الرئيسية » شؤون كوردستانية » حصار كردستان كحصار غزة

حصار كردستان كحصار غزة

في اطار حربه التي أعلنها على إقليم كردستان يستخدم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وعبر نائبه لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني كافة الوسائل لتركيع الشعب الكردي.فبعد فرضه عقوبات على كافة الشركات النفطية العالمية التي تسعى للاستثمار في اقليم كردستان ،اصدر الشهرستاني قرارا بايقاف تزويد الاقليم بالمحروقات.

وهو إجراء يهدف الى خلق ازمة وقود خانقة في كردستان تحول حياة المواطن الكردي الى جحيم .فهذه الخطوة لا تستهدف حكومة الاقليم بل تستهدف الشعب الكردي الأبي الذي يحمل هؤلاء حقدا عليه تأصل في جيناتهم الوراثية ،فلا شك بأن هذا الإجراء اللاانساني والذي ستستتبعه ولا شك اجراءات أخرى لا يستهدف سوى فرض حصار اقتصادي خانق على الشعب الكردي.

وهو الامر الذي يذكر بحصار غزة الذي فرضته اسرائيل على قطاع غزة، حيث قطعت امدادات الوقود عن القطاع وحولت ليلهم الى ظلام دامس واوقفت الحياة في العديد من المنشآت الحيوية.ويأتي الاجراء الاسرائيلي بعد تنفيذ عدة عمليات ضد اسرائيل انطلقت من قطاع غزة والتي اعتبرتها اسرائيل عمليات ارهابية ففرضت حصارا على القطاع نال استنكارا عالميا واسعا.

واما الحصار الذي فرضه المالكي على شعب مسالم كالشعب الكردي فقد فاق حتى الحصار الاسرائيلي في بشاعته لانه حصار على ابناء شعب واحد،وبلا مبررات.لقد اثبتت هذه الاقلية الحاكمة في بغداد اليوم والتي ترفع شعارات اسلامية مناهضة لاسرائيل بانها متخلفة حتى عن اسرائيل انسانيا وبمراتب.

واثبتت أنها تمتلك نفسا اجراميا رهيبا ،فهي ذليلة جلست على كرسي الحكم عبر دبابات الاحتلال الامريكي وهي ضعيفة لا قوة لديها ووضعت البلاد في مهب ريح التدخلات الخارجية ومع ذلك فهي تتخذ اجراءات وحشية كفرض الحصار على اقليم كردستان ،فماذا لو كانت لديها قوة اسرائيل النووية؟