل وسيطرة الخوارج على الوضع فيها، لاتسمح ببقاء ولاة الدولة عليها لمدة طويلة.

كان علي بن داود ‘ قائد كبير’ على حد قول ابن الاثير ( 104 ) ومن الشخصيات الكوردية المتنفذة في الموصل، وقد اشار المسعودي الى قصوره الواقعة على نهر خابور دجلة (خاغبور الحسنية) (105) .

علي بن خالد الكوردي :-

جميع معلوماتنا عن علي مقتصرة على ما ذكره صاحب صلة الطبري، وهي انه خلع عليه وولي حلوان (301هـ/ 913م) (106) .

محمد بن عبدالله الفارقي :-

كان محمد بن عبدالله من اصحاب مؤنس الخادم الذي كان الرجل الاول في الدولة العباسية في عصر الخليفة المقتدر (295-320هـ / 908-932م) ، وتبدأ سيرته السياسية ببروز مؤنس على مسرح الاحداث.

عين محمد بن عبدالله اولاً، على اقليم كرمان وذلك في سنة (399هـ / 912م)، ويبدو انه لم يبق عليها كثيراً ( 107 ) ، وفي سنة (300هـ / 913م)، ارسله الخليفة المقتدر مع فرقة عسكرية الى البصرة، لنجدة محمد بن اسحاق بن كندلج الذي تعرض لمحاصرة القرامطة، فاقام محمد بها مرابطاً دون ان يتعرض لمواجهة القرامطة ( 108 ) ، وفي فترة لاحقة قلده مؤنس الخادم ارمينية ( 109 )، ثم ارسله الى قتال سبك غلام يوسف بن ابي السلج الذي تغلب على بلاد اذربيجان ، فسار اليه محمد بن عبدالله من ارمينية ولقيه، الا انه انهزم امام سبك ورجع الى بغداد (110).

عين محمد بن عبدالله سنة (311هـ / 923م) ، على شرطة البصرة، وتزامن تعيينه على المنصب الجديد اشتداد هجمات القرامطة على البصرة، فارسله المقتدر من البصرة على راس جيش لحربهم، الا ان ابا طاهر قائد القرامطة غادر المنطقة قبل ان يصل اليها محمد بن عبدالله ( 111 ) .

ظل محمد بن عبدالله في سلك الشرطة بالبصرة الى ما بعد سنة (315هـ / 928م) ، فقد ورد كتاب منه الى بغداد يخبر فيه الخلافة، ان القرامطة قد اجتازوا باب البصرة وينوون الاستيلاء على الكوفة ويطلب النجدة (112).

3- الكورد في الجيش العباسي :-

قلنا في بداية هذا الفصل ، ان الكورد لم يشكلوا عنصرا اساسياً في جيش الدولة العباسية في عصورها الاولى، ولم تعرف اية فرقة من فرق الجيش المتعددة باسمهم او باسم احدى المدن الكوردية، ويبدو الامر طبيعيا بسبب تمسك الكورد ببلادهم وعدم مغادرتهم لها، كما ان الطبيعة الجغرافية لبلاد الكورد، لم يكن دورها قليلاً في هذا الجانب، فحالت احياناً دون تورط الكورد في الاحداث الجارية خارجها (* )، فعلى طول الحقبة التاريخية التي نحن بصدد دراستها ، لم نجد في المصادر المتوفرة نصوصا تشير الى تواجد الكورد في صفوف الجيش النظامي للدولة العباسية، باستثناء نص واحد او نصين يؤكدان تواجدهم بصورة عرضية في الجيش العباسي ، فحسب قول ابن ابي الحديد انه عندما حاصر الموفق مدينة المختارة سنة (267هـ / 881م) ، ابان ثورة الزنج ، كان في جيش مولاه راشد غلمان من الكورد (113) ، غير ان الطبري لا يؤيد ذلك ويذكر ان غلمان راشد كانوا من الاتراك والخزر والروم والديالسة والطبرية والمغاربة والزنج ( 114). فالتواجد الوحيد اذن – حسب ما تنقله المصادر- هو في جيش بدر غلام الخليفة المعتضد (115)، حيث انه كان معه جمع غفير من الكورد واهل الجبال اثناء صراعه مع الخليفة المكتفي والوزير القاسم بن عبيد الله، وكان بدر صاحب جيش المعتضد والمستولي على امره (116).

خلاصة القول ان انضمام الكورد الى الجيش العباسي، اقتصر على الجيوش المحلية المرابطة في المناطق المختلفة من بلادهم (117) ، ولم يتجاوز هذا الحد الا في بعض الحالات.

4- الكورد والدفاع عن الدولة العباسية (الدفاع عن ديار الاسلام) :-

تقع الاجزاء الشمالية والشمالية الغربية من بلاد الكورد على حافة اراضي الدولة العباسية وكانت بمثابة المناطكق الثغرية لها، تحجز بينها وبين الاقاليم غير الاسلامية التي تحكمها قوى وثنية ومسيحية كالارمن والكرج – الجورجيين- والخزر من الشمال والشرق والدولة البيزنطية من الغرب لذا كانت هذه الاجزاء عرضة دوما لمخاطر تلك القوى من الغزو والاحتلال والسلب والنهب ، ومن الطبيعي ان ينهض الكورد بصفتهم من سكان المنطقة وبصفتهم مسلمين، للدفاع عن بلادهم وعن الدولة الاسلامية وان يشاركوا جيوش الدولة العباسية في التصدي لها، الا ان المصادر الاسلامية المتوفرة نادراً ماتشير الى هذه الحقائق ، فتبقى معلوماتنا عنها محدودة، بقدر ماتذكرها المصادر.

1- الحملات البيزنطية على مدن شمالي الجزيرة الفراتية:-

غدت مدن الجزيرة العليا التي شكل الكورد غالبية سكانها، هدفا سهلاً للبيزنطيين، اغاروا عليها متى ماشعروا بضعف سيطرة الدولة العباسية عليها ، وقلة قواتها العسكرية فيها، اما المواجهة العباسية ضدهم، فلم تكن مخططة تهدف الى توسيع رقعة الدولة الاسلامية ، وابعاد البيزنطيين عن مناطق الاحتكاك، بل انها خففت في مستواها الى اشتباكات متفرقة على الحدود وتخللتها هجمات متفاوتة في القوة والتأثير (*)، على ان حصيلتها النهائية لم تكن اكثر من تخويف البيزنطيين وتهديدهم وتدمير معسكراتهم وحصونهم الثغرية ( 118) ، وهكذا ظلت تلك المدن ميداناً للاشتباكات والهجمات المتبادلة بين الطرفين، وأتخذ الجانب البيزنطي موقف المهاجم في اغلب الاحيان .

واننا نتحدث هنا عن اهم الحملات التي قام بها البيزنطيون من اجل الاستيلاء على مدن الجزيرة ذات الاغلبية الكوردية، رغم عدم معرفتنا بصورة عامة بانعكاساتها ونتائجها على سكان المنطقة، فالمعروف ان المصادر الاسلامية عالجت هذه المسألة بصورة عابرة.

تجددت المعارك والاشتباكات بين الدولة العباسية والبيزنطيين في سنة (249هـ / 863م ) ، قتل في احداها القائد العباسي عمرو بن عبدالله الاقطع (119)، وعلى اثر ذلك استولى البيزنطيون على مدن الثغور الجزرية، وكان علي بن يحيى الارمني حينذاك بأرمينية (120)، ففور سماعه بمقتل ابن الاقطع رحل عنها قاصداً الجزيرة ومعه جمع غفير من جند اهل ارمينية، وعندما اشرف على ميافارقين، هاجمه البيزنطيون وهوبالطريق وقتلوه مع اربعمئة رجل من جنوده(121).

ترك مقتل القائدين عمرو بن عبيدالله الاقطع وعلي بن يحيى الارمني في مدة متقاربة، اثراً بليغاً في نفوس المسلمين، لانهما كانا من خيرة قادة الدولة العباسية، ومعروفان – لاسيما الاخير- بانجازاتهما العسكرية وانتصاراتهما على البيزنطيين(122) ، فعلى اثر مقتلهما اضطربت اوضاع بغداد وسامراء ومدن اخرى، وما زاد من حدة التوتر ، استبداد القادة الاتراك بالامور واستيلائهم على السلطة واهمالهم لمسألة الدفاع عن الديار الاسلامية، وما خلفه مقتل الخليفة المتوكل (232-247هـ / 846-861م) ، بيدهم ووفاة الخليفة المنتصر (247-248هـ / 861-862م) ، كل هذه الامور ادت بالعامة الى التجمع في بغداد والمناداة بالنفير الى حرب البيزنطيين، وانضمت اليهم فرق من الجنود، فعبر الجميع عن استيائهم من عدم قيام الخليفة المستعين (248-252هـ / 862-866م) ، والمسؤولين الاتراك بالرد على البيزنطيين ، ثم هاجموا سجون بغداد وفتحوا ابوابها واخرجوا من بها من المسجونين من اهل الجبال وخراسان ، وتزامنت ذلك مع اقبال اهالي اقاليم فارس والاهواز والجبال وغيرها الى بغداد والتهيؤ للجهاد ضد البيزنطيين (123)، غير ان الخليفة لم يكن باستطاعته القيام باي اجراء عسكري ، فلم يرسل الجيوش الى الجزيرة لردع البيزنطيين .

وفي سنة (266هـ / 880م ) ، هاجمت سرية بيزنطية على مدن الجزيرة في ديار بكر وديار ربيعة ووصلوا مدينة آمد واسروا عدداً من المسلمين وقتلوهم، فتصدى لهم اهل الموصل ونصيبين وطردوهم (124).

وقاد الدمشق (125) جيشاً بيزنطياً ضخما واستولى على ارمينية سنة (316هـ / 929م ) ، وحاصر مدينة اخلاط ودخلها، فصالحه اهلها، ثم ترك المدينة بعد ان اخرج المنبر من جامعها ووضع صليباً في مكانه (126)، وتوجه نحو مدينة بدليس، فدخلها وكرر ماقام به في اخلاط، وسار منها الى مدينة ارزن، فاستغاث اهلها بالخلافة وطلبوا النجدة ، غير ان الخلافة في عصر الخليفة المقتدر (295-320هـ / 908-932م) ، تعاني من ضعف شديد، فلم تقدم اي مدد اليهم (127)، وزاء ضعف الخلافة وعدم ارسالها القوة الكافية الى الثغور الجزرية ، شدد البيزنطيون من هجماتهم، فبعد هجومهم هذا بسنة، هاجموا مرة اخرى على مدن ملطية وميافارقين وآمد وارزن وغيرها، مما حدا بالقوة الرابطة في تلك الثغور ارسال الرسل الى بغداد لمطالبة الخليفة بتوجيه المزيد من القوة العسكرية اليهم لمجابهة البيزنطيين ، والا سوف يضطرون الى تسليم انفسهم اليهم، لانهم من القلة والضعف فليس بامكانهم مقاومة البيزنطيين، لكن جواب الخلافة جاء بالرفض لضعفها طبعاً، فلم ترسل هذه المرة ايضا اية امدادات (128)، ويقول صاحب صلة الطبري ان البيزنطيين سيطروا فعلاً على مدن الثغور الجزرية ونصبوا على كل مدينة عاملاً لهم لاخذ الضرائب وان الخلافة وجهت اليهم بعد مدة طريف السبكري لاستردادها منهم (129).

وقام البيزنطيون في سنة (331هـ / 943م ) ، بهجوم كبير على مدن ارزن وآمد وميافارقين ووصلت طلائعهم الى مدينتي نصيبين ودارا واستولوا عليهما (130) ، مستغلين ضعف الدولة العباسية التي كانت تعاني من الصراعات الداخلية بين القادة الاتراك وامراء الديلم المتسلطين ، فعجزت عن ارسال الجيوش الى الجزيرة لطرد البيزنطيين، حيث لا تذكر المصادر شيئاً عن ذلك.

2- هجوم الخزر على ارمينية الاسلامية سنة (183 هـ / 799م) :-

ولى هارون الرشيد سعيد بن سلم بن قتيبة الباهلي على اقليم الجزيرة في سنة (180هـ / 796م ) ، وبعد سنتين ولاه ارمينية بدلا من الجزيرة ، فاساء الى اهلها وعبث بالبطارقة ، وادى هذا التصرف لسعيد الى عصيان اهل ارمينية والباب والابواب (131) وكان بين المتمردين علي سعيد صاحب مدينة الباب والابواب المدعو المنجم بن هاشم ، فقتله سعيد (132)، فلما علم ابنه حيون بن المنجم بذلك، ثار بوجه عامل سعيد على الباب والابواب وقتله وكشف راسه لاصحابه، ثم كاتب خاقان ملك الخزر ودعاه الى التحالف ضد المسلمين، فاستجاب خاقان له وزحف بجيش كبير نحو المناطق المسلمة من ارمينية ، فقتل وسبي خلقاً كثيراً من المسلمين، وذلك في سنة (183هـ / 799م) (133).

ينفرد اليعقوبي من بين المؤرخين المسلمين، في ذكر اسم قائد ، وجهه هارون لردع خاقان قبل ان يرسل القائد المعروف يزيد بن مزيد الشيباني، ولكن لم يستطع ان يضبط اسمه بصورة صحيحة (134)، لان اسمه اعجمي حسبما نرى او ان النساخ كتبوا الاسم بهذه الصورة المشوهة، الا اننا عندما قمنا بمقارنة نص اليعقوبي مع النص الموجود في كتاب (الاكراد في بهدينان) لانور المائي (*)، وجدنا اسماً مشابهاً له في الكتاب الاخير بشكل جالوخان ( 135).

اعتقد ان جالوخان – اذا صح رواية المائي – لابد ان يكون عين القائد ، الذي يذكر اليعقوبي اسمه بصورة مشوهة غير واضحة.

وارسل الرشيد بعد جالوخان قواد اخرين كنصر بن حبيب المهلبي وعلي بن عيسى ابن ساهان وولاهم ارمينية، الا انهم اساءوا السيرة بين اهلها فعزلهما الرشيد، وعين يزيد بن مزيد واليا على ارمينية واذربيجان فسار يزيد اليها وابعد الخزر عنها ثم صالح اهلها والبطارقة، فعاد الامن والاستقرار اليها (136).

الحواشي

( 100 ) الكامل ، 6/ 73. ابن خلدون : العبر، 3/373.

( 101 ) الكامل ، 6/ 73، سعيد الديوجي: تاريخ الموصل، بغداد 1982م ، ص74.

( 102 ) الكامل ، 6/ 79.

( 103 ) تاريخ الموصل ، ص88، (للازدي).

( 104 ) الكامل ، 6/ 24.

( 105 ) التنبيه والاشراف ، ص94.

وخابور الحسنية نهر يجري في شمال زاخو، حيث ينبع من منطقة الزوزان ويصب في نهر دجلة، معجم البلدان ، 2/ 335.

( 106 ) صلة تاريخ الطبري، ص44، وعن كيفية خلع التقليد ينظر : الصابيء : رسوم دار الخلافة ، ص93-99.

( 107 ) مؤلف مجهول : العيون والحدائق ، بغداد 1971م، ج4، ق1، ص242

( 108 ) صلة تاريخ الطبري ، ص41.

( 109 ) مسكويه : تجارب الامم ، 1/ 50.

( 110 ) م.ن. ص، الكامل ، 6/156

( 111 ) صلة تاريخ الطبري، ص98، الكامل ، 6/ 175

( 112 ) تجارب الامم ، 1/ 166. وورد اسم الفارقي في كتاب العولي: اخبار الراضي بالله والمتقي لله، بيروت 1979م ، ص68. فلا يعلم هل هو محمد بن عبدالله نفسه ام هو شخصية اخرى من مدينة ميافارقين.

(*)انقلبت حالة الكورد رأساً على عقب بمجيء البويهيين الى بغداد ، واتباعهم سياسة لامركزية في الحكم ، ولعل اول ظاهرة تجلب الانتباه مع بدء العصر البويهي (334- 447هـ/ 946- 1055م) هي انتهاء حالة العزلة السياسية للكورد، كما ان للطبيعة الجغرافية لبلادهم لم يعد لها تأثير كالحقب السابقة، فيعد العصر البويهي بحق بمثابة بداية العصر الذهبي للكورد، فخلال هذا العصر ظهرت ما لايقل عن خمس امارات كوردية في مختلف انحاء بلاد الكورد.

( 113) شرح نهج البلاغة ، بيروت (د. ت) ، 3/ 49.

( 114) تاريخ الطبري ، 9/ 585

(115) م. ن ، 10/ 91 .

( 116) م. ن، 10/ 89 . الكامل ، 6/102 ( 117) ينظر : عن الكورد في جيش علي بن الحسين عامل الدولة العباسية على فارس : ص 56-57 (*) تنطبق هذه المقولة على الحقبة التي تلت عصر الخليفة المعتصم (218-227هـ/ 833- 842م) من تاريخ الدولة العباسية (118) فاروق عمر : تاريخ العراق في عصور الخلافة العربية الاسلامية ، بغداد 1988م، ص185

(119) تاريخ اليعقوبي، 2/ 496، تاريخ الطبري ، 9/ 261. الكامل ، 5/ 313

(120) تاريخ الطبري، 9/ 261، المسعودي مروج الذهب، 4/ 242 . الكامل 5/ 313.

(121) تاريخ اليعقوبي ، 2/ 496. تاريخ الطبري، 9/ 261. مروج الذهب ، 4/242. مسكويه: تجارب الامم ، 6/ 565. ابن كثير: البداية والنهاية ، مطبعة السعادة ، مصر (د .ت) ، 11/ 3 .

(122) مروج الذهب ، 4/ 242

(123) تاريخ الطبري 9/ 262. تجارب الامم، 6/565. الكامل ، 5/ 313

(124)تاريخ الطبري ، 9/549. السيوطي: تاريخ الخلفاء ، القاهرة 1975م، ص422. الحنبلي: شذرات الذهب ، بيروت (د. ت)، 2/ 151

(125)الدمستق: الدمستق عند الروم هو الشخص الذي يولي الجزء الشرقي من بلاد الروم (شرق خليج القسطنطينية) اي منطقة المواجهة مع المسلمين، والدمستق هذا هو نفقور امبراطور الروم ، الذي قام بحملات واسعة على الثغور الاسلامية في ارمينية والجزيرة العليا وهو الذي استولى على حلب وطرسوس والمصيصة وادنة وعين زربي خلال النصف الاول من القرن الرابع الهجري. الكامل 7/38. البداية والنهاية ، 11/243-244

(126) الكامل ، 6/199 . السيوطي : تاريخ الخلفاء، ص445

(127) الكامل ، 6/199. ابن تغرى بردى: النجوم الزاهرة ، 4/73

(128) الكامل، 6/206 . ابن خلدون : العبر ، 3/386

(129) صلة تاريخ الطبري ، ص125

(130) الصولي : اخبار الراضي بالله ص 232-233 . الانطاكي : التاريخ المجموع على التحقيق والتصديق ، بيروت 1909م، ص 98 . تاريخ الخلفاء ، ص460 . ودارا بلدة في لحف جبل بين نصيبين وماردين . معجم البلدان ، 2/418 (131) الباب والابواب ، مدينة على الضفة الغربية لبحر الخزر وهي معرب دربند . معجم البلدان ،1/303. القزويني اثار البلاد ، ص506

(132) تاريخ اليعقوبي ، 2/427. تاريخ الطبري ، 8/270

(133) يذكر الطبري ان خاقان سبى اكثر من مئة الف من المسلمين واهل الذمة. تاريخ الطبري ، 8/270، وهو رقم مبالغ فيه بلا شك

(134) طبع الاسم في تاريخ اليعقوبي ، دار صادر ، بيروت (د.ت) ، 2/428 بشكل ( سحان ) و( السحان ) بدون نقاط

(*) يجدر بنا ان نذكر هنا ان انور المائي لايشير الى المصدر الذي استقى منه هذه الرواية، غير انه ينقل روايات كثيرة من كتاب (داسنائي) ، الذي – كما يقول المائي- هو كتاب الفه باللغة الارامية (السريانية) احد رجال الكنيسة النسطورية الشرقية يدعى المار يوحنا في سنة (611هـ / 1214م) ، ويتضمن ابحاثا عن اليزيدية ومنطقتي هكارى وداسن، وكان الكتاب مخطوطا ً في سنة 1960م ويقول المائي ان نسخة مخطوطة منه موجودة لدى احد علماء الدين المسيحيين في العمادية وترجمها هو له، فلا يعلم هل ان المائي نقل هذه الرواية من كتاب داسنائي او نقلها من كتاب اخر، كما اننا لم نتمكن من الحصول على نسخة منه على الرغم من بحثنا الحثيث في مكتبات اربيل وعينكاوة لغرض الاستفادة منها والتأكد من هل ان الرواية موجودة فيه ام لا؟ لذا اننا ناخذ الرواية التي دونها المائي في كتابه بتحفظ شديد (135) ينقل المائي الرواية بهذا الشكل ” وفي عهد هارون الرشيد ، اغار الخزر على كوردستان (يقصد المناطق الكوردية من ارمينية) واحدثوا فيها من المذابح والمظالم ما لم يعد ولايحصى ، واعملوا فيها التخريب والتدمير ، ولم يصمد امامهم الا جالوخان رئيس داسن والامير افسدل بن كوهدمرز المندى، وكان قد اتفق مع جالوخان في الدفاع عن بلادهم ا ولقد كتب لهما النصر بعد ان التحق بهما جيوش الخلافة التي اتت لنجدتهما ، فكبدا الخزر خسائر فادحة وقتل منهم ما لايحصى”. اكراد في بهدينان، ص94

(136) تاريخ اليعقوبي ، 2/ 428 . ناتريخ الطبري، 8 /270. الكامل، 5 /158.

الاثنين 21-05-2012

AL Taakhi