الرئيسية » دراسات » الكورد في العصر العباسي حتى مجيء البويهيين (132-334هـ / 749-946م) 4

الكورد في العصر العباسي حتى مجيء البويهيين (132-334هـ / 749-946م) 4

من اهم القبائل الكوردية التي سكنت المنطقة ، القبيلة الهذبانية الكبيرة ، ولم يقتصر استيطانها في مدينة واحدة بل سكنت اكثر المدن والمناطق الواقعة في غرب بحيرة اورمية وجنوبها ، ففي نهاية القرن الثالث الهجري ، توافدت جماعة منهم الى اذربيجان قادمة من نواحي الموصل ، على اثر فشل ثورتهم سنة (293هـ / 905م) ضد الحمدانيين ، فتمكن قسم منها الهرب الى اذربيجان ، وهذا اقدم نص متوفر حتى الان يؤكد وجود الهذبانية في اذربيجان بعد هجرتهم اليها ، غير ان هذا لايعني عدم تواجدهم فيها قبل هذا التاريخ ، فبعد حوالي اربعين عاما على هجرتهم هذه ، نجد انهم قد تغلبوا على اهم المدن الواقعة في غرب بحيرة اورمية وجنوبها ، فمدينة سلماس من المدن التي سكنتها الهذبانية ، ومن الرواية التي ينقلها مسكويه نستنتج ان الهذبانية سكنتها وحكمت فيها ، وكون رئيسها في المدينة جيشاً من “جماهير الهذبانية” (53) ، كما سكنت الهذبانية مدينة اشنو “شنو” الواقعة جنوبي سلماس في القرن الرابع الهجري (54) ، ونستنتج من حديث المقدسي ان الهذبانية قد غلبت على المنطقة الواقعة بين اورمية وسلماس (55) ، اما في جنوب بحيرة اورمية فانها انتزعت مدينة نريز (56) من قبيلة آل الرديني في بداية القرن الرابع الهجري (57).

وهكذا نجد ان الهذبانية قد شكلت غالبية الكورد القاطنين في اذربيجان ، وانها انتشرت في المنطقة الممتدة من سلماس الى نريز ، حتى أننا قلما نسمع عن وجود قبائل كوردية اخرى فيها في العصر العباسي وهذا ما يجعلنا لانتفق مع الرأي القائل بان بداية استقرار الهذبانية في اذربيجان هي اواخر القرن الثالث الهجري (58) ، والجدير بالذكر ان عددا قليلا من الاسر الهذبانية المشاركة في ثورة زعيمهم محمد بن بلال ، قد هاجروا من نواحي الموصل وتوجهوا نحو اذربيجان ، وعفا ابو الهيجاء الحمداني عن غالبيتهم واسكنهم في بلدة حزة القريبة من اربيل ورد عليهم اموالهم ، اما محمد بن بلال فسلم نفسه الى ابي الهيجاء واقام بالموصل (59) ، فاذا قارنا عدد الاسر الهذبانية التي تركت نواحي الموصل ونزحت الى اذربيجان مع كثرة عدد الهذبانية وانتشارهم الواسع فيها بعد حقبة قصيرة من الزمن ، ترسخت لدينا ارجحية ما نذهب اليه ، فالفرق الزمني بين التاريخين لا يتجاوز نصف قرن في اطول التقديرات (60) ، ومن جهة اخرى ليس من المعقول ان يستقر هذا العدد القليل من الأسر الهذبانية وهم من اهل وقرابة بعضهم البعض في تلك المدن الصاعدة وان ينتشروا فوق اراض واسعة، ثم يصبح من القوة الى الدرجة التي تمكنهم من انتزاع مدينة نريز من يد آل الرديني خلال هذه الحقبة، ومن جهة ثالثة، ان مدة اربعين سنة ليست كافية بالمرة للأسر الهذبانية المتوجهة شمالا نحو سلماس ليتمكنوا من خلالها السيطرة على المدينة، ومن ثم استقلال زعيمهم جعفر ابن شكويه بالحكم فيها وتكوين جيش كثير العدد من ابناء قبيلته والاستعداد للدفاع عنها (61) ويصلنا ابن حوقل الى اليقين من ان الهذبانية كانت من سكنة اذربيجان منذ القدم بقوله:

مدينة آشنة (شنو التابعة لاذربيجان) هي ايضا مدينة كثيرة الشجر والتفاف الخيرات بها من جهة كوردها الهذبانية، وبها يصفون واياها ينتجعون وبها جميع ما يملكون ويدخرون (62) ، كما ان هناك نصاً يشير الى تواجد الكورد في اذربيجان في عصر الخليفة المعتمد (256-279هـ / 870-892م) (63) ، وبما ان الغالبية العظمى من الكورد في اذربيجان كانوا من الهذبانية في القرن الرابع الهجري، فمن المرجح ان هؤلاء الكورد كانوا منهم ايضاً .

السؤال الذي يفرض نفسه هنا، هو انه اذا سكنت الهذبانية اذربيجان فعلا في الحقب السابقة لسنة (293هـ / 905م) ، فلماذا لم تشر المصادر التاريخية والبلدانية الى ذلك؟ من الممكن ارجاع ذلك الى اكثر من سبب ، فمن المعلوم إن أول ذكر للهذبانية في المصادر التاريخية والبلدانية مما ورد في الرواية التي نحن بصدد مناقشتها (رواية ابن الاثير، سنة 293هـ ) ليس في اذربيجان فحسب ، بل في نواحي الموصل وأربيل ايضاً ، فهل هذا يعني انها لم تسكن هذه المناطق قبل السنة المذكورة ؟ الجواب بالنفي طبعاً ، ويظهر انها لم تقم باعمال وفعاليات جديرة بان تذكر وتشير اليها المصادر ، وثمة سبب آخر هو أن أدب الرحلات لم يكن مبتلوراً بصورة كافية في القرون الثلاثة الاولى للهجرة ، فاليعقوبي (ت بعد292هـ / 904م) ، الذي يشتهر اكثر من غيره في مسألة ذكر التركيب القومي لسكان المدن التي زارها (64) ، لم يصل في رحلته الى نواحي الموصل واذربيجان ، وما ان انتهى القرن الثالث الهجرى حتى ازداد عدد الرحالة والبلدانيين الذين زاروا تلك المناطق، فاشار اكثرهم الى تواجد الهذبانية فيها (65) ، فالهذبانية اذن قبيلة كوردية كبيرة سكنت في قلب بلاد الكورد ، غير ان تاريخها مجهول لدينا تماما حتى اواخر القرن الثالث الهجري ، اما في القرون اللاحقة فيكثر ذكرها واخبارها في المصادر المختلفة .

وسكنت قبائل كوردية اخرى في اذربيجان، ويأتي استيطانها فيها بالدرجة الثانية بعد قبيلة الهذبانية ، والاشارات الى اسمائها قليلة وتعود الى العصور العباسية المتأخرة ، وكان اصل بعض هذه القبائل من شهرزور، فقندرية كانت مدينة صغيرة ، لم يشر اليها البلدانيون سوى المقدسي الذي قال انها (احدثها الكورد ، دون ان يذكر اسم قبيلتهم (66) ، اما موقع المدينة فيظهر من سياق حديثه انها واقعة بين سلماس ومرند (67) . وسكن الكورد مدينة اورسية، وشكلوا مع النصارى غالبية سكانها في القرن الرابع الهجري (68) ، واشار فضل الله العمري الى بلاد مركموان ( لعله سهل مركور الحالي ) المتاخمة لاورمية وفيها طائفة من الكورد الا انه لم يذكر اسمها بل ذكر المكان الذي كانوا فيه (69) ، وسكنت الزرزارية مدينة آشنه واطرافها ، وكانت لها قلاع وضياع فيها، وبلغ تعدادهم حوالي خمسة الآف في مستهل القرن الثامن الهجري (70) ، واشار ياقوت الى ان قلعة خفتيان (هاوديان) تحكمها الامراء الزرزانية (71) ويسكن اذربيجان افراد من قبائل كوردية اخرى كالجلالية والسولية اللتين كانتا من شهرزور اصلا (72) .

4 ـ اقليم خوزستان :

خوزستان ، اقليم صغير وذو حدود واضحة ومحددة ، وليس هناك خلاف يذكر بين البلدانيين حول حدوده ، فمن الشرق يحده اقليم فارس واصفهان ، ومن الغرب كورة واسط التابعة لاقليم العراق ، ومن الشمال كورتا الصيمرة واللور التابعتان لاقليم الجبال ، ومن الجنوب الخط الوهمي الممتد من واسط الى عبادان ، ومنها الى بحر فارس (الخليج) ، ومنه الى مدينة مهروبان الواقعة بين خوزستان وفارس (73) ، ومن اهم مدن اقليم الاهواز، جند يسابور (74) وبيروذ (75) ورامهرمز (76) .

ضمت خوزستان جزءاً من بلاد الكورد تشمل الجهات الشمالية والشرقية من الاقليم والقريبة من اقليم الجبال ، ولا يعلم بالتحديد تاريخ استيطان الكورد في المناطق الكوردية التابعة لخوزستان ، فلا تتوفر مصادر – على حد علمنا ـ تحدد ذلك ، غير انهم تواجدوا فيها في بداية العصر الاسلامي ، بل كانوا من انشط العناصر التي قاومت الفاتحين المسلمين ، ويظهر انهم شكلوا غالبية السكان في بعض مدنها حتى يصح ان نطلق عليها مدنا كوردية كبيرة وذوجند يسابور ، فعندما وصلت طلائع الجيوش الاسلامية الى ابواب المدينة الاولى تصدى لهم فيها خلق عظيم من الافراد واجتمعوا على قتال المسلمين (77) ، وفي القرن الرابع الهجري شكل الكورد غالبية سكان مدينة جند يسابور وما حولها (78) ، ونستدل من رواية ينقلها ابن الجوزى ان الكورد في القرن الرابع الهجري كانوا متواجدين بكثرة في اطراف جند يسابور والقرى التابعة لها (79) .

وكانت رامهرمز مدينة اخرى سكنها الكورد، وسكن اطرافها، وجاءتنا اخبار تواجدهم بها في القرن الرابع الهجري (80) ، وظل الكورد يشكلون احد اهم عناصر مكان نواحي رامهرمز حتى العصور الاسلامية المتأخرة (81) .

بالاضافة الى ما سبق، فبالاماكن الحصول على معلومات اخرى حول تواجد الكورد في مدن ومناطق خوزستان من خلال الحوادث التاريخية ، ففي حوادث سنة (266هـ / 879م) ، تحدث الطبري عن (اكراد الداريان) واصطدامهم بثوار الزنح (82) ، الا ان ياقوت وغيره لا يشيرون الى موضع الداريان ، ويظهر من سياق الاحداث انها قريبة من الاهواز (83) ، ومن خلال حدث اخر نقله اغلب المؤرخين ، نجد ان الكورد قد تواجدوا على نهر جور (84) ، بل عبروا النهر وتواجدوا بكثرة في نواحي مدينة واسط التابعة لاقليم العراق ، وذلك في بدايات القرن الرابع الهجري (85) .

-5اقليم ارمينية :

تقع ارمينية في اقصى شمال اراضي الدولة الاسلامية، وقد اصبحت ميدانا للحروب الدائرة بين الدولة الاسلامية والبيزنطينيين ، وغدت السيطرة عليها بالتناوب بين القوتين ، وكان من الصعب على البلدانيين القيام بتحديد دقيق لحدودها، لانها كانت عرضة لتبدلات كثيرة بسبب تلك الحروب المستمرة، غير انه من الممكن التوفيق بين ارائهم المختلفة في رسم حدود تقريبية لها، فكانت في العصر العباسي، تقع بين اذربيجان وآران شرقا، وبلاد الروم وشمالي الجزيرة الفراتية غربا، والجبال (كوردستان لدى حمد الله المستوفي) وولاية ديار بكر التابعة للجزيرة جنوبا، وجبال القيق (*) وبلاد الكرج واللكز شمالا (86) .

اشتملت ارمينية على الجزء الشمالي الشرقي من بلاد الكورد المتمثلة بالزاوية الجنوبية الغربية من ارمينية والمناطق المحيطة ببحيرة وان، حيث ان للكورد تاريخاً طويلاً مع هذا الجزء من ارمينية اذ يعود تاريخ ارتباطهم بها الى عصور موغلة في القدم، حيث اطلق اسم كاردا (Karda) على جنوبي بحيرة وان في النصف الثاني من الالف الثالث قبل الميلاد (87) ، ومهما يكن من امر ، فان لهذا الشعب (كاردا) علاقة عرقية مع الكورد الحاليين ، بل اعتبرهم درايفرالكورد انفسهم (88) ، وفي القرن الخامس قبل الميلاد ، عرفت هذه المنطقة كجزء من بلاد كاردوخيما ( 89 ) .

على الرغم من عدم ورود ذكر لاخبار تواجد الكورد بارمينية اثناء عمليات الفتح الاسلامي لها ، وفي القرنين الاول والثاني الهجريين ، ظل الكورد في العصر الاسلامي من ساكني المنطقة ، فمن خلال بعض الحوادث التاريخية يمكن القول انهم شكلوا احد اهم عناصر سكانها ، فمثلا نستنتج من رواية للدينوري انهم من ساكنيها في بدايات القرن الثالث الهجري (90) ، ويشير ابن الاثير الى (ملوك ارمينية من الارمن والكورد) (91) ، فقصد ابن الاثير من ملوك الكورد بارمينية هم رؤساء وزعماء القبائل الكوردية القاطنة في المناطق الجبلية من ارمينية، الذين امتلكوا عددا كثيرا من القلاع والحصون والمعاقل المنيعة كمركز للحكم (92) ، فكلما بينا مرارا ان بناء القلاع والحصون يعني قدم الاستقرار .

الحواشي

ـــــــــــــــ

(53)تجارب الاسم ، مطبعة شركة التمدن الصناعية ، مصر 1914م ، 2 / 66 .

(54)ابن حوقل : صورة الارض ، ص289 .

(55)احسن التقاسيم ، ص377 .

(56)نريز : مدينة صغيرة في جنوب بحيرة اورمية ، وتحل محلها الان مدينة بلدروز . الرسالة الثانية ، هامش ص 57 .

(57)الرسالة الثانية ، ص59 .

(58)عن هذا الرأى ينظر : النقشبندى : اذربيجان ، ص110 . احمد عبد العزيز محمود : الهذبانيون في اذربيجان واربل والجزيرة الفراتية ، رسالة ماجستير مقدمة الى كلية الاداب بجامعة صلاح الدين ، مطبوعة بالالة الكاتبة ، ص 44 ، اسماعيل شكر رسول : الشداديون في بلاد اوان ، رسالة ماجستير مقدمة الى كلية الاداب بجامعة صلاح الدين ، مطبوعة بالالة الكاتبة ، ص 41 .

(59)الكامل ، 6 / 112 .

(60)لسهب الرحالة مسعر بن مهلهل في الحديث عن الهذبانية في اذربيجان وتغلبها على نريز ، ويرى محققو الرسالة الثانية انه كتبها سنة ( 341هـ / 952 م ) .

(61)ينظر : تجارب الامم ، 2 / 31 و ص ( ) .

(62)صورة الارض ص 289 .

(63)مطهر بن طاهر المقدسي : البدء والتاريخ ، باريس 1919 م ، 6 / 125 .

(64)اليعقوبي اول بلداني مشهور زار اجزاء من بلاد الكورد وذلك في القرن الثالث الهجري .

(65)المسعودى : مروج الذهب ، 2 / 135 ، صورة الارض ، ص195 ، 205 ، 315 الرسالة الثانية ، ص 57 .

(66)احسن التقاسيم ، ص 377 .

(67)مرند : مدينة مشهورة في اذربيجان واقعة في شمال بحر اورمية . وينظر : معجم البلدان ، 5 / 110 .

(68)مينورسكي : دائرة المعارف الاسلامية ، مادة اورمية ، 1 / 674 .

(69)صبح الاعشى ، 4 / 377 . النقشبندي : اذربيجان ، ص 104 .

(70)صبح الاعشى ، 4 / 376 .

(71)معجم البلدان ، 2 / 380 .

(72)ينظر عنهم : النقشبندى : اذربيجان ، ص 121 ـ 123 .

(73)ابن حوقل : صورة الارض ، ص 225 . القزويني : اثار البلاد ، ص 125 . ابو الفداء : تقويم البلدان ، ص 311 . القلقشندى : صبح الاعشى ، 4 / 388 .

(74)جند يسابور : مدينة بخوزستان ، بناها سابور بن ارد شير فنسب اليه . معجم البلدان ، 2 / 130 .

(75)بيروذ : مدينة صغيرة بين الاهواز ومدينة الطيب ، سميت بالبصرة الصغرى لكثرة نخيلها . معجم البلدان ، 1 / 526 .

(76)رامهرمز : ناحية تابعة للاهواز ، وكان العامة يسمونها رامز . معجم البلدان ، 3 / 16 . وعن مواقع المدن الثلاث ينظر الخارطة المرفقة.

(77)الكامل ، 3 / 24 . ابن خلدون : الغبر ، 2 / 131 .

(78)المقدسي : احسن التقاسيم ، ص 408 . معجم البلدان ، 2 / 482 .(79) الاذكياء ، بيروت ( د . ت ) ، ص 110 .

(80)مسكوية : تجارب الامم ، 2 / 121 .

(81)رحلة ابن بطوطة ، ص 128 .

(82)ينظر : الفصل الثالث ، موضوع الكورد وثورة الزنج ، ص ( ) .

(83)تاريخ الطبرى ، 9 / 454 ـ 455 .

(84)مسكويه : تجارب الامم ، 2 / 9 ـ 11 . الكامل ، 6 / 279 . ابن الوردى : تاريخ ابن الوردى ( د ، ت ) ، 1 / 273 . ونهر جور يجري يبين الاهواز وميسان . معجم البلدان ، 5 / 319 .

(85)عريب بن سعيد : صلة تاريخ الطبرى ، القاهرة 1977 م ، ص 127 ـ 128 . ابن حوقل : صورة الارض ، ص 220 .

(*)يمثلها الان جبل القوقاز الواقع في جمهورية جورجيا .

(86)ابن الفقيه : مختصر كتاب البلدان ص 286 . القزويني : اثار البلاد ، ص 495 . حمد الله المستوفي ، نزهة القلوب ، ص 117 .

(87)مينورسكي : الاكراد ، ص 14 . درايفر : الكرد في المصادر القديمة ، ص 13 . خلاصة تاريخ الكرد ، ص 38 . عبد الرقيب يوسف ، الدولة الدوستكية ، 1 / 17 .

(88)الكرد في المصادر القديمة ، ص 13 .

(89)زينفون : حملة عشرة الاف على فارس ، ترجمة يعقوب افرام منصور ، الموصل 1985 م ، ص 182 .

(90) الاخبار الطوال ، ص 406 .

(91) الكامل ، 7 / 18 .

(92) عن هذه القلاع والحصون ينظر : معجم البلدان ، 1 / 429 ، 3 / 158 ـ 159 البغدادى : مراصد الاطلاع ، 1 / 2 ، 152 ، 2 / 676 ص ( 130).

الأربعاء 09-05-2012

Al Taakhi