الرئيسية » مقالات » تأملات ودروس عاجلة قبل إعادة الانتخابات الرئاسية

تأملات ودروس عاجلة قبل إعادة الانتخابات الرئاسية

لا تلوموا الشعب المصرى فمجموع أصواته للثورة(70%) لكننا نحن الذين لم نتوحد، لا وقت لتوجيه أى لوم الآن، لنركز على ما ينبغى فعله حتى يتهاوى الفلول…إن مصر فى حاجة الآن إلى العقول اليقظة والقلوب النقية والأيدي العاملة والتجميع لا التفريق فإن لم تستطع أن تكون من هؤلاء فلا أقل من أن تكف أذاك عنا ولسنا فى حاجة لمن يعميه التعصب/ والخلاف الأيديولوجي عن مصلحة الوطن.

قال صديقى: ما كنت أتوقع أن يخون بعض بنى قومى دم الشهداء ويصوتوا للفلول. قلت: إن شهداءنا بدمائهم فتحوا طريق الحرية، ونحن الذين على احترام تضحياتهم سائرون ولا عزاء للفلول، لا تحزن، إن هؤلاء يدورون حيث تكون المصلحة، غدا ينافقون من حاربوه بالأمس.

تأملات سريعة

1/ إن من أحسن التزوير فى الأولى يمكنه أن يخدع (بعض) السذج ويزور فى الثانية فانتبهوا يا قوم إننا نقرر مصير وطن ومستقبل مصر : التوحد، وكشف التزوير، وفضحه رعاكم الله.

2/ وليس (كل) شعبنا سذجا بل إن الشعب فى مجموعه ليس ساذجا لكن المرشحين استبدت بهم ضعف الرؤية وسوء التقدير والقراءة الخاطئة لأوزانهم فمجموع من صوتوا للثورة أكبر ممن صوتوا لمرشح الفلول، والتحذير من التزوير الناعم – والتى بدت ملامحه كما سنذكر لاحقا – قد حذر منه كل غيور من قبل، وعلى فرض صحة هذه الأصوات التى حصل عليها مرشح الفلول فكيف يعقل لمن يُضرب بالحذاء أكثر من مرة أن يحوز كل تلك الأصوات؟ وكيف يُعقل لمن يرفض به كرئيس للوزراء أن يكون رئيسا؟!.. وإذا كان الجميع مصدوما فمن الذى صوت له إذن؟!! أقر أن للفلول قوتهم التنظيمية وأقر أن للمال السياسى أثره، وأقر أن مرشح الفلول سمح له بالترشح رغم قانون العزل، ومع ذلك ورغم ذلك فلنتوحد ضد مرشح الفلول ذلك الوجه الآخر لنظام مبارك والعسكر .

3/ إن القول بأن مرشح الفلول حصل على هذه الأصوات بلا تزوير ناعم نوع من السذاجة، إن مرشح الفلول نجح بتزوير ناعم وألاعيب مخابراتية( نرجو إعادة قراءة مقال التزوير الناعم وتخدير الثورة بألاعيب مخابراتية )، وحتى لا نبكى على اللبن المسكوب فلننظر كيف يخدعنا هؤلاء؟ والأمل فى توحدنا… والتحدى الآن أن نكشف عن طرق هذا التزوير الناعم فإيما مصرى غيور يعرف تلك الطرق فليفضحها… انتبهوا، وابحثوا، واتحدوا فإن مصلحة الوطن فوق أى أيديولوجيات

مقترحات نرجو دراستها وتفعيل الممكن منها
قد لا نتوحد ولا ضير لكن لا أقل من التصدى للفلول قدر استطاعتنا وما زلت أثق فى مجموع الشعب المصرى الذى صوت للثورة (70)% والذى أسقط مبارك، والذى ضرب بالأحذية الفلول …ما زلت أثق أن هذا الشعب فى مجموعه قادر على لطم الفلول ومن يدعمه من المزورين وأدوات/ ذراع الصهاينة.

وبطريقة التداعى الحر سأرسل أفكارا بعضها مجنون وبعضها ممكن وبعضها غير ممكن والهدف أن نستنتج أفكارا نصد بها خطر الفلول:

1/ الضغط لأن يكون نظام الحكم برلمانيا لسحب البساط من شفيق حال نجاحه.
2/انتظار نتيجة فرز الإعادة بميدان التحرير فإما استكمال الثورة وإما فضح التزوير.
3/ النص فى الدستور الجديد على عدم صلاحية الرئيس على حل البرلمان.
4/ اجتماع مرشحى الثورة إن أمكن للتوحد خلف مرسى مع تنحية أى أيديولوجيات الآن فلا مكان لهذا الترف الآن.
5/استغلال يوم محاكمة مبارك لحشد الناس ضد شفيق كتعبير عن رفض الفلول.
( توقع صديق أن يصدر حكما قاسيا على مبارك حتى انتهاء الانتخابات الرئاسية ثم الطعن فى الحكم تمهيد لاستصدار حكم مخفف قد يصل للبراءة أو سنة مع وقف التنفيذ)
6/ تحريك قضايا الفساد ضد شفيق والضغط على النائب العام للتحقيق فيها.
7/ الضغط لتفعيل قانون العزل قبل انتخابات الإعادة.
8/الضغط لتنقية جداول الانتخابات من الموتى وضباط الجيش وملاحظة عدد البطاقات بتوقيع أصحابها بكل صندوق…وهذه أهم نقطة يجب الضغط عليها وعمل رأى عام ضاغط من أجلها.
9/أرجو ممن لدين اقتراح أن يذكره مع تعميم تلك المقترحات سواء كانت ممكنة أو غير ممكنة ففى غير الممكن يمكن أن نولد أفكارا أخرى ممكنة.

سيد يوسف