الرئيسية » شؤون كوردستانية » مات الديكتاتور … لكن ايتامه يصرون ان حزبه حي لا يموت ….؟!

مات الديكتاتور … لكن ايتامه يصرون ان حزبه حي لا يموت ….؟!

أكد مشعان الجبوري، أن محافظة كركوك لن تكون جزءً من اقليم كوردستان طالما هو على قيد الحياة ، مؤكدا انه سيقاتل بمختلف الوسائل لاجل عدم ضم كركوك للاقليم …حيث قال : سندافع عن المناطق المتنازع عليها بكل ما عندنا من قوة ولكن نتمنى ان تحل مشكلة المناطق المتنازع عليها بالاطار السليم وان تكون للدولة القدرة على حماية هذه المناطق، ولا يمكن ان تذهب هذه المناطق الى اقليم كوردستان ، وانا على يقين بان الحكومة العراقية تدافع على مصالح شعبها في هذه المناطق، ولا اعتقد ان هناك كائنا من كان بأمكانه ان يتنازل عن هذه المناطق في اي ظرف من الظروف، والمالكي لو تنازل عن هذه المناطق لما حصلت مشاكل مع الكورد …..!!.
نعم من الان فصاعدأ – ستحظى كركوك بجل اهتمامي وستكون واحدة من المناطق التي سأدافع عنها بقوة وسأقف بجانب اهلها، كركوك بالنسبة لي لها معنى خاص على المستوى الشخصي والانساني .
نعم …لااخفي عليكم لقد اصبت بالذهول ونوع من الغثيان عند الأستماع الى اكاذيب وعنصرية هذا الرجل …!!, ولكن لم اتفاجأ اطلاقأ بمجرى وحيثيات الحوار الذي تم بين قناة السومرية ( برنامج بين قوسين ) ومشعان المهرج وما رافق ذلك من تهديد وصيحات ودجل ونفاق وأكاذيب التي يتفنن فيها الجبوري وبطريقة بهلوانية بعثية ……

نعم لم اتفاجأ اطلاقأ عندما خرج علينا “الجبوري ” بثياب الواعظين بزعمه الحرص على (العراق العربي) ….متهمأ الكورد بإشعال الصراع الطائفي في البلاد،لأضعاف( العراق العربي لالتهامه) …! والاكثر من هذا وذاك أكد هذا المهرج السياسي استعداده لرفع السلاح للدفاع عن (المناطق المتنازع عليها ) ضد (مشروع الكورد الطامع) بعد ان تحول (الكورد من الضحية الى الجلاد ) على حد قوله ……!!
لما الاستغراب ؟!….. فهذا المهرج اعتاد الاصطياد في الماء العكر … لأستمرار الخلافات وتعميق المشاكل …. فهو الذي قال يومأ: لو رايت اي شخص في زي الجيش الامريكي ساقتله …. !! واي شخص يريد مالا او سلاحا لمحاربة الامريكيين عليه ان يتصل بي …!! وتناسى هذا الارهابي علاقتة الحميمية بالجنرال( ديفيد بيترايوس ) قائد الفرقة العسكرية الأمريكية في الموصل ….!! ونسى ايضأ بانه متورط باعمال إرهابية وعليه تم سحب الثقة عنه من عضوية البرلمان و أحالته الى القضاء العراقي بتهمة الفساد والارهاب …..!!
اخيرأ …لم يبقى لي الا ان اسأل الجبوري بعد ان صار الكيل ليس بمكيالين فقط ، بل بعشرات المكاييل وللاسف : من اين جاءتك يا مشعان روح المقاومة ورفع السلاح والقتال ضد الكورد على تلك المناطق التي ُاستقطعت من اقليم كوردستان بالقوة في زمن سيدك المعدوم وحزبه الفاشي ؟
نعم يا مشعان …ستبقى راية الاخوة الكوردية العربية الحقيقية خفاقة في ربوع العراق مهما اشتد طغيان المتآمرين والبعثيين القتلة , و ستنكنس زمر الفساد والارهاب اجلا ام عاجلا من العراق , بعد ان اصبح البعث ميتا ولا مكان له ايديولوجيا في العراق الجديد ، بمعنى اخر اصبح البعث شيئا من الماضي شئت ام ابيت ……
وصمة عار ….نعم كل العار على جبين الإنسانية أن يتحدث “مشعان الجبوري ” عن حقوق الإنسان والديمقراطية وحرية الرأي والمقاومة والدفاع عن الوطن والشعب …..؟!