فوضى


مهداة الى الشاعرة د. هناء القاضي:

فوضى الزمن العاري هذا
عن ثوبِ الروحِ يؤرّقُنا،
ويُذيبُ الشمعةَ تحترقُ
بما في الضوءِ منَ الأمنِ،

أمنٌ وأمانٌ مفقودانِ هنا
في الكونِ
ومفقودانِ هنا
في القلبِ
والحرفُ دواءٌ
لا شافٍ
ولا باردْ
فسِنانُ الرمحِ الموغلِ
في الصدرِ
يقيمُ الفاتحةَ
لكلِّ جمالٍ مُغتالِ
بيدِ القهرْ ،

الفوضى
خلاّقةُ أساطيلَ
وخلاّقةُ أقاويلَ
وخلاّقةُ أباطيلَ
وخلاّقةُ نصٍّ قالَ يقولُ كثيراً
وينيرُ كثيراً
ويموتُ كثيراً صاحبُهُ
بينَ شِباكِ الصيدِ القادمِ
منْ وديانِ الحرفِ
وحروبِ الخوفِ
وصليلِ السيفِ،

عبد الستار نورعلي
صباح الثلاثاء 22 /5/ 2012