الرئيسية » شؤون كوردستانية » أيها الصامتُ الكوردي…سلاماً ( رفقاً بالقضية)

أيها الصامتُ الكوردي…سلاماً ( رفقاً بالقضية)

حراكٌ شبابيٌ ثائر في وجه الظلم والطغيان, وحركةٌ سياسيةٌ تحاول جاهدةً المساهمة في رسم غداً جميل لأطفال الكورد, شبابٌ يقذف خلف ظهره رهبة الاعتقالِ وهوس التعذيب, ومجلسٌ كورديٌ عاهدَ الله والشعب على السيرِ قُدماً في سبيل عزة وكرامة الشعب الكوردي….

شباب بطل ذو عنفوانً جبار, ومجلس كوردي خبير ومتمرس, كلاهما يمثلان اليدين للجسم الكوردي, والخيرة في كليهما, في من يعمل منهما, في من يضع العمل الميداني نصب عينيه, ولا يتلكأُ في رفد الحِراك الثوري بما يستطيع فعله.

أما أنت أيها الكوردي الصامت, يا من ركنت في إحدى زوايا غرفتك, ( تختبئ خلف أصبعك) تختبئ, تتجاهل, وكأن الأمرلا يُعنيك.. شارِكنا شجاعة التظاهر وعُرس النضال, ثم شاركنا في كشف سلبيات وأخطاء المجلس والشباب معاً, بدلاً من الجلوس في بيتكَ وأنت لا تمتلك حق النقد, ترجل إلى الشارع, ناضل وكافح, وأعمل لوطنك وشعبك, وأنقد بحرية كبيرة, أنقد الشباب, أنقد المجلس, ساهم معنا في وضع النقاط على الحروف, لكن كُن معنا في حِراكنا, ولا تكن ضدنا بترددك وتخاذلكَ, كيف تنقد وأنت الذي تمقتُ الحراك الثوري, كيف تنقد وأنت من يبتعد ويحاول جاهداً إبعاد الآخرين أيضاً عن الثورة, فكيف لك أن تُجيد النقد وأنت عن الحراك الكوردي ساهاً, شبابنا ثروة فحافظوا عليهم من الضياع, مجلسنا الكوردي ضرورة وطنية تاريخية, فساهموا في رأب الصدع إن وجد, وساهموا في تطويره, بل وساهموا في نقده وكشف أخطائه و تردده في العمل المطلوب منه, وكونوا بجانب المجلس, وكونوا سنداً للشباب, الشباب..آهً على ومن أجل الشباب…

ساهم معنا في نشرها

يتبع….

شباب ميلاد الحرية

Ciwanen Rojbuna Aazadi