الرئيسية » نشاطات الفيلية » معرض فوتوغرافي في أربيل بمناسبة يوم شهداء الكورد الفيليين

معرض فوتوغرافي في أربيل بمناسبة يوم شهداء الكورد الفيليين

في بادرة لها أهميتها وخصوصيتها الفنية والسياسية، أقامت جمعية الكورد الفيليين، بمقرها في مدينة أربيل عاصمة إقليم كوردستان، معرضاً للصور الفوتوغرافية بمناسبة يوم شهداء الكورد الفيليين، ضم المعرض نحو (1000) ألف صورة فوتوغرافية تمثل شهداء الكورد الفيليين من الذين ألقى القبض عليهم من قبل نظام البعث الفاشي خلال أعوام (1980 ـ 1988)، ولازالوا في عداد المفقودين.
وعن المناسبة والمعرض، قال سامي فيلي رئيس الجمعية: يعتبر يوم الخامس من شهر نيسان يوماً لشهداء الكورد الفيليين، لأنه اليوم الذي بدأت فيه حملة الإعتقالات ضد الكورد الفيليين داخل مدينة بغداد من قبل السلطات الأمنية التابعة لنظام البعث الفاشي، ففي يوم (6/4) أعتقل التجار الفيليين، وفي فترة (1980) الى (1988)، تم إعتقال أكثر من (12) ألف شخص فيلي، أعمارهم تتراوح مابين (15 ـ 45) عاماً، كما تم ترحيل عدد كبير من النساء والاطفال والشيوخ الى الحدود العراقية ـ الأيرانية، وتوفي عدد منهم بسبب الجوع والتعب، وبقي عدد آخر منهم في إيران لحين إنتفاضة العام (1991)، وعادوا الى الوطن.
وعن مشاكل الكورد الفيليين ومعاناتهم يقول سامي فيلي: مما يدعو للأسف، أن الكورد الفيليين لم يتلقوا الدعم الكافي وبالمستوى المطلوب، فنحن لنا عتابنا على الحكومة الإتحادية وحكومة إقليم كوردستان أيضاً، إننا من الناحية المذهبية نعتبر من (الشيعة)، ولكن لم نتلق أية مساعدة تذكر من الحكومة الاتحادية، ومن الناحية القومية فنحن نعتبر من الكورد، ورغم ذلك، فأن مساعدات حكومة إقليم كوردستان لنا تكاد تكون مفقودة، نحن نرى هناك ثمة وزراء للأخوة التركمان والمسيحيين، إلا أن الكورد الفيليين رغم كونهم كورداً فانهم محرومون من تبوء المواقع الحكومية والبرلمانية.
وحول معاناة الكورد الفيليين الساكنين في إقليم كوردستان هرباً من الأوضاع غير الطبيعية في بغداد، قال رئيس جمعوية الكورد الفيليين: معاناتهم كبيرة منها: عدم وجود الدعم المادي والمعنوي، عدم حصولهم على البطاقة التموينية، عدم تعيين خريجي المعاهد والكليات في المؤسسات الحكومية، عدم الأستفادة من المادة (140). مؤكداً: أن كارثة الكورد الفيليين، كارثة إنسانية، وينبغي أن تولى الأهتمام بها من قبل حكومة إقليم كوردستان، كي يهتم بها من قبل مجلس النواب والمؤسسات الاخرى ذات العلاقة.
وتحدث كذلك عن مساعدات الكرد الفيليين، لأخوتهم أثناء قصف حلبجة بالأسلحة الكيمياوية والهجرة المليونية العام (1991) الى إيران، مما دعا أن يتقدم ممثلاً الأتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني، بكتب شكر وتقدير الى إخوانهم الكورد الفيليين، على هذا التعاون والدعم.
PUKmedia /أربيل 7/4/2012