الرئيسية » نشاطات الفيلية » بيان – حول الازمة السياسية

بيان – حول الازمة السياسية

من المؤسف حقا أن تهدر الأزمة السياسية التي ما زالت تعصف بالبلاد ، كل هذا الوقت الذي كان من المفترض أن يشغل بتلبية احتياجات ومتطلبات المجتمع الآخذة بالتراكم يوما بعد أخر ، والعملية السياسية ، بموازة هذا التراكم ، تسلك مسلكا وعرا بفعل تقاطعات بعض المواقف التي تستند في الغالب إلى مزاجات سياسية فردية متجاهلة مصالح البلاد العليا ، والتي صادفت جوا مؤاتيا ؛ لان موقف بعض القوى الوطنية صارت تغذيها وتزيدها ضراوة ، وإن كان بغير قصد منها ، وما نعنيه تحديدا هو تظافر أصوات بعض الشركاء في الرواق السياسي الرسمي للدعوة والمطالبة بسحب الثقة عن رئيس الوزراء السيد نوري المالكي ، لتبلغ الأزمة بذلك ذروتها ، ولتعود الإسقاطات السيئة على المشهد السياسي العام ، تتمثل في جانب منها بهيئة انقسامات حادة تكاد تحدث اصطفافات غير مطلوبة يستغلها الإرهاب بشن عمليات ذات صبغة طائفية معروفة الإغراض مفضوحة الخطط لدى سائر ابناء شعبنا الممتحن .
نحن نعتقد بأن جميع السياسيين العاملين في الحقل الاجرائي السياسي ، سواء في المجال التنفيذي أو التشريعي أو القضائي ،هم شركاء في نجاح الحكومة أو فشلها ، وكل يتحمل قسطا من مسؤولية النجاح والفشل ، متناسبا مع حجمه ومساحته في العملية السياسية ، فلا مناسبة إذن للإصرار على مطالبات ذات منحى جهوي أو فردي لا تنسجم مع مرامي الدستور ، ولا تنتج سوى الأزمات ، وتعود في قصاراها بالبلد إلى نفق مظلم ، على حين ينبغي على الجميع دعم الحكومة في مسارها الذي انعش الآمال بمزيد من المكاسب والمنجزات ، وقد تحقق ـ باتفاق المحالف والمخالف ـ شيئا غير يسير منها ، على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي .
وهكذا فنحن نرى بأن الحل الأجدى هو الاجتماع الوطني طبقا للمبادرة الوطنية لفخامة رئيس الجمهورية السيد جلال الطالباني و التي ورد فيها البنود الثمان ، حيث ستكون الطاولة مفتوحة لطرح جميع المشاكل والخلافات ، بدلا من الاستمرار في سياسية صب الزيت على النار التي يتبعها بعض الفرقاء السياسيين بقصد أو بغير قصد .. فلنقطع دابر الفتنة عبر اللجوء إلى الحوار واللقاء الوطني الشامل ، وهو أدعى لرضا الشعب .

5/6/2012
التيار الفيلي الموحد
حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي الفيلي
التجمع الفيلي الاسلامي
حركة الاخاء الكوردي الفيلي
تجمع المستقلين الكورد الفيليين